تضامن فاعلون مغاربة مدافعون عن حقوق الإنسان مع “الشعب السوداني الشقيق” بعد ما عرفه السودان “من ثورات وقلاقل طيلة السنوات العشر الأخيرة، وما عاناه من جرائم فظيعة ومذابح في حق المدنيين”.
وأوردت “الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب”: “فوجئ العالم أجمع، واهتزت كل الضمائر الحية لما وصلت إليه هذه الحرب من توحش غير مسبوق، توثقه مشاهد الإعدام المباشرة للمدنيين العزل، رجالا ونساء وأطفالا من كل الأعمار، وتعكسه الأعداد المروعة للضحايا التي تجاوزت ألفي قتيل هذا الأسبوع”.
وطالبت الهيئة ذاتها بـ”تدخل دولي حازم للإيقاف الفوري لما يتعرض له شعبنا السوداني من حرب إبادة مجنونة، قلّ ما شهد لها التاريخ من مثيل”، مع دعوتها “كافة القوى الديمقراطية والتقدمية بالمغرب، وكافة الأحرار عبر العالم، إلى الوقوف الحازم، بكل الأشكال النضالية الممكنة، في وجه ما يتعرض له الشعب السوداني من إبادة جماعية مسكوت عنها، ومن أجل دعمه في نضاله التحرري من أجل تطلعاته الديمقراطية والإنسانية المشروعة”.
السودان يدفع ثمن الثورة المباركة على حسب قولهم، في تونس كانوا يقولون نحن احرار والمغاربة يركعون وثورتنا ثورة الياسمين واليوم كل الشعب التونسي وحتى النظام يقولون ان اكبر غلطة قاموا بها في تاريخهم هي الثورة بل أصبح بعضهم ينبد تسميتها ثورة ويقولون فوضى وعشرية سوداء، السودان نفس الشيء كذبوا عليهم بشعار الحرية واليوم يتم نحرهم مثل الغنم لان الدولة تفككت ومع تفكك الدول غاب الأمن والأمان، سوريا لم يبقى فيها سوى الخراب.. المضحك هو أن من يتضامن مع السودان اليوم هم نفسهم من تظاهروا في اوقات كثيرة لإدخال المغرب في نفس النفق المظلم القاتل التي دخلت اليه بعض الدول العربية تحت كذبة الربيع العربي والحرية، قارنوا بين حال الشعوب التي قامت بالثورة على حكامها وبين الشعب المغربي واحواله لتعرفوا النعمة التي نعيش فيها ، الحمد لله على نعمة المغرب وشكرا للمغاربة الأذكياء الذين حافظوا على بلدهم وطوروا اقتصادهم لنعيش ما نعيشه اليوم من أمن وسلام وتطور في البنية التحتية، في حين بعض الشعوب تتمنى أن تعيش فقط في سلام وأمان!
كان السودان ومصر وغزة دولة واحدة موحدة حتى جاء جمال عبد الناصر بعنتريته وشعاراته الفارغة فقسمها وشتتها… السودان بلد غني يمكنه أن يطعم العالم كله لكن الفساد والظلم والتطرف دمرا هذا البلد الكبير وسوف يقسم إلا كيانات صغيرة والعجيب أن دولة جنوب السودان بقيت متماسكة…. غير الغريب من كل هذا هو بعض الكائنات عندنا يتضامنون مع من هب ودب كما لو انهم لا شغل لهم.
ومن يتصامن مع إخواننا المحتجزين والمفروض عليهم حصار عسكري والذين يعانون من القمع والتجويع خمسون سنة والبعض يتضامن مرة مع غزة ومرة البوسنة ومرة مع كوسوفو ومرة مع السودان ومرة شعب زحل والمريخ . أليس الأقربون أولى بالتضامن . ولا مسيرة ولا احتجاج ولا تيفو في الملاعب . هذا البعض مكرغل ومدعشش ومبردع فإلى متى سيتعافى ويستفيق من تخدير عقله بالشعارات الرنانة شعارات الكوفيين والظلاميين والعدميين . شعارات خلقت هركاوا يحقدون على بلدهم ويدافعون عن بلدان الأعداء كقطر وإيران وتركيا وأخيرا العدو الأكبر الجزاءر المريضة بعداءها للمغرب.
أين اخوان العدالة و التنمية و العدل و الإحسان تتضمنون مع غزة لانهم عرب وبشرتهم بيضاء و لا تتضمنون مع السودان لأنهم مسلمون و ليسو عرب و بشرتهم السوداء….؟؟؟!!
المسلمون إخوة في الدين، تربطهم الأخوة الإسلامية التي تتجاوز الروابط النسبية، ويؤكد ذلك آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدعو إلى التعاون والمحبة وعدم الظلم أو الخذلان بينهم. وتعني هذه الأخوة أنهم مثل الجسد الواحد يتعاونون في البر والتقوى، ويتراحمون ويتعاطفون فيما بينهم.
مظاهر الأخوة الإسلامية
التعاون: المسلمون متعاونون على البر والتقوى، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}.
الرحمة والتعاطف: يكون المسلمون مثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
النصح والإرشاد: ينصح المسلم أخاه وينصحه، ويدعو له بظهر الغيب.
التعامل الحسن: لا يظلم المسلم أخاه ولا يخذله ولا يحقره، ويكون له حقوق مثل التشميت عند العطس والعودة عند المرض.
التزاور والاجتماع: يزور المسلم أخاه في الله، ويسعى في إصلاح ما بين المتخاصمين، ويحافظ على ودّهما.
ما تقتضيه الأخوة من حقوق وواجبات
حق الأخوة: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يعيبه، ولا يشتري له الفاكهة ليحرم منها أطفال جاره.
واجبات الأخوة: تقتضي الأخوة تعزيز الروابط بين المسلمين.
التفرقة بين المسلمين هو عمل شيطاني
يقوم به ” أصحاب فرق تسد ”
المقولة “لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى” هي حديث نبوي شريف يؤكد على مبدأ المساواة بين جميع البشر بغض النظر عن عرقهم أو لونهم، وأن التقوى هي المعيار الوحيد للتفاضل عند الله عز وجل. وهذا يعني أن فضل الإنسان وكرمه عند الله يعتمدان على مدى طاعته وتقواه، وليس على نسبه أو لونه.
مبدأ المساواة: يدعو الحديث إلى إلغاء التمييز القائم على العرق واللون، حيث أن جميع الناس متساوون أمام الشرع.
مقياس التفاضل: يوضح الحديث أن المقياس الوحيد الذي يفضّل به الإنسان على غيره هو تقوى الله وطاعته، وليس النسب أو الجنس أو اللون.
أصل الحديث: يستند الحديث إلى قول الله تعالى في سورة الحجرات: “{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}”.
الخلاصة: المضمون هو دعوة لترك الفخر بالنسب والاجتهاد في العبادة والأعمال الصالحة التي ترضي الله سبحانه وتعالى.
صراحة ما وقع في السودان يقع اليوم في ليبيا لانه مع الاسف شعوبنا لا تتعلم من تاريخها وانما تضع التاريخ الحقيقي على الجانب وتتمسك بالقصص التراثية والعواطف الداخلية والعيش في الاحلام الماضية وهذا هو السبب الذي يجعل الشعوب العربية وشمال افريقيا تنجر مع كل ناعق ومع كل كذاب وبالتالي فبعدما تبعت السودان الفكر الاشتراكي جاء الانقلاب من عمر البشير وادعى النهج الاسلامي وأصبح تقطيع الايدي والارجل هي السياسة التي تنهي السرقة والفقر في نظره ونظر اتباعه ومع الاسف حتى وصلت اليوم السودان وليبيا الى مفترق الطرق وفرض الواقع الحالي في كلتا الدولتين التقسيم الايديولوجي الذي يفرض تقسيم الاوطن او الاوطان وهم في حالة حيص بيص كما اقول دائما
نحن المغاربة نتضامن
مع الشعوب المضلومة
والمقهورة والمحثلة
لأننا عرب ومسلمون
لنا مباديء و خلاق
وديننا الحنيف يحثنا
على التضامن مع الشعوب
المقهورة و المحتلة .
ولا عزاء علي من ينبشون في صناعة
التفرقة بين أبناء الأمة .
خدام فرق تسد
لصالح الأعداء
نعم
سنتضامن
مع كل أشقائنا في العروبة والذين الإسلامي
نحن لا نتضامن مع شخص واحد كان يحكم
نحن نتضامن مع الشعوب العربية المسلمة
المضلومة و المحثلة …..
عميل التفرقة لصالح الأعداء لن ينجح في تفريقنا
لا يختلف اثنين حول حب الوطن ،وجماله ونعمه،ولكن يبقى الجانب الاهم والذي هو سبب الفتن والتحركات الاحتجاجية من حين لاخر،هو الفساد والمفسدين،وتقصير الدولة في محاربة هذه الظاهرة المخربة للمجتمع ووحدته..لاصحاب الشكارة يستحوذون على اغلب مفاصل الدولة،في العدل في التعليم في الصحة في الشغل في المالية في البرلمان ،وغيرها من المرافق الحيوية ..لذلك فإنه يصعب حاليا ان يحس المواطن بالاطمئنان ..بدون اصلاح جدي وصادق..