رحّبت جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر باعتماد أشغال الدورة العادية الثامنة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، الذي انعقد بأديس أبابا بأثيوبيا، للقرار الذي تمت المصادقة عليه بتاريخ 16 فبراير الجاري المتعلق بتصنيف الاسترقاق والترحيل والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وكجرائم إبادة جماعية في حق الشعوب الإفريقية.
بناء على ذلك، وإثر إصدار وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بياناً تضمّن تأييد ودعم الدولة الجزائرية للمصادقة على قرار الاتحاد الإفريقي وبتكليفها من القمة الإفريقية إلى جانب جنوب إفريقيا وتوغو وغانا، لضمان تنفيذ هذا القرار على الصعيد الدولي، دعت الجمعية الجزائر إلى “الاعتراف والاعتذار الرسميين بجريمة الترحيل التعسفي للمغاربة سنة 1975”.
واعتبرت الجمعية، في بيان توصلت به هسبريس، قرار الاتحاد الإفريقي وبيان الخارجية الجزائرية “وثيقتين رسميتين مرجعيتين، وفرصة تاريخية لاستغلالهما واستثمارهما في الدفاع والترافع عن قضيتنا الحقوقية العادلة والمشروعة، وطنيا وإفريقيا ودوليا وعلى مستوى جامعة الدول العربية”.
وفي السياق ذاته، تساءلت حول “مدى جدية هذا الاعتراف” وقدرة الجزائر على تحمل مسؤوليتها الإنسانية التاريخية تجاه قضية المغاربة المطرودين “وكيف ستدافع عن الجرائم التي ارتكبتها في حق 45 ألف عائلة مغربية؟ وكيف ستلتزم بتعويضهم وجبر ضررهم وإرجاع ممتلكاتهم؟”.
وطالبت جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا التهجير القسري الجزائر الدولة الجزائرية بتعويض وجبر الضرر المادي والمعنوي الناتج عن التهجير القسري للضحايا المغاربة وما لحق بهم، وبإرجاع الممتلكات والمعاشات المصادرة بالجزائر أو ما يقابلها ماديا.
كما طالبت، من جهة أخرى، الدولة المغربية بعرض ومناقشة ملف قضية المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر سنة 1975، أمام مجلس الأمن الدولي، وتحميل الجزائر مسؤولية التهجير القسري، وتقديم الدعم الدبلوماسي والقانوني والمادي للجمعيات المهتمة بهذه القضية الإنسانية الحقوقية قصد الدفاع والترافع عنها على الصعيد الدولي.
الدعوة إلى الاعتذار هو استسلام.الاتجاه نحو القضاء والصرامة هو ما يجب فعله
L’Association de Défense des Marocains Victimes de Déplacements Forcés depuis l’Algérie doit réclamer mille milliards de dollars à Teboune Chengriha en raison du crime de déportation arbitraire de Marocains en 1975. »
جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر يجب أن تطالب تبون شنقريحة بألف مليار دولار بسبب جريمة الترحيل التعسفي للمغاربة سنة 1975.
ضعف الدفاع عن مطالب المهجرين من الجزاءر عار على الدبلوماسية المغربية ….نصف قرن ولم يتم انصاف و لا حتى فضح نظام الشمايت امام العالم و فضح …المسيرة الكحلة
هل الاعتذار يكفي لجبر ضرر مطرودين قهرا من الجزائر
هل تفكيك الأسر و قطع أرحامهم و إبعاد الوزجة عن زوجها و الولد عن والديه يكفيهم الاعتذار و لو أصدرت الجزائر المجرمة الملايين من بيانات الاعتذار هل سيكون ذلك بلسما للجراح العميقة و الألم الذي عاناه و لا زال يعانيمنه من بقي على قيد الحياة ؟؟
لا نريد اعتذارهم بل نريد رد الحقوق منها المالية و النفسية
اولا وقبل كما يقول المثل الدار قبل الجار أولا يجب على المغرب الأعتدار للعديد ممن أختطفوا في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي هناك من عدبوا وهناك من تم تصفيتهم جسديا يجب على الدولة المغربية الاعتدار أولا للمغاربة لأنها لم توفر لهم العيش الكريم في بلدهم حتى أصبح المغاربة يهاجرون الى بلدان أخرى للبحث عنها أليس من واجب الدولة المغربية الإعتدار للمغاربة لأنها لم توفر لهم لا نضام صحي جيد لاعدالة إجتماعية لامساواة اليس من واجب الدولة المغربية الاعتدار للمغاربة لما قامت به الحكومات التي تعاقبت مند الاستقلال على نهب وسلب وسرقة ثرواث البلاد يجب عليها الإعتدار اولا وبعد دلك نرى الجزائر التي طردت تعسفيا المغاربة وكدلك اعتدار اسبانيا لما فعلته بسكان الريف ابان الاستعمار حتى أنها استخدمت الاسلحة الكيماوية واخيرا انشري ياهسبريس التي تدعي حرية التعبير وتلرأي
ألم يطرد الإسبان العرب المسلمون من إسبانيا
واليوم لنا علاقة طيبة مع إسبانيا .
1975 كان خلاف سياسي حدودي بين الأشقاء
المغرب و الجزائر
نحن اليوم 2025 يجب نسيان مشاكل الماضي
كم من حرب وقعت بين فرنسا و إنجلترا
كم من حرب وقعت بين فرنسا وألمانيا
كم من حرب وقعت بين فرنسا و إسبانيا
كم من حرب وقعت بين ألمانيا النازية
التي غزت جميع الدول .
الأوروبيون إتحدوا و نسوا مشاكل الماضي
ونحن العرب المسلمين
يجب أن نتحد وننسى الماضي
حداري من عملاء الصهاينة
دائما يريدون الكراهية
بين المغرب و الجزائرمن أجل فرق تسد .
خطوة جاءت متأخرة ولكنها مباركة لان حق المظلومين لا يتقادم وانما يبقى حي في الدنيا والاخرة وأعتقد حان الاوان لشد الخناق على العصابة العسكرية الجزائرية التي تدعي المظلومية وهي الظالمة الحقيقية بحيث شردت مغاربة وفيهم من ازداد في الجزائر بعدما حرمتهم من املاكهم وحتى المرتزقة الذين جمعتهم في مخيمات تندوف موجودين منذ نصف قرن في سجن كبير تستغلهم من اجل محاربة المغرب وتحرم طفولة ابنائهم بحيث تجندهم وهم صغار ووو وكثير من المظالم التي اقترفتها هذه العصابة .اليوم حان الاوان لمحاسبة العصابة لكي تعوض المظلومين ماديا ومعنويا وخاصة ان العصابة تدعي أنها مع حقوق الانسان فلتبدأ بنفسها أولا وبعدها نساعدها في انصاف الاخرين
اشمن اعتذار هادو خاصهم يطلبوا منا نغفرولهم
القدف الذرّي على هيروشيما وناجازاكي هو هجوم نووي شنته الولايات المتحدة ضد الإمبراطورية اليابانية في نهاية الحرب العالمية الثانية في أغسطس 1945، قامت الولايات المتحدة بقصف مدينتي هيروشيما وناجازاكي باستخدام قنابل ذرية .
اليوم إنهم أصدقاء
لمادا نحن العرب المسلمون سنبق
نعيش على مشاكل الماضي من أجل تفرقة الأمة .
هناك مخطط صهيوني يروج للكراهية بين المغرب و الجزائر .
كونوا أذكياء إنهم يطبقون مقولة فرق تسد علينا
إنهم يروجون للكراهية بين العرب المسلمين عمدا
إذا كنتم تومنون بالله ورسوله …أعطوا هؤلاء الضحايا أموالهم وأملاكم التي نهبتموها ظلما وعدوانا !!!
يجب على المغاربة التظهير ظد الجزاير امام البرلمان وفي الساحات العمومية كما يفعل مناهضوا التطبيع ضد اسراييل لان افعال الجزاير مع الشعب المغربي والوحدة الترابية لا يقوم به الاعدو والجزاير اكبر عدو للمغاربة اما نتظاهر ضد الجزاير او ان نجلس ولا نتظاهر ضد احد كيفما كان نوعه فارضنا هي عرضنا
جريمة دير ياسين بالصيغة الجزائرية.
جريمة بكل اركانها ،بكى من هول ماحصل الرجال ،حتى بعد الصادقين ،اومن لازالت في قلوبهم ذرة من الانسانية،.
على المغرب ان يطلب من الجزائر ،اعتذار رسمي،فمرتكب تلك الجريمة لايستحق ان ينتمي للجنس البشري.
السؤال الأساسي الذي لايطرحه أحد هو ماذا كان يفعل 350 ألف مغربي بالجزاءر وهي لاتزال منهمكة من أثار الماضي ثم أليس من حق الجزاءر أن تتخوف من كل هذه الأعداد الغفيرة والمرجح أن البعض عقد صفقة مع الجزاءريين بعدما هضم حقوق إخوانه وأقرباءه وغدر بهم إلا أن السربيس ماخرجش على خير وغدرت بهم الجزاءر بعدما دقت أسافين الفرقة بينهم وبين المغاربة ثم انقلب السحر على الساحر .
دولة العدو الجزائر لن تلتزم بما وقعت عليه بالاتحاد الافريقي لأنها دولة إرهابية مارقة ونظامها آخر ما يفكر فيه هي الفضائح الاخلاقية والديبلوماسية والسياسية والجراءم الإنسانية نظام متعطش للدم والكذب والبهتان والاشاعة والتدليس والتلفيق ….
ضربة معلم وهي فرصة لا تعوض! الجزائر مكلفة من الإتحاد الإفريقي للسهر على ملفات المهجرين قسرا ، يجب إذن أن تطبق القانون على نفسها قبل أن تطلب تطبيقه من الاخرين. ورطة ما بعدها ورطة ل( العالم الاخر) ، سنرى كيف يتعاطى معها حكام (هوك). المهم تطبيق القانون بحذافيره وإرجاع الحقوق لمائات الالاف من المغاربة المهجرين ليلة عيد الأضحى سنة 1975, ضحايا المقبور بوخروبة.
فين صحاب غزة قبل تازة، مادارو حتىشي قافلة مساعدات لغزة ولكن من الدراهم لي تيربحو من الفوضى لي تيخلقو