لفت مسجد التوبة الأنظار في العاصمة النرويجية، أمس السبت، بحرصه على فتح الأبواب لاستضافة غير المسلمين، في استمرار لسعي هذا المرفق المتميز إلى تشجيع التسامح والتعايش في أوسلو، وفي عموم إسكندينافيا أيضا.

وقال مصدر من بين مسيري مسجد التوبة، بهذه المناسبة، إن الخطوة تم تفعيلها، بتنسيق مع جمعيات دينية أخرى ومؤسسات حكومية، من أجل تشجيع الحوار والتقارب بين الديانات، وخدمة الأهداف الراقية للسلام والتعايش.

جدير بالذكر أن مسجد التوبة، الذي يعرف حضورا وازنا للمغاربة في التسيير وأيضا ضمن المستفيدين من الأنشطة، يعد مرفقا بارزا في التقريب بين الشعوب في أوسلو، كما يستحضر في برامجه المختلفة، بحضور نوعي لعموم الجاليات المسلمة، وجوب مكافحة العنصرية وكل أشكال العنف.
أسوأ حكومة في العالم وفي تاريخ المغرب لم تقم بأي إنجاز
ثمانين في المية من مساجد أوروبا و المجازر الحلال و البقالات العربية يسيطر عليها المغاربة,
تبارك الله عليهم..فين ما مشاو هازين لعلام,
نعم هذا هو المطلوب مع كل من لا يعرف الإسلام أو يصدق الأحكام الجاهزة في حقه. الإسلام لا يقتل الكفار ولا المرتدين ولا الأسرى ولا يسبي النساء ولا يزوج الطفلات ولا يستعبد أسود ولا أبيض. لو بدأنا هذا الحوار منذ زمن لكان غير المسلمين يوقرون مقدساتنا عن طيب خاطر.