مضت قرابة ست سنوات على نشر أول خبر عن فاجعة وفاة أطفال قرية أنفكو الستة والعشرين، هناك بالأطلس المتوسط، بـ”المغرب غير النافع”، كان “البرد” هو السبب الرئيسي بحسب إفادات حقوقيين، أما السلطات المسؤولة فقد نفت ذلك حينها، لكن الذي لم ينتفي هو خبر وفاة أطفال أنفكو مع خريف كل سنة للأسف.
كان الزميل حميد السموني، صاحب السكوب وأول من كتب عن ضحايا أنفكو بجريدة “الأسبوعية الجديدة”، المتوقفة عن الصدور، والتي كان يشرف عليها الزميلان سعيد الوزان، وعزيز كوكاس.
ذات مساء ضمن هيئة تحرير “الأسبوعية الجديدة” دبت حركة غير عادية، محمد غبالو سكرتير التحرير، حَجز مُنشيطا عريضا لخبر وفاة أطفال أنفكو في واجهة الصفحة الأولى “التبلويدية”، كُنّا حينها نستعد لإقفال الصفحة الثانية والثالثة للعدد الأخير من سنة 2006، قبيل يوم الجمعة 29 دجنبر عيد الأضحى تاريخ إعدام صدام حسين.
لقد وجه الإعلام المحلي حينها (خصوصا المرئي والمسموع) عدساته ومكرفوناته نحو العراق، و”بولفاف” و”الشوا”، بينما وليدات الأطلس كانوا كيتشاوو بالبرد.
هنا في أوربا، قريبا من سلسلة جبال الألب يموت الناس بالبرد أيضا، حينما تكون الطبيعة قاسية على غير العادة، وخارج السيطرة البشرية الممكنة، ولكن ليس في صفوف الأطفال الرضع، الذين أضحوا يشكلون الحلقة الأضعف في الأطلس المتوسط، مع حلول نهاية كل خريف، وبداية فصل شتاء جديد.
قبل أيام تضاربت الأنباء عن عدد وفيات صبية أنفكو الأبرياء بين ثلاثة أم أربعة… هكذا كانت ولاتزال يد المنون تختطف منا أطفال الأطلس المتوسط بأنفكو بسبب “البرد”، وقساوة الطبيعة، وفق زعم فاعلين جمعويون بالمنطقة.
في سنة 2007، أتذكر أني قضيت أربع ساعات عبر سيارة رباعية الدفع فقط لعبور مسافة 60 كلم من تونفيت إلى أنفكو…عبرت رفقة السائق، بمشقة كبيرة “الطريق”، بمحاذاة أغذو، أنمزي، ودواوير أخرى معزولة بين فجاج جبال الأطلس المتوسط، “الكودرون” هناك منعدم، وحده أخدود الوادي يرسم السبيل نحو أنفكو…أول ما يضايفونك به سكان المنطقة هو سلهام صوفي للتدفئة، كرمهم الحاتمي يذكرني دائما بالمغرب العميق، الأصيل.
أهدتني عائلة السي حمو ثلاث بطانيات، وكاشة، هذا مع العلم أني كنت عبارة عن ماريو ديال الحاويج متنقل…أتذكر حينها أني صدمت جدا لقساوة الطبيعة بالمنطقة حينما أوفدتني “نيشان” في مهمة صحفية للبلدة… قارورة الماء التي تركتها في السيارة ليلا كانت قد تجمدت مع أول خيوط شمس الصباح المنبعثة من وراء جبال الأطلس المتوسط.
أتذكر أن عرسانا صغارا كانوا يزفون في ليلة الإثنين 4 دجنبر في عرس جماعي، ضدا على المواكب الجنائزية لأقرانهم، التي تكدر عيشهم في أيام الخريف…الأهل هناك يصرون على الحياة… يقولون إنه ليس نكاح، فقط مجرد “خطوبة”…يهمس أحد الوالدين في أذنك : ” الدخلة بعد البلوغ”، طبعا بالشلحة… يدركون أن القانون لايسمح بزواج القاصر…يهزمون كل القوانين…يبررون زواج صغارهم وأطفالهم بلعبة الحياة أو الموت…لا يقبلون الانهزام أمام جبروت الطبيعة والإنسان… هكذا أطفالهم كل عام، موتى وعرسان.
*إعلامي مغربي مقيم بإيطاليا
لا افهم كيف تتضامن الدولة و الشعب المغربي مع اطفال غزة ويرسلون المساعدات وملايين الدولارات ويقيمون مستشفيات ميدانية تحتوي على كل التخصصات و يهللون لكل هدا في كل وسائل الاعلام ..هل هو نكاية في اطفال ورضع انفكو وغبرها من المناطق المهمشة الدين يموتون من البرد والجوع في القرن 21.؟ هل هو احتقار للدات والتلدد بتهميشها.؟ هل هي القومية العربية المقيتة التي يئن اصحابها لما يجري في القارة الاسيوية ولا يابهون لما يجري في المغرب.؟ هل هو نوع من الاستعمار المشرقي يرى ان وطنه الحقيقي موجود في اسيا ويرسل التروات المغربية الى هناك.؟ هل هو الاستيلاب الدينى والتقافي الدى خلفه التعريب الاجرامي للمغرب والدي جعل اجساد المغاربة هنا وعقولهم هناك.؟ اين المستلب السفياني الدي لا يتضامن الا مع فلسطين ويترك سبتة ومليلية المحتلتين واطفال بلدة الابرياء.؟ في القنوات الفضائية لم ارى قط فلسطينيا واحدا في وضعية جد مزرية كالتي نراها في المغرب.؟ بمادا سيشعر اطفال انفكو وغيرهم عندما يرون المغاربة يرسلون المساعدات تلو المساعدات ويتعاطفون مع اطفال غزة بينما لا يلتفت احد اليهم هنا.؟ انها قمة الاستيلاب وغدا الحساب
مرة أخرى ستظهر كائنات تامازغا من تحت التراب، و تبدأ في سب العرب و فلسطين و لم لا الإسلام أيضا، ما دام كل شيء مباح في مذهب هذه المخلوقات.
و هنا نطرح عليهم سؤالين اثنين : أين هم أغنياء الأمازيغ ليرسلوا بعض الأغطية و الملابس إلى هذه القرية المنسية في الجبال؟ أم أنهم يحبون المال حبا جما؟ شاحنة من الحجم المتوسط كتلك التي تملأ درب عمر مملوءة بالأغطية و الألبسة الصوفية تكفي تلك القرية الصغيرة لمدة عشر سنوات قادمة.
السؤال الثاني : لماذا يشتد حزن الكائنات الهيروغليفية على سكان جبال الأطلس و هم قليلو العدد و يستطيعون تحمل ذلك البرد القارس على اعتبار أنهم أبناء تلك البيئة الجبلية، و لا نرى نفس التضامن مع سكان "الكاريانات" و هم بالملايين، حيث تستمر معاناتهم صيفا و شتاء، ففي فصل الصيف عندما يشتد لهيب الحرارة تجدهم يبيتون خارج أكواخهم القصديرية لأنها تتحول إلى أفران، و في فصل الشتاء تتحول أحياؤهم الصفيحية إلى مستنقع مليء بالطين و الأزبال و الأوساخ.
فأيهما أشد قساوة و أيهما أكثر رفاهية من الآخر؟
مناطق كثيرة مثل أنفكو في الفقر وقساوة الطبيعة وهكذا يعيشون منذ قرون ولم تتغير أحوالهم بسبب تدخل بشري حرمهم من التدفئة بل هي ظروف طبيعية لا ترحم وكان عليهم أن يتلافوها و ألا يسكنوا بهذه المناطق الجبلية النائية.
ترحيلهم هو الحل.
أما من يتكلم عن مساعدة المغرب لغزة وفلسطين فيجب أن يعلم أن المغرب كدولة يجب عليه أن يشارك مع المجتمع الدولي ويكون فاعلا سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا حتى لا يكون سلبيا ونكرة في العالم
أما التضامن مع الفلسطينيين كمسلمين وعرب وبشر فان قيمته المادية لا تبلغ حتى 1% مما يتلقاه المغرب من مساعدات من الدول العربية
آخر مساعدة أعطت السعودية 300 مليون دولار للمغرب، كم تبني من مستشفى ومدرسة وتشتري من خيام وأدوية…؟
المستشفيان الميدانيان بغزة والأردن لا يكلفان شيئا أمام ما يعطيه لنا اخواننا العرب مشكورين من مساعدات
ترويج مساعدة غزة (تازة قبل غزة) تخدم أجندة صهيونية لفصل المغرب عن محيطه
ماذا قدم اليهود للمغرب؟ لقد هاجروا الى فلسطين وذهبوا بالأموال التي جمعوها من المغرب ومنهم من سرق ومنهم من لازال يبيع الأراضي بالملايير
لا تضخموا الأمور ولتكن بصيرة وبعد نظر كدولة وليس كجمعية…
الحكومة تلعب بالنار وتترك الامر للمزايدات السياسية ولم تفعل شيئ لوقاية اطفال المغرب من البرد والفقر وان اقتضى الحال تفرض ضريبة على المغاربة قصرا والمغاربة يتفهمون
يجب تقديم حل نهائي و جدري لهؤلاء السكان لهم الاولوية كل الاولوية نظرا لظروف الجغرافية والطقسية
لانه سينقلب السحر على الساحر .المغاربة ضاقوا درعا بالترقيع والكذب وانشائات التلاميذ المهرجين في الاذاعة وابواق الدعاية لا شيئ اصبح يكتم الان.هل تريد الحكومة ان يستدعيها مجلس الامن وتنعت اليها المنظمات الانسانية باصابع الاتهام بدعم من الحركة الصهوامازغية.
أرجعت بي الزمن إلى الوراء حينما كنا نبدع في خدمة أبناء هذا البلد بدون مزايدة وفي صمت وبشكل جنوني تخلو فيه طقوس بني آدم إلا من تلصيقة نص نص التي كانت مهمتها تعبيد طريق دخان السجائر إلى الرئتين لتكتمل حالة الانتشاء بعيدا عن صداع الراس الذي يتسبب فيه المزعجون…….
اتركنا نراك عما قريب، وحظ موفق.
لا نجد مبررا مستساغا لهذا الخلط الذي نراه من بعض المعلقين,بين ما يقدم من معونات للمتضررين من مآسي الحروب والكوارث و الحصار من خارج الوطن,وبين من يرزحون تحت المعانة المستمرة بأشكالها البيئية والاجتماعية وغيرها من أبناء الوطن, فالأول : عمل "خيري" تقتضيه الأعراف السائدة بين المجتمعات,لا ينفك عن عمل تطوعي انساني,قد تكون له حسابات سياسية مصلحاتية,لكنه يضل في خانة الإسهام في الخير والتعاون عليه بحسب دات اليد,أما التاني : فهو" واجب" يندرج في خانة الثوابت الوطنية التي لا تحتاج الى المزايدات بين فصيل أو آخر, يتحمل مسؤوليته كل الأطراف المعنية بشأن المواطن, وفي أي بقعة كان مستقره,دون تمييز ولا اقصاء,,,فعلى المسؤولين أن يجدوا حلا استعجاليا وقاري مستديم لهذه المناطق الأكثر ضررا وتهميشا, بتوفير البنى التحتية التي تفك الخناق والعزلة وتحقق الحد المتعارف عليه من الحياة الكريمة, فلا أحد يرضى لهؤلاء أن يضلوا تحت رحمة الإعانة المتقطعة, قد تصلهم أو تحجب عنهم بحسب مروئة وشهامة من أتمن عليها, وهم ناصية هذا البلد وعراقته ,بل أصالته الممتدة في جدور التاريخ المشرف,وجزء من تلاوين هذا الوطن الجميل, رغم,,,,
انا استغرب لن ارى اطلسيا غيوراعلى هذه البلدة لماذا لا يتكلمون في البرلمان او الدفاع على هؤلاء الناس المساكن الدولة تتحمل المسؤولية لان ليست هناك استراتيجية حقيقة لهذه الجهة والله جاءتني فكرة في فصل الصيف على هذا المشكل اين الجمعيات والمجتمع المدني المنحدر من الجهة والصحافة
شكرا للمعلق رقم 6 الطنجاوي والله قلت ما عجزت عنه هكذا تماما هي الامور لا احد يرضي في المغرب بهذه الوضعية ولا يجوز ان تكون تحت رحمة السياسة فهي واجب و مطلب مستقل عن كل المطالب السياسية لا نطلب لانهم كذا او كذا نطلب لانهم مواطنين ومطالبهم شرعية ولاذخل البوركينا فاصو ولا غزة في الموضوع والله يهدي ما خلق اما عن تنقيط التعلقات فنحن نعلم كيف يمكن تزويرها
وبعض المعلقين يكتبون تعليق رقم ١ ثم تعليق رقم ٢ يشكرون المعلق رقم ١عن صوابه ولا يدركون ان هذه اللعبة صبيانية وتزوير التنقيط لا طائلة منه وهم المناضلون الجدد اللذين بعد عشر سنوات تلقاهم متكئين الحائط واقرانهم فازوا بالمناصب العليا
خرج الأمازيغ وهم أغلبية الشعب المغربي تحت الإستعمار الأوربي بدمائهم لا مازال القومجيين العربان يتشدقون باللقب العنصري العرقي النازي (المغرب العربي). التهميش والقمع والتجويع لأغلبية الشعب الأمازيغي من طرف خدام العرب ببلادنا. في ظل هذا الظلم والحيف من حق الأمازيغ إختيار من يمثلهم حقيقة و التبري حكومة طالبان ومن معها وكل الأحزاب المخزنية القومجية العروبية مِنْ مَنْ يعمل ليل نهار وبأموال الأمازيغ بتعريهم ومسخهم وجعلهم شعبا تابعا لالعرب ريتما يزول وينقرض تحت سياسة الإبادة الثقافية والتاريخية التي يعتمدها الغزاة ضد الإنسان الأصلي.ياعربان إستغلوا السلطة وأنتزعوا أموال الأمازيغ هموهم,إقمعوهم,جوعوهم وارسلوا المساعدات والدعم لفلسطين وسوريا واليمن وووو في حين لا يعترفون بنا ويسموننا فقط بالبربر يجب تعريبه والهيمنة عليه بإسم الفتح نشر العروبة وغير ذالك من الكلمات الحُسْنى.لا من ثورة أمازيغية.
بعد الاطلاع على مجموعة من التعاليق تبين ان هناك خلط وحقد دفين بين ابناء الوطن الواحد بين البربر والاعراب ، فالمشكل بانفكو مشكل اجتماعي يتطلب شجاعة لوضع حد له لدي اقتراحات : هتلر وستالين ومجوعة من الدكتاتورين المتنورين (عكس الدكتاتور العربي المكلخ) قاموا باحدات تجمعات سكنية لكل االرحل وقاطني المناطق النائية هدا احد الحلول اما التاني فانه :دولة فقيرة متل المغرب لايمكنها ان اتوصل الكهرباء لكل منزل في اعلى سفح الجبل وتمعبيد الطريق وبناء المستشفى في مثل هده المناطق