يُحقق الدرك الوطني الإيطالي (الكارابينييري) في واقعة تعرّض شاب مغربي (24 عاماً) لطعنات موصوفة بـ”الخطيرة” من قبل مجهولين في ظروف غامضة.
وذكرت وسائل إعلام محلّية أن مواطنين عثروا على الشاب، حوالي العاشرة من مساء أمس، مضرجا في دمائه بالقرب من محطة وقود بين بلدتي مودينا وباستيليا شمال إيطاليا، قبل أن يربطوا الاتصال بخدمة 118 التي ألحقت الإسعاف وعناصر الدرك بمكان الواقعة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الكشف الأولي بيّن تعرّض الضحية لطعنات استدعت نقله على وجه السرعة صوب مستشفى باجيوفارا، حيث خضع لعملية جراحية قبل وضعه في غرفة العناية المركزة، واصفة حالته بـ”الخطيرة”.
اللهم كن معه في محنته واشفه من المه يا رب العالمين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اتمنى له الشفاء العاجل وتقوم الشرطة الإطالية بوضيفتها للإمساك بمرتكبي هده الجريمة النكراء
إيطاليا تعود إلى فاشية موسوليني مع هذه الحكومة المتطرفة التي وصلت إلى الحكم ب”بروباغندا فوبيا المهاجرين”
ربي يشفيه،،،انا كنت في إيطاليا مشكلة الشباب يأتي المشاكل ويتاجر في المخدرات،،،اعرف أشخاصا بدون إقامة دهبو الى أسبانيا والبرتغال يشتغلون باثمنة زهيدة مقابل الاكل وكراء المبيت،،،حتى ياخدو الاقامة،،،عكس اصحاب السرقات والمخدرات،،،
لانستبق الأحداث ربما كان هذا الفعل عمل أبناء بلدنا بأنفسهم.و لماذا نتهم قبل معرفة حيثيات هذه الجريمة موسيليني و التطرف …..؟
الله يشافيه مسكين،را كاينين مافيات خطيرة فايطاليا بل هي بلد المافيات في العالم،متكونين من رومان وصرب ورومان وبلغار…الخ يعني من اوروبا الشرقية الجيعانين
كنتمناو من كل مواطن مغربى توجه إلى بلد ما أياًّ كان هذا البلد اللي مشا ليه باحثا عن تغيير وضعيّته اللتي لا يحبدها.. أن يكون عمله و قراراته التي اتخدها في هذا البلد أن تكون صائبة و في محلها و أن تخدم وجه هذا الوطن اللذي عاش فيه و تربى فيه حتى صار رجلا وأن يحاول تقديم وجه بلده العزيز للناس في سائر أنحاء العالم على أن بلدنا العزيز لم يبخل علينا في شيء و مازال كذالك