تم اليوم في جامعة شيفيلد البريطانية افتتاح مركز الابتكار في العلاج الجيني، برئاسة الأستاذ المغربي ميمون عزوز.
ويعد هذا المركز، الذي افتتح بحضور الأميرة آن، شقيقة الملك تشارلز الثالث، ثمرة جهود بحثية طويلة في مجال العلاج الجيني، ويهدف إلى تطوير علاجات جينية جديدة لأمراض نادرة وغير قابلة للعلاج حاليًا.
خلال الافتتاح، أوضح البروفيسور عزوز أن العلاج الجيني يمثل أملًا لعلاج أكثر من 7000 مرض نادر، مشيرًا إلى أن الهدف هو توفير علاجات لم يكن من الممكن تصورها من قبل.
كما يسعى المركز إلى توسيع نطاق البحث في هذا المجال على المستوى الوطني والدولي، بالاعتماد على شبكة من الباحثين والشركاء.

تشتهر جامعة شيفيلد عالميًا بأبحاثها في الأمراض العصبية التنكسية، ويعزز هذا المركز مكانتها في مجال العلاج الجيني.
يتمتع البروفيسور عزوز بخبرة واسعة، حيث عمل سابقًا في مركز العلاج الجيني في لوزان، قبل أن ينضم إلى أكسفورد بيوميديكا.
التحق عزوز بـ جامعة شيفيلد عام 2006، حيث ترأس قسم العلوم العصبية، ونال العديد من الجوائز الدولية تقديرًا لإنجازاته البحثية.
الكفاءات المغربية اينما حلت ورتحلت تضيف الكتير في جميع المجالات سواء كانت …طبية او علمية او فيزيائية او او ….هاذا واحد من العلوم النادرة جدا ..علم الجينات والبروفيسور بن عزوز …كل التوفيق للجميع …..
الحمدلله جاءت النتيجه هذا ربما كان طالب طب في أحد الكليات هاهم يعطو نتائج مهمة في العالم باسره بفضل التكوين الكافي حتى يتمكنوا وصول مراتب عليا وبطبيعة الحال الفضل سيعود للملكة المغربية الشريفة هذا ما يطلبونه الآن هو تكوينهم الكافي حتى يتمكنو من الوصول إلى نتائج مرموقة
سعداء الدين درسو دراسة نافعة يشتغلون معززين مكرمين اينما حلو وارتحلو …المغاربة ادمغة في جميع المجالات للاسف الشديد اقلية قليلة
اقولها مليون مرة ان مشكل فقر المغرب وتدهوره صحيا وتعليميا سببه السياسيون على مر التاريخ منذ الاستقلال. هناك من لا يريد للمغرب ان ينهض. بحكم دراستي في اوروبا ،المغاربة يعتبرون من انبغ الطلبة ويسيرون شركات كبرى، تجدهم حتى في تخصصات من المسكوت عنها في المغرب كالطاقة النووية وغيرها. مثل هؤلاء ومنهم اليزمي وغيرهم من العلماء المغاربة في ناسا او كبريات شركات الأدوية والصناعة يجب استقطابهم للمغرب والاستفادة منهم
هؤلاء هم الأبطال الذين يرفعون راية المملكة المغربية لفافة في كل بقاع العالم
امثال هؤلاء يستحقون التقدير والتشجيع والاوسمة.
حفظك الله أيها المغربي البطل انت فخر ومفخرةوللمغاربة قاطبة .
وفقك الله عز وجل .
ماهو العجب في ذلك دائما نحن نحتقر الكفاءات الوطنية والعربية بصفة عامة. العرب والمسلمون بارعون في كل الميادين. العيب ليس في علمائنا ولكن العيب في النخب السياسية التي لاتريد التقدم و الازدهار
الحمد لله انه اختار العلم والطب العلمي في بلدان العلم، لو بقي في المغرب لاصبح خبير عالمي في الرقية الشرعية.
فاءق التقدير والاحترام إلى الكفاءات المغربية الكفوءة التي تعد الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بمختلف المجالات بين امم الراءدة عبر العالم و التي تعطي نموذج يحتذى به في الكفاءة العالية و الاندماج الراءد في محيطها دون مركب نقص بالخاصيات و الخصوصيات المغربية المحظة تربط الماضي بالحاضر بالمستقبل نرجو الله الى المغاربة العالم سفراءنا بشتى ارجاء العالم التوفيق والتفوق باستمرار .
وماذا يستفيد المغرب الذي غالبا ما درسوا فيه حتى الجامعة من هذه الأدمغة؟لا شىء! بلاد المهجر هي المستفيدة.ولكن العيب ليس في هذه النوابغ بل في المسؤولين على التعليم في بلادنا!
الله يعزك اسي عزوز.تبارك الله،ماشاء الله،جيد جدا،ان ترى مغربيا مثقفا شامخا وسط الادمغة الغربية،والكل ينصت لكلامه بكل احترام وتقدير،ديما مغرب،المغاربة فطاحل في كل شيء،وصعب ان تجد شعبا أذكى من المغاربة.الحمد لله والتوفيق من الله سبحانه.
قولوا للسي الميراوي، هاذا كون قرا غير 6 سنين، كون راه باقي في المغرب، كون ما هاجر ما مشا للخارج، كون راه باقي نكرة فالبلاد، كون راه ماسمعناش سميتو اليوم، عطي لطلبة الطب التيساع وخلي المنظومة كيف ما كانت، ويلا بغيتي الطبيب يبقا فالبلاد وتهلا فيه، واييييه تهلا فيه ماديا ومعنويا ، وراه كلشي كيشوف وليداتهم ( الله يسهل عليهم راه حتى هما مغاربة ) كيقراو فالخارج وكيشتغلو فالخارج ويلا جاو للبلاد كيوليو مسؤولين ) والفاهم يفهم تحياتي واحتراماتي للجميع.
ابنتي كذلك والحمد لله تفوقت في دراستها في مادة Biochemistry متخصصة في الدواءولها منصب حيد مع الدولة وتفتخر بمغربيتها وبلدها المغرب وتزوره بين الفينة والأخرى وتحياتي للبروفيسور عزوز