رغم مستواه التعليمي البسيط، ومغادرته لمقاعد الدراسة من السنة الثانية إعدادي، إلّا أن مصطفى معزوز، الذي يعمل بحارا بمدينة الداخلة، استطاع إنجاز شبكة “سودوكو” يصل عدد مربعاتها 196 على 196، بمعنى أنها تتضمن 38416 مربعًا، كما يصل طولها إلى 4 أمتار.
مصطفى المنحدر من مدينة أولاد تايمة، والبالغ من العمر 36 سنة، يعد من المولعين بلعبة “السودوكو” منذ سنوات، إذ بدأ مساره في إنجاز شبكاتها بشبكة أوّلية من تسعة مربعات على تسعة، وبعدها انتقل إلى 16 على 16 ثم 25 على 25، و81 على81، قبل أن يصل إلى 196 على 196، كما استطاع مؤخرًا إنجاز شبكة مكعبة تقرأ من ثلاث واجهات.
ويطمح مصطفى إلى إنجاز شبكة تصل إلى 1024 على 1024 مربعا أو أكثر، وذلك كي يسجّل رقما قياسيا عالميا ويضع اسمه في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، مشيرًا إلى أن ما شجعه على الاستمرار في هذه الهواية، هو فائدتها على الدماغ البشري وتنشيطه، مما يساعده على التركيز.
ويضيف مصطفى في تصريحات لـ”هسبريس” أنه لم يسبق لأيّ جهة أن احتفت به أو شجعته، كما لم يسبق له أن انخرط في أيّ ناد أو جمعية تهتم بمثل هذه الألعاب، إلّا أن ذلك لم يثبط عزيمته من أجل الاستمرار في هوايته ومحاولة مغازلة كتاب “غينيس” للأرقام القياسية.
اللهم بارك فيه واجعله قدوة لكل المغاربة
السلام عليكم هنيئا لك متمنيا من الله العلي القدير أن ينصركم ويوفقك كما نرجو من المسؤولين أن يقوموا بواجبهم …..
ماشاء الله اللهم بارك اختراع مهم
Bravo et bon continuation..le Maroc à des carrières qu ils font etre fiere et reconnaissant i
هذا عنصر من عناصر التراث اللامادي لبلادنا وجب الاعتناء والافتخار به
لكل أذان صاغية للمسؤولين الذين يهمهم الامر
Je ne peux que feliciter ce jeune marocain .Bravo .
Mais je signale que le Maroc est en train d' étouffer beaucoup de jeune talentueux comme le cas de beaucoup de mes élèves brillants ayant décroché haut la main un bac avec mention B ou TB en branches SM ou SP , dans l' école public ,et qui n' ont pas pu avoir un banc dans les écoles ou facultés prestigieuses : medecine , cpge …et qui faute de moyens vont s' inscrire dans des etablissement bien en dessous de leur niveau et de leurs ambitions.
الاهتمام والتشجيع والتصفيق من نصيب اصحاب الغناء والرقص واتقان الكلام من اجل الكلام اما اصحاب البحوث العلمية البحتة نادرا ما نسمع عن اخبارهم او انجازاتهم
لو كان لوزارة التربية رغبة فى اصلاح التعليم لاهتمت بمثل هؤلاء فلعبة السودوكو يمكن استعمالها فى دروس الرياضيا ت لتقديم المعادلات للتلميذ من الدرجة الاولى بمجهول او اكثر من مجهول وفى مختلف المستويات
واصل عملك الذى يبرهن على ذكائك لربما سيهتم بك من يعرفون قيمة هذه الاجتهادات و تحياتى لك
لو ان كل مغربي فكر في انجاز شيء خاص به ومفيد للاخر لكان لدينا 34 مليون انجاز ولكان المغرب اول دولة في التاريخ كدولة وليس كافراد في تدخل الى كتاب غينيس للدول وليس الافراد فهيا بنا للعمل من اجل هدا المشروع العملاق وما سيترتب عن هذا الورش الكبير من رواج سياحي واقتصادي سواءا دخلنا ام لم ندخل كتاب غينيس.
ماهذه الخزعبلات؟!!! أكبر طاجين!!! أكبر قصعة كسكس!!! أكبر أكبر أكبر… وفيقوا من الكلبة الله بعفو علينا وعليكم. باش غاديا تنفعنا هذه الأخبار الملاوطة يا أمة ضحكت من جهلها الأمم؟!!!
اللهم أعنه، يارب.
و مع أحترامي لرأي الأخ حسن باو، صاحب التعليق رقم (10)، إلا أني أختلف معه، و أرى أن لا بأس من مثل هذه الانجازات، بل إن أثرها البعيد على الأمة كبير جدا، و أكبر مما يتصور:
فأولا، الاحتفاء بأكبر " طاجين " و أكبر " كسكس"، هو احتفاء بالهوية، و تمسك بالتراث، لاسيما عندما يكون هذا التراث مفيدا للصحة،هذا فضلا عن ما في ذلك من ترويج للسياحة..
ثم إن الإنجازات الصغرى،تزرع روح الحماسة، و الثقة في النفس في أبناء الأمة، و تحثهم على على التنافس لإنجازات أكبر و أهم..راجع معي تاريح الإنجازات المغربية، في ميدان السباقات الرياضية، لقد بدأت بإنجازات صغيرة، ثم تطورت..
و المتنبي الذي استشهدت ببيته الشعري، لم يولد عملاقا، بل بدأ صغيرا، يقول " خزعبلات"، ثم نضج و نضج شعره، فملأ الدنيا و شغل الناس..
إن النجاح، يستدعي النجاح..و يزرع ثقافة النجاح..و ما أحوجنا إلى أن ننجح، في كل مناحي الحياة، ..و بالله التوفيق.