مغربية تخفي جثة والدتها في الملح طيلة عام بسبب الإرث
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
19
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
من أكبر المشاكل التي تعاني من العائلات المغربية هي مشكل الإرث .لاحول ولاقوة إلا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وعلاش هانتي دفنتي بقية عمرك في السجن وكيف غادي دوزيها الطمع طاعون
الى المعلقة fati68.انا طبعا ضد ما فعلته هذه البنت بأمها حتى لو تشردت فليس عليها أن تفعل ذلك لأنها امها وثانيا اكرام الميت دفنه.المشكل هو بعض الفقهاء اللذين أدخلوا التعصب في الإرث اذا ولد المتوفى البنات فقط.يعني اذا ولد بنات فقط يرث معهن الاعمام أو ابناء الاعمام أو الخيلان أو ابناء الخيلان وهذا لا أساس له من الصحة في الدين بل اخترعوه من أنفسهم فقط.تصوروا أب أو أم تعبوا في جمع الثروة وربما لم يزوروهم هؤلاء الاعمام أو الخيلان قط في حياتهم وبعد موت أحد الابوين يظهر هؤلاء الاعمام والخيلان ليأخذوا كل شيء ويرمون الوريثة الاصلية الى الشارع او يعطونها الفتات اللذي لا يسمن ولا يغني من جوع عوض ضمها لهم وحفظ ارثها يطمعون فيه رغم أنهم لم يتعبوا في جمعه ولا في إنتاجه وفي نهاية المطاف يأخذونه دون عناء.أفهمت الآن لماذا قامت هذه البنت بهذه المصيبة
لأعرف الى اين تتجه مدينة مكناس لقد اصبحتا نسمع عن قصص حقيقية تفرق الخيال العلمي
كما انه يجب على المجتمع تحمل المسؤولية في هذا الموضوع وخصوصا الدولة لأنها هي من جعلت الشعب مرعوب من اي شيء قد يسبب له التشرد
إلى المعلقة رشيدة الارت للبنت الوحيدة هو النصف وادا كان للمتوفى بنتين او اكتر يرثن التلتين ولامهما التمن،ويبقى فقط التمن لمن يرت بالتعصيب . ادن في هده الحالة الاعمام متلا هم من يبقى لهم الفتات من التركة.
الى المعلق belghete.ربما لم أتوفق في التحليل جيدا في تعليقي الأول.ما أريد أن أقوله اذا كان العم سيرث ويهرب ويترك ابنة أخيه للضياع ولا يحتضنها ولا يحفض ارثها ولا ينفق عليها فلا يستحق ذلك الإرث لأن هل تعرف لماذا أدخل الله الاعمام في الإرث.ليحتضنوا اليتيمانت وينفقوا عليهن مما ورثوه معهن حتى يتزوجن كي لا يكن عالة عليهم لذا أوصى لهم الله من نصيب لأن الله أمر الرجل بالانفاق على الأنثى حتى لو ورثت الى أن تتزوج نفس الشيء للإخوة الذكور.اذا كان للبنات اخوة ذكور أوصى للأخ بضعف ما ترثه أخته كي يستطيع الانفاق عليها هو الآخر حتى تتزوج ولكن ماذا يفعلون الآن.يرث الاعمام ويختفون ويتركون البنات للذئاب تنهش ارثهن وكذلك الاخ يرث ويترك اخته دون ان ينفق عليها بحجة أنها ورثت هي الاخرى وهذا ما انزل الله به من سلطان وان لم تصدقوا كلامي فأسألوا علماء الدين لان الله لم يأمر أبدا الانثى بالانفاق على نفسها حتى لو ورثت بل أمر الاعمام والاخوان الذكور لهذا ضاعف للذكر الإرث وللعم التعصيب ولكن ما أمر به الله لم يطبق على أرض الواقع بدعوى انها ورثت هي الاخرى
ما فعلته هاته المراة مرعب, كيف تبقى مع أمها الميتة في نفس المنزل حتى تصبح هيكلا عضميا
الورت خصو يتقسم من دوز الأربعين على الميت وخاص الدولة تكلف بهاد المشكل لأن الدولة حتى هي تأخد حقها من دلك الورت، لأن عاءلات كتيرة تشتتت بسبب الورت و كاين لي تقتل ولي دخل السجن وكاين لي تيشوف حقه تتكال وهو معندوش مايكل.
يقول المغاربة “الموت متتخباش” يعني يجب إعلام جميع أفراد العائلة و الجيران و المعارف و الدولة و ليس اخفاء ذلك و بطريقة لا أخلاقية لمنع اقتسام الارث و الانفراد به لوحدها
الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا. والارث أغلب العائلات تطمع فيه.ولاتقوم بما شرع ألله. بالقسمة كل ذي حق حقه..وهذا يخلق العداوة بين الأخوة. والعائلة. ويبقى الطمع سيد الموقف وينتهي اما بالمحكمة او الموت او السجن او قطع العلاقة الى ان تقوم الساعة….
الى الاخوان و الاخوات الي كيتكلمو على التعصيب لا يعقل يعصبو معاها الاعمام او الاخوال لانه لديها أخ ذكر شقيق اصلا هو الي بلغ بها الشرطة.يا رب تزرع القناعة فعقولنا و قلوبنا و نسأل الرحمة و المغفرة للأم الهالكة.
هذه المراة مجرمة و لا تحب الا نفسها لو كانت تحب امها و تحترمها لاقامت لها جنازة بالطقوس المتعارف عليها عند المغاربة و اكرمتها بدفنها و التصدق و الترحم عليها…
هذه المرأة مسخوطة و لا تحب إلا نفسها, لو كانت تحب أمها و تحترمها لأقامت لها جنازة بالطقوس المتعارف عليها عند المغاربة و اكرمتها بدفنها و التصدق و الترحم عليها
الى الاخت متتبعة التي هاجمتنا حين تحدثنا عن التعصيب.افهمي أولا ما كتب في المقال وبعدها هاجمينا كما تشائين.فالاخ المذكور في موضوع المقال فهو أخ الأم المتوفية وهو من أبلغ الشرطة عن الواقعة وليس أخ البنت ولمقال لم يذكر أصلا أخ البنت وذكر أخ المتوفية
الى rachida
التعصيب لا يبرر هذا الفعل الشنيع بأمها لا حول و لا قوة الا بالله, فلتاخذ نصف التركة و ترهن لها بيتا في المدينة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم من أجل ماذا ؟نسأل الله السلامة الدنيا لا تدوم والميراث حلله الله الآن ستقضي عقوبة في السجن وأكيد سيتم التحقق معها وتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة وربما لن يقف معها أحد من إخوتها أرى في التعليقات من تحدث عن ميرات البنت ونسي أن هناك شقيق سيحجب الميراث
لنفرض أن لها اخ شقيق فسترث الثلث, يعني اقل من التعصيب, الذي هو النصف و اخفاء جثة امها لن تنفعها لان الحقيقة ستظهر اجلا ام عاجلا
هذه البنت ربما ليست بكامل قواها العقلية أوتعاني ربما من مشاكل نفسية لان لا يعقل ان تعيش في نفس المنزل مع امها المتوفية و تزيد تلفها بالملح
كلام غير مقنع انها تخاف التشرد
الى السيد المعلق جممممممممال
المشكل ليس الارث بل في عدم اعطاء المرأة حقوقها , فالاسلام كرم المرأة واعطاها حقوقا لا نجدها في القوانين, المرأة نفقتها وسكنها على عاتق احد الذكور من اسرتها اما ابوها او اخوها عمها خالها ابن عمها ابن اخيها وان لم يوجد فنفقتها على الدولة, اما لوم الارث فاغلب المغاربة لا يملكون اي تركة اصلا, يجب على الدولة ان تتكلف بمصاريف كل النساء المغربيات لحفظ كرامتهن, وتفرض ضريبة او نفقة على كل الذكور الميسورين في المغرب.