مـن أجل اللغة العربية وبِها

مـن أجل اللغة العربية وبِها
الأحد 12 غشت 2012 - 03:05

تضطلع اللغة بأدوار متعددة، ويمكن تناولها من زويا مختلفة، وبغية البحث في هذا الموضوع يمنكنا الانطلاق من مجموعة عناصر.

أولها : أن اللغة توجد من أجل التعبير، والتعبير مسألة نفسية، لهذا لا نستغرب أن جميع كتب علم النفس تحتوي على فصل يخصص للبحث في مسألة اللغة، فإذا لم يجد الإنسان اللغة فما عساه يفعل بانفعالاته وصراعاته مع الأخر؟

وثانيها : أن للغة دور اجتماعي، حيث لا يمكن تصور مجتمع بدون لغة، فهي مكون أساسي له.

وثالثها : للغة دور تواصلي وإعلامي .

ورابعها : فاللغة هي كل ما يمكن أن نعبر به على الإبداع الفكري والثقافي، إذ لا وجود لمجتمع إلا بالإبداع الفكري والثقافي ، ولا إبداع ولا فكر ولا ثقافة إلا باللغة، وهو ما يجعلنا نعتبر أن اللغة مؤسسة للهوية، وكل هوية تعرف بلغتها، فهي محدد أساسي للهوية، ولهذا تتنوع مكونات بلد ما ، إلا أن اللغة تشكل عنصرا جامعا له، وجميع العلوم تناولت اللغة في فصل من فصولها، كما أن اللغة العربية نفسها لم تسلم من هذا التناول داخل العلوم بمختلف ميادينها.

بعد هذه المقدمة يحقق لي أن أتساءل، لماذا لم أقل من أجل اللغة الفرنسية وبها، أترك ذلك للفرنسي، أما أنا فجزء من ذاتي وهويتي يدفعني لأقول من أجل اللغة العربية وبها، وتناولي للموضوع سيكون بكيفية إستراتيجية، أي لابد من النظر إلى العربية في شموليتها وفي تاريخها العريق وحاضرها المرتبك ثم استشراف المستقبل لها.

فما عسانا نفعل بها، أي ماذا نريد بهذه اللغة؟.

هذا هو السؤال الذي يهم المغرب وبلدان أخرى تشترك معنا في هذه اللغة، وهي ليست البلاد العربية فحسب، لأن العربية مع مجيء الإسلام أصبحت لغة المسلمين باختلاف أجناسها ولهجاتها، وليست للعرب وحدهم، لهذا فمن يوجه النقد للغة العربية، فإنه لا يقصد العرب وحدهم، لأن العرب جزء من كيان كبير هو الإسلام، فمن ينتقدها أو يتهجم عليها فإنما ينتقد ويتهجم على المسلمين أجمعين وليس على العرب فقط.,,,,, وعندما نقول بها يفرض علينا أن نتخيل أنفسنا بعد ثلاثين أو أربعين سنة ماذا نريد أن يكون عليه الأمر بالنسبة للغة العربية.

أما اللغة العربية اليوم فهي في حاجة ماسة إلى إستراتيجية مزدوجة، إستراتيجية تعمل من اجل اللغة العربية حتى نتمكن من العمل بها، ولكي يتسنى لنا أن نشتغل باللغة العربية يجب أن نشتغل لها، وعندما قلت من اجل اللغة العربية أي لابد من التراجع خطوة إلى الوراء من اجل إشباع حاجتنا بسياسة تقوية اللغة العربية حتى تعطينا قوة الناطق بها، فاللغة العربية لغة مئات الملايين من الناس، وهي لغة الحضارة والتاريخ، وقد اختلف الدارسون في تسميتهم فمرة يسمون بالحضارة العربية وأخرى بالحضارة الإسلامية ورجحوا الحضارة العربية الإسلامية، والمساهمون في هذه الحضارة لم يكون عربا فقط فهذا ابن سينا والخوارزمي وذاك الفارابي والبخاري وغيرهم كثير ممن كتبوا التراث الإسلامي باللغة العربية ولم يكون عربا، لهذا فإلغاء اللغة العربية هو إلغاء لكل هذا التراث الإنساني، لهذا أنا أؤيد من يقول بأن الحضارة كانت إسلامية ولغتها عربية.

ماذا نفعل من أجلها؟ وماذا نفعل بها؟ للإجابة أتساءل: ما هي اللغة العربية الآن؟ وما هي عليه لغتنا في تراتب اللغات؟ والجواب معروف، فمكانتها اليوم ليست هي بالأمس، وقوتها اليوم ليست كالتي كانت بالأمس، وأعني بالأمس الماضي وليس القريب,أما بخصوص معايير ترتيب اللغات، فتتمثل في ستة معايير مترابطة.

المعيار الأول: كم الإنتاج المتوفر لكل لغة في مجالات العلوم والفكر والإبداع.

المعيار الثاني: قيمة هذا الإنتاج من الناحية الفكرية، وهل يساهم في تطوير العلوم ,

المعيار الثالث: شيوع الترجمة إلى كل لغة ومنها.

المعيار الرابع: كفاءة كل لغة من الناحية المصطلحية لاستعاب جميع التطورات العلمية والتقنية.

المعيار الخامس: توفر القواميس التي تجعل الدراسات موازية لوجود اللغة وتطورها.

المعيار السادس: كفاءة كل لغة على أداء الدور التكويني في جميع مجالات الفكر والإبداع والثقافة.

لكن ينبغي أن نتجرد من حبنا ووجداننا للغة العربية أثناء التساؤل عن وضعيتها وهذا من الخدمة لها، فهناك لغة نتحدث بها اليوم تختلف عن لغة الماضي، حيث أضيفت لها أسماء بعضها عرب وبعضها جاءت اثر التطور، لكن عندما نفتح القواميس العربية لا نجدها تحتوي على عدد كبير من المفردات المتداولة اليوم، بحيث أصبحت المسافة كبيرة بين المتكلم والقاموس، فكيف نريد لها أن تكون في مرتبة جيدة بين اللغات.

وكذلك إنتاج اللغة العربية العلمي والثقافي والفكري والذي من المفترض أن يقويها ويجعلها في مرتبة جيدة بين اللغات، لكن إذا تساءلنا كم هو الإنتاج العربي في علم النفس أو علم الاجتماع أو غيرها من العلوم مقارنة مع إنتاج اللغات المرتبة ترتيبا أوليا. أكيد الجواب سيكون مخجلا.

ونفس الشيء بالنسبة للترجمة إليها ولها، فمن أجلها ينبغي أن نترجم منها واليها، أي ينبغي أن ننقل إلى أنفسنا التفكير الكوني لنرقى بلغتنا إلى كل ما هو كوني، وغياب هذا النقل هو سبب في وجود التطرف، فاقتصار المسلم بالرؤية الوحيدة وعدم انفتاح عقله على التجارب الإنسانية الأخرى يجعل تفكيره يتجه نحو التطرف، فماذا تفعل سفاراتنا ومراكزها الثقافية بالخارج إذا لم تؤدي هذه الخدمة للغة العربية؟

كما أن للغة العربية دور تكويني للعقل ليكون عقلا مفكرا ومنتجا، وهذه التكوين لا يكون جذريا وحقيقيا ومسعفا للعقل على أن يتطور إلا إذا كان باللغة الأصلية (اللغة الأم)….

وأخيرا ماذا سنفعل بها؟ أعتبر أن كل المجتمعات الغربية والأسيوية والإفريقية والأمريكية في حاجة لها، وتقوية اللغة العربية في هذه الفضاءات ضروري_ باعتبارها في حاجة إليها_ فإذا قويناها بمعايير اللغة المذكورة أصبحت قوة لنا في وجودنا وفي الدفاع عن خصوصياتنا.

وأختم بأنني لست ضد أي لغة، ولكنه ينبغي أن يكون في خدمة الثقافة الوطنية واللغة العربية، وذلك بتشجيع الترجمة منها وإليها في الجامعات ، و بإطلاع الجمهور الناطق والقارئ باللغة العربية على إنتاجات عالمية باللغات التي يدرسونها في المعاهد والجامعات ، بهذا المعنى يصبح تدريس اللغات الأجنبية ذا فائدة تتجاوز مجرد التعلم والنطق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • المراكشي
    الأحد 12 غشت 2012 - 04:16

    من سمعك يا أخي.. فالناس ملتفون حول كل ما هو أجنبي، في خضم تشتت لغوي رهيب

  • salassib alaouin
    الأحد 12 غشت 2012 - 05:11

    كعادتي سأختصر مرتجلا و أحاول أن أكون واضحا….
    اللغة هي مرايا صادقة للمجتمع بل لعقل المجتمع الجمعي….إن كانت العقول ضعيفة …..تكون ضعيفة و إن كانت قوية فقوية…..فهي مواكبة للإختراع….لكل جديد……و لئن أجمع العلماء و الدارسون على أن اللغة تواضع إلا البعض-ولن أطرح وجهة نظر علماء عرب قدماء كإبن فارس الدي يعدها من الله مستشهدا ب…وعلم الله الأسماء كلها…..- فلقد اتفقوا على أن اللغة مسايرة للتطور إن كانت العقول كدلك……
    و لغة الضاد من وجهة نظري المبنية عن دراسات معمقة لها الصدارة من حيث التطور -بضم الراء ومخطئ من يجرها ومن لم يصدق فعليه بالقواعد- بالمقارنة باللغات المعروفة بالأنجلوسكسونية……فهاته اللغات تتوسع و تكبر عن طريق تقنية الإلصاق إما إلصاق حرف او أكثر في صدر الكلمة أو وسطها أو نهايتها……….بعامة تعتمد في الإشتقاق على الإلصاق……
    و أما العربية فتتفوق إد لها آليات متنوعة و جد مرنة….و قد سبق لي غير ما مرة الإشارة إليها في تعليقاتي على بعض المقالات التي تنشرها هسبريس:
    الإشتقاق….من جدر أو مصدر حسب مدرسة البصرة أو الكوفة تشتق مثل ك.ت.ب كتب -فعل-كتب -إسم-يتبع

  • نورالدين
    الأحد 12 غشت 2012 - 06:15

    بسم الله الرحملن الرحيم.
    أشكرك سيدي الكاتب على تناولك لهذا الموضوع و طرحه للنقاش بعدا عن أي تعصب أو تشنج. إن الموضوع أكثر من مجرد لغة كاللغات, فانظروا لماذا ؟

    ظهرت حقائق علمية جديدة مؤخراً تهم واقع ومستقبل اللغة العربية، ليس فقط باعتبارها اللغة الخالدة لخلود القرآن، ولكن أيضا باعتبارها لغة تملك كل مقومات الهيمنة على اللغات الأخرى.
    ليس الأمر مبالغة أو انحيازا عاطفيا للغة العربية فقط، ولكنه نتائج أبحاث علمية لم يكشف عنها العرب ولا المسلمون، وإنما الذي اكتشفها وعبر عنها ونشرها هو فريق علمي غربي بإحدى جامعات لندن، ليس فيه من المسلمين العرب إلا عالم واحد، هو الدكتور سعيد الشربيني من جمهورية مصر العربية وهو من تولى الإعلان عما وصل إليه فريقه.
    العلم الذي أتحدث عنه هنا هو ما يعرف بعلم اللغة الكوني، وهو العلم الذي يدرس لغات العالم جميعها في وقت واحد بمقارنة النظام النحوي والعلاقة الجينية بينها ليعرِف أسباب موتها وأسباب بقائها واستمرارها وكذاقوتها وضعفها، أي هو العلم الذي يدرس لغات العالم دفعة واحدة ليعرف مراحل نشأتها وشبابها وشيخوختها،
    (يتبع)

  • نورالدين
    الأحد 12 غشت 2012 - 06:35

    تتمة:

    أي هو العلم الذي يدرس لغات العالم دفعة واحدة ليعرف مراحل نشأتها وشبابها وشيخوختها، وليعرف بالتالي أي لغة يكتب لها الخلود لخصائصها ومميزاتها.هذا العلم بدأ سنة 2003 على يد زمرة من العلماء الغربيين في جامعة لندن، قسم "علم اللغة الكوني" حيث يسمى فيها قسم اللغة العربية بقسم "اللغة الأم"، وليس "قسم اللغة العربية".
    أهم الخلاصات التي توصل إليها هذا الفريق كشف عنها الدكتور الشربيني في سلسلة حلقات تلفزيونية بقناة الرحمة قبل أيام ومن جملة ما أشار إليه، وهو كثير جدا، أذكر به تعميما للفائدة وبشارة لمحبي لغة الضاد، أن غالبية اللغات الآن تحمل في ذاتها عوامل فنائها وموتها إلا اللغة العربية، فهي لغة خالدة لخلود القرآن إلى قيام الساعة. وقد علل الدكتور سعيد هذا الحكم بالإشارة إلى أنه ثبت علمياأن جملة "الحمدلله" التي قالها آدم عليه السلام عند خلقه كانت بالعربية. وذلك لأن كلمة "الحمد" لايمكن أن تترجم إلى أي لغة أخرى بما يحفظ لها معناها كماهو. فهي إن ترجمت ستكون إماشكرا وهومقابل شيء ما، أومدحا، وهو ما تجوز فيه المبالغة، أماالحمد فهو الشكر دون مقابل والمدح دون مبالغة،

    (يتبع)

  • ابراهيم الورزازي
    الأحد 12 غشت 2012 - 06:41

    غريب أمر هؤلاء المثقفين الذين يعتبرون بعض المواقف أو الآراء الخاصة حقائق مطلقة، أو يعتبرون قضية الهوية مجرد اختيارأو يربطونها بجزء ما بدل اعتبار الكل. وهكذا بكل بساطة وتبسيط، لأنني أنتمي الى شعب أسلم أجداده، فأنا بالضرورة يجب أن أتبنى العروبة وأدافع عن العربية. ويجب أن أعتبر كل من يكتب بالعربية عربيا، وبنفس المنطق أعتبر الطاهر بن جلون فرنسيا لأنه يكتب بالفرنسية؟ هذا هو العبث بعينه، واستخفاف بالعلوم التي حسمت في الموضوع منذ عقود، وتطرف لاهوتي لا قيمة علمية له، وترف فكري سطحي.
    ماذا تمثل اللغات الهند-أوروبية في الديانة المسيحية التي كتبت أساسا بلغة أول شعب مسيحي في العالم وهي الآرامية(أصل العربية والعبرية)؟
    هل تتغير الهوية بتغيير الدين؟لا. بعد l'animisme كجميع الأفارقة، واليهودية والمسيحية، اعتنق المغاربة الإسلام. فهل غيروا نمط تفكيرهم أو تنازلوا عن حضارتهم\هويتهم الأمازيغية-الإفريقية؟ هناك في جميع الشعوب من هو مستعد لبيع أهله بمقابل هزيل حتى، ومن يسقط ضحية استيلاب غربي أو شرقي لا فرق، بدين أو بدونه، لكن هناك دائما من يبحث عن أصله الحقيقي قبل أن يحسم في هويته.أما الفكر المطلق فإلى زوال.

  • انتصار
    الأحد 12 غشت 2012 - 09:03

    لافض فوك حتى الحواسيب الآلية لها لغاتها ولكل لغة قواعدها وكل قوم بلغتهم يفخرون، إلآ عندنا عُبّاد المُحتل لازالو يُحَقّرون أنفسهم و يظنون أن الفرنسية لغة في عصرنا الانجلوساكسوني بامتياز، وأنهم حينما يتكلمون الفرنسية يصبحو أسيادا كما تأسيد الفرنسيون عليهم و على أجدادهم وأبائهم من قبل، وأبنائهم اللذين تربوا في فرنسا ولا يتقنون إلا الفرنسية وعامية الاميين دخلو للمغرب وحصلو على عمل حتى في تلفازنا وأصبحو محتلا جديدا يفرض إما الفرنسية وإما العامية الاراقية والالغة، عامية تولدت في عصر كانت الاوبئة والمجاعة والامية هي السائدة في المغرب وسببها المحتل اللذي يفتخرون اليوم بلغته… انشري يا هسبريس

  • salassib alaouin
    الأحد 12 غشت 2012 - 11:43

    قلت و لا زلت مرتجلا :الإشتقاق……..كتب…كتب-جمع كتاب-مكتبة..كتاب..كتاب-بتشديد الميم……..مستكتب..استكتاب…كاتب ..مكاتب-رفع الميم-مكاتب ..مكتب…..و الإشتقاق الضادي يرتكز على حروف الزيادة التي يجمعها قولك سألتمونيها التي تزاد على الحروف الأصلية للكلمة الثلاثية و الرباعية و الخماسية..و الصيغ العربية..
    التعريب وهي التي أسميها المعربة وهي فريدة تمتاز بها عن غيرها العربية وهي أخدك جدور غربية و صوغها في صيغ عربية كما أخدوا كلمة الديمقراطية الغربية و قالوا دمقرط وكان عليهم صوغها في فعل رباعي…..و استراتيجية و هي في نظري كلمة شوهاء كان عليهم قولهم سترجة مثل دحرج يدحرج دحرجة و سترج تتجاور فيها التاء والراء فيحدث التناغم بين سمات الحرفين فتصير سطرجة و الجمع ستارج أو سطارج ….و التعريب سهل و سريع و يأتي بعد استنفاد إمكان الإشتقاق
    النحت وهو أن تنحت من كلمتين كلمة واحدة مثل زمكان ومن جملة كلمة واحدة مثل حمدل حمدلة أي قال الحمد لله و سمعل:سمع الله لمن حمده…..
    التركيب به تنتج مركبا من كلمتين معنى واحدا ك بيت لحم و من جملة سر من رأى -إسم عربي كفاطمة…
    و التوليد ..تلك قواها فمن يشغلها ؟

  • guest
    الأحد 12 غشت 2012 - 13:16

    لقد أصبت في رأيك يا عبد النبي عيدودي كم اللغة العربية محتاجت لمن يدافع عنها خاصة في المغرب , شكرا يا عبد النبي

  • salassib alaouin
    الأحد 12 غشت 2012 - 14:01

    من يشغل الضاد …..هي براق تطيربالمجتمع إلى التقدم تقهر المصطلح و لا تقهر أبدا…
    و لها بالإضافة إلى ما سبق المهملات:المهمل هو ما كان في الغابر مستعملا فهمل. وهي بالملايين من يشغل ؟ و الكثير من الجدور لم تستغل في الصيغ كاملة أعطيكم مثالا وأنا أضيف كلمة إلى لغة الضاد بسهولة و يسر :ض.د.د الفعل ضدد و الضد كل شيء ضاد شيئا ليغلبه و السواد ضد البياض….ابن سيدة ضد الشيء و ضديده خلافه….لفي أضدادهم و أندادهم أي أقرانهم….. ضدك و ضديدك….
    و أنا و لا مانع لغويا أضع كلمة من حرف الضاد و هو يشير إلى البيان و التبيين و الإعجاز أيضا من هنا اشتق فعل ضاد يضود ضودا بمعنى أبان المعنى مفحما و مقنعا بل و معجزا….
    يقال لقيط….أو ابن زنى ….ألفقر في اللغة فهلا فهموا ليت شعري معنى زنيم….
    Jupe حاروا فيها و هل يعجز الضاد؟ سبحان الله….ما معنى الإتب وغيرها من الألفاظ الصالحة للإشتقاق كثيرة :قيل الإب من الثياب ما قصرفنصف الساق
    و قيل الإتب غير الإزار لا رباط له كالتكة و ليس على خياطة السراويل و لكنه قميص غير مخيط الجانبين و قيل هو الثقبة و هو السراويل بلا رجلين أبقي أن يقال بالعربيJupe ما ضعف ضاد ولكن.

  • sefrioui
    الأحد 12 غشت 2012 - 15:13

    C'est le même discours que nous a tenu le parti de l'istiqlal depuis 50 ans
    L'arabisation ,toute azimut tandis qu'il forment leur
    entourage dans la langue
    Française
    c'est cette entourage qui gère le Maroc aujourd'hui

  • azul
    الأحد 12 غشت 2012 - 15:23

    خطاب قديم . العربية لغة القران وليست لغة الاسلام والمسلمون في العالم لهم لغاتهم الخاصة .والحضارة الاسلامية ليست عربية . فهل يجوز تسمية الحضارة الغربية بالحضارة الانجليزية لان معضمها مكتوب ومنتج باللغة الانجليزية?

  • استاذ
    الأحد 12 غشت 2012 - 15:45

    أن للغة دورا اجتماعيا…وجب التنبيه و شكرا

  • مواجـــــــــــيد
    الأحد 12 غشت 2012 - 17:37

    مع أنني أوافقك الرأي في أصالة اللغة العربية و إسلاميتها و تراثيتها بل تجددها الذاتي المستمر لأنها تحمل في ذاتها جينات التجدد و التحديث ،غير أني ألفت انتباهك إلى بعض الأخطاء اللغوية ـ ما لم تكن مطبعية ـ حتى لا يقال مدافع عن العربية يلحن,,موفق بإذن الله

  • يوسف
    الأحد 12 غشت 2012 - 18:01

    في ظل الفوضى اللغوية التي نتخبط فيها ، نتيجة ما أضحت تشكله العولمة الثقافية، أصبحت صيانة اللغة العربية مهممة تكتسي أهمية قصوى، يساهم فيها الجميع ، لأن باللغة يتم التواصل وبالتواصل نعيش ، فعلينا إذن المحافظة عليها من كل حملات التغريب و من دعاة التشتيت والتفرقة.
    شكرا لك أخي على هذا المقال

  • متتبع و مصلح
    الأحد 12 غشت 2012 - 18:52

    لا لاستئصال لغات الشعوب الاسلامية باسم الاسلام
    قلت ان العربية اصبحت لغة المسلمين باختلاف اجناسها ولهجاتها وليست للعرب وحدهم فمن ينتقدهااو يتهجم عليها فانماينتقد ويتهجم على المسلمين اجمعين وليس على العرب فقط، اسمح لي ان اقول لك بان هذا الكلام يعتبر تشويه للتاريخ والواقع وحتى لتعاليم الاسلام
    تشويه للتاريخ لان المسلمين ظلوا متشبثين بلغاتهم حتى مع انتشار الاسلام،والواقع الذي لا يعلى عليه يؤكد كلامنا فالشعوب الاسلامية لا زالت تتعامل بلغاتها وتستعملها في جميع القطاعات،فالتركي يستعمل التركية والايراني يستعمل الفارسية و و و لذا اسمح لي ان اقول لك بان عكس ما تقول الذين يتهجمون على لغات الشعوب الاسلامية ويعتبرونها لهجات هم الذين يسبون الشعوب الاسلامية كما يفعل العديد من الذين لم يستوعبوا تعاليم الاسلام

  • نورالدين
    الأحد 12 غشت 2012 - 19:10

    تتمة:
    ومدلولاتها أوطريقة نطقها الصحيحة، وإنماالذي أُلحق بها وأضيف إليها إنما هومجرد نقطٍ للكلمات وشكل لها ممايزيد اللغة قوة ووضوحا. ويؤكد رأيه هذا فيضرب مثلا داعما حيابالقرآنا لكريم، وهو الكتاب الذي ما يزال يتلى تواترا ومشافهة منذعهد الرسول صل الله عليه وسلم يومناهذا بالحروف نفسها والأصوات نفسها التي بها نزل والتي تلاها رسول (ص) الله نفسه. ليخلص إلى أن اللغةالعربية محفوظة بحفظ الله للقرآن الكريم. أمااللغة العِبرية فهي لغة ميتة منذ آلاف السنين، وقدأعاد اليهود استعمالها فعلا، لكنهم ل ميستطيعوا إحياءها إل ابعد أن غيروا فيها الكثي والكثير جدا فصارت مسخا للغة كان تذات يوم "عبرية".
    ويؤكد الدكتور الباحث من جملة المعطيات العلمية الجديدة التي أدلى بها أن العربية ليس بها عوج على الإطلاق وأنها شابَّة كما بدأت، وأنها أي كلمة "العربية" تعني من جملة ما تعنيه "الشباب" أو "الشابة" وإن لم يشر لمصدر هذا المعنى المشار إليه، كما أكد أن كلمة "العربية"إن هي إلا صفة لهذه"اللغة العربية" وليس اسما لها، فعندما أقول أنت عربي فكأنني أتمنى أن تظل دائما شابا،
    (يتبع)

  • نورالدين
    الأحد 12 غشت 2012 - 19:31

    تتمة:
    ولعل هذا التفسير يجد ما يؤكده في قوله تعالى وهو يتحدث عن جزاء أصحاب اليمين في الآخرة: "إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا، عُرُبًا أَتْرَابًا، لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ" حيث يذهب المفسرون إلى أن كلمة "عربا"ومفردها "عَروب" تعني "العواشق المتحببات إلى أزواجهن، اللواتي يحسن التبعل"، ولا يفترض حدوث هذا تصوريا إلا ممن كانت شابة حيوية.
    وإذا كان خير الحق ما شهد به الأعداء والخصوم فإن هذا الدكتور الباحث يؤكد أن في بريطانيا الآن، كما في أمريكا يتم تدوين معظم الأبحاث والدراسات والوثائق الهامة، وحتىالمعاهداتالدولية، باللغة العربية لتكون متاحة للأجيال القادمة، وهذا اعتراف ضمني منهم بخلود هذه اللغة وتفوقها على اللغة الإنجليزية، فبالأحرى الفرنسية مثلا. وما يدعم هذا ويؤكده أن جامعات مرموقة كثيرة بدأت تعتني باللغة العربية عناية خاصة،فبدأت تكتب بها وتترجم إليها، وآخرجامعة شرعت في ذلك هي جامعة طوكيو.
    ولكي يضفي الشربيني على حقائقه العلمية هاته صفة المصداقية واليقين يشير، ضمن سلسلة محاضراته سالفة الذكر التي خص بها قناة الرحمة، وهذا فعلا مما يثير الاستغراب والدهشة،
    (يتبع)

  • Amazigh
    الأحد 12 غشت 2012 - 19:46

    إن كُنْت تعتز بلغتك فهذا من حقك.لاكن تذكر أننا نحن الأمازيغ لذينا كذالك لغة أُمِّنا وليس من حَقِّ العرب فرض لغتهم علينا وفي قَعر دَارِنا. ماذا تريدون من هذه اللغة ؟ أن تجعلوا منها وَصْفة عِلاج يَفْطُر بها على الرِّيقْ المغاربة؟ هي موجودة منذ 1400 سنة ومرسمة وإجبارية فمازالت ككل اللغات الأجنبية لا يعرفها المغاربة ولا يتحدثون بها وهناك 10 ملايين من الأمازيغ الذين ولو ظهرهم لجريمة التعريب لا يعرفون كلمات تفوق عدد الأصابيع من هذه اللغة الدخيلة.هذا مرة أخرى تكالب على لغة المغاربة الأصلية لأمازيغية.أتريدون أن تُعَرِّبوننا بالقوة و الدافونية؟ كم مغربي يعرف العربية وكم من هم لا يعرفها بثاثا. معتاد من القوميين العربان أعداء الشعب الأمازيغي.هم يخافون على عَرَبيتهم لأنهم يذركون جيدا أنها لغة مفروضة على من ليس عربي وعلى حساب لغة أمه بقوة المؤسسات وقوة البوليس في بلاد الأمازيغ. .لم تفتهم الفرصة لذكر أن العربية مقدسة .حتى البقرة مقدسة عند الهنود وماهو الفرق؟ هذا أكبر تظليل وأستهزاء بذكاء الناس يلتجأ إليه العرقيون العربان الإسلاماويين

  • نورالدين
    الأحد 12 غشت 2012 - 19:51

    تتمة:
    وهذا فعلا مما يثير الاستغراب والدهشة،إلى أن الكونجرس الأمريكي وافق على قرار كتابة صيغ التحذير على معلبات المخلفات النووية التي تلقى في أماكن غير مأهولة بالسكان في أمريكا،والتي يتوقع المسؤولون الأمريكيون أن يصل إليها الإعمارالسكاني بعد 100 سنة، (وافق على كتابة التحذير) باللغةالعربية وليس بالإنجليزية أو غيرها،فقط، يقول الشربيني،لأنهم يعلمون أنها هي اللغة التي ستبقى.
    هذه المعطيات العلمية الجديدة التي كشف عنها الدكتور الشربيني تقتضي من الباحثين والمهتمين باللغة العربية أن يبدوا برأيهم في الموضوع، بعيدا عن كل تعصب أو تشنج، إننا نريده نقاشا علميا موثقا قائما على الحجة والدليل. وإني، كمهتممتابع، أتساءل ماذا سيكون موقف الكائدين للغة الضاد إذا ما ثبت صدق هذه النتائج العلمية سالفة الذكر، ماذا سيكون موقف هؤلاء وقد كشف النقاش الدائر حول دفاتر تحملات القطب العمومي، وخاصة ما تعلق منها بالهوية واللغة العربية، عن وجود لوبي قوي لا يريد للعربية أن تنتشر ولا أن تأخذ مكانتها الطبيعية في وقت صار الصراع مؤهلالأن يصبح صراعا حول اللغة والهوية بامتياز.

  • Jawad Rahmouni
    الأحد 12 غشت 2012 - 22:18

    Je suis Arabe mais je dois dire la verite: la langue Arabe est morte.. Le coran a ete traduit dans toutes les langues du monde et franchement je ne vais pas inscrire mes enfants dans une ecole public ou on enseigne l'Arabe car ca sera un suicide pour leurs future.. Tous mes enfants sans dans le priveet je suis bien satisfait

  • بدون مذهب
    الإثنين 13 غشت 2012 - 00:43

    اللغة العربية ليست منطوقة من طرف الجماهير الشعبية بل هي لغة اكاديمية وليست لغة الشارع تستعمل في اماكن محددة عادة رسمية
    السكان في المدن والارياف يتخاطبون ويتفاهمون بلغات اخرى غير اللغة العربية الفصحى وليس في ما يسما بالعالم العربي رجل او امراة واحدة ناطقة بالعربية الفصحى كلغة ام تتكلم وتحلم بها , الحقيقة ان التخلف سيزداد لدى ما يسمى بالشعوب العربية مادامت اللغة العربية الفصحى هي المفروضة عليهم ولن يتحقق لهم التقدم الا بلغاتهم الام التي يتكلمون بها في المنزل والشارع والمدرسة ,

  • اوعطا
    الإثنين 13 غشت 2012 - 01:25

    حوالي اسبوع والماركان غزوا من جديد المريخ بحثا عن عالم اخر وحوالي2400000 شخص اشتروا بقعا ارضية في القمر كل هذا من اجل الابتعاد عن هذا النوع من الاشخاص الذين لا يزالون يناقشون مثل هذه المواضيع التي لا تخدم البشرية لا من قريب و لا م عد.

  • doukali83
    الإثنين 13 غشت 2012 - 03:05

    Oui il faut deffendre notre langue Arabe la langue de tous les marocain, merci pour cette excellent article

  • Jilai moghrébi
    الإثنين 13 غشت 2012 - 04:44

    انها لغة المغاربة التي يلتقون حولها و يتفاهمون بها وهي سهلة التعلم لمن لا يعرفها من الامازيغيين لكونها امازيغية ناطقة بالعربية و منقحة بكلمات فرنسية و هي التي يدرس بها العديد من الاساتذة ان لم نقل اغلبهم ولكن لابد من ان تظاف اليها حروف تعوض حركات الشكل حتى يستطيع من درسها ان يقرءها واظافة حروف VPG و ازالة الحروف المعجومة ظ ذ ث و توحيد حرف الهمزة A وغيرها من التغييرات اللازمة حتى نستطيع ان نكتب بها و نقرءها بكل سهولة و انذاك يمكن تسميتها اللغة المغربية … لتوحيد الصف و استرجاع الهيبة لناس الغيوان و جيل جيلالة و المشاهب و الدكالي و بلخياط و نعيمة سميح و القائمة طويلة جدا ولكن الكتب الدينية لابد من ترجمتها الى الدارجة حتى نستطيع ان نحد من تاثيرات الحركات السلفية .
    المهم ان الدستور رسم لغتين و لكنهما في الحقيقة التي نغطيها بالغربال اصل للغة واحدة طورها المغاربة قبل الاستعمار الفرنسي وهي اللغة المغربية (الدارجة ) .
    لا اتصور دولة مغربية بدون الدارجة حتى في الخيال مستحيل لا يمكن فالكل يساهم في انتشارها بقصد او بغير قصد لانها الاصلح لنا .
    وهذه الدبلجة التي بدءت في دار البريهي …

  • mohamed
    الإثنين 13 غشت 2012 - 06:01

    شكرا على هدا الموضوع المنسوج بعناية.
    نعم يا أخي حبدا لو أن لغة واحدة تجمعنا؛ هل تعرف أن هده اللغة تفرقنا أكثر مما تجمعنا؟ لا شك أن الوظيفة الرئيسية للغة هي التواصل ؛ حبدا لو تم تقعيد اللغة التي يتكلمها المغاربة أجمعين و هي الدارجة لم لا؟ ممكن أن نرتقي بها الى مصاف عليا لو تكتلنا حولها أحسن من الشقاق الدي يحصل بيننا بسبب اللغات الأخرى (العربية الأمازيغية الفرنسية..) اللغة كائن حي و بما أنه حي يمكن أن يفنى.

  • Atlasson75
    الإثنين 13 غشت 2012 - 12:29

    Keep your day-dreaming until you reach your beloved Arabian peninsula; even there you will not find someone who talks classical arabic..your miserable message is bypassed, because Moroccans are smart enough to detect your lies: 1- classical arabic is the religious language of muslims but has nothing to do with their national languages. 2- classical arabic is a dead language since it is not spoken as other living languages, including in its birth place. On the other hand, keep your emotions to yourself or sell them in the Middle East market. As imazighen, we do not care about your arabic if you intend to impose it on us as if it is our national language. We already have ours, so don't bother yourself. Instead of making of us experience mice start with your entourage talking pure classical arabic for just one day, then give us a feedback to make us aware of how funny the experience was.

  • نورة الرباط
    الإثنين 13 غشت 2012 - 12:29

    لا أحد يجادل في كون اللغة العربية تعرف تدهورا مستمرا هذا التدهور الناتج في حقيقة الأمرعن تدهور مستعمليها على جميع المستويات : المستوى العلمي و الاقتصادي و السياسي و الثقافي.
    نعم على اللغويين و اللغويات العرب أن يشتغلوا على إنتاج قواميس المفردات المتداولة اليوم غيرة على لغتهم في زمن العولمة و اكتساح القوي، بدلا من الانسياق مع النظريات اللغوية الغربية التي تليق لخصائص لغاتها و عندما تعترض مع خصائص اللغة العربية ترمى هذه الأخيرة بالشدود كمن يقص ثوبا حسب مقاييسه و يريد أن يليق لجميع المقاييس

  • ou-tabount
    الإثنين 13 غشت 2012 - 12:35

    c 'est le resultat direct de rendre l'islam un fond le droit commerce ou plutot un droit de franchise qui ont exlusive de devoueer le muslim et de la maudit par le cretere de la langue et baaz
    t

  • نوالدين
    الإثنين 13 غشت 2012 - 17:28

    أعتذر عما كتبت أعلاه, فقد كان من الأولى أن أحذر الذين يكرهون اللغة العربية من قرائة مما كتبت حتى لايصدموا بأن اللغة العربية هي اللغة التي ستبقى متداولة في كل أرجاء العالم كما توقعت .
    هذا مابينته الدراسات العلمية لغة واحدة باقية ألا وهي اللغة العربية .
    شاء من شاء و أبى من أبى.

صوت وصورة
غلاء المحروقات يركن السيارات
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:03 7

غلاء المحروقات يركن السيارات

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي