أفاد المكتب الوطني للصيد بأن الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء العيون سجلت، خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، ارتفاعا بنسبة 56 في المائة من حيث الوزن وبـ 21 في المائة من حيث القيمة.
وأوضح المكتب، في تقريره الأخير المتعلق بإحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن الكميات المفرغة في هذا الميناء بلغت عند متم يوليوز الماضي 141 ألفا و780 طنا، مقابل 90 ألفا و658 طنا خلال نفس الفترة من سنة 2025، بقيمة سوقية بلغت 1,10 مليار درهم، مقابل 910,90 مليون درهم قبل سنة. وحسب الأصناف، سجلت الكميات المفرغة من الأسماك السطحية ارتفاعا بنسبة 86 في المائة لتصل إلى 125 ألفا و 549 طن، بقيمة مالية بلغت 477,38 مليون درهم، مقابل 67 ألفا و505 أطنان وعائدات قدرت بـ 281,57 مليون درهم عند متم يوليوز 2025 (زائد 70 في المائة).
وفي المقابل، تراجعت الكميات المفرغة من الأسماك البيضاء على مستوى هذه البنية المينائية بنسبة 42 في المائة لتستقر عند 9873 طنا، بقيمة مالية تقدر بـ 175,34 مليون درهم (ناقص 21 في المائة)، مقابل 16 ألفا و975 طنا (221,23 مليون درهم) قبل سنة. وبخصوص الرخويات، سجلت الكميات المفرغة ارتفاعا بنسبة 3 في المائة من حيث الحجم لتبلغ 6336 طنا، محققة عائدات بلغت 446,24 مليون درهم (زائد 10 في المائة)، مقابل 6160 طنا و407,03 مليون درهم خلال نفس الفترة من سنة 2025.
كما ارتفعت الكميات المفرغة من القشريات بنسبة 32 في المائة لتبلغ 22 طنا، بعائدات قدرت بـ 505 آلاف درهم (ناقص 53 في المائة)، مقابل 17 طنا حققت عائدات بلغت 1,07 مليون درهم قبل سنة. وعلى المستوى الوطني، بلغت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة 551 ألفا و547 طنا عند متم شهر يوليوز الماضي، بارتفاع نسبته 5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. ومن حيث القيمة، سجلت هذه المفرغات ارتفاعا بنسبة 2 في المائة لتتجاوز 6,28 مليار درهم، مقابل 6,15 مليار درهم على أساس سنوي. وتشمل هذه الأرقام الكميات المفرغة المحققة على الواجهتين الأطلسية والمتوسطية.
حتى وإن ارتفعت بمليار في المائة فإن الشعب المغربي لا يرى إلا السراب وإن وجد هذا السمك فإنه يباع ويستهلكه الفقراء من الشعب المغربي وهو في حالة عفنة تعافه الحيوانات وخصوصاً مند مجيء هاته الحكومة التي حولت حياة الشعب المغربي إلى جحيم حقيقي
والأسعار ترتفع ب 100% ككل المدن والموانئ المغربية.. اسبانيا تشتري السمك من المغرب وفي أسواقها الأسعار أقل من الأسواق المغربية.. المأذونيات لكبار التماسيح والعفاريت في أعالي البحار هي التي تفعل فعلها وبنكيران تفادى فضح هؤلاء وسلط لسانه وقراراته على الطبقات الفقيرة والمتوسطة
مفرغات الصيد ترتفع ب56%،؟!وتجد السردين ب20درهم للكيلو في المدن البحرية؟!حلل وناقش….ومن أنهى حل اللغز،فليطفئ النور ويغلق الأبواب من ورائه…؟!وأنا متأكد أن لا أحد سيفك لغز المعادلة،لأنها من تأليف التماسيح والعفاريت؟!لك الله يامغرب.
شاهدت في نشرة يتكلمون على معمل لتعليب السردين وضننت انهم يتكلمون على مدينة افريقية جنوب الصحراء لان كل العاملات والعمال كانوا من الأفارقة جنوب الصحراء ،ولما أعطيت الكلمة للمسؤول عن المصنع اتضح انه مغربي والمعمل بالداخلة ماحز في نفسي ان المعامل ببلدنا تشغل الأفارقة مع العلم انهم دخلوا لبلدنا بطرق غير شرعية مما أدى بهم الى حث بني جلدتهم للمجيء للمغرب لأن الابواب مفتوحة والشغل موجود كما يقولون .
هناك فساد كبير في قطاع الصيد البحري..المضاربة والاحتكار والريع والتهريب…لا يعقل بأن يبيع بعض البحارة كميات هائلة من الأسماك للأجانب داخل مياه المحيط الأطلسي ويحرموا خزينة الدولة من الضرائب ولايدخلوا إلى الموانئ المغربية إلا الكميات المتبقية …هل هناك فساد أكثر من هذا …
زيادة في المغرغات السمكية بحال هم لي صنعوه. أستغفر الله استنزفو شواطئ الشمال الحسيمة طنجة العرائش. و اليوم الدور على بحار الجنوب. يسرقو العسل دالنحلة ودبا كيقتلو النحلة من أجل شوكتها. لاحسيب و لا رقيب على خيرات البلاد.كلشي للتصدير حتى بنادم . شعب مغرب مضحوك عليه زايد ناقص بمعنى الكلمة.
أين هي تلك الأسماك،؟ لا نأكلها و لا نراها،
لا تهمنا الكميات المفرغة ولا قيمتها المالية أو التجارية. الذي يهمنا هو سعر الأسماك التي أضحت خارج القدرة الشرائية للمواطن المغربي. السردين فوق 5 دراهم راه غالي بالنسبة لدولة فيها سواحل طويلة و من أكثرها في العالم من حيث الثروة السمكية
كيف ببلد كالمغرب يعد اول منتج ومصدر للسردين في العالم كله ولديه أطول.الشواطيء على.الصعيد الافريقي والعربي وأبنائه لا يرون من السردين سوى الفتات بل أسماك المغرب تباع في دول مجاورة لنا بأقل من ماهي عليه بالمغرب باضعاف رغم الجودة التي تعرفها هذه مقارنة مع مايسوق لدينا؟….