قتل 11 شرطيا على الأقل في هجوم على مركز للشرطة في محافظة سيستان-بلوشستان في جنوب شرق إيران، على ما أفاد مسؤول محلي التلفزيون الرسمي.
وأوضح علي رضا مرحماتي، نائب المحافظ: “خلال الهجوم الإرهابي على مقر الشرطة في مدينة راسك، قتل 11 شرطيا وأصيب آخرون بجروح”.
وأعلنت جماعة جهادية مسؤوليتها عن الهجوم.
ووقع الهجوم منتصف ليل الخميس في محافظة سيستان بلوشستان، الواقعة قرب الحدود مع باكستان وأفغانستان.
ويعتبر هذا الهجوم من أكثر الهجمات حصدا للأرواح في هذه المنطقة التي تشهد مواجهات متكررة بين القوى الأمنية من جهة ومهربي مخدرات ومتمردين من أقلية البلوش وجماعات سنية متطرفة من جهة ثانية.
وأفاد التلفزيون بأن تنظيم “جيش العدل” البلوشي، الذي شكله العام 2012 عناصر سابقون في جماعة سنية متطرفة، أعلن مسؤوليته عن الهجوم.
وأوضح التلفزيون أن “عددا من الإرهابيين قتلوا” في مواجهات بين المهاجمين والشرطة.
وسبق للتنظيم أن تبنى خطف 12 شرطيا وجنديا إيرانيا في المحافظة نفسها في أكتوبر 2018.
وفي يوليوز، قتل شرطيان خلال هجوم تبناه التنظيم، واستهدف مركزا للشرطة في زاهدان كبرى مدن المحافظة.
سطرو ليا على جماعة سنية متطرفة ، أمريكا و طفلتها المدللة في شخص الموساد راهم خدامين و باقين كايقلبو على الحروب الطائفية بين الشيعة و السنة .
و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.
أشم رائحة الأمريكيين والمخابرات الإسرائيلية أما قضية السنة والشيعة فلم تعد تنطلي على أحد أسطوانة مُستهلكة قديمة
اكيد أمريكا والكيان الصهيوني لهم يد في هذا التفجير بعد الهزيمة المرتقبة في غزة انشاء الله
واش عارفين بلي هذا المنطقة. هي محتلة من طرف نظام العمامة في إيران، هذي ارض شعب الأهواز. المحتلة أرضه منذ مئة سنة، حق تقرير مصير شعب الأحواز المظلوم المنسي. تحت بطش ا نظام ولاية الفقيه الذي يتبجح. انه. مع الشعوب المستضعفة. وهناك أيضا شعب بلوشييتان. المحتلة أرضه في شمال ما يسمى إيران
لا تحاولوا تحويل الانظار فايران تحتل منطقة الأحواز السنية و هل ايران يحق لها قتل المسلمين بالدول المجاورة
لا أعرف لمادا البعض يدافع عنها
إلى رقم 5 ولد حميدو: البعض يدافع عن إيران إما جهلا بحقيقتها أو أن المعلقين روافض (شيعة) يخفون تشيعهم
* إيران ، مساحتها شاسعة ، و عدد سكانها يفوق 80 مليون نسمة ، أكثر من 110 لغة ، أكثريتهم
مسلمون سنة و شيعة ، و أقلية : بهائيون و مسيحيون و يهود …. كلهم متعايشون في ظل نظام واحد .
* تلك العملية سواء بفعل داخلي أو خارجي هل غيرت شيئا ما ؟
* محبو و أنصار إيران أو أعداؤها أو محايدون وكل المتتبعين ، زيادة على معرفة السبب ، يريدون
وزن وقع هذا الحادث . هل تفجرت نقطة حساسة تغير مسار إيران ، لا شيء من ذلك حتى لو قتل
عدد كبير من الشرطة . …أي ليست ضربة في الصميم . و قد يكون ضحايا كوارث طبيعية كبيرا :
فيضان أو زلزال ، لكنه لا يغير شيئاً ، بالأحرى مقتل 11 شرطياً.
* هناك دول لها علاقات طيبة مع المغرب ، ولا يهمنا العقيدة أو المذهب أو… المهم على
أساس المنفعة و الإحترام المتبادلين .