قُتلت إسرائيلية / 40 عامًا/، وأصيب رجل بجروح خطيرة، اليوم الإثنين، في عملية إطلاق نار في جنوب جبل الخليل بالضفة الغربية.
وذكرت قناة “24 إي” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم أنه تم تقديم العديد من عمليات الإنعاش للقتيلة في الميدان، لكن في النهاية لفظت أنفاسها، لافتة إلى إصابة رجل آخر بجروح خطيرة في الهجوم، تم نقله إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع.
وقال موشيه براشيت، مسعف الطوارئ في نجمة داود الحمراء، إن “الرجل والمرأة كانا بالقرب من سيارة فاقدي الوعي ويعانيان من إصابات ناجمة عن أعيرة نارية”، وأضاف: “التعاون مع القوة الطبية في الجيش الإسرائيلي قدمنا لهما الإسعافات الأولية التي تضمن وقف النزيف، وتم إجلاء الرجل المصاب بجروح خطيرة في سيارة العناية المركزة العسكرية إلى المستشفى”.
وطبقا للقناة، “تبحث قوات الجيش الإسرائيلي عن المشتبه بهم حول مكان الحادث”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت بتسجيل عدة إصابات بجروح خطيرة جراء عملية إطلاق نار قرب مستوطنة كريات أربع المقامة في الضفة الغربية.
وقالت هيئة البث، في منشور عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقا) اليوم، إن “هناك أنباء أولية عن تعرض مركبة مستوطنين قرب الخليل لإطلاق النار”، وأشارت إلى أن “الأنباء المتوفرة إلى غاية الآن تفيد بأن عملية إطلاق النار أسفرت عن عدة إصابات بجروح خطيرة قرب مستوطنة كريات أربع في محيط مدينة الخليل”.
نبل واخلاق عالية المقاومين . لم يتعرضوا بأي أذى لطفل كان داخل سيارة المستوطنين. مقاومة بهذه الروح منتصرة لا محالة.
النفس بالنفس الاحتلال يتعمد يوميا قتل الابرياء الفلسطينيين ..اذا هذه ردة فعل جريئة و مبارك فيها.
الله انصر إخواننا الفلسطينيين على من عاداهم،اللهم ثبتهم وسدد رميهم وكن معهم يا رب العالمين.
وكم من فاسطيني يقتل كل يوم؟
وكم من عائلة فلسطنية هجرت وشردت؟
وكم من الشباب سجنوا؟
وكم من افتزازات وانتهكات في مسجد القدس؟
اللهم انصر اخواننا الفلسطينيين نصرا مؤزرا
اللهم زلزل الأرض تحت أقدام الصهاينة المعتدين يارب
هل يمكن إعدام شخص بسبب جنسه من غير أن تثبت في حقه أركان الجناية الموجبة للإعدام ؟ هل مرتكب هذا الفعل يعتبر بريء بسبب أنه مسلم و الآخر يهودي ؟
ايران هي من تحرض على الارهاب و تقتل عملية السلام بين الاسرائيليين و الفلسطنيين.. لا نريد قتلى من الجانب الاسرائيلي او الجانب الفلسطيني القتال لن يحل المشاكل ابدا
فريق نابولي ذكي في شراء اللاعبين
الصاعدين.
وليد الجديرة إنه نجم من نجوم البطولة الإيطالة
لهذا السبب إشترته نابولي
الحل الوحيد لأيقاف النزيف،و نشر السلام بالمنطقة،هو حل الدولتين،أي قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية،
اللهم الطف بنا و لا تؤاخدنا بما فعله السفهاء منا …يعلم الله كم من الارواح سوف تزهق جراء هدا العمل الطائش انكم تشهدون العالم عيكم انكم مثلهم تقتلون المدنيين …العنف لا يولد الا العنف و لست مع هدا الطرف او داك و لكن انا ضد الشعارات الجوفاء و اكل الثوم بفم الاخرين .
الفلسطينيون لو قاتلو اسرائيل بنفس العنفوان والشراسه التي يقاتلون فيها بعضهم البعض من حين لآخر وآخرها هذه الأيام في مخيمات جنوب بيروت .لبنان للاجئين ربما يكونو قد حررو شيئا ما من ارضهم.
الى السيد adam
لا يوجد مواطن إسرائيلي. كل من تجاوز سنه 18 في إسرائيل هو مجند إما في الخدمة العسكرية أو في حيش الإحتياط. وتوجد قلة قليلة جدا من المتدينين المتشددين الذين يرفضون الخدمة العسكرية وتتغاضى عنهم السلطات. هذه السيدة تبلغ من العمر 40 سنة وبالتالي هي جندية في الجيش الإسرائيلي وغالبا ستكون في جيش الإحتياط.