"مقذوفات السمارة" تفضح هشاشة القدرات العسكرية للمتحكمين بالبوليساريو

"مقذوفات السمارة" تفضح هشاشة القدرات العسكرية للمتحكمين بالبوليساريو
صورة: أرشيف
الإثنين 30 يونيو 2025 - 09:00

أثار سقوط أربع مقذوفات بمدينة السمارة، يوم الجمعة الماضي، الكثير من الجدل والتكهنات بشأن طبيعة المتفجرات التي استخدمتها ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية في هجمتها الإرهابية الأخيرة وحول دقة وقدرة مقذوفاتها التدميرية.

ووفق الخبير العسكري عبد الرحمن مكاوي، فإن الهجمات العدائية التي استهدفت مدينة السمارة عبر سقوط مقذوفات متفجرة في أرض خلاء تندرج ضمن أعمال إرهابية تعكس اعتماد جبهة “البوليساريو” على ترسانة بدائية من بقايا الحرب الباردة.

ولفت مكاوي الانتباه، في تصريح لهسبريس، إلى أن المقذوفات المستعملة تعود إلى منظومة BM-21 غراد السوفياتية، المعروفة باسم “التبروري”، وهي راجمات صواريخ تركب على شاحنات أو منفردة، وتطلق أكثر من 40 صاروخا من عيار 122 ملم دفعة واحدة، بمدى يتراوح بين 5 كيلومترات و45 كيلومترا، مستدلا بتاريخ تصنيع هذه المنظومة التي تعود إلى الستينيات من القرن الماضي، والتي تفتقر إل أنظمة توجيه مثل GPS؛ الشيء الذي يجعلها غير دقيقة، وتشكل خطرا عشوائيا على المناطق المفتوحة.

وسجل الخبير العسكري المغربي أن الاعتماد على هذه الأسلحة القديمة قد يكون دليلا على هشاشة القدرات العسكرية لجبهة “البوليساريو”، التي لا تزال تستخدم النسخة الأصلية من راجمات غراد التي حصلت عليها من الجيش الجزائري ومخلفات ترسانة نظام القذافي، حيث جرى تهريب آلاف القطع منها عبر شبكات في دول الساحل عقب انهيار نظام الجماهيرية.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن “المعطيات الاستخباراتية تؤكد أن عدد الشاحنات والآليات المتوفرة لدى الجبهة محدود للغاية”.

وأبرز مكاوي أن هذا النوع من الأسلحة انتشر في مناطق عديدة من العالم، من الشرق الأوسط إلى أمريكا اللاتينية. وقد خضع لتعديلات في إيران، التي طوّرت نسخا مشابهة مثل “رعد 1” أو”آرش 1″، وأعادت تصديرها إلى مناطق النزاع في اليمن ولبنان وأرمينيا، كما استخدمته روسيا في سوريا وأفغانستان.

وأوضح أن الأخطر يكمن في أن وحدة المقذوفات الصاروخية التي نفذت هذه الهجمات يقودها ضابط برتبة عميد من سلاح المدفعية الجزائري يتمركز في مخيم الرابوني ويتبع للمنطقة العسكرية الثالثة المعروفة بـ”القبعات السوداء”، وهذه الوحدة تتحرك بأوامر مباشرة من القيادة العسكرية الجزائرية.

وزاد: “هذا ما ينفي تماما مزاعم “التحرر” و”القرار المستقل” التي تروج لها جبهة “البوليساريو”، ويؤكد سيطرة الجزائر الكاملة على القرارات الميدانية والهجومية”.

وفي هذا السياق، يرى عبد الرحمن مكاوي أن الهجوم على مدينة السمارة، رغم عدم وقوع خسائر بشرية، يشكل مؤشرا خطيرا على الطابع الإرهابي لتحركات الجبهة ويبرز إصرار الجزائر على استخدام “البوليساريو” كأداة لزعزعة الاستقرار في الصحراء المغربية، في تحدّ واضح للشرعية الدولية ولاتفاق وقف إطلاق النار.

من جانبه، قال رمضان مسعود العربي، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان (ASADEH)، إن العملية التي نفذتها جبهة “البوليساريو” ضد مدينة السمارة باستعمال مقذوفات متفجرة تمثل دليلا إضافيا على الطبيعة الإرهابية لهذه الجماعة التي باتت تتحرك خارج منطق الشرعية الدولية.

وأوضح مسعود العربي، الذي سبق له الانخراط في صفوف “البوليساريو” ويملك دراية تقنية ببنيتها التسليحية، أن الجبهة تعتمد على قذائف من نوع “غراد B11 و BM-21السوفياتية”، وتعمل على تعديلها بشكل عشوائي لرفع مداها؛ ما يؤدي إلى تراجع دقتها وفعاليتها التدميرية، في مقابل استخدام نفسي واستعراضي يائس.

وأضاف عضو “الكوركاس”، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الهجوم يستهدف ترهيب المدنيين العزل بمدينة السمارة، في محاولة يائسة للتغطية على الهزائم الدبلوماسية والعسكرية والاجتماعية المتلاحقة التي تكبدتها الجبهة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل تصاعد الدعوات داخل الكونغرس الأمريكي ومن قبل مسؤولين أوروبيين لتصنيف “البوليساريو” منظمة إرهابية بالنظر إلى ارتباطاتها الوثيقة بالجماعات المسلحة في الساحل وعلاقاتها المشبوهة بإيران.

وأنهى رئيس الجمعية الصحراوية حديثه بالتأكيد على أن استهداف المدنيين العزل بالأقاليم الجنوبية لا يمكن وصفه إلا بـ”الانتحار السياسي لجبهة انفصالية فقدت كل مقومات الوجود السياسي المشروع، وبدأت تتحول تدريجيا إلى تهديد إرهابي واضح للأمن الإقليمي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • العايق الفايق
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 09:11

    بالعكس هذه المناوشات اعتبرها اختبارا لردة فعل المغرب فهي على شاكلة ممارسات الاطفال فهم يجربون ردود افعال الاخرين بافعال تدريجية فكلما احسوا ان الاخر لا يردعهم يمرون الى افعال اكثر عدوانية تلك هي ممارسات الكابرانات ولقيطتهم البوليزاريو.
    يخافو ما يحشمو

  • القافلة تسير وكلاب المرادية..
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 09:14

    يجب إلغاء المنطقة العازلة لأن جار السوء والمكر هو المسؤول عن كل مايحدث !! كلما كانت الأوضاع داخل دولة المليون ونصف المليون منافق متازمة إلا ويبحدث عن عدو افتراضي للتخدير الشعب الجائع الضائع التاءه.. والرد عليهم يجب ان يكون صارما ..

  • ا/ ك
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 09:15

    غباء.
    هؤلاء الاغبية يضربون أخوة لهم منهم من له اب او اخ او ام…..وبذلك ممكن يقع في المحظور.
    الله يهدي الجميع.

  • سام
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 09:26

    من الغباء اعتبار البوليساريو عبر مقذوفاتها نحو سمارة تسعى تدمير المدينة و هي تعترف بها كمدينة صحراوية تطالب بتحريرها حسب زعمها من الاحتلال المغربي وهو ما يفسر هشاشة و خردة المقذوفات المستعملة و يبقى الهدف الرئيسي من الهجوم الفاشل للاستهلاك الداخلي مما يعني وجود تدمر بين الاوساط المجندة للبوليساريو التي تعاني من اهمال سياسي نتيجة تعاطف اكثر الدول مع الطرح المغربي و يبقى السؤال الوجيه هل تمت مهاجمة سمارة باذن و ترخيص من السلطات العسكرية الجزائرية ام ان الامر كان تصرفا انفراديا و في ظل كل هذا المشهد يبقى المغرب بظبطه للنفس و عدم الانزلاق نحو التصعيد الا في الوقت المناسب هو سيد الموقف و يعبر عن احترافية عسكرية مغربية بامتياز وراءها دعم و مساندة شعبية عن اقتناع ان الصحراء مغربية احب من احب و كره من كره

  • الهدف واضح
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 09:41

    البوليزاريو ماشي دولة و ماعندهاش السلاح كافي لي غادي تواجه به المغرب و كل مرة كتقوم بهاد الأعمال باش تبين للعالم بأنها مازال موجودة و مازال كتكافح أما الجزائر لي كتحلم بالمحيط الأطلسي عن طريق بمى يسمى تقرير المصير لجمهورية تندوف متقدرش تدخل فحرب مباشرة مع المغرب يعني متقدرش و ماعمرها تزعم حيت حتى المغرب راه واجد و عينوه في الصحراء الشرقية المحتلة.

  • مغربي
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 10:15

    مقذوفات مليشيات بوليساريو الإرهابية التي تخوض حرب بالوكالة عن النظام العسكر الجزائري مجرم العميل من الاستفزازات الخطيرة التي لا يستهان بها رغم أنها اليوم تدخل في نطاق الحرب الإعلامية لإعادة نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية إلى واجهة الأحداث دولية اما حديث عن تصنيف السلاح فهي لا تمتلك نوع واحد بل النظام يحاول جر المغرب المغاربة إلى حرب استنزاف خلف ستار بعدما كدس عدد كبير من مختلف انواع أسلحة قديمة و جديدة متطورة لكن الاعداء يخشون ردت مجتمع دولي و المغرب المغاربة في حالة إشعال حرب بالمنطقة دون اذن من يمسكون بخيوط اللعبة خاصة و ان سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين أبرياء يعجل بانتهاء صلاحية مليشيات بوليساريو الإرهابية التي تلوح في الأفق بل بات مسألة وقت فقط و هو ما لا يرغب به النظام العسكر الجزائري مجرم العميل بل يحاربه بكل سبل واليات متاحة لديه بلاهوادة قد يرتكب حماقات مستقبلا خارج توقعات وفق معطيات و مؤشرات لقد درب الارهابيين على عدة و العتاد و قواته على أرض الميدان كل احتمالات واردة لحلحلت نزاع مفتعل دون سابق انظار السلمية و العسكرية ايها المغاربة المغرب.

  • sameer
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 10:44

    نحن نريد ان نلم شمل البلاد بدون تميز كلنا من وطن واحد لا نريد تفرقة شعوبنا العالم بأسره فيه أجناس متعددة ويعيشون بدون مشاكل فلماذا نحن دائما نخضع لافكار بدائية يجب حدفها

  • الحقيقة
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 10:54

    هؤلاء مجرمين من الجزائر والارهابيين الأفارقة. كلاهما سواسية لا يعرفون الدين، ولو كانوا مسلمين لاحترموا الأشهر الحرم التي يحرم القتال فيه، خصوصا على أناس مسالمين رجعوا قبل فترة وجيزة من الحج.
    الجزائر الملعونة سبق لها سنة 1975 أن اعتدت على المغاربة في الأشهر الحرم وفي عيد الأضحى بأن طردتهم بسبب الصحراء وتقول أن ليس لها دخل في ذلك.. الله يراقب كل شيء وسوف يلقوا حسابهم!!!

  • Rm
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 10:57

    العالم كله يعرف ان البوليساريو أضحوكة وعصابة صبيانية لكنه يتعمد معاملتها كأنها كيان حقيقي للأسف الشديد

  • حمو
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 10:58

    أسلحة متهالكة و داعم البوليزيرو متهالك . الجديد هو تصنيف البوليزائر منظمة إرهابية.

  • سعيد السعيدي
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 11:07

    لا يهم أن المقدوفات قديمة ما يهمنا هو معرفة كيف استطاع البطاطيش قصف مدينة السمارة رغم الدرون و الكاميرات و القمر الاصطناعي.. و لماذا لم تتم تصفيتهم قبل هروبهم الى تندوف سالمين.

  • سعيد
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 11:11

    فضيحتكم أصبحت بجلاجل ياكراغلة. قاطرة المغرب تسير وكلاب الجيران تنبح.

  • مول الزعتر
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 11:46

    حان الآجال و الوقت لسحق البوليساريو من الجدور يعني الهجوم على تنذوف لضرب القواعد العسكرية و الثكنات قبل تجديد السلاح العسكري للبوليزاريو و التوسع في الصحراء .

  • Salh
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 11:53

    التعليق رقم 1 لديك كل الحق في ماقلته ليست هناك هشاشة ولا هم يحزنون مدام استطاعو الاقتراب فيمكنهم ان يقتربو اكتر بما ان المغرب بلد سياحي يريد ان يعطي انطباع ان الأمور تحت السيطرة و لاكن هدا خطا فادح كان عليكم ان تهجمو عليهنم الي تندوف و ليقع ما يقع الكل يلعم ان الجزائر هيا من هاجمت المغرب و ليس البوليساريو فمادا تنتضرون عفوا نسيت الحكمة و ضبط نفس هدا هوا الرد المزلزل من المغرب

  • مواطن
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 12:19

    اضن ان لديهم ما هو احسن من هاته المفرقعات لان الاخيرة تستعمل من طرفهم فقط لبعث رسالة للعالم يبينون من خلالها انهم ضعفاء و المغرب بقوته يستعمرهم. لكن ديبلوماسية المغرب تفوقهم بكثير. الكل يعلم و بوليخاريو اولهم انها بداية نهايتهم، فبعد ركوع ايران للولايات المتحدة، و انسحاب روسيا من دعم ايران، الجزائر اصبحت وحيدة و منعزلة في المنطقة و اضن انهم في قصر المرداية يتباحثون كيف سيبقون في السلطة حتى لو تطلب الامر ابادة البوليخاريو و اعطاء الثروات المعدنية لامريكا

  • محمد أيوب
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 12:56

    الوجه الآخر العملية:
    ورد بالمقال ما يفيد ان العصابة الانفصالية استعملت مقذوفات قديمة حصلت عليها من حمام قصر المرادية او ايران او عبر عصابات المتاجرين بالسلاح في منطقة الساحل التي تعج بالاضطرابات…انا لست خبيرات في الأسلحة لكنني أعتقد أن فعل العصابة الارهابي مرده هو لفت الانتباه اليها بعد ان تلقت ضربات متتالية على المستوى الدبلوماسي عندما فقدت كثيرا من:”بريقها”لدى دول كثيرة بمختلف القارات كانت تناصرها وتعترف بها.وأكاد اجزم بان تصرفها الارهابي كان بامر توجيه من عجائز قصر المرادية لاختبار ردة فعل بلادنا كما قال احد المعلقين.وأرى بان اقدام اعداء وحدتنا الترابية على هذا فعل يصب في مصلحة بلدنا وموقفها تبعا المثل القائل:رب ضارة نافعة.فبفعلها الارهابي تكون العصابة قد قدمت مبررا جديدا لتسريع خطة تصنيفها مجموعة إرهابية وكذا التعجيل بطردها من الاتحاد الافريقي.ان مملكة الشرفاء وموطن الاولياء ومعقل حفظة كتاب الله العزيز مستمرة في خطة ازدهارها وتقدمها وخدمة شعبها بقيادة ملكنا حفظه الله تعالى وعافاه حتى ولو لم نتوفر على ثروات طاقية كما هي عند جارنا الشرقي.اننا نملك ما هو أغنى من ذلك: العنصر البشري..

  • Mjido
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 13:00

    بالعكس هي تعبر عن هشاشة المنظومة الدفاعية عندنا لأنها لم تتصدى لها

  • ابو اسماعيل.
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 13:06

    هذا الهجوم على مدينة السمارة في الصحراء المغربية ،الذي لم يخلف والحمدلله أية خسائر بشرية ،يدل على ان الجبهة تعيش مرحلة الاحتضار ، ويهدف هذا الفعل الإرهابي إلى محاولة طمئنة ما يسمى ب ” الشعب الصحراوي” ان الجبهة مازالت قادرة على حمل السلاح . من جهة أخرى تدل هذه الهجمات التي تشنها الجبهة انطلاقا من تندوف زيف ادعاءات الرئيس الجزائري الذي صرح ان الجزائر لم يسبق لها ان اعتدت على أية دولة وأنها عامل استقرار في المنطقة . واخيرا فان منع موريتانيا تسلل عناصر البوليزاريو من اراضيها جعل هامش المناورة يتقلص بالنسبة للجبهة .

  • Omar Miftah
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 14:43

    العمل الإرهابي يؤكد أن إيران و ملشياتها البوريزاريو أصبحت تتلقى الأموار مباشرة من إيران. فجنوب الجزائر خرج عن سيطرة الجزائر و أصبح تحث سيطرة إيران و ملشياتها. شنقريحة أصبح بدون سلطة مثل بشار الأسد. شنقريحة يريد إنقاد نظامه بأي ثمن و عرض ثروات الجزائر على كل جهة تقوم بحمايته
    لقد إعترفت قبل سنوات الجزائر رسميا أن مناطق تندوف لم تعد تخضع لسيطرتها بل لسيطرة الملشيات و قد تأكد دلك من خلال تنصيف الملشيات لحواجز تمنع على أي جزائري الدخول لمناطق تندوف

  • حكيم
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 15:08

    هذا يدل على هشاشة مراقبة الحدود المغربية و مراقبة الأجواء المغربية لو استعمل البوليزاريو اسلحة متطورة لكانت كراثة. المغرب لم يعد كالسابق المغرب في خبر كان سياسيا، اقتصاديا، الهوية حدث و لا حرج، المجتمع،الدولة التي تعتني بالفنانين و المهرجانات و تنسى العلماء فهي دولة فاشلة فقدنا كل شيء و نستورد افكار المنظمات الفاسدة الفرنسية و قوانينها.

  • مغربي حتى النخاع
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 15:26

    يجب تدمير مصدر هذه المقدوفات وسحق مراكز التدريب و تفجير الثكنات التي تتواجد بها الذخيرة و الصواريخ.

  • سيدي حمّو
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 15:31

    هذه ” البراوط ” الصدئة يكفيها مفرقعات عاشوراء بتدبير من أطفالنا الشجعان فقط … دون تضييع الوقت والمال والسلاح في خردة عفّ عنها الزمن …

  • SAMIR
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 15:44

    ولماذا لا يتم الرد على مصادر النيران . اي في مربع تندوف.
    لو ان البوايزاريو يتواجد في موريتانيا لتم ملاحقته إلى داخل الأراضي الموريتانيه لكن مادام يتواجد داخل الأراضي الجزائريه خلينا منطقه عازله بين الحدود المغربيه الجزائريه عرضها عرض السماء والأرض.
    المشكل اراه واضح فين كاين.

  • ضد الضد
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 15:50

    مرتزقة البوليساريو سخرتها الجزائر في نصرة القذافي و كانت تقتل بدم بارد الشعب الليبي و لما مات القذافي فروا نحو الحدود الليبية الجزائرية و بحوزتهم كمية هائلة من الأسلحة الليبية التي كانوا يستعملونها و هكذا استولت الجزائر على الأسلحة الحديثة و تركت لهم الأسلحة القديمة من بينها هذه التي استعملوها في السمارة . على الحكومة الليبية المطالبة باسترجاع اسلحتها من الجزائر و البوليساريو.

  • عبدالله
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 16:44

    الي مجيد الدفاعات الجوية المغربية لن تخسر اسلحتها في مثل اعتراض هذه المقذوفات التقليدية التي لا اساس لها في الحرب هي مجرد مقدوفات ضعيفة وواثرة للغبار فقط

  • khamnl
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 17:20

    يجب على المغرب تًجيه أنظار الىً دولة العسكر الفاشي على ان اي اعتداء على التراب والشعب المغربي تتحمل عواقبه سنكريحة وتبون الانفصاميين عقليا وإنهما لا يستفيدان من حروب لبنان وسوريا وايران وأكرانيا وان تبون ومن يلعب في عقله لا ينظر إلى مستقبل الشعب الحزاءري
    المغرب قادر عل سحق البوليزاريو والحكومة المغرورة الفاشية في الجزاءر
    المغرب ينظر إلى المستقبل ونظيف في عقله يحب الخير لكن الجزاءر تلعب بالنار وتهدم الترات

  • اقشمير
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 18:37

    يجب رد الصاع بصاعين النظام العسكري
    الجزائري حتما سيتهاوى وسيجلب عليه
    ما لا يحمد عقباه بلد يحتضن الارهاب
    والا رهابيين ويشكل خطر على المغرب العربي
    وكدا العالم ملفهم سيدرس ان شاء الله
    وسيتجرعون مرارة افعالهم المشينة والعدائية
    لوطننا نحن على كامل الاستعداد لمواجهتكم
    ربما راكم عارفين لمغاربة شنو كيسواوا وسبق
    لكم ان تذوقتم من ذلك الكوب سابقا الله الوطن
    الملك الصحراء مغربية كرهتم ام احببتم

  • ام هبة
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 00:34

    اللهم رد كيدهم في نحورهم .صحيح الهجوم لم يخلف ضحايا ولكنه يظل هجوم ممكن يتكرر ثاني. على المغرب للاستعداد لجميع الاحتمالات ويكون رده بالسرعة المناسبة.ولا يقزم من أسلحة العدو مهما بدت الآن ضعيفة فالكل يعلم ان الجزائر وراء البوليساريو وستمدها بالأسلحة المناسبة في الوقت المناسب .اللهم أشغلهم بأنفسهم وشتت شملهم و أدم علينا الأمن والأمان .

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر