اتهمت مقرّرة الأمم المتحدة الخاصّة في الأراضي الفلسطينية الإيطالية فرانشيسكا ألبانيز إسرائيل السبت بارتكاب “إبادة جماعية” ضدّ الفلسطينيين، وذلك بعدما قصفت مدرسة في غزة موقعة 93 قتيلاً، وفقاً للدفاع المدني في القطاع.
وبعد أكثر من عشرة أشهر على اندلاع الحرب في قطاع غزة قالت ألبانيز على منصة “إكس”: “ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية ضدّ الفلسطينيين، في حيّ تلو الآخر ومستشفى تلو الآخر ومدرسة تلو الأخرى، ومخيّم للاجئين تلو الآخر، وفي منطقة آمنة تلو الأخرى”.
وأشارت المقررة ذاتها إلى أنّ إسرائيل تشنّ مثل هذه الضربات على الفلسطينيين مستخدمة “أسلحة أميركية وأوروبية”، وأضافت: “فليسامحنا الفلسطينيون على عجزنا الجماعي عن حمايتهم عبر احترام المعنى الأساسي للقانون الدولي”.
وكانت ألبانيز المكلّفة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لكنّها لا تتحدث نيابة عن المنظمة، أدلت بتعليقات مماثلة في مارس، ما أثار انتقادات حادّة من إسرائيل التي اتهمتها بـ”معاداة السامية”.
الإبادة الجماعية مستمرة منذ عشرة أشهر….ما العمل يا امم يا متحدة ؟!؟!؟!
جملة واحدة.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛ “إن تنصروا الله ينصركم”
اللهم أرنا في الصهاينة المجرمين عجائب قدرتك اللهم أرنا فيهم بأسك الشديد اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر علجلا غير آجل ياااارب العالمين
بنو إسرائيل طغو و عاثوا في الأرض فسادًا و لا أحد يجرؤ على محاسبتهم لا الأمم المتحدة و لا الجامعة العربية و لا حتى محكمة الدولية الكل يتفرج من بعيد و الشعب الفلسطيني يموت لا حول و لا قوةً إلا بالله
الإبادة الجماعية يمارسها الصهاينة بغطاء الشرعية الدولية في ظل صمت العالم المتخاذل الجبان …
رحم الله كل شهداء القضية الفلسطينية
يارب العالمين سرطن بنو إسرائيل الصهاينة كلهم…إنك على كل شيء قدير…
الله يجيب اللي يقول الحق، ستتم المذالبة من قبل الدولة الصهيونية وحلفاءها الأمريكان والدول الغربية بإقالتها من منصبها أو استقالتها مثل ما وقع لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
إنه سرطان خبيث قاتل ينخر في أمتنا والكل صامت يتفرج بل ويقويه ليزيد في القضاء عليها ويدافع على هذا الكيان للإفلات من العقاب المرة تلو الأخرى. لا حول ولا قوة الا بالله.
وماذا بعد هذا الاتهام لاشيء يذكر كما سبق وقررت محكمة الجنايات الدولية في حق الصهاينة
الدول الديمقراطية والحديثة تساعد بالأسلحة الكيان الفاشي الصهيوني على قتل الأطفال والنساء والمسنين منذ 1948 ووصل أوج الاجرام في هذه الحرب العدوانية تحت غطاء إعلامي غربي حداثي يتستر على جراءم الصهاينة.
زد على ذلك صمت مريب الأنظمة الإسلامية عربية كانت أم لا وترى ما هو العبث المذل بحقوق الإنسان. عار وذلك لا مثيل لهما
ناموا ما فاز الا النوام. أكلنا يوم اكل الثور الابيض. حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
سيأتي يوم ونقول أكلنا كما أكل الثور الأبيض في الظلام
يقول الله تعالى في كتابه الكريم
وتلك الأيام نداولها بين الناس.
يا أيتها الأُممِيةُ؟؟ ألستِ المسؤول عن كل هذه المجازر ؟؟ أين السلطة التي تتمتعون بها ؟؟ أين الصلاحية ؟؟ أين وأين وأين والله المستعان