دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، الاثنين، إلى عدم تحويل عمليات إزالة الأنقاض في مناطق قطاع غزة الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية إلى “وسيلة لطمس آثار” الجرائم.
وقالت ألبانيزي في بيان إن “عمليات إزالة الأنقاض وسحقها ونقلها في غزة يجب ألا تؤدي إلى إتلاف أدلة على جرائم دولية أو أن تحول دون انتشال رفات البشر والتعرف على هويات أصحابه”.
وشددت ألبانيزي التي عيّنها مجلس حقوق الإنسان، لكنها لا تتحدث باسم الأمم المتحدة، على أن “الأنقاض في غزة تحتوي على رفات بشر وأدلة مادية مهمة للتحقيق في ادعاءات بارتكاب جرائم دولية”.
وأسفرت الحرب التي تشنها إسرائيل في غزة عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة 174 ألفا آخرين منذ أكتوبر 2023، وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة في القطاع الخاضع لسلطة حركة حماس تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
سلب الأرض و قتل أهلها. لك الله يا فلسطين، يابلاد الأحرار.
القدافي كان سلمهم أسلحة الدمار و سوريا وجدوا فيها أسلحة كيماوية و يورانيوم. فالجزائر مائة في المائة فيها مواد كيماوية و يورنيوم من إيران و خاصة أن شنقريحة هو المكلف شخصيا بالعلاقات مع مرشد إيران. لا ننسى الدور الدي تلعبه قطر في نقل المعدات العسكرية و الملشيات إلى الجزائر بالطائرات أو السفن.
كدلك مؤخرا ضربت أوكرانيا سفينة كانت قادمة من الجزائر و متجهة لروسيا. هل كانت تريد التخلص من مواد محضورة و إرسال لروسيا أو كانت متوجهة لإيران عبر روسيا
الجزائر أرادت التخلص من بعض معامل المخدرات و الأسلحة الكيماوية بالمناطق الجبلية و لهدا قامت بالحرائق في عدة مناطق بل أحرقت حتى من كان يعمل بها لإخفاء بعض الأدلة