يعود الإعلامي والممثل المصري الشهير رامز جلال خلال الموسم الرمضاني الجاري ببرنامج مقالب جديد يحمل عنوان “رامز ايلون مصر”، حيث يستمر كما دأب منذ سنوات عديدة على استضافة مجموعة من نجوم الفن والرياضة والإعلام في حلقات تحمل الكثير من الكوميديا والمواقف الطريفة التي تخلق جدلاً واسعاً وتحقق نسب مشاهدة عالية.
وخلال هذا الموسم وقع مجموعة من المشاهير العرب والمغاربة ضحايا لرامز جلال في فخ المقالب، على رأسهم الفنانة المغربية بسمة بوسيل، التي عادت مؤخرا من اعتزال دام أزيد من 12 سنة، حيث ستطل لأول مرة على الجمهور من خلال هذا النوع من البرامج منذ بداياتها الفنية بعدما نجح صناع العمل في استقطابها.
كما وقع اللاعب الدولي المغربي نجم الأهلي المصري أشرف بنشرقي ضحية لبرنامج “رامز أيلون مصر”، إذ لم يسلم من المغامرات التي جعلته يسقط في الفخ إلى جانب مجموعة من نجوم الوطن العربي.
ويقدم رامز جلال برنامجه الجديد برعاية الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، وتقوم فكرته هذه السنة على دعوة المشاهير للمشاركة في برنامج يتعلق بعالم الفضاء والتكنولوجيا واكتشاف المواهب في هذا المجال، مع لجنة تحكيم مكونة من الفنانة اللبنانية نوال الزغبي واللاعب السعودي محمد نور، ويتم إقناعهم بأنهم سيشاركون في تجربة علمية أو تقنية مبتكرة من طرف الإعلامية المصرية بسنت شمس الدين، قبل أن يتعرضوا في خضم التصوير لمواقف ومغامرات مخيفة، ليكتشفوا بعد ذلك أنهم وقعوا ضحية للمقلب ويطل عليهم “رامز” بزي الرجل الآلي.
مقالبه كلها مصنوعة مع الضيوف من اجل إنجاحها . هدا مازال يضن ان الناس تصدق ما يقوم به فى التلفاز. ليس هناك صدفة حتى كامرا الخفية تكون مصنوعة و يبتون ما يريدون فقط
العالم يغلي. بسبب ضخامة التسليح. والإبتكار. والإستعداد. للحروب. بينما العرب يضحكون على أنفسهم. بصناعة التفاهات
أشرف بنشرقي كل عام كيطيح فنفس المقلب ونفس البرنامج مع رامز لدرجة كبيرة
ما كاين لا مقالب ولا طحالب، ما كاين لا ضحايا ولا نوايا….، كل المشاركين مع رامز ، سبق وأن شاهدوا برنامجه، ويعلمون علم اليقين بسيناريو رامز في أي حلقة من حلقاته، والمشاهد ليس غبيا لهذه الدرجة حتى يصدق رامز أو أيا من البرامج المشابهة، كمقالبنا التي سبق وشاهدناها على بعض قنواتنا…..، بالمختصر المفيد، وأنا أنتقل من قناة لأخرى، ما كاين غي الحموضة، لا مسلسلات ولا سيتكومات….، كلام فارغ، وتهريج … !!!!
باقي كاتيقو هاد التفاهات الله يهدي ما خلق
برنامج تافه بميزانية ضخمة ومقالب غير حقيقية كل شيء تمتيل . الأمم تتقدم بالعلم والعرب بالجهل .
لا تمر المقالب الا بموافقة الضيوف انفسهم
الذين تطالهم المقالب هم المتابعون لهذا البرنامج الحياةاصبحت مقلبا كبيرا والدنيا مسرح لهذه المقالب المصطنعة.
من الذي يهتم بإنتاجات المصريين التي فقدت كل معنى…هل يتفرجون في افلامنا و برامجنا مثلا؟؟
لم تعد لمصر و لا لدول الشرق الاوسط ذلك البريق الذي مكنهم من فرض لهجاتهم و ثقافتهم علينا. العالم يعترف بالاقوياء علما و اقتصادا و ليس بالحلايقية.