حذر كريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI)، من تطبيق التواصل الاجتماعي “تيك توك”، حيث قال إن الصين قد تستغله لجمع بيانات المستخدمين بهدف التجسس، حسبما أفادت وكالة “أسوشييتد برس”.
وقال راي، خلال لقاء في جامعة ميشيغان، إن لديه مخاوف بشأن قدرة الصين على التحكم في خوارزمية التوصية الخاصة بـ”تيك توك”، وهو التطبيق الذي تملكه شركة ByteDance المتخصصة في تكنولوجيا الإنترنت، ويوجد مقرها ببكين.
ويعد تطبيق “تيك توك” أحد أشهر منصات الوسائط الاجتماعية لمشاركة الفيديوهات القصيرة، يستعمله مليار شخص عبر 154 دولة، وفي الولايات المتحدة الأميركية هناك ما يناهز 80 مليون مستخدم نشط شهريا.
وأشار راي إلى أن توصيات الخوارزمية الخاصة بالتطبيق تمكن الصين من التلاعب بالمحتوى لاستخدامه في عمليات التأثير وجمع بيانات المستخدمين لعمليات التجسس.
وقال مدير FBI، حسب الوكالة، “كل هذه الأشياء في أيدي حكومة لا تشاركنا قيمنا ولديها مهمة تتعارض إلى حد كبير مع ما هو في مصلحة الولايات المتحدة، وهذا يجب أن يثير قلقنا”.
وفي غشت 2020 حدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب موعداً نهائياً لـ”تيك توك” للعثور على مشتر أميركي، وأصدر أوامر تنفيذية لحظر التطبيق فعلياً من العمل في الولايات المتحدة الأميركية إذا لم تبعه شركة ByteDance خلال مهلة لا تتعدى 45 يوماً.
لكن في يونيو 2021 وقع الرئيس الأميركي جو بايدن على أمر تنفيذي بإلغاء حظر إدارة ترامب، ودعا وزيرة التجارة جينا ريموندو إلى التحقيق في التطبيقات المرتبطة بخصوم أجانب.
وحالياً تدرس لجنة الاستثمار الأجنبي بالولايات المتحدة، اقتراحاً للسماح لـ”تيك توك” بمواصلة العمل في البلاد من خلال استخدام تطبيق “أوراكل”، وهي شركة تكنولوجيات مقرها تكساس ستقوم بمراجعة توصيات الخوارزمية.
وفي يونيو قالت الشركة المالكة لـ”تيك توك” إنها بدأت في توجيه بيانات المستخدمين الأميركيين عبر خوادم مملوكة لشركة “أوراكل” في الولايات المتحدة الأميركية.
مع فجر هذا الصباح،ان كتاب الله هو احسن تطبيق يمكن استخدامه،به ترتاح الضمائر وتسعد القلوب،لا خوف منه في التجسس .سكينة وهداية واطمئنان وهدوء.
اللهم اجعله ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب همنا وغمنا.
اللهم اجعل وطننا هذا آمنا مطمئنا الى قيام الساعة.
نعم تحذر منه لانه صيني ، ولكن لو كان امريكيا فهو تطبيق برئ لا ضرر منه , طيب ماهو وضع تطبيقات التواصل الامريكية هل هي اخلاقيا بريئة
لا الصين ولا امريكا ليس في القنافذ أملس
حرام عليكم وحلال علينا . تطبيقاتكم انتم تمدحونها وتطرونها بينما تطبيقات المنافسين تحذرون منها ، كيف تحكمون !!
انا ارى ان كل هذه التطبيقات الخاصة بالتواصل الاجتماعي ’ لا فائدة منها ’ يكفي ان يتوفر الشخص على هاتف عادي للاتصال عبر المكالمات الهاتفية ’ و بريد الكتروني E-MAIL ’ لارسال الرسائل و الملفات و تلقيها
نفس شيئ تفعله كل من فيسبوك وجوجل وتويتر وشركات امريكية اخرى
تيكتوك الصيني ولماذا السكوت عن بيع معلومات المستخدمين في الواتساب الأمريكي هناك إختراق كان ضحيته كل المغاربة والهاكر بطبيعة الحال هي المخابرات الأمريكية بمباركة إدارة الواتساب يعطونك تطبيق مجانا تم يبيعون المعلومات بالملايير تم يبعتون لك تحديث وتقوم بتحديث التطبيق لجمع مليارات أخرى تم يقومون بغلق التغرة الى السنة المقبلة وهاكذا تستمر
هههههه
قتلني بالضحك هدا
قال لك غادي يتجسسو علينا
واش عندنا حنا لي يستحق تتجسسوا علينا من اجله
غادي يلقاو غير مساجات الحب مثلا حبيبتي توحشتك او حبيبي قل لي بونوي.
او مساجات ام مع ولدها او بنتها مثلا وافينك ا لمسخوط وتي مالكي تعطلتي ا بنت لحرام .
او مساجات بين راجل ومراتو مثلا جيب معاك لخبز ولمونادا او اجي جيب لنا لبوطة راها سالات او عنداك تنسى ليا جلابتي عند لمصبنة هي لي عندي وغدا الاحد لمصبنة كتسد