أصدر المكتب الوطني للسكك الحديدية بلاغا يرد فيه على “جميع المغالطات المتداولة في مجموعة من وسائل الإعلام، التي حامت حول إسناد بناء الخط فائق السرعة مراكش-أكادير إلى شركة صينية”.
وأشار البلاغ الذي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية إلى أن “بعض وسائل الإعلام تداولت معلومات مغلوطة تماما حول إسناد بناء الخط فائق السرعة مراكش-أكادير إلى شركة صينية”.
ومن أجل الشفافية ورفع الغموض، أكد المصدر ذاته أن “المكتب الوطني للسكك الحديدية منح عقد الدراسات الأولية الموجزة لمشروع الربط عالي السرعة بين مراكش وأكادير لشركة التصميم الصينية CRDC”، لافتا إلى أنها “شركة مختصة في تصميم السكك الحديدية الصينية”.
وأضاف المكتب أن “هذه الصفقة جاءت ضمن موضوع إعلان صفقة دولية مفتوحة لتقديم العروض شاركت فيها عدة شركات، وتم إثرها اختيار مكتب التصميم الصيني، لحصوله على أفضل عرض”.
ولفت البلاغ إلى أنه “بمجرد الانتهاء من مشروع الخط فائق السرعة، وفي نهاية جميع الدراسات، سيتم اعتماد خطة التنفيذ بجميع مكوناتها”، مضيفا أنه “عند تحديد تاريخ وضع خطة التنفيذ سيقدم المكتب الوطني للسكك الحديدية توضيحات أكثر في إطار التواصل الكافي والشفاف”.
المشروع غادي تاخدو شركة إسبانية من الباسك
ليس من أجل عدد المشاهدات والمال من هب ودب وله هاتف وعصا ومكرو يروج لاخبار غير موثوقة وخارجة عن التربية والأخلاق للمواطنين ويلحق الضرر بالمعنيين بالأمر…باختصار العلماء اخترعوا مواقع التواصل خدمة للبشرية والتافهون السافهون حولوها لاغراضهم الشخصية الدنيءة..
أليس الأول حل مشكل نذرة المياه ؟ الميزانية المخصصة لهذا القطار السريع كافية لإنشاء مشاريع تحلية مياه البحر في كل المدن البحرية المغربية ، وحتى ملء السدود أنطلاقا من تحلية مياه البحر وتشكيل مغرب أخضر ، عوض صرف الملايير في مشروع فوق الشبعة، ولكن هذا يذل أنه لاغيرة للمسؤولين على هذا الوطن
لي خدا المشروع بصحتو غير متكونش فرنسا ناهبة ثروات الشعوب الإفريقية
نحن كرأي عام نريد الشفافية لأن تلك الأموال ماهي إلا أموال الشعب واليتامى والمساكين والفقراء نريد الشفافية ونريد إخبار الرأي العام بالجديد ونحن محتاجين للعمل ومحاربة البطالة والفساد ونقول لكم أتقوا الله في هذا الوطن العزيز
المغرب و لله الحمد بفضل جلالة الملك يسير نحو الافضل مشاريع كبرى اطلقت في عهده شعلت المغرب وجهة للاستثمار
تربد ملء السدود بمياه التحليه ، سحب لك التحلية فابور بدون تكلفة ، تحليه مياه البحر بالاضافة الى تكلفة انشاء المحطات تحتاج الى مصاريف لانتاج كل لتر من الماء
اللهم يسر وبارك . إن شاء الله سيكون تنظيم بلدنا لكأس إفريقيا للأمم وكأس العلم مستقبلا قاطرة للتنمية في شتى المجالات. ستستفيد جميع القطاعات وبالأخص في نظري قطاع السياحة التي تدر على المغرب العملة الصعبة. هيا إلى الجد والعمل وبارك الله في سعيكم. عاش المغرب حرا أبيا.
الله يخلي لينا الملك ديالنا ، البلاد ديالنا فهاد العامين الاخيرة شهدات واحد التدفق كبير ديال اامشاريع التنموية كل نهار مشروع بملايين الدولارات ، الله يحفظ بلادنا و ملكنا و شعبنا
و هل سيمر القطار السريع من ميدلت و الريش و الرشيدية و ورزازات و مراكش ثم أكادير ؟
اين التوزيع العادل للمشاريع حسب الجهات مناطق لديها TGV ومناطق لا تتوفر حتى على طريق سيار المرجوا تطبيق العدالة الجهوية .