أعلن مكتب “السيدة الأولى فى فرنسا”، بريجيت ماكرون، إصابتها بفيروس كورونا عشية “الكريسماس”.
وقال المكتب لوكالة الأنباء الألمانية، اليوم السبت، إن بريجيت البالغة من العمر 67 عاما أصيبت بفيروس كورونا في 24 دجنبر.
وكان زوجه،ا الرئيس إيمانويل ماكرون، قد أصيب بفيروس كورونا قبلها بأسبوع، فى منتصف الشهر الماضي، وبعد ستة أيام من “الكريسماس” جاءت نتيجة الاختبارات التي خضعت لها سلبية، بحسب ما أعلنه مكتبها.
وكان إيمانويل ماكرون قد عانى من السعال والحمى والتعب، بعد إصابته بالفيروس. وعزل نفسه أولا في المقر الرئاسي “لا لانتيرن”.
وكانت الإختبارات التي أجرتها بريجيت ماكرون سلبية في ذلك الوقت؛ وأقامت في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس.
وطبقا لتقارير إعلامية؛ لم تعاني بريجيت ماكرون من أي أعراض شديدة نتيجة إصابتها بفيروس الجائحة.
نتمنى لسيدة الأولى بفرنسا الصديقة استثنائية لنا الشفاء العاجل من كوفيد19 و جميع مرضى الجاءحة بشتى ارجاء العالم بالقريب العاجل .
على حسب المقال: “السيدة عندها 67 سنة، وطبقا لتقارير إعلامية؛ لم تعاني بريجيت ماكرون من أي أعراض شديدة نتيجة إصابتها بفيروس الجائحة”.
على حسب فهمي المتواضع لا يوجد خطر من الفيروس; واتمنا أن تفتحت الحدود جوا وبحرا؛ لأن توفى احدا من العائلة ولم نستطيع السفر للحضور في الدفن؛ وأمي لآن فقدت بصرها وتحتاج من يحملها للمستشفى لإجراء عملية جراحية!!!