استعر إنسانًا بدل كتاب.. فكرة هي الأولى من نوعها في مدينة كوبنهاغن حيث يمكنك استعارة إنسان وتبادل قصص إنسانية معه
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:12
"الأفوكا المغربية" تواجه منافسة قوية
-
07:40
جلسة عمومية لانتخاب رئيس مجلس النواب
-
07:17
توقعات طقس اليوم الاثنين في المغرب
-
06:21
غلوكسمان يتطلع إلى رئاسيات فرنسا
-
05:24
"البام" يرتب أوراقه الانتخابية بالبيضاء
-
04:38
15 فيلما تتنافس في مهرجان الدوحة
-
03:36
المرأة المغربية .. مكاسب وانتظارات
-
02:28
سجن "رايكرز" يحرج سلطات نيويورك
-
01:43
دعم جمعيات يقلق حقوقيين بالمحمدية
-
00:22
باكستان تعلن الطوارئ في معقل خان
-
23:31
موجة خامسة من الاحتجاجات في فرنسا
-
23:13
قتيل وجرحى في استهداف مطار الرياض
يستحسن أن لا تطبق عندنا في دول العالم الثالث و خصوصا إذا كان هناك نساء ، لم نصل بعد لهذا المستوى من الحضارة ، فضاء المعرفة أو الفضاء الإجتماعي التثقيفي سيقصده البعض ضنا منهم أنه فضاء للتعارف و التغازل للأسف الشديد !
اولا نحن المغاربة لانهتم بالقراءة او شبه منعدمة
ثانيا المغاربة كلهم مشاكل فماذا تريد ان تستفيد
ثالثا الفكرة ستنقلب عندنا الى دعارة والسحور ولهذا كل الرجال سيفعلون لقاء النساء عوض الرجال
الحل الرجال مع الرجال والنساء مع النساء ؟
يقولون هذه البداية ومزال انحراف الانسان عن الدور المنوط به جعله ينزوي في مكان لوحده يحدث أفكاره فالقرآن دون مناقشة تبقى عقيمة ولا تشجع على الاستمرار هنا اصبح الانسان صديق العالم الافتراضي وهو مهما طال الزمان سيندثر دون شك فالاسرة هي النواة الحقيقية والحلقات العائلية هي المسألة الطبيعية تتجدد يتجدد الافكار والسن حلقات العلم في المساجد حتى هي لها دور كبير لكن ليست حلقات الامر والنهي بل حلقات المناقشة والاختلاف الحلقات السياسية والجمعوية حتى هي لها دور دور الشباب التاطير الحربي والديني لهم دور والانسلاخ عن هذه المباديء يورث الاكتءاب وهو ما سقط فيه المجتمع
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
يسرني أن أشارك في النشرة البريدية لجريدة هسبريس حتى أتمكن من التوصل بجديد الأخبار.
تحياتي الخالصة للقائمين على هذه الجريدة الالكترونية الرائدة.
أستعر إنسانًا بدل كتاب.. فكرة هي الأولى من نوعها في مدينة كوبنهاغن حيث يمكنك استعارة إنسان وتبادل قصص إنسانية معه.وبعده ستكون الدعارة أو القتل فالمجتمع الذي لا يؤمن بالله نيته فقط في ملذاته .نحن لنا ديننا يلح علينا بالصلاة في المساجد وبصلة الرحم والجار والصديق أي نحن إجتماعيون أما في كوبنهاغن فمجتمعهم منعزل عنصري يكره الشخص الآخر ووحيد في غرفته ويحتقركل العباد ولهذا سياسيوهم يحاولون أن يكون شعبهم إجتماعيون عاديون