انتقل الائتلاف المدني من أجل الجبل إلى السرعة القصوى في جمع توقيعات المواطنين بخصوص الملتمس التشريعي للنهوض بالتنمية الاقتصادية في العالم الجبلي، حيث يواصل أعضاؤه الحملة الميدانية التي تسعى إلى جمع 20 ألف توقيع.
واستغل الائتلاف المدني الأنشطة الثقافية والفنية والمهرجانات الصيفية التي يتم تنظيمها حاليا بهذه المناطق، والتي تستقطب أعدادا كبيرة من المواطنين، وقام بتشكيل وفود محلية لحث الناس على التوقيع.
كما كثفت الهيئة سالفة الذكر من الزيارات التي تقوم بها إلى الأسواق الجماعية ومختلف الفضاءات القروية، قصد جمع أكبر عدد ممكن من التوقيعات اللازمة لإقرار آلية تشريعية متعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الجبلية.
وأطلق الائتلاف حملة تواصلية منذ خمسة أشهر تقريبا من أجل جمع 20 ألف توقيع لمواطنين ومواطنات بالمناطق الجبلية خلال السنة الحالية، بما من شأنه إقناع الغرفة الأولى للبرلمان بالترافع حول قانون الجبل الهادف إلى إحقاق التنمية الاقتصادية.
وبالإضافة إلى الملتمس التشريعي، يعمل الائتلاف المدني أيضا على مذكرة مطلبية على شاكلة عريضة قانونية موجهة إلى رئاسة الحكومة أو رئاسة مجلس المستشارين (4000 توقيع)، لمساءلة الحكومة حيال السياسات العمومية المتخذة في المناطق الجبلية.
محمد الديش، رئيس الائتلاف المدني من أجل الجبل، قال بهذا الخصوص إن “الهيئة تلقت عددا مهما من التوقيعات خلال الأسابيع الماضية، بفضل المجهودات المكثفة التي يقوم بها أعضاء الائتلاف عبر مختلف مناطق التراب الوطني”.
وأضاف الديش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التوقيعات لا تنحصر فقط على العالم القروي أو الجبلي، بل تشمل كذلك المدن الكبرى لأن الأمر يتعلق بملتمس تشريعي وطني يهم موضوعا تنمويا سيعود بالنفع على البلاد كلها”.
وأردف بأن “الائتلاف المدني من أجل الجبل سطر موعدا أوليا للانتهاء من جمع التوقيعات، حيث يرتقب أن يتم إحصاء التوقيعات في أواخر أكتوبر المقبل، لكن في حال لم يتم الوصول إلى العدد المطلوب، سيتم الاستمرار في العمل حتى نهاية العام الجاري”.
طبيعة التضاريس بالمناطق الجبلية لا تسمح بتحقيق تنمية حقيقبة بالعالم بأسره. حتى بجبال سويسرا العدالة المجالية غير متوفرة، و المناطق الأكثر ازدهارا هي المناطق المنبسطة.
علاش حتى التنمية في بلادنا و بخصوص مناطق يسكنها أكثر من نصف سكان المغرب تحتاج توقيعات. الحكومة رجعت بحال “les stars”.
إذا أردنا تنمية حقيقية لكل أنحاء البلد على أساس المساواة في المواطنة، يجب التخلي عن عقلية المغرب النافع و المغرب غير النافع، و المديني و العروبي، و الشلح و العربي، و البيض و العزوة، و فلا و ولد فلاد،….
على الاتلاف المدني من اجل الجبل النظر اولا الى معانات المتعلمين الصغار القاسية.انهم يقطعون كيلومترات عدة، ذهابا و ايابا إلى المدرسة،في البرد القارس و في الحر الشديد. هناك مناطق جبلية لا تحصى،لا يوجد بها النقل المدرسي.الشيء الذي يجعل الكثير من الآباء يفصلونهم عن متابعة الدراسة…
دوار في أعالي الجبال يبعد بمئة كيلومتر عن أقرب مدينة حضرية و لاينتح شيئا سوى زيت أركان أو بعض الدجاجات البلديات و تريدون الدولة أن تربط هذا المستنقع بمئة كيلومتر من أسلاك الكهرباء و الأعمدة و ربطه بالماء الصالح للشرب و بناء مدرسة لخمس بنات و تعيين معلمين و مدير و بناء مستوصف …كل هذا سيكلف الملايير من أجل قلة من الناس. وهل هذا الدوار سينتج شيئا لتعويض تلك الملايير؟ كل ما يجب فعله هو إنزال البشر من تلك المداشر بالقوة.
دوار في أعالي الجبال يبعد بمئة كيلومتر عن أقرب مدينة حضرية و لاينتح شيئا سوى زيت أركان أو بعض الدجاجات البلديات و تريدون الدولة أن تربط هذا المستنقع بمئة كيلومتر من أسلاك الكهرباء و الأعمدة و ربطه بالماء الصالح للشرب و بناء مدرسة لخمس بنات و تعيين معلمين و مدير و بناء مستوصف …كل هذا سيكلف الملايير من أجل قلة من الناس. وهل هذا الدوار سينتج شيئا لتعويض تلك الملايير؟ كل ما يجب فعله هو إنزال البشر من تلك المداشر بالقوة.
دوار في أعالي الجبال يبعد بمئة كيلومتر عن أقرب مدينة حضرية و لاينتح شيئا سوى زيت أركان أو بعض الدجاجات البلديات و تريدون الدولة أن تربط هذا المستنقع بمئة كيلومتر من أسلاك الكهرباء و الأعمدة و ربطه بالماء الصالح للشرب و بناء مدرسة لخمس بنات و تعيين معلمين و مدير و بناء مستوصف …كل هذا سيكلف الملايير من أجل قلة من الناس. وهل هذا الدوار سينتج شيئا لتعويض تلك الملايير؟ كل ما يجب فعله هو إنزال البشر من تلك المداشر بالقوة. أما تجار المدن الكبرى المنحدرين من هذه المناطق النائية فما عليهم إلا تنمية قراهم من الأموال التي كدسوها من التهرب الضريبي في الخزانات الحديدية بمنازلهم و بناء طرق معبدة الى منازلهم الفخمة هناك حتى لا تتصرر سياراتهم دات الدفع الرباعي و يصلون بسرعة للغدق على فقيه الدوار مقابل الدعاء لهم بالبركات في التجارة
دوار في أعالي الجبال يبعد بمئة كيلومتر عن أقرب مدينة حضرية و لاينتح شيئا سوى زيت أركان أو بعض الدجاجات البلديات و تريدون الدولة أن تربط هذا المستنقع بمئة كيلومتر من أسلاك الكهرباء و الأعمدة و ربطه بالماء الصالح للشرب و بناء مدرسة لخمس بنات و تعيين معلمين و مدير و بناء مستوصف …كل هذا سيكلف الملايير من أجل قلة من الناس. وهل هذا الدوار سينتج شيئا لتعويض تلك الملايير؟ كل ما يجب فعله هو إنزال البشر من تلك المداشر بالقوة. أما تجار المدن الكبرى المنحدرين من هذه المناطق النائية فما عليهم إلا تنمية قراهم من الأموال التي كدسوها من التهرب الضريبي في الخزانات الحديدية بمنازلهم و بناء طرق معبدة الى منازلهم الفخمة هناك حتى لا تتصرر سياراتهم دات الدفع الرباعي و يصلون بسرعة للغدق على فقيه الدوار مقابل الدعاء لهم بالبركات في التجارة.
تنمية المناطق الجبلية كل ما تحتاج اليه هو قانون مالي لاستثمار القروي يعفى بموجبه من ضرائب الدولة اي الضريبة العامة على الدخل و الضريبة على الشركات و الضريبة على القيمة المضافة لاي استثمار يعقد و يمارس في المناطق الجبيلة التي تحدد الدولة جغرافيتها و هويتها الجبلية المعنية بالقانون المالي المذكور و ذلك ابتدا من دخول القانون المالي المذكور حيز التنفيذ لمدة معينة و بذلك اكيد انه ستتم تنمية المناطق الجبلية بطريقة عقلانية و موضوعية و لهم واسع النظر
تصوروا لو ساهم المغاربة بدرهم واحد شهريا لتنمية العالم القروي لحصلنا على مبلغ 4 ملايير تكون كافية لتنمية القرى (طرق مدارس مستوصفات نقل مزدوج نقل مدرسي داخليات ) .فهناك مؤسسات تتبرع بالملايين على التفاهة .
الاهم هو جمع التوقيعات للمطالبة بتنزبل ربط المسؤولية بالمحاسبة وتوزيع التروة والسلطة على الجميع طبقا للقانون والشريعة الإسلامية
اما المناطق الجبلية لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
يجيب تنمية المناطق الجبلية و الاسراع في اخراج هذا القانون لان التنمية حاليا مقتصرة على فاس و وجدة و تلرباط و طنجة تطوان و مراكش اي عواصم الجهات او ماكان يسمى قديما ببلاد المخزن.؟
سويسرا المانيا النمسا فرنسا انجلترا روسبا الصين الهند و اغلب الدول الاوربية و الاسيوية كلها دول جبلية و نراها تعيش رقيا و ازدهارا لا مثيل له لانهادول تعرف كيف تستثمر في خيرات الاشجار و النباتات و الحيوانات الأليفة و غير الأليفة لانها تعرف كيف تستغل الطبيعة و توظف الماء و الوديان و البحيرات في كل انواع التنمية و السياحة و مجالات الاستثمار المتنوعة …
ملتمس باقين حشمانين مساكن
الدولة جابت كتر 4المليون افريقي و لقات لهم الحل بسرعة خيالية حتا ولاو عايشين حسن من المغاربة و هادو قالك ندرس ارسال ملتمس
الله يعطينا وجهكم
ربما حياة المناطق الجبلية افضل من حياة المدينة