أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، الجمعة، بوضع 3 أشخاص رهن تدبير الحراسة النظرية، وذلك للاشتباه في تورطهم في الابتزاز وفرض إتاوات على الراغين في ولوج منتجع عين الوالي بمنطقة سيدي حرازم ضواحي مدينة فاس.
وبتعليمات من مصالح النيابة العامة المختصة تولت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بفاس تعميق الأبحاث مع المشتبه فيهم في هذه القضية، التي تفجرت إثر تداول شريط مصور يُظهر وضع حواجز على أحد المسالك المؤدية إلى عين الوالي، وفرض أحد الأشخاص الملثمين على راكب دراجة نارية مبلغ 5 دراهم للسماح له بمواصلة الطريق نحو المنتجع.
وكانت عناصر الدرك الملكي للمركز الترابي بسيدي حرازم تفاعلت مع الشريط المتداول حول هذه القضية بتوقيف المشتبه فيهم الثلاثة والبحث معهم في ملابساتها، غير أن مصالح النيابة العامة المختصة أمرت المركز القضائي للدرك الملكي بفاس بتعميق الأبحاث والتحريات معهم قبل إحالتهم عليها في حالة اعتقال، وذلك بعد انصرام مدة حراستهم النظرية.
تحية لناشر الفيديو الموثق للعملية وتحية ليقضة الامن . يجب الضرب بيد من حديد ونار على كل بارد الكتاف يريد الأموال السهلة وكأن المغرب مزرعة أبوه . وإنزال اشد العقوبات على هده العصابة . والعمل على تجفيف جميع النقط التي ينشط فيها هده الكائنات الغريبة بجيلي اصفر أو بدونه ويجب التحقق من العلاقة بينهم وبين المسؤولين و الموضفين وببعض الجماعات لربما هناك اتفاق على سلب المواطنين الشرفاء أرزاقهم . حفظ الله من أراد خيراً بالمغرب شعباً وملكاً.
هؤلاء أبناء المنطقة يحسون انهم اولى بها و لا يستفيدون من موقعها و الزوار يتمتعون بالصيف فقط فيما هم يمضون السنة بمنطقتهم محرومين او معزولين انهم يشعرون انهم يستحقون و يقاومون فيما الوقت تقدمات قانون الإرهاب خمس سنوات للملثمين لكن كورونا مضت فماذا الان
لاحول ولا قوة الا بالله. انظروا ماذا يفعل بعض؟د المجرمين والبلد في حالة سلم.فما بالك لو كان الأمر غير ذلك.يبتزون في المواطنين نهارا جهارا كأننا في زمن السيبة. يجب اولا الحفاظ على لحمة بلدنا والضرب غلى هؤلاء المجرمين بأكثر من عشر سنوات سجنا ليكونوا عبرة للآخرين
الناس مالقاوش فين يخدموا ومنهم منقطعين عن الدراسة حظوظهم في إيجاد عمل جد ضئيلة إن لم نقل منعدمة هذا في المجال الحضري فماعساك بالمجال القروي الذي يعاني من الجفاف والقحط والبطالة فبطبيعة الحال سيفكرون خارج الصندوق ويبحثون عن حلول ابتكارية لجني المال كأن يعملوا Patrouille ويغلقوا الطريق ويفرضوا إتاوات على المسافرين لا وزارة التربية والتعليم تريد عمل حل للمنقطعين عن الدراسة ولا أرباب العمل يريدون إدماج المنقطعين عن الدراسة في سوق الشغل لا المهن الحرة تتيح لهم فرص الاندماج فما حيلتك مع أن التجار الكبار والقدماء لي تيطحنوا التجار المبتدئين والحرفيين على حد سواء باستثناء من يريدون هم إدماجه إما لأسباب مزاجية أو اجتماعية أو إيديولوجبية ماحيلتك مع تكتلات الأساتذة المتقاعدين الذين يحرضون التجار على عدم التعامل مع الحرفيين المنقطعين عن الدراسة وأنا شخصيا كنت ضحية هذه التكتلات التي تتفق على مطاردة المنقطعين عن الدراسة في رزقهم بهدف دفعهم بطريقة غير مباشرة للانتحار فلايبقى هناك سوى الاعتماد على كرم المجتمع في إطار عتق الرقاب واعتبارها صدقة جارية فما فيها باس تستعمل بعض المرافق العمومية مقابل المال
حينما رأيت ذلك الشريط لصاحب الدراجة قررت باش نشد الركنة و نصبر
لأنه أصبح الكل يريد ان يأكل الكل . ياترى أين يكمن الخلل
تصوروا معي أن أذهب إلى ألمانيا أو حتى أمريكا وأضع حاجزا في الطريق، ثم أبتز الناس لمرورهم أو حين وضع سياراتهم؟
بالله عليكم، هل ستعتقدون أن الشرطة الألمانية ستمنحني وساما على الإبتزاز وقطع الطريق؟
لا اعرف اي وجه هند هولاء الشمايت باردي الضمير الدين يضعون خرقة صفراء و يقفون في مدخل منتجع او سوق او مخبزة يدعون ملكيتهم للمكان و يفرضون إتاوات على المواطنين
اعتقد ان على السلطات ان تفرض علىً المجالس البلدية مراقبة كل سوق او مكان يقف فيه هولاء و يدعون ان المجلس فوض لهم فيه استخلاص رسوم الوقوف
و يجب ايضا وضع لوحات اشهار لمجانية اي مكان يجذب الناس و باردي اكتاف
القضاء اتمنى ان يصنف هذه الأفعال في خانة جرائم قانون 510 و ان نسمع بأحكام ضدهم تصل لعشر سنين لانهم قطاع طرق لا غير
دليل على ان البلد يتجه للمجهول ودليل على ان الحكومة انسحبت من الفضاء العام وتركت الشارع وتخلت عن القيام بدورها في فرض الضبط والانضباط فكيف وصل الامر الى حد نشاة مليشيات وتكونت فرق في مختلف المدن والشواطي والشوارع في تجاهل تام للسلطة الوصية ودون علمها علما انها تعرف كل شيء وهذا شيء خطير وان هناك من رموز الفساد الحزبي السياسي من يدفع البلطجيه للاستيلاء على الفضاء العام وان الحكومة صارت تطبق بكل وضوح قاعدة “مادام المواطنون بيناتهم فلا مجال للتدخل ” بوادر تدل على ان البلد دخل مرحلة خطيرة في تفشي ظروف السيبة فالى اين والى متى
هناك دول بدون ذكر الأسماء فيها مافيات وقطاع الطرق يأخذون إتاوات من المواطنين للسماح لهم باستعمال الملك العام هذا على الأقل أفضل نسبيا من السرقة والاعتداء أو تجارة المخدرات أو الاتجار بالبشر أو ممارسة الجريمة المنظمة بصفة عامة أنا مجددا لاأدافع على أي أحد ولاأحرض على أي شيء ولنكن منطقيين بحق الله هذه الفئات الهشة التي جميع أبواب الفرص والآفاق موصدة عليها أليس من حقها أن تعيش وتلبي أبسط متطلبات العيش الكريم من سكن مزود بالكهرباء والماء وبعض الطعام والملابس من أين ستحصل على المال لتلبية هذه المتطلبات البسيطة ستقولون كالعادة يمشي يضرب الكرفي ولايخدم فالبناء ولاالفلاحة وهذا معناه “سير تموت” فهل جميع الشباب لديهم الصحة تاعت الأعمال الشاقة؟ ألا تعرفون بأن مجال معين عندما يستفحل فيه الاستغلال والاستنزاف بدون ربح ولافائدة لايشتغل فيه أحد لأنه إلقاء بالنفس إلى التهلكة والله سبحانه وتعالى أمرنا في كتابه الحكيم بعدم الإلقاء بالنفس للتهلكة لأن أبداننا وصحتنا أمانة علينا ثم أن الدولة منذ الاستقلال كانت تعطي مأذونيات ورخص استغلال ممتلكات عامة للمقاومين وقدماء المحاربين ومكفولي الأمة والمحتاجين
لو كانت نية هؤلاء السائقين حسنة في دعوة الشباب المنكوب للاشتغال في الأعمال الشاقة لما هم أنفسهم بذلوا مجهودات جبارة في جني المال وتخزينه في البنك وشراء المجوهرات وتخزينها في خزانة غرفة النوم وشراء ممتلكات عقارية وأصول تجارية والسيارات والسفر وقضاء العطلات في المدن السياحية المغربية وفي الخارج وأكل الشهيوات في المطاعم والشوبينغ في المولات وتدريس أبنائهم في أفضل المدارس والجامعات داخل المغرب وخارجه لو كان هؤلاء بالفعل يؤمنون بالعمل والكدح لظلوا يعيشون في حياة البساطة وقانعين بديور الكراء والعمل في المعامل والورشات والضيعات الفلاحية والوظائف البسيطة ويذهبون للعمل في نقل المستخدمين أو في الحافلة لكن من السهل أن تنصح أبناء الناس بالأعمال الشاقة وتستخسر عليهم بضعة دريهمات لاتسمن ولاتغني من جوع، لو كانت هناك لاسمح الله مافيات منظمة ومسلحة مثلما الأمر عليه في بعض الدول وكانوا يستغلون الملك العام ويقطعون الطريق ويبتزون بالقوة لكان هؤلاء السائقين يعطون المال وهم صاغرين ولم يكن ليتجرأ أحد منهم على إهانة عناصر المافيا بالتشهير أو السب والشتم والقذف أو دعوتهم للذهاب للاشتغال في الأعمال الشاقة
زعما المخزن ما كانش فراسو شنو واقع حتى تنشر الفيديو
المخزن دهاذ لبلاد كيتحرك .. في حين ان الواجب عليه التدخل قبل ان يتكلم الناس
المشكل هو اننا سنبقى نرى مثل هذه التصرفت الى الأبد وكل مرة يظهر اشخاص جدد وطرق جديدة مالم تكن هناك عقوبات شديدة لأن البشر في هذا البلد فقد بوصلة العيش ولم يعديعي مايفعل ولايهمه شيء سوى وبح المال بأي طريقة حتى ولو ارتكب جريمة
المعلق شنو والمعلق سعيد.يبتكران تبريرات ألا وهي الفقر والحاجة لتبرئة هؤلاء المجرمين رغم ان الله حرم السرقة وأمر بقطع يد السارق بينما لو خرجت المرأة للدعارة مثلا لنفس التبريرات التي ساقها المعلقان لهاجموها ونعثوها بأقدح النعوث وقالوا تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها.المهم الا يجوع الذكر منا لتعلموا كما أقول دائما يصبحون مجتمع مسلم ومحافظ بقدرة قادر حين يتعلق الأمر بالمرأة فقط أما حين يتعلق الأمر باجرامنا نحن الذكور ننسى الاسلام وتنسى الحفاظ وندافع عن جرائمنا بكل ما أوتينا من قوة الا من رحم ربي لتعلموا اننا منافقين نأخذ من الاسلام ما يتيح لنا احتقار المرأة ونتجاهل منه ما لا يوافقها مصداقا بقوله تعالى يأخذون من القرآن ما يوافق اهوائهم ويردون ما لا يوافقها صدق الله العظيم