لم يعد “مفاجئا” ظهور اسم المغرب في لائحة الدول الرائدة في مجال التعاون الأمني، ولعل إشادة بوخارست بجهود المملكة في عملية الإفراج عن رهينة رومانية مؤخرا ببوركينافاسو إضافة جديدة إلى سمعة الاستخبارات المغربية القديمة.
وقبل أيام، ساهمت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في الإطاحة بـ”أكبر هيكل جهادي معروف في إسبانيا في مجال تجنيد الشباب والقصر”، الذي مثل معتقلان ضمنه أمام القضاء الإسباني الجمعة الماضية.
الساحل.. أوروبا.. أمريكا…
قبل رومانيا، كانت المملكة الفاعل الأمني الحاسم في الإفراج عن عدد من الرهائن الأوروبيين بمنطقة الساحل؛ أبرزهم الألماني “يورغ لانج”، الذي يعد أقدم الرهائن الألمان في المنطقة، والذي اختطف غرب النيجر سنة 2018، قبل أن تتدخل المخابرات المغربية بعد حصولها على معلومات تفيد بوجوده على قيد الحياة.
ولا تنحصر يد المساعدة الاستخباراتية المغربية المقدمة للشركاء العالميين على منطقة الساحل، بل تصل إلى أوروبا نفسها، إذ كانت سنة 2021 مصيرية في “تجنيب الفرنسيين الوقوع في حمام دم”، بعد الحصول على معلومات دقيقة من المغرب حول مشروع إرهابي كان سيستهدف إحدى الكنائس الفرنسية.
وفي سنة 2015، كانت المخابرات المغربية ” كلمة السر” لحل لغز الإرهابي بلجيكي الجنسية” عبد الحميد أباعود”، الذي حير أجهزة الاستخبارات الفرنسية لوقت طويل، بعدما كان على رأس هجمات باريس تحت لواء تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، قبل أن تكشف الرباط عن موقعه الصحيح، بعدما اعتقد الجميع أنه كان في سوريا وليس في فرنسا.
أما أمريكا فهي الأخرى شاهدة على “حنكة العمل الاستخباراتي المغربي”؛ لعل آخر مظاهره تسليم الرباط واشنطن “هاكر فرنسيا” مسؤولا عن اختراق 60 شركة عالمية، وكذا المساهمة البارزة في اكتشاف مخطط إرهابي لأحد الجنود الأمريكيين المتطرفين سنة 2021، الذي كان يستعد لشن هجمات دموية داخل الجيش الأمريكي.
كفاءة عالية
وتستمر لائحة الجهود الاستخباراتية المغربية لتظهر الدور المركزي الذي يلعبه المغرب على الساحة الأمنية الدولية، مما يفسر حرص عواصم الدول على تعزيز أشكال هذا التعاون مع المملكة، الأمر الذي يؤكده إحسان الحافيظي، أستاذ جامعي خبير في السياسات الأمنية، بالقول إن “كل الشراكات الأمنية الموقعة بين المغرب ومختلف دول العالم، كان لها دافع جوهري واستراتيجي”.
وأضاف الحافيظي، في تصريح لهسبريس، أن “مستجد الإفراج عن الرهينة الرومانية يواصل تأكيد الكفاءة الأمنية المغربية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة، خاصة في مجال الإرهاب، واحتجاز الرهائن أو اختطاف الأفراد”.
وبحسب المتحدث ذاته، فإن “هاته العمليات دليل على التزام المملكة بالاتفاقيات الموقعة مع المنظمات الدولية، كالإنتربول، وكذا مع الدول الشريكة، ودليل إضافي على الحاجة الملحة للتعاون الأمني الدولي المشترك، خاصة مع المغرب باعتباره رائدا في المجال”.
ضمن أقوى الأجهزة
“الخصوصية المغربية في دحر نشاط الجماعات الإرهابية وكبح نشاط الجريمة المنظمة، تعطي المخابرات المغربية مكانا ضمن أقوى الأجهزة الاستخباراتية في العالم”، يتابع الأستاذ الجامعي الخبير في السياسات الأمنية شرحه للمركز الأمني المهم للمملكة عبر العالم، مفسرا أن “هذا الأمر يأتي بشهادة كبريات الأجهزة الأمنية عبر العالم، على غرار مكتب التحقيقات الفيديرالي الأمريكي، وجهاز الأمن الداخلي بفرنسا، والمكتب الاتحادي لحماية الدستور بألمانيا…”.
وزاد بأن “هاته العمليات الاستخباراتية التي يظهر فيها اسم المغرب كفاعل حاسم في حلها، تأتي وسط ظروف معقدة، تلتزم السرية التامة، والتدخل الميداني الفعال، والحصول على المعلومات بشكل دقيق، وهي كلها مراحل تتطلب مهارة استخباراتية عالية الدقة، ولا تقبل وجود أي خطأ على الإطلاق”.
ولفت الحافيظي إلى أن “الإفراج عن الرهينة الرومانية بتدخل مغربي، يشير بقوة إلى وجود استعداد مغربي لمجابهة الإرهاب في منطقة الساحل، الذي بدأ خطره يشع على خلفية أحداث انقلاب النيجر الأخيرة”.
وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “الجهود المغربية تساهم بشكل فعال في تحقيق أمن واستقرار العالم، خاصة منطقة الساحل التي أصبحت أمام باب صراعات أمنية متعددة”.
و للأسف لم تستطع فك شفرة الفساد الداخلي . لصوص المال العام . و ذوي العلاقات الخارجية مع الصهيونية العالمية
لا تنسوا معاكم رهاىن متواجدة في تندوف محتجزين لدي جزاىر كيف تفكوهم من عصبة قاعدة نظام شيوعي ……لان ارهاب متحاصر عندهم بكثرة ان ازلتمونه ستفكون الرقاب لتحريرها من بطش ابن بطوطش….
المديرية العامة لمراقبة التراب الدولي (DGSI)….ونفتخر
ماذاتجني المغرب من لعب دوري شرطي العالم الغربي ام انها يكفيها المدح والثناء من رومانيا؟؟
لو ركزت المخابرات المغربية على محاربة الفساد و المخدرات و الكثير من الكوارث…..داخل المغرب كما تحارب الارهاب العالمي كم تزعم، لكان المغرب من أفضل الدول، أما أن المخابرات تابعة الإرهاب و مخلية الفساد، فربما من مصلحتها بقاء الفساد ……
نتمناو يتعاونو مع المغاربة في بلادهم ويعاونو في شدان شي وحدين ماتيوقفوش في ضو احمر وخا كاينين كاميرات ولي تيشفرو بالماطر وتريبورتور وبزناسة “بوفا” وناهبي الميزانيات لي محاكاماتهم كتطول سنين
الأجهزة الأمنية لم تنال الاعترافات الدولية و توسيمات الغربية بالزعامة امريكا عظمى سدا بل عن جدارة و استحقاق وفق معطيات و ليس شعارات الرنانة هؤلاء لا يعترفون بالتفوق الا اذا كان واضح المعالم و هو ما حققته الأجهزة الأمنية الوطنية بالريادة الراءدة بالجميع المقاييس احب من أحب و كره من كره بافاق واعدة انيا و مستقبلا انهم الأبرار أبناء الاخيار بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار هم الفخر و المفخرة المغرب المغاربة بدون منازع و عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الراءدة بالجميع المقاييس داخليا و خارجيا خلف شعارنا الخالد: الله *** الوطن *** الملك.
تحية حب وتقدير لجهاز المخابرات المغربية
رغم أن المخابرات في الدول الديموقراطية لها صلاحيات كثيرة, الا انها خاضعة للقوانين. لهذا السبب تؤدي هذه المهمة غالبا لدول لا تعريف حدود في مدى تجسسها على مواطنيها. نفس الشيء ينطبق على ما يسمى بالمعتقلين الإرهابيون…
هدا الامر لا يدعو للفخر وليس امتيازا المخابرات المغربية تمول من المال العالم وليس من هته الدول او الامم المتحدة عليها حماية المغرب فقط لا دخل لنا بباقي الدول وعلى المغرب حماية حدوده من الافارق
رغم محاولة إقناع محليلين أن مكتب الإرهاب لا حدود له و يستطيع الوصول لمتطرفين في كندا و أمريكا و غيرها
يبقى الإرهاب جريمة إفتراضية و المشكل محصن بالجهل في اساس داخل الحدود و ليس خارجه
من الساحل إلى أمريكا.. الاستخبارات المغربية تفك شفرات الإرهاب العالمي.. ولا تعرف كيف دخلت البوفا التي انتشرت كالنار في الهشبم بين القاصرين والشباب
لكن لماذا لا تتعامل هذه البلدان بالمثل مع المغرب و تسلم الارهابيين و المطلوبين للعدالة المغربية بل تتركهم يسبون المغرب و يهددون و يحرضون على زعزعة الأمن بكل حرية . و هذه الدول تحميهم و تدعهم و تعتبر أعمالهم حرية تعبير و نهج ديموقراطي ؟؟؟؟
لكن عمليات الفساد ونهب الميزانيات وسرقة اموال الشعب من طرف رموز الفساد الحزبي والسلطوي تبقى دون مراقبة رغم ان تحدث امام الجميع وفي واضحة النهار !!
اذا كان المغرب يفك الشبكات العالمية كونه ينثج ويصدر ،ولابد الوقوف على الظروف المساعدة على هذا الانحراف هو الفقر وانعدام آفاق وفقدان الأمل وانعدام فرص الشغل وسوء التعليم ،اكيد المسؤولين لا يتكلمون عن الأسباب ،يجب علاج اسباب العلة
من خلال كل ما يجري في نيجر و افريقيا نستطيع أن نقول إن الإرهاب مسطنع من طرف المخابرات الفرنسية والأمريكية والهدف هو استنزاف خيرات البلاد الأفريقية وحلبهم وسرقة الاورنيوم…….
وكدالك الحفاظ على الأنظمة العميلة للغرب….. الإرهاب يستعمل من طرف الأنظمة الاستبدادية كما فعل جنرالات فرنسا في الجزائر أيام تسعينات……
وكدالك في سوريا نجد أن فرنسا هي من كانت تمل داعش………
نريد أنْ يُنوِّه العالم بالتنميّة في البلاد و بالتقدُّم و الازدهار و العيش الكريم للشعب و ليس بحراسة الدول الغربية و ضمان استقرارها و بالمجّان.
الحل الوحيد والسهل هو تشييد سجون محلية وشبه محلية تخصص للسجناء المحكومين باقل من 6اشهر أو أقل من سنة
احسن شيء هو الاشغال الشاقة في الجبال والصحاري .تٱكدوا ستنقص الجريمة .اما العفو مع النوم المرفوق بالتكوين الاجرامي داخل السجون لافائدة منه.الاشغال الشاقة تم الشاقة والتجويع سترون اننا سنصنع المدينة الفاضلة
من الساحل إلى أمريكا.. الاستخبارات المغربية تفك شفرات الإرهاب العالمي ? يا عجبا ؟
ومن طنجة لكويرة لم تفككوا لاشيء ؟ لأن المجرمين والهاربون من العدالة واللذين تسببوا في قتل أكثر من ضحية عن طريق دهسهم بالسيارات الفارهة ذات الماركات العالية وأصحابها يلقبون بالكانيبال ولاد لفشوش ، القاتلين بالتسلسل ، واللذين لم تتخذ في حقهم عقوبات الحبس ،
زد على ذالك ناهبي المال العام ، والمترامين على عقارات وأملاك الاشخاص ظلما وعدوانا ؟ أين هي اليقظة وقوات الردع ، والمسؤولين القضائيين اللذين يتركوا المجرمين بدون عقاب ؟ والنتيجة الهلع والرعف وإرهاب الناس ؟
كفى من هذه الخزعبلات
الإرهاب صنيعة الدول المتخلفة والديكتاتورية بإهمالها للتعليم والتربية والصحة وتهميش دور علماء التربية وبالتالي نرى مواطنين غير صالحين ثم هاد الخزعبلات لماذا لا نسمعهاكثيرا في الديمقراطيات العريقة
لو أنهذا الجهاز فعلا فعال لاكتشف الفاسدين وناهبي المال العام و…….لكن للأسف نعتقل أناسا بسطاء فقراء أهملناهم فأصبحوا مشردين في وطنهم
نعم لمحاربة الإرهاب ونعم لمحاربة الفساد
أما مثل هذه الخزعبلات لا يلتفت إليها أحد لأنه طلاع عليها النهار وشكرا جزيلا.
نتمنى التوفيق للمخابرات المغربية في التغلب و القضاء على جميع المنظمات الإرهابية عبر العالم و في منطقة الساحل
يجب تظافر جميع الجهود بما فيها المخابرات المغربية و مخابرات العالم في القضاء على تنظيم داعش و القاعدة الارهابيين
المغرب بصحرائه لن ينال منه الأعداء لا إرهاب ولا مرتزقة عاش الملك
والمؤسسة الأمنية كذلك حذاري اللعب معها