من قال "نعم" لا تقبل منه شكاية

من قال "نعم" لا تقبل منه شكاية
الإثنين 22 غشت 2011 - 03:09

من تأخر عن موعد السفر لا تقبل منه شكاية! عبارة كلاسيكية ألفنا قراءتها على تذاكر السفر، لكن عادة ما كنا نقرؤها بعد أن نصل إلى وجهتنا المحددة أو أثناء الحافلة تسليا، علما أن الأصل هو قراءتها قبل السفر!ولكنها تربية “ضربني الحيط”، زيادة على فتنة الحصول على مقعد في الحافلة التي قد لا تترك لك فرصة للقراءة من أصله. مناسبة هذا الكلام ما يحدث من سجال داخل الأحزاب التي صوتت بنعم للدستور و لكنها بدأت ترفع عقيرتها عندما اقترب موعد الانتخابات السابقة لأوانها نتيجة حساباتها و مصالحها الشخصية.و نتيجة عودة الجرار في حلة قشيبة بعدما ظن الظانون بأنه أصبح أثرا بعد عين!علما أنها منذ الأول و هي تعلم بمسار ما بعد الدستور من انتخابات من أجل ترميم المجلس و تشكيل وزارة جديدة لم يتغير فيها الكثير اللهم اسم الوزير الأول الذي تحول إلى رئيس الحكومة.و الأهم من ذلك علمها التام بأنه لا توجد أدنى ضمانات ملموسة على أن القول مطابق للعمل!

إيديولوجية النحيب و البكاء السياسيين

إضافة جديدة تلك التي أضافها حزب العدالة و التنمية للمشهد السياسي المغربي، ألا و هي ظاهرة البكاء السياسي و النحيب الشديد! فالحزب يتخذ قرارات و يعتبرها من صميم المصلحة العامة ثم بعد ذلك يدخل في نوبة بكاء و نواح سياسي هستيري!و الأمثلة على ذلك كثير ،حتى أضحت إحدى أبرز أدبيات الحزب “قول نعم و من بعد ابكي و اشكي كيما بغيت” على شاكلة وكالات الماء و الكهرباء “ادفع أولا اشكي ثانيا أو ابكي حسب ضرر كل مستهلك ! ففي سنة 2003 و بعد تفجيرات الدار البيضاء 16 ماي، تعرض الحزب لنوع من التضييق من طرف من تسميهم أدبياته بالجبهة الاستئصالية، فما كان من الحزب إلا أن أذعن و قلص من مرشحيه حتى وصلت نسبة تغطيته حوالي 20% في الانتخابات الجماعية التي جرت في صيف السنة نفسها، و قبله بأشهر قام الحزب بالتصويت التاريخي على قانون الإرهاب سيء الذكر الذي بموجبه دخل المغرب في تازمامارت ثانية،و تمارة و أخواتها ..و التعلة دائما كانت أنه كان مكرها و مجبرا على ذلك، و بأنه قدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة؟و الحال أنه كان على الحزب لو كان يملك قراره السياسي السيادي أن لا يذعن لأحد سواء كانت وزارة الداخلية أو الجبهة الاستئصالية طالما الحزب يعمل في السليم و لا يخرق القانون.

و عقب ذلك جاءت أزمة رئيس فريق الحزب بالبرلمان و الضغوط التي قيل أنها مورست على الحزب من أجل تغيير رئيس فريق الحزب بالبرلمان النائب مصطفى الرميد، و أذعن الحزب مرة أخرى مستسلما، و قدم الرميد استقالته! و قيل أنه قدمها طوعا و بصفة شخصية من أجل المصلحة العامة دائما!و في انتخابات شتنبر 2007 تقدم الحزب و كله زهو على أمل أن يحصد المرتبة الأولى سيما و أن استطلاعات الرأي و تخمينات المخمين خاصة من الفرنجة و بني الأصفر،و التي صبت كلها في خانة سينايور الصدارة حيث قيل أن الحزب سيظفر ب85 مقعد برلماني؟بل إن الحزب صدق هذا و أصبح يدافع عن نفسه نافيا أن يكون هدفه الاكتساح الانتخابي، و عوض تحقق نبوءة الحزب المكتسح تحققت رؤية الحزب الكسيح و احتل الحزب المرتبة الثانية بعد حزب مول النوبة!و طبعا انطلق الحزب في حالة من النحيب السياسي العارم معتبرا بأن الحزب حسب تصريحات قياداته كان في مقاومة أكبر حزب و هو حزب الفساد و الشكارة!وبعد مرحلة البكاء غير الحزب أمينه العام سعد الدين العثماني بأمينه الحالي، و كأنه يبحث عن شخصية كاريزمية شرسة من شأنها أن تدب عن الحزب البكاء! و تحول من حزب يبكي و يشكي إلى حزب “يَقْبِشْ و يعض”!و جاء الأمين العام الحالي و دخل في معارك ثانوية هنا و هناك نتيجة تصريحاته النارية تارة و المتهورة تارات أخرى و دخل الحزب في مرحلة شخصنة الحزب و هيمنة الأمين العام سواء عبر دخلاته أو خرجاته التي أصبحت مثل ملح طعام الحزب.و يكفي أن تطل على الموقع الإلكتروني للحزب لتجده مليء بعبارات من قبيل قال الأخ الأمين العام ، ذهب الأخ الأمين، نام الأخ الأمين العام، عطس الأخ الأمين العام ….بل حتى صحيفة حركة التوحيد و الإصلاح التي قيل أنها لا تمثل الحزب أضحت أخبار الحزب و أمينه العام تملأ صفحاتها، و الله أعلم لو كانت الجريدة تمثل الحزب لأضافت حتما ملاحق نتيجة ضيق الصحيفة بتغطية النشاط الحزبي سيما تحركات و سكنات السيد الأمين العام.

وبعد ذلك، جاءت انتخابات الجماعية 12 يونيو 2009،و ظهرت قوة الوافد الجديد الذي اكتسح التلال و السهول ناهيك عن الحصون و القلاع سواء عبر أعيانه من محترفي الانتخابات الذي التحقوا به أو عبر تحالفاته الحديدة في انتزاع عمادة المدن الكبرى، و لعب دور الفاعل و المحرك للتحالفات الجديدة.و هكذا حصد الوافد الجديد الأخضر و اليابس!و طبعا دخل الحزب مرة أخرى في نوبة هيسيترية من البكاء و النحيب و الشكوى بلغت الأفاق!و إذا كان خطاب الحزب على المستوى الداخلي خطابا بكائيا سياسيا، فإنه على المستوى الخارجي يقع على النقيض من هذا !فمثلا وبعد المجزرة الانتخابية ليونيو 2009 على حد تصوير عدد من قيادات الحزب، و بعد أشهر قليلة من هذا، نجد رئيس المجلس الوطني للحزب السيد سعد الدين العثماني يشارك بورقة في منتدى الجزيرة بقطر حول :”الإسلاميون في المغرب و الانتقال الديمقراطي الورقة و العرض أقل ما يمكن وصفها بأنها لا علاقة لها مع بكاء الحزب و دموعه المهطالة التي ذرفها و سيذرفها.حتى ليخيل للمتابع أن صاحب الورقة يتحدث عن الانتقال الديمقراطي للجارة الشمالية إسبانية!بل إن البعض اختلط عليه الأمر حتى ظن بأن القضية أكيد تتعلق بحزب و العدالة و التنمية التركي!

2011 سنة الارتباك الكبير

كان و ما يزال حزب العدالة و التنمية بقيادة أمينه العام من أبرز المنتقدين و الناقمين على حركة 20 فبراير، و بذلك خندق الحزب نفسه في مربع ضيق و اتخذ موقفا مسبقا متهورا!و لعل المقولة التي ترددت كثيرا لتشبيه ما حدث أن الأمين العام كان مخزنيا أكثر من المخزن نفسه!و بالموازاة مع ذلك حاول الحزب أن يضمن له حضورا ضمن الشارع الهادر فكانت مشاركة بعض قياداته،كالرميد و حامي الدين و لكن بصفاتهم الشخصية، والذين ذهبوا أبعد من ذلك عندما قدموا استقالتيهما رفقة الشوباني كاحتجاج على مواقف الأمين العام، لكن الاستقالة ذابت بين الاحتضان الحار ة و العناق الحميمي مع الأمين العام و تصفيق السادة المناضلين! و كأن الأزمة أزمة عاطفية يكفي عناق حار لتخفيف الفجوة و رأب الصدع و الله يْتَاوِي الخَاوَة!كما كانت عناصر من الحزب وراء تأسيس حركة الشباب باركا،و التي تعمدت الخروج بلافتاتها خارجة عن إجماع مكونات حركة 20 فبراير من عدل و إحسان و قوى يسارية و نقابية و حقوقية ..حيث لم ترفع لافتة لهؤلاء!بل حتى اللافتة المرفوعة كانت تحمل صور أشخاص لهم ثأر بائت مع الحزب: كالهمة و الماجيدي و الشرايبي. و قد استثني العدو اللدود الصديق المهادن الجديد إلياس العماري بعد تعليمات من الأمين العام الذي أمضى معه اتفاقية هدنة و سلام ببيت السيد الأمين العام، و الذي أكيد أن استعمل سلاحه السحري المتمثل في عناق الخصوم و المشاكسين!ما يؤكد أن الحزب عندما يتحدث عن المفسدين و الفساد فهم يتحدث انطلاقا خارطته السياسية لا غير .و الحمد لله أن حركة باراكا كانت اسما على مسمى، حيث كان باركا عليها التنشيط قبل الدستوري لتتلاشى و تندثر قبيل التصويت على الدستور .بل من العجائب أيضا أن يقدم الرميد مذكرة الحزب و مقترحاته إلى لجنة المنوني رفقة أمين عام الحزب المؤكدة على الاحتفاظ بكل السلطات في يد الملك، ثم في نفس الأثناء تجد الرميد من الموقعين على عريضة تطالب بملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم؟ هذا ناهيك عن الورقة التي قدمها الرميد نفسه للجنة المنوني و لكن هذه المرة باسم منتدى الكرامة! مما يجعل السيد الرميد يستحق أن يسمى الرميد 3 دي ثلاثي الأبعاد.ما يعني أنه حتى المثل المغربي القديم لم يعد ساري المفعول ” إلا عندو باب واحد الله يسدو عليه” حيث ارتفع السقف إلى “اللي عندو زوج بيبان الله يسدهم عليه”!

التراكتور ومعه آلات الحصاد يستعدون لجني الغلة

مع تحديد وزارة الطيب الشرقاوي لموعد الانتخابات البرلمانية في 25 نومبر، و قبلها بأيام ظهور تحالف أحزاب الإدارة الممثل في حزب الجرار و الحمامة و السنبلة و العود،بدا لباقي المنافسين السياسيين الآخرين بأن القضية و كأنها قد حسمت سلفا! و بأن الوزير الأول المنتظر أو رئيس الحكومة حسب الدستور الجديد سيكون حتما من الخيمة الرباعية. و هنا قامت عقيرة القوم و بدرجة أولى حزب العدالة و التنمية الذي بدأ يلوح بمواقف و مزايدات من قبيل عودة حزب السلطة و نزاهة الانتخابات في المحك ،و الديمقراطية في الميزان ؟ولا أفهم كيف للذي بشرنا قبيل أسابيع فقط من الاستفتاء الدستوري بأننا على أعتاب مرحلة ديمقراطية غير مسبوقة و غيرها من العبارات الاستهلاكية… رافعا لعقيرته و يبدأ في موجة من الانتقادات الشديدة اللهجة ؟ و كأنه حديث عهد بكوكب المغرب؟ و طبعا على رأسهم حزب العدالة و التنمية و عدد من الأحزاب و الهيآت و الأقلام الصحفية المشاركة في الحملة التبشيرية التنعيمية التي من فرط حبها و “تقزقيزها” عنونت مقالاتها ب”سأصوت بنعم” ! فكيف تقبلون بأن يجرى الاستفتاء بقوائم غير مراجعة، و من دون اعتماد بطاقة الهوية و الوطنية، و تغضون الطرف عن الإشراف التام لوزارة الداخلية من ألفها إلى يائها على العملية و عن استعمال المنبر و المسجد للترويج لنعم و غيره من الخروقات الكبيرة التي تفسد طعم أي عملية انتخابية أو استفتائية علما بأن الاستفتاء هو أسمى و أهم من أية انتخابات أخرى لأنه القانون الذي يحدد معالم الدولة؟ بل لم يتورع أمين عام الحزب و معه ثلة من نخبه التي تدخلت على التلفاز أثناء الحملات التبشيرية الدستورية في الاعتراف و التذكير بكل هذه التجاوزات و الملاحظات مبررين ذلك بأن المصلحة العليا للوطن تقتضي غض الطرف و “عين ميكا”!و عندما تأتي العملية الانتخابية تجد القوم غير القوم و اللهجة غير اللهجة! و كأن الانتخابات البرلمانية أهم و أعظم جنابا من الاستفتاء الدستوري! فيا له من منطق!

وهنا،لا يفوتنا الهمس في أذان المبشرين ب” نعم” استفتائيا المتحفظين انتخابيا أن نبشرهم بأن المخزن هو المخزن! و بأنه لا يقدم على أية خطوة من الخطوات حتى يرتب لها جيدا، بل أكاد أجزم أن المخزن قبل إجراء أية انتخابات و سيرا على سنتي أوفقير و البصري. و ذلك لأن المخزن يكره المفاجآت غير السارة.

وما سيساعد السيناريو المفترض هو قوة العزوف و قلة المشاركة. مما سيجعل الولوج إلى البرلمان عملية سهلة و سهلة جدا، ناهيك عن المشاركة القوية والمعتادة للأعيان أو أصحاب الباع الطويل و الدراية الكبيرة في كيفية افتكاك المقعد و التأشيرة إلى جوار مقهى باليما!ما يعني أنه لا يوجد أي أمل في التغيير طالما قواعد اللعبة هي هي، و اللاعبون لم يتغيروا! فما ذا عساكم تنتظروا؟ بل حتى الرفاق الذين قاطعوا الاستفتاء و الذين قد يستغل بعضهم نجاح مسيرات 20 فبراير ليركب إلى عليها البرلمان، ننصحه بأن لا يخلط بين النضال الشعبي المشروع و بين الركوب الشراعي على ظهر الكادحين، و في الأخير عندما يفشل في الوصول إلى البرلمان يتباكى على الأطلال و الفساد و قوة الأعيان… و هنا فقط، يمكن فهم بعض الإشارات من عدد من البرلمانيين السابقين في عدم عزمهم الترشح، سواء لصعوبة تواصلهم من الساكنة أو لخوفهم من هزيمة نكراء كتلك التي مني بها مثلا لحبيب بلكوش أمام ولد لعروسية بمراكش!ما يعني بأن الانتخابات في المغرب هي معادلة مكونة من طرفين:المخزن+ الأعيان، ثم بدرجة أقل شعبية الشخص لا الحزب إن حدث و بقي شيء اسمه شعبية؟

والأوكد من كل هذا أن حزب العدالة و التنمية لا هو مطمئن لعودة التراكتور، و لا هو قادر على مقاطعة الانتخابات رغم التصريحات النارية و التي سرعان ما تتحول إلى مائية- نسبة للدفال و الكشكوشة الخارجة من الفم- و خرجة تنشيطية من الخرجات الاستعراضية الكلامية المعهودة، حتى أنه لفت انتباهي تعليق فايس بوكي طريف على و مواقف الحزب و قيادياته المرتبكة، حيث اعتبر صاحب التعليق بأن الحزب حقيق تسميته بالحزب الذي ” يدخل و يخرج في الهضرة”! ولكن مع ذلك وبصراحة قلبه أبيض لأنه دائما ما يقدم مصلحة الوطن وخا الانتخابات ما فيها ما يتشاف ! وعليه لا يسعنا إلا أن نذكر من يهمهم الأمر من المبشرين قبل شهرين فقط بالمرحلة الديمقراطية غير المسبوقة قبل أن يرتدوا و يكرروا عبارات الفساد الانتخابي و الحياد السلبي للسلطة … بأنه كل من صوت بنعم لا تقبل منه شكاية و حاولوا تجيو في المرة القادمة شوية بكري باش تلحقوا على الكار قبل ما يقلع!

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

71
  • فتحي النوالي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 03:33

    مقال في قمة الروعة أسلوبا و مضمونا و رسالة.حفظك الله و حفظ قلمك المبدع السيال

  • بدر الدين
    الإثنين 22 غشت 2011 - 03:37

    عنوان قاتل و ممتاز و المضمون من أجمل ما قرأت ،تبارك الله

  • محمود
    الإثنين 22 غشت 2011 - 03:38

    شكرا اخ رشيد دمت متميزا و متألقا
    ما لفت انتباهي في المقال و كل المقالات السابقة التي قرأتها للكاتب هو قدرته الرهيبة على الاقتباس من الحياة العامة من اجل الولوج لمعالجة المواضيع السياسية الجد معقدة.و هذا في حد ذاته شيء لا فت للانتباه

  • مواطن مغربي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 04:01

    مع فقدان الثقة في المخزن بعد تزوير نتائج الاستفتاء ستكون نتائج كل انتخابات كارثية أكبر من المهزلة التي سبقتها فلم ولن ينسى المغاربة تزوير إرادتهم والكذب باسمهم وعبثا يحاول المخزن تزيين بضائعه "البايرة"
    ما لم ينخرط المخزن في مسار تغيير جدي وشامل مرتكز على مطالب الشعب المغربي في القطع مع الاستبداد والفساد وترسيخ حقوقه المشروعة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة فإن خطواته الارتجالية وترقيعاته ومسكناته المؤقتة سيزول مفعولها عما قريب

    عاش الشعب

  • Alami
    الإثنين 22 غشت 2011 - 04:13

    بارك الله فيك اخي رشيد على هذا المقال الأكثر من رائع….والله فضحت هذا الحزب "الكامليوني" الذي لا مرجعية ولا انتماء له….. فلا هو اسلامي/ ولا هو ديمقراطي / علماني.. كنت من قبل من المتعاطفين معه ولقد صوت لصالحه مرة في انتخابات شتنبر 2007… لكنني بعد الحملة "النعمية" المسعورة التي قادها لصالح الدستور الممنوح..ايقنت انه لا يضع مصلحة الشعب نصب عينيه.. وانما هو حزب كباقي الأحزاب المفبركة والمتهافتة على المال والجاه والسلطة…

  • le figaro
    الإثنين 22 غشت 2011 - 04:30

    et qui a dis non je pense sa contestations sera prise en compte mais malheureusement celui qui a boycotter ne merite meme pas detre consideré comme citoyen marocain

  • عبد الحميد
    الإثنين 22 غشت 2011 - 04:33

    ومن لم يستطع قول لا واختبئ وراء المقاطعة ما رأيك فيه ولعلك واد منهم وهو حقك على كل حال, هذا المفال تنقصه الموضوعية في رأي وهجوم يائس على حزب العدالة. لا أدري لماذا هذه الثقافة في الاحتجاج من لم يقاطع وقال نعم فهو خائن ويستحق كل هذا النقد غير الموضوعي والشوفيني,

  • حميد المسعودي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 05:18

    نقلت الحقيقة بتحليل أكاد أحسه يرن بداخلي دون أن أستطيع التعبير عنه… مقالك سيد رشيد لا يحتمل النقد أو حتى التعليق من فرط حبكته و صدقيته و مجانسته للواقع ..
    أرفع لك قبعتي و أستحيي أن أعيدها لرأسي احتراما لك سيد رشيد.

  • مغربي 100%
    الإثنين 22 غشت 2011 - 06:12

    لا لجماعة ***الغدر و البهتان***
    لا لحزب *** النذالة والتعمية***
    لا لكل خفافيش الظلام
    *******************
    نعم لديمقراطية حقيقية
    *********************

  • tamazighte
    الإثنين 22 غشت 2011 - 06:21

    du n'importe quoi! je suis marocaine et pourtant je ne comprend pas qui est ce Mekhzen sur qui vous mettez tous les maux du Maroc! j'aimerai bien que quelqu'un de ceux qui se considèrent courageux, et vous en êtes un, qu'il le définisse et qu'on arrête ce jeu de mot qui nous ne mènera nulle part. de plus, sa majesté le roi était trop clair dans son discours, les élections est une grande responsabilité que doit assumer chacune des parties prenantes : le citoyen votant, les parties politiques et leurs candidats. nous devons tous travailler fort pour réussir la prochaine étape qui est déterminante pour nous et pour le Maroc. arrêtez d'envenimer le climat d'avance avec vos critiques destructives. les médias ainsi que vous journalistes devriez adopter une attitude positive et participative dans le changement qui opère dans notre Bled. nous sommes fatigués de n'entendre que des discours interminables,stériles,négatifs, qui puisent dans le passé sans donner une chance au futur. participez

  • amigo
    الإثنين 22 غشت 2011 - 06:22

    nous voulons déraciner la corruption .merci cher écrivain pour ce travail. nous ne croyons plus à leur scène

  • ابو ياسين
    الإثنين 22 غشت 2011 - 07:08

    المخزن يحاول ان يجعل من مسرحية الانتخابات الهم الكبيربل الاكبر لكل المغاربة في الوقت الذي
    يعرف الكل وبشكل لا يدع مجالا للشك ان هذه المسرحية اخر ما ينبغي التفكير فيه باعتبار ان لا شيء تغيروما اعلن لحد الان مجرد وعود لا تغني ولاتسمن من جوع مادام الفساد لازال مستشريا بالعرض والطول ولااحد من الفاسدين والمفسدين صغارا وكبارا ابه بهذه الوعود لان التقاريرالمنجزة من طرف المجلس الاعلى للحسابات لم تخف لا قطا ولا اسدا قي ما يخص التجاوزات و الاختلاسات والسرقات…
    والمغاربة صغارا وكبارا نساء ورجالا يعرفون ان تحويل العملية الانتخابية من عملية مزورة ومضمونة النتائج الى مسخرة او مشخرة للضحك على ابناء وبنات الشعب ان هذا التحويل لن يقدم ولن يؤخر في شيء والنتبجة حتما ضعف المشاركة وقوة العزوف…

  • jamaledine
    الإثنين 22 غشت 2011 - 08:30

    البيجيدي دخل مرحلة البلادة والبلاهة،و تربع على قمة الغباء السياسي،والسي بن كيران يظن نفسه ذكيا فطنا،و نعم انه ذكي في خدمة المخزن،لم سيبق لسياسي في التاريخ ان ساق جحافل من اتباعه المثقفين للتصويت على دستور و انتخابات لم يذهب للتصوت عليها الا الامييون ،الجاهلون لمعنى التصويت والانتخاب،الذين ذهبوا طمعا في مال و اوليمة او حياء من قريب لهم،او استفادة من براكة و شغل،وخوفا من ضياع حقوق و عمل او….نطلب منهم ان لا يذكروا حس الاسلام في حملتهم الانتخابية،فالدين لايرضى لعباده الذل والخنوع والكذب الابيض تحت عناوين المصلحة الوطنية،لا احد يحجر على الشعب لقد كبرنا و صرنا نمشي،
    اما الرميد فلن يستقيل فمن سيتنرفز في البرلمان و من سيعارض،سيبقى لتمثيل دور الضحية في فيلم كوميدي بائس.نتحداكم ان كنتم مستقلون في قرارتكم ان تعطوا للمغاربة نسبة المشاركة الحقيقية في دوائركم في انتخابات 25 نونبر 2011

  • محمود الروداني
    الإثنين 22 غشت 2011 - 09:06

    بعد التحذير الواضح الذي وجهه الملك للمتباكين والمشككين في الديموقراطية الفريدة، لن يستطيع أحد بعدها البكاء أو التشكيك، شعار المرحلة عن "العدالة والتنمية" الآن هو : "شوف بعينك أو سكت.."

  • مغربي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 11:36

    موضوع مهم.واقعي.ووصف بارع وحقيقي.تناول فيه الكاتب ما يمكن أن نسميه الإشكالية النفاقية لدى أحزابنا " الوطنية "والتي تعيشعا مند نشأتها حتى ترسخت في ثقافتها وأصبحت تلاومها،ربما إلى موتها وتبدليها إن أمكن دلك.
    لكن،ملتمس لابد أن أتقدم به للأستاد رشيد المحترم،وهو أن يتقدم ويبادر لاحقا في إنجاز مثل هده البورتريهات لكل الأحزاب "الوطنية "فمما لاشك فيه أنها مجبولة بنفس السلوكات والممارسات والمعاملات مند القدم,ولا تتفاوت إلا بمن يمكر أكثر ويتخادل أكثر ويسعى إلى المصلحة الشخصية أكثر،دون التفكير ولو لولاية (حكومية أو برلمانية واحدة)في مصلحة هدا الوطن المسكين الدي ينتظر من أبنائة الدفع بعجلة التقدم والإصلاح الحقيقي والتغيير اللازم ولو لمرة واحدة في تاريخه،وسيرى المواطنون إدداك العجب العجاب.فهل كتب لهدا الوطن أن يبقى على حالة من التخلف والتأخر في جميع المجالات إلى الأبد ؟؟؟؟.
    كل الأحزاب "الوطنية "تقريبا على نفس الشاكلة يا أستاد،والجميع يعلم دلك،فالرجاء الكشف عن مزيد من أمراضهل علها تتداوى منها قبل فوات الأوات.وبه الإعلام والسلام.

  • yassine
    الإثنين 22 غشت 2011 - 12:05

    bravo si rachid ! un trés bon niveau d'analyse..vous êtes un citoyen exemplaire et un journaliste neutre =vous êtes dans le bon chemin ! bonne continuation.

  • alvergini
    الإثنين 22 غشت 2011 - 12:46

    مسكين رجع بخفي حنين ، لقد صوت الحزب بنعم مشروطة و لكن دون شروط ، لم يتغير أي شيء ، فقط سيلان لعاب الحزب بالربيع العربي ليصبح خريف سبق لأوانه
    العصفور فوق الشجرة و لا شيء في اليد

  • Marocain libre
    الإثنين 22 غشت 2011 - 13:42

    Salam,
    Au lieu de crituquer tout le monde, donnez nous une proposition d'aller de l'avant, ecrire et ecrire pour rien apporter, c'est comme si on n'a que ça à faire, mais en réalité vous ne produisez rien… encore mieux, Al Adala wa tanmiya est le parti le mieux respecté au Maroc, et le tracteur est le bienvenu pour poussez les autres partis à se consolider, une chance que nous aurons unje vrai démocratie si tt le monde se mobilise…

  • عشريني
    الإثنين 22 غشت 2011 - 13:53

    تبارك الله عليك ا سيدي رشيد
    استعمال المخزن للعدالة و التنمية فكرة عبقرية و غاية في الدهاء لا ارى نظير لها الا تأسيس سلطة فلسطينية تحث الاحتلال اعني سلطة محمود عباس
    فهل يل ترى المنظرين هم هم ام هناك تعاون في التنظير
    قد اجد ربما تفسيرا و هو جل القادة الصهاينة هم من اصل مغربي و بالتالى فقد تعلمو في جامعة اسمها المخزن
    كان الله في عون المغاربة

  • امينة
    الإثنين 22 غشت 2011 - 13:55

    انا من اشد المعجبات بكتاباتك آسي رشيد واواضب على قراءة كل جديد لك.احس ان كل فكرة تمر بمخيلتي تترجمها بكلماتك.شكرا لاسعادنا .

  • mazagor b
    الإثنين 22 غشت 2011 - 13:55

    للأسف الشديد لا توجد في المغرب أحزاب وطنية همها الإنحياز لمصلحة الوطن بحيث لا تخاف لومة لائم ، لدينا فقط أوكار للدمى التي تتحرك بالرموت من بعد ، هده الأوكار مليئة بالمداهنين والمنافقين والإنتهازيين لايقولون الحق إلا إدا توافق مع مصالحهم

    وهدا الحزب بالذات هو ما يجسد حالة النفاق هده بكل أبعادها

  • mazagor
    الإثنين 22 غشت 2011 - 13:56

    للأسف الشديد لا توجد في المغرب أحزاب وطنية همها الإنحياز لمصلحة الوطن بحيث لا تخاف لومة لائم ، لدينا فقط أوكار للدمى التي تتحرك بالرموت من بعد ، هده الأوكار مليئة بالمداهنين والمنافقين والإنتهازيين لايقولون الحق إلا إدا توافق مع مصالحهم

    وهدا الحزب بالذات هو ما يجسد حالة النفاق هده بكل أبعادها

  • kholoud
    الإثنين 22 غشت 2011 - 14:12

    مـــــــــــــاقلنشي نعم أخويا راك عارف وهد الشي ليس بغريب علييك
    ولو كلنا نقول لا او نمتنع عن التصويت فالمخزن كيدير لي ابغا و كيكتب لي ابغا و كيقول لي ابغا

    و كينجح لي ابغا وووووو لي ابغا الله ايدير شي تاويل

  • بيبي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 14:15

    الله يعطيك الصحة يا سي رشيد. ارجو من الحزب ان يستفيد من اخطائه التى شرحتها له بكل وضوح وان يعلم ان الهدف الاول لا يجب ان يكون هو الوصول للحكومة كما يخطط الان -ولن يصل اليها- بل ان يكون يدا واحدة مع الشعب ضد الفساد. لقد انطلت عليه الخدعة فقد فقد ماء وجهه من كثرة الانبطاح ولم ولن ينال شيئا سوى انه فقد شريحة واسعة من المتعاطفين معه وانا منهم.

  • citoyen marocain
    الإثنين 22 غشت 2011 - 14:22

    Salam alaykoum w awacher mabrouka
    Article bien fait, mais je pense qu'il manque d'objectivité. Je ne suis pas PJDiste, mais j'estime qu'il faut rendre à cesar ce qui est à cesar. Le PJD quand il a dit oui à la constituion, ils ont bien dit que ça doit mener vers le mieux sous réserve de la veille à l'application de ses tests et qu'on doit rester vigilant par rapport à cela (cf : emission 7iwar)
    mes respects.

  • البلدي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 14:42

    مقال يستحق التنويه شكلا و مضمونا. وأصاب كبد الحقيقة، زادك الله توفيقا لفضح الانتهازيين الراقصين علي جراح الشعب.

  • متتبع
    الإثنين 22 غشت 2011 - 14:50

    لقد أصبت أخي
    أتمنى أن يقرأ موضوعك بكل موضوعية كل مريدي الزاوية الكيرانية و يتوبوا عن معصيتهم كبيرتهم في حق المواطنين و الناخبين الذين بدون شك سيلقنونهم درسا لن ينسى باختيارهم الاصطفاف إلى جانب المخزن في الدستور الممنوح.

  • خالد
    الإثنين 22 غشت 2011 - 14:55

    الرجل بالتأكيد من اصحاب المقاطعة والدين لم يستطيعوا قول لا , وعلى كل فهم قلة تحسن فقط السب و الشتم بعيدا عن النقد الموضوعي بدليل أن المقال من أوله الى أخره مجرد اتهامات و سوء الظن واخبار زائفة وهدا ينم عن حقد دفين موجود عند صاحبه ينتظر اي فرصة للطعن في اسياده ,

  • محمد شعبي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 15:24

    من تأخر عن موعد السفر لا تقبل منه شكاية،أو كما قال علي صالح فاتكم القطار فاتكم القطار. الدول الدموقراطية تبني دموقراطيتها على المكون والعنصر الاساسي في تداول السلطة الا وهو الاحزاب إذ تكون هذه الاخيرة في مستوى المهام المنوطة بها، أما عندنا فالاحزاب افرغت من ادوارها التاطيرية فاصبحت احزابا وصولية و انتهازية. فما هو الحل يا ترى؟ ،و يا لها من مفارقة!!!!!!!!

  • morte de rire
    الإثنين 22 غشت 2011 - 15:38

    c'est du n'importe quoi, et c'est lui qui à fait la plupart des commentaire aussi 😉 essayer pour une fois de travailler pour vivre comme font les femmes marocaines , pauvres moutons

  • وللي ضرباتو يدو ما يبكي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 15:50

    مقال في الصميم أخي رشيد.. ولمن لم يتأكد بعد من حربائية المخزن فالأيام والأشهر القليلة القادمة ستثبت ذلك إن شاء الله .

  • fatima
    الإثنين 22 غشت 2011 - 16:11

    مقال متحيز لرؤية حزبية لا تريد ان تكشف عن نفسها..وتدخل في صراع ثانوي لن تستفيد منه الديموقراطية في بلادنا اي شيء..حزب العدالة والتنمية حزب سياسي يصيب ويخطئ ..لكن لا يمكن التشكيك في نضاله من اجل الديموقراطية وبناء دولة المؤسسات..

  • محمد
    الإثنين 22 غشت 2011 - 16:13

    من خلال العنوان و بداية المقال ظننت أنك تريد التحليل العلمي و النقد البناء لكن بعد قراءة النص وجدتك توجه سهام الغدر لحزب أثبت أنه حزب النزاهة

  • badr
    الإثنين 22 غشت 2011 - 16:13

    لكن أين الشعب من سياسات الاحزاب البوحاطية ؟ وإلى متى سنبقى صامتين ؟
    أتمنى في مقالك الجديد أن تعطينا حلول يمكنها أن تسهم في إيصال صرخة الشعب المغربي ، واستمرارية الحراك الشعبي حتى يبان الحق .
    السلام

  • مغربي أصيل
    الإثنين 22 غشت 2011 - 16:14

    شكرا أستاذي الفاضل رشيد شريت
    مقال في مقتل.قوة الحجة و سحر الأسلوب و صدق المضمون
    شكرا جزيلا
    و ننتظر البقية

  • مواطن رجعي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 16:17

    أنا صوت بنعم على الدستور،رغم أنني غير متفق على بعض فصوله المهم أنه أفضل من سا بقه وهدا لايمكن أن ينكره الا منافق ، وسأشارك في الانتخابات التشريعية وسأ دافع عن البرنا مج الانتخابي الدي أراه نا فعا للمغرب,أريد أن أتقدم ببلدي الى الامام ،أريدأن أكون constructuf.ماهو أيجابي أقبله وما هو سلبي أرفضه وهكدا تتقدم البشريةوالحضارة,أما التحليل من أجل الرياضة الفكرية فهو مجرد نقا شات بزنطية,

  • MOULAY DRISS SLAWI
    الإثنين 22 غشت 2011 - 16:33

    ما أشجع أن نمطِّط الجمل و ننمِّط الرجال ! تكفي لذلك لفافة و فنجان قهوة بشرفة مقهى مغمور٠٠٠ ثم يأتي الوحي استدعاء انتقائيا لأحداث بعينها ، و تفسيرا مغرضا لأخرى ٠ كم سيكفي حواريي فبراير من المداد ليغسلوا وهم هزيمة رمزية ذاقوا مرارتها لمّا لم تنخرط جهات آوت نضجا سياسيا إلى وزن شعبي في فصول رهن مستقبل البلد بالمجهول !؟ أ ليس في عالم السياسة مُتَّسَع للجميع !؟ وعالم المواقف والأفكار أوسع !؟ لِمَ ُيصِرُّ البعض أن نعتنق مِلَّتهم ولا نرى إلاّ ما يريدون لنا أن نراه !؟ أ بُعِث فرعون من جديد !؟ أ م أنّ روحه المُستنسَخة سرت في القوم فلم يعودوا يعلموا للشعب من إلاه غيرهم !؟ و كأن التاريخ بدأ للتّو و من تلكأ لولوجه من بابه الفبرايري ستطارده لعنات ما دامت السموات والأرض ٠ لقد سبقكم بالنضال من دفع حياته ثمنا لذلك ولم يرض أن يصير خنجرا بيد من كان جوهر ديمومته تسليط البعض ضد البعض الآخر. يتبع

  • MOULAY DRISS SLAWI
    الإثنين 22 غشت 2011 - 16:34

    تتمة ٠ و خصوصا إذا كان أحد البعضين ذا حظوة شعبية ولا يحتاج لبهرجة أسبوعية أو لحروب استباقية بالوكالة !! قبل الحديث عن العدالة و التنمية سلوا من توارث بركة و أسرار تزوير الإرادات الشعبية كيف و ما فعل بأحزاب قبلها كان جُرْمُها قُرْبُها من نبض الجماهير يومها ٠ إنه التاريخ المُتكرِّر حدّ الاجترار!! و إنها النباهة السياسية الجديدة التي تجعل من يدّعي بكامل وعيه عداء للمخزن سلاحا بيد المخزن موجها لأعداء المخزن بعلمه أو دون علمه ! رحم الله امرءا قرأ تعليقنا فـوَعِيَه و السلام !!!!

  • ابن المغرب
    الإثنين 22 غشت 2011 - 18:54

    chapeau monsieur Rachid, les pauvres PJDistes font semblant de croire à "Imarat Almouminine" et rêvent que le mekhzen devient leur support aux élections, je n'ai vu que les plus naïfs politiquement suivre ce parti

  • Hoboken man
    الإثنين 22 غشت 2011 - 18:54

    كان بالاحرى ان يكون العنوان هو من قال "لا" لا تقبل منه شكاية لانه هو من فاته موعد السفر إدا فكيف لمن قال "نعم" و ركب سيتقدم بشكاية ممكن ان تكون شكايته عن خدمة هدا السفر او من الكريسون او السائق أما من قاطع او تأخر و لم يحضر وقت السفر فليعد أدراجه أو أن يقعد مكانه 

  • علي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 19:39

    الأحزاب في المغرب عبارة عن "ديكور" لتلميع وجه الديمقراطية المزيفة أمام أنظار العالم "لاغبر" فليس هناك حزب موال و آخر معارض، الكل في سلة الموالاة حتى لا يتوهم البعض أن حزب "العدالة والتنمية" حزب إسلامي معارض، فهو في سلة واحدة مع جميع "الأحزاب المغربية"، فعند ساعة الحسم تظهر جميع "أحزابنا" على وجهها الحقيقي ، و هذا ما جعل الشعب يفقد ثقته فيها،،،، فالعدالة والتنمية موجود في تركيا فقط، الحزب الذي ادخل تركيا في مصف الدول المتقدمة…

  • مجيد
    الإثنين 22 غشت 2011 - 19:48

    مشكلة المغاربة في الأمس أنهم كانوا يقولن نعم سيدي.
    و لكن الحمد لله جاء اليوم الذي يقولون فيه لا لا ثم 35 مليون لا
    ششكرا للموقع و للكاتب على المقال و التحليل الممتاز

  • سعيد بورجيع
    الإثنين 22 غشت 2011 - 19:57

    ومن قال لا، لا تقبل منه حكاية… "يعاود لمخو". ولا واحد امتلك الشجاعة السياسية ليقولها من الذين يسبحون ضد التيار. أما من قالوا نعم فأكثرهم مقتنعون بها وقليل منهم المقلدون. اللهم لا شماتة. إن المساهمة في البناء لهي الطريق المحفوف بالمكاره، وليس المساهمة في تخريب وتقويض ما بناه الأولون من أساسه.

  • abdelhamid
    الإثنين 22 غشت 2011 - 20:17

    بعد التحذير الواضح الذي وجهه الملك للمتباكين والمشككين في الديموقراطية الفريدة، لن يستطيع أحد بعدها البكاء أو التشكيك، شعار المرحلة عن "العدالة والتنمية" الآن هو : "شوف بعينك أو سكت.."

  • SAID
    الإثنين 22 غشت 2011 - 20:44

    لقد صوت الحزب بنعم مشروطة و لكن دون شروط ، لم يتغير أي شيء ، فقط سيلان لعاب الحزب بالربيع العربي ليصبح خريف سبق لأوانه
    العصفور فوق الشجرة و لا شيء في اليد

  • axil
    الإثنين 22 غشت 2011 - 21:02

    P=professionnel J=joueur D=defensseur contre la démocratie

  • soffy
    الإثنين 22 غشت 2011 - 21:56

    CHER CITOYEN MAROCAIN. VOTRE PROBLEME ET DE N,AVOIR PAS LE COURAGE D'ACCEPTER LA RÉALITÉ. LA CAUSE BIENSUR EST LE SYSTÈME SCOLAIRE. CAR MAINTENANT IL PRODUITS DES PARLEURS ET COPIEURS ET MÉMORISATEURS MAIS PAS D'ANALISTE MALHEURESEMENT. L'EXEMPLE DE CETTE ARTICLE QUI NE FAIT QUE PRODUIR CE QU'ON A PRODUIT IL Y A DES ANNÉES AU MAROC. VRAIMENT JE SUIS TRISTE CAR JE LIS PAS ENCORE DES ARTICLE QUI ESSQYENT D'ANALYSER LE CONTEXTE TEL QUEL. LE MAKHWANE COMME TU DIS A GAGNÉ IL A PU SIGNER SA CREDIBILITÉ DES DROITS DE L'HOMMES AU NIVEAU INTERNATIONAL

  • صلاح المغربي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 22:02

    لا أدري كيف تسمح هذه الصفحة بنشر مثل هذا المقال، فهذا الشخص لا يجيد إلا السب والشتم في الخصوم السياسيين، فمن الخماسة والسنافير إلى السب المباشر في حق حزب وطني شريف اختار طريقته في التغيير.. ونظن أن طريقته مدروسة تنم عن المصلحة الوطنية العليا وهو يترك لنفسه الدرج الذي يمكن أن يتسلق فيه بدل أن يقفز إلى الدرج الأخير فلا يبقى له أن يتقدم… وفي مقال هذا الشخص كان منتظرا أن يقول بأن جماعته هي على حق حينما اختارت طريق العدمية. ونسي أن الشعب المغربي مع التغيير ولكن ليس على طريقة العدل والإحسان بل هم اختاروا طريق العدالة والتنمية وطريق الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية والحزب العمالي. إذن كفى من سب الناس وشتمهم ووصفهم بالأوصاف الدونية …
    ومحاولة تصفية الحساب مع العدالة والتنمية ظنا منك أنك سيفرغ لك الجو وسيتبعك الناس فأنت واهم واهم .. نحن لا نريد خلافتكم ولا خرافاتكم ولا أحلامكم
    ولا تظنن أنك مالك للشارع فتسمح لهذا أن يركب وتمنع الركوب على هذا . وفي الحقيقة هذا ديدنكم، فحينما استتب لكم الأمر ردحا من الوقت في الجامعة بدأتم توزعون صكوك وشارات النضال على هذا وتمنعونها من هذا وتنسفون الأنشط

  • soffy
    الإثنين 22 غشت 2011 - 22:05

    CAR IL VOUS LAISSE SORTIR DANS LES RUE LIBREMENT ET AINSI IL DONE L'IMAGE DE SA CREDIBILITÉ. EN CONTRE PARTIE L'ADEL OULHISSANE, TON GROUPE BIEN AIMÉE, TENTE DE PROVOQUER LE MAKHZANE À ENTRER AVEC VOUS DANS DES AGRESSIONS. CHOSE QUE LA MAKHZANE A TR`S BIEN COMPRIS. AUTRE CHOSE, IL A LAISSÉ L'ADEL OUHSSANE DIRE TOUTCE QU'IL VEUT MEME INSULTÉ LE ROI ET CROYEZ MOI CE JEUX AUSSI PARRAIT À CEUX QUI COMPRENENET LES CHOSE SUR LE PLAN SUPEFICIEL COMME UNE VICTOIRE ET JE CROIS QUE CELUI QUI A ÉCRIT CETTE ARTICLE EN FAIT PARTIE OR EN PROFONDEUR LE MAKHZANE SALI VOTRE IMAGE DANS LES TÊTE DU PEUPLE MAROCAIN. CAR MÊME SI NOUS VOULLONS TOUS CHANGER CE MAROC. PERSONNE NE PEUT MENTIR QUE LE ROI À ENCORE UNE PLACE TR`S IMPORTANTE AUX YEUX DES MAROCAINS. JE PENSE QUE L'ANALYSE DES CHOSES COMMENCE PAR DIRE LA VERITÉ ET TENTER APRÈS À DEVOILER LES LACUNE ET MEME INSULTÉ. MAIS UNE REMARQUE JE N'AI JAMIS VUE UNE DEMOCRATIE QUI DONNE LE DROIT D,INSULTER SES CITOYENS

  • ich
    الإثنين 22 غشت 2011 - 22:23

    من أجمل ما قرأت .تبارك الله عليك ا سيدي رشيد

  • عبدو
    الإثنين 22 غشت 2011 - 22:24

    التصويت بنعم لصالح الدستور ليس نهاية بل هي بداية
    والمغرب لا زال في وسط الواد حتى يخرج من الواد وينشف رجلبه

  • أحمد
    الإثنين 22 غشت 2011 - 22:36

    من قال نعم سيشكو ومن قاطع سيقول هالي قلنا لسبب بسيط هو أن المغربي يهوى السبق في كل شيئ باستثناء الصالح العام وسط الفساد يخرج من يدعي الصلاح ووسط الصلاح يخرج من يدعي الفساد ويفتخر به مجرد حب السبق في الخاوي لذلك أطلب من صاحب المقال أن ينشر على هسبريس برنامجه البديل القابل للتطبيق والذي لن يؤدي بالمغرب الى هاوية أكبر من التي هو فيه.

  • anass
    الإثنين 22 غشت 2011 - 23:10

    الاشكال المطرزح لا يكمن في حد داته بالتشكيلات او الميتافيزيقيا اللتي وجدت تخريجتها وزارة الداخلية بما فيها التحلفات الظاهرة دات الدفع الرباعي كما جاء في المقال او حتى ما خفي منها الطامة اللتي تعكر صفو الانتقال الديمقراطي تكمن في نية الداخلية في اللعب بالاوراق المكشوفة في الاستحقاقات المقبلة و كون ان هده التكتلات الحزبية و غيرها ممن طبلوا و هللوا للدستور قد نجحوا في ايصاله الى مرحلة التفعيل عبر استفتاء كان مخططا له ان يزور و باي شكل فما هو بعد نظر هؤلاء وغيرهم في الرقي بما قالوا انها نصوص متقدمة و بالتالي تطبيق ما جاء فيه على ارض الواقع؟؟؟؟
    و ما هي الحلول العبقرية اللتي يملكها الهمة و غيره ممن اداروا اللعبة الانتخابية لسنة 2007 لصالحهم لو خرج المواطنون بالملايين بعد تزوير الاستحقاقات المقبلة؟؟؟؟؟

  • سمير
    الإثنين 22 غشت 2011 - 23:10

    بعد رجوعي الى بلدتي الاصلية لتمضية الشهر الكريم مع والدي، اكتشفت انني صوت بنعم على الدستور الجديد.. فوالدي صوت مكاني أنا واخوتي بنعم لان المقدم صديقه وما بغاش أخسر ليه..تحدتت لصديق عن الامر فأخبرني ان والده، وهو موظف سابق في الداخلية، أيضاً صوت 7مرات بنعم مكان زوجته وأبنائه الخمسة . واكتشفت ان نسبة التصويت كانت 190%. وكل عام والمغرب مزرعة ل….

  • ali
    الإثنين 22 غشت 2011 - 23:11

    تم تزوير نتائج الاستفتاء و هدا لا يفتح شهية المواطن على المشاركة في اي استحقاق سياسي مستقبلا

  • atlassi
    الإثنين 22 غشت 2011 - 23:14

    هي %73 من الشعب المغربي بأكمله لن تقبل منه الشكاية،إن لم نقل %98،وهذه هي الكارثة الكبرى حين تتحدث الأقلية على أنها الأغلبية.

  • مجد العربي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 23:42

    تحليل غير موضوعي ،يستند على فرضيات غير واقعية الغرض منها الوصول الى نتيجة محددة مند الفقرة الاولى من المقال ،يظهر أن كاتبه من أصحا ب المقا طعة ودلك شأ نه,حزب العدالة والتنمية يمارس سياسة واقعية الى جانب الاحزاب المغربية,كفا نا من المقالات التي تريد أن تقول أن كل شيء أسود في هده البلا د,فمن السهل ان نتحول جميعا الىنقاد نوزع الانتقادات يمينا و شمالا، لكن النتيجة ستكون هي تعميم التشاؤم والسلبية والكسل, نعم للنقد البناء والتحليل الموضوعي,

  • مغربي
    الإثنين 22 غشت 2011 - 23:50

    قرأت بعض التعليقات قبل المقال ، فوجدت جلها منبهر ومندهش من التحليل الرائع و الأسلوب الشيق وووو لكن للأسف ماهي إلا انطباعات عاطفية ناتجة عن حقد دفين لحزب العدالة والتنمية، فالكاتب لم يزد على جرد أحداث ووقائع بطريقة تهكمية ، بعيدة بعد السماء عن الأرض عن الأسلوب العلمي
    المنطقي ، بلغة الصحف والمجلات اليومية ،

  • koilou
    الثلاثاء 23 غشت 2011 - 01:53

    le deuxième Rachid (nini) commence à naitre

  • محمد
    الثلاثاء 23 غشت 2011 - 02:11

    حرصت على ان اقرأ هذا المقال إلى آخره على الرغم من ضيق وقتي فاكتشفت ان الرجل بارع في الانشاء أمي في السياسة لايفقه في شؤون التجمعات والهيات ليس له مشكل الا العدالة والتنمية .على أي لقد ربحت معرفة مستواك فلن اضيع بعد اليوم دقيقة واحدة في ماتسوده .

  • ميمون
    الثلاثاء 23 غشت 2011 - 02:22

    مهما يكن الاختلاف في وجهات النظر و التقييم فالمقال رائع بكل مقاييس الروعة و الاتقان.و لا أظن الكثيرين سيجادولن في هذا.

  • ABDOU
    الثلاثاء 23 غشت 2011 - 02:53

    Mes chers compatriotes laissez moi d'abord filiciter Si Rachid pour son article qui veut dire tout sur ce parti debossolé,perdu sur l'échiquier politique du pays et qui ne sait dire que oui,d'ailleurs a l'instar des autres partis & sans exception…je me refere aux articles cités au titre,je suis étonné de leurs contenus :comentaires 10 se demande qui est le mekhzen?-la reponse est simple c'est le pouvoir qui oriente la ligne politique du pays et qui la defend même avec les monsonges -47 tu doit retrouver tes livres pour qu'on puisse te comprendre parfaitement, droit de l'homme n'est qu'une facette,la realité est une autre choses,nous voulons une monarchie parlementaire nous conduisant,a une loi des partis poli.des élections transparentes,&la repture avec l'impunité&aussi la séparation des pouvoirs.sans ça ,on va pas avancé d'un iota-49 insulter est une chose mais critiquer en est une autre, ce parti a raté sa vocation politique ,il dit oui avant les éléctions pleurniche apres..

  • maghribi-hor
    الثلاثاء 23 غشت 2011 - 03:58

    لاتصوطوا لحزب العدالة والتنمية وقاطعوا جميع الأحزاب لأنهم لايخدمون إلا مصالحهم ،لوكانوا يخدمون مصالح الشعب لحاربوا الفساد ،لذا يجب حل جميع الأحزاب الفاسدة لأنهم عصابات تعيش على ظهر الشعب المغرب

  • karim
    الثلاثاء 23 غشت 2011 - 05:10

    لقد كنت واضا في مقالك و قلت الحقيقة التي اقتنع بها أغلب المغاربة الشرفاء

  • patriote
    الثلاثاء 23 غشت 2011 - 08:35

    Pour le commentaire 10. Que considérez-vous un pacha, un moukadem, un wali….Quels sont leur rôle? Sont-ils imputables devant le peuple pour la gestion des affaires des citoyens? Les élus de la nation ont-ils un pouvoir sur ces gens? Combien de fois, un simple moukadem abuse de ses pouvoirs et se place comme inatteignables. Croyez-vous que ces gens auront du respect du choix que feront les citoyens? Je ne suis pas négatif, mais je nomme les choses correctement. Dans les pays démocratiques, le pouvoir suprême est celui des élus du peuple. Je crois que l’auteur de l’article a touché à bien des vérités malheureusement choquantes.

  • الطنجااااوي
    الثلاثاء 23 غشت 2011 - 11:44

    كلامك فيه بعض الحقيقة و كثير من التحامل!! و لكن على العموم نحن نتوقع الأفضل دائما من هذا الحزب لهذا ننتقده أما التيارات الأخرى فلا ننتقدها لأننا لا نتوقع منها شيئاَ أصلا.

  • الطنجااااوي
    الثلاثاء 23 غشت 2011 - 11:58

    كما أن الحزب إختار التصويت بنعم للدستور الجديد ليقطع الطريق على المطالب التي كانت مرفوعة آنذاك و التي لم تكن بالأساس مطالب حقوقية شعبية رغم ركوبها على التظاهرات بل مطالب إيديولوجية لا تمس المواطن المغربي العادي. و كلنا يتذكر مطالب إلغاء إسلامية الدولة و الهوية الوطنية وكيف كان هناك من يضغط بكل عنف لتمريرها. الحزب أثبت أنه يمارس السياسة من منطلقاته و هذا ما يجب أن يكون عكس بعض الأطراف اليسارية التي تمارس الإيديولوجيا من خلال العمل السياسي.

  • قارىء
    الثلاثاء 23 غشت 2011 - 15:16

    دكرني عنوان مقالك بعنوان كتاب نهاية التا ريخ الشهير لفوكوياما فصاحبه مجد النظام الا مبريالي وأعتمد على فرظيات كلها خا طئة وأراد أن يقفل الباب في وجه كل تفكير،لكنه كانت له الشجاعة فيما بعد للا عتراف با خطائه.لا أعتقد أنك قرأت هدا الكتاب لانك من جيل الدين تشجعوا على الكلام في السياسة بعد رحيل البصري.حزب العدالة والتنمية يمارس السياسة مند
    سنوات بوضوح أمام المغاربة ولا يخضع لجهات مشبوهة تدعي الاسلام وتخرب بيته ويمكرون .

  • احمد
    الأربعاء 24 غشت 2011 - 02:58

    تحليل فيه نسبةلاباس بها من المنطق.وما تحالف الاحزاب السالفة الذكر الا لقطع الطريق على حزب المصباحكما اجبر من قبل على تقليص مرشحيه.اما تحالف اليساريين وحزب ياسين فلم اجد له اي عنوان في السياسة.انه زواج خارج الشرع والاعراف وماله الانفصال.وما بني على باطل فهو(…)اكمل.من يقرا تعليقي يحسبني انتمي الى حزب المصباح.فانا لامنتمي.

  • mouradovano
    الأربعاء 24 غشت 2011 - 04:26

    tout d'abord l'article de Monsieur Rachid est bien paufiné et foufrnit une analyse bien strctureé et logique qui témoigne d'une personne ayant une connaissance profonde des faits politiques qui marquent notre société depuis l'avènement du Makhzen. Pour ce qui est de la notion du Makhzen , ça m'étonne qu'au début du 21eme siècle il ya toujours parmi nous des personnes qui ne comprennent pas encore ce que veut dire MAKHZEN: " le Makhzen c 'est tout simplement un système politique composé du Roi , des partis politiques, de certaines composantes de la société civile et de certains lobbies ayant pour objectif de gouvrner d'une manière antidémocratique à travers l'hypochrisie politique le méchévellisme et dont les outils sont des personnes profanes comme votre cas"

  • ولد المغرب
    الإثنين 29 غشت 2011 - 19:18

    فعلا برافو على من رضع من رحم الحركة الاسلامية ومن التوحيد والاصلاح بالتحديد فلما تعلم الكتابة بدأ بهجائها أولا..هذا فضلا على أنه لم تذكر له اي صولة أو فضل طيلة فترة انتمائه سوى الانتقاد في الكواليس..
    لا يسعني إلا أن أقول انه مقال إنشائي تهكمي انتقائي للأحداث وتركيبها على شاكلة يراد منها النيل من الحزب وسمعته بدليل أن العنوان يتحدث عمن قال نعم والموضوع مختزل في العدالة والتنمية..كيف لمغرب أن يتطور بمغاربة يتغنون ويصيحون بالديمقراطية ويقتنصون أول فرصة لينهال عمن خالفهم بسيل من الاتهامات وسوء النية والرجم بالغيب والتأويل المغرض والتجزيء الانتقائي للأحداث!!!
    أفضال العدالة والتنمية على المغرب كبييييرة وطينة رجالها أصيلة ولك أن تسأل عنهم في أحيائهم التي انتخبوا فيها والبلديات التي سيروها "بحرية طبعا" اسأل مكناس وأهلها عما فعلته العدالة والتنمية لما سيرة المدينة وكيف صارت حالها اليوم بدونها..
    فلتأتوا بمثل ما أتت به العدالة والتنمية على الأقل طيلة هذه السنوات حينها حق لكم أن تنتقدوا..أماالانتقاد من أجل الانتقاد أو لغرض في نفس يعقوب فحرفة جل المغاربة يتقنونها…

صوت وصورة
حكايات كتردنا لبلادنا
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:43

حكايات كتردنا لبلادنا

صوت وصورة
الكازوال يضغط على المهنيين
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:07 3

الكازوال يضغط على المهنيين

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 2

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33 2

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي