أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
طريقة عمرو خالد في تبليغ الدعوة افضل من طريقة شيوخ الفتنة، ملابس جميلة، وجوه ناظرة، طبيعة خلابة، شابات وشبان، سيارات مركونة في الجانب الاخر، مكان جميل يساعد على فهم ما يقوله العالم المصري لكن الحاسدين يرون ان كل هذا هو بذخ وترف ولا علاقة له بالدعوة الى الله ناسين او متناسين ان داوود عليه السلام كان ملكا ويوسف كان وزيرا وكانا يملكان اضعاف اضعاف ما يملكه خالد.
تجار الدين مثلك يتربعون على الملايين في البنوك ،وفي المقابل يضحكون على الفقراء والمساكين ويطالبونهم بالرضى،وهل يملك الفقير غير الله ليرضيه؟
سوقك خاااااااااااااااااوي وتصلح لتكون حلايقي في جامع الفنا
السلام عليكم
الى صاحب التعليق الذي قال ان أننا حسدنا هاذا الذي يسمي نفسه داعية .والله العظيم .أنت لا تفهم في الدين شيء أنت يجدبك المظهر .فهو هاذا الشويخ.سلاحه هو المظهر وديكور .
على إيش سوف نحسده .فالطبالة .الذين يطبلون .له
وما صبح ببعيد .فانت مأجور من طرفه
هسبريس شكرا
هذا الداعية عنده عقد أو انفصام في الشخصية. فقد طلب من المشاهدين شراء دجاج شركة معينة في حملة دعائية لتساعدهم دخول الجنة!!!
قرأت مقال لصحغي عن زيارة هذا الداعية للجزائر مثير للإستغراب لهذا الرجل. هذا هو المقال:
حقائق واسرار عن زيارة عمرو خالد للجزاىر سنة 2009
by محمد يعقوبي13 يونيو،2017
في سنة 2009، كنت أتفاوض مع عمرو خالد لاستضافته في الجزائر، وبمساعدة الأخت حفيظة علوان التي كانت تشرف على مشروع “صناع الحياة” في الجزائر، وقد ملأ اسمه الآفاق حينها، وأصبح ظاهرة تلفزيونية عصية على الفهم، ذكرنا بسحر مسلسل كاسندرا منتصف التسعينات على الجزائريين..
في البداية، أشعرني عمرو خالد أنني لا أنا ولا المؤسسة التي أمثلها، آنذاك، وهي الشروق، في المستوى ليقبل دعوتنا بزيارة الجزاىر، وقالها لي صراحة مع الأخت حفيظة: أريد دعوة رسمية من هيئة حكومية، واستقبال رسمي من كبار المسؤولين في البلد، وقد كان حينها “مصروعا” باستقبال أسطوري خصه به الملك عبد الله في الأردن..
اجتهد الإخوة والأخوات في صناع الحياة فتدبروا له دعوة بشق الأنفس من المجلس الإسلامي الأعلى، وقد قبلها المرحوم الدكتور أبو عمران الشيخ على مضد
هاد السيد حسب اعتقادي هو اللي أثر على الكثير من المغاربة بطريقة غير مباشرة للقيام بأعمال ارهابية والانضمام لجماعات.
واثر على بزاف ديال المغربيات اللي بداو كيعملو الحجاب والنقاب وهو ممربيشي حتى اللحية اللي هي سنة مؤكدة، الحاصول لقى المجتمعات ديالنا مكلخة ودار معانا لاباس
يسكتون الناس باستعمال الدين.
سياسة احترافية خفية..
الرضا بماذا…. تضحكون على البشر الخائف والمريض… لقد وجدتم على من تضحكون ..
لو كان العدل… الذي دعى إليه الله تعالى .. لرضي الجميع…