منافسة التجارة الإلكترونية والأسواق الكبرى تضعف "مول الحانوت"

منافسة التجارة الإلكترونية والأسواق الكبرى تضعف "مول الحانوت"
الخميس 4 يونيو 2020 - 11:00

خلال السنوات الأخيرة، برز تحدٍّ جديد أمام التجار الصغار من أصحاب محلات البقالة، يتمثل في منافسة التجارة الإلكترونية، لتنضاف إلى المنافسة الشرسة التي يعاني منها “مول الحانوت” من لدن الأسواق التجارية الكبرى، التي استقطبت نسبة جد كبيرة من الزبناء المنتمين إلى الطبقة المتوسطة وحتى ما دونها.

منافسة التجارة الإلكترونية لأصحاب محلات البقالة، الذين لا يزال أغلبهم يشتغلون بالطريقة الكلاسيكية التي ورثوها عن الجيل الأول الممارس لهذه المهنة، تنذر باستمرار نشاطهم في الانحسار، خاصة في ظل هبوب رياح ثقافة جديدة على المجتمع المغربي، أفضت إلى إقبال المغاربة على تجريب أنماط جديدة للشراء والاستهلاك.

لا يُخفي الطيب آيت باه، وهو تاجر قضّى في مهنة “تبقّالت” أربعة وثلاثين عاما، تخوُّفه من المصير غير السارّ الذي يحيق بتجارة القرب إذا استمر الوضع على ما هو عليه، أي تغوّل المراكز التجارية الكبرى والتجارة الإلكترونية، من جهة، وانكماش البقال خلف “الكونطوار”، دون بذل جهد لتحسين وضعيته وفرض نفسه في مضمار المنافسة.

ويحمّل آيت باه مسؤولية عدم مبادرة التجار الصغار إلى تغيير وضعهم إلى الهيئات الممثلة لهم، من غرف وجمعيات، والتي لا تقوم، حسب رأيه، بالدور المنوط بها في مواكبتهم وتكوينهم تكوينا يستهدف فكْر التاجر ونظرته إلى الواقع، بهدف تطوير قدراته ليكون منافسا قويا في السوق المحتدمة بالمنافسة الشرسة.

ويُعدّ قطاع التجارة، الذي يمثل التجار الصغار نسبة كبيرة من الفاعلين فيه، ثاني قطاع موفّر لفرص الشغل، إذ يشغّل مليونًا ونصف المليون شخص؛ لكنّ واقع حال أصحاب محلات البقالة لا يعكس هذه القوة التي يمثلونها في السوق، على الرغم من أنهم حين يتكتّلون يصير صوتهم مسموعا، كما حصل خلال الأزمة التي تسببت فيها الفوترة الرقمية.

وعلى الرغم من أن الهيئات الممثلة لأصحاب محلات البقالة تنظم تكوينات بين فينة وأخرى، فإن هذه التكوينات “تصبّ فقط في عصرنة الظاهر، وتجعل طموح التاجر محدودا عند سقف حفظ المكانة الاعتبارية لوالده الذي سبقه إلى المهنة؛ في حين أن التكوين يجب أن يغيّر عقلية وتفكير التاجر، ويفتح أعينه على فرص التطوير الذاتي المتاحة، واقتحام مجالات أخرى عوض السير على درب من سبق دونما قدرة على أن يحيد عنه”، يقول آيت باه.

وضرب المتحدث ذاته مثالا حول “النمطية” التي تطبع سلوك التجار الصغار بعيد الأضحى، حيث يُغلق جميع التجار محلاتهم طيلة أيام العيد وما بعدها، ويغادرون المدينة صوْب البوادي التي يتحدّرون منها، خاصة في الجنوب، دأْبا على نهج الجيل الأول، تاركين الساحة فارغة، متسائلا: “الرجوع إلى الأصل فضيلة، ولكن ليس بالضرورة أن نهبّ جميعنا ونعود إلى “البلاد”، في وقت واحد”.

وإذا كان التطور الذاتي يقتضي مقدارا معيّنا من المغامرة، باعتبارها مفتاحا لأبواب جديدة على درب الحياة، فإنّ سبب تفكير التجار الصغار من داخل منظومة واحدة يعود إلى أن التفكير الجماعي يقلّل نسية الخوف في نفس الإنسان ويُشعره بنوع من الاطمئنان، كما يرى الطيب آيت باه، الذي خَبر جيدا كيف يفكّر “مول الحانوت” وكيف ينظر إلى محيطه.

ويعود المتحدث إلى بدايات انطلاق قطاع تجارة القرب، ليخلُص إلى أن أصحاب محلات البقالة “لم يلجوا هذا القطاع عن حب، بل مُكرهين”، وزاد موضحا أن هذه المهنة يتم توارثها بشكل أوتوماتيكي، حيث يجد ممارسُها نفسه منغمسا فيها، لأن أباه أو أحد أقاربه سبقه إليها، فيسير على نهج مَن سبقوه، دون التفكير في القيام بأي تغيير ذاتي، “لأنّ كل مستجدّ بالنسبة إليه يكون محفوفا بالخوف، والانغماس في المألوف يضمن نسبة من الأمان”.

وبالرغم من أن “مُول الحانوت” استغرق سنين عددًا وهو منغمس في هذا الكمون والانطواء على الذات، فإن التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التجارة تفرض عليه أن يتدارك ما فات، حتى لا يتخلّف عن الرّكب، حسب آيت باه، الذي يضيف: “إذا لم نطوّر أنفسنا، فإننا سنفقد ما تبقى لنا من الزبناء لصالح المتاجر والكبرى والتجارة الإلكترونية، ولن يتبقى لنا غير أصحاب “كناش الكريدي”، أي أننا سنتّجه مباشرة إلى الفقر والمعاناة”.

ويرى المتحدث ذاته أن هذا التغيير لا يمكن أن يتمّ إلا انكبّت الهيئات الممثلة للتجار الصغار على تأطيرهم تأطيرا عصريا لتغيير طريقة نظرتهم إلى الواقع، “فما نحتاج إليه الآن هو من يشرح لنا الواقع لنفهمه، ويضع إستراتيجية واضحة لتحقيق هذه الغاية، وليس من يستثمر في تخويف التجار والسير بهم إلى الهاوية خدمة للمصالح الشخصية”.

وفي الوقت الذي يتزايد فيه إقبال المغاربة على التسوق من المتاجر الكبرى أو عن طريق التجارة الإلكترونية، فإن الطيب آيت باه يرى أن بوُسع البقال أن يضمن لنفسه مكانة في مضمار المنافسة، بالرغم من عدم تكافؤ موازين القوى، موضحا أن التاجر الذي يتوفر على محل وعلى سلعة لا ينقصه سوى الانفتاح على محيطه وابتداع طرُق جديدة لخدمة الزبناء، كطريقة التوصيل مثلا، خاصة في ظل توفر وسائل عديدة للتواصل.

وأكد أن الطبقة المتوسطة لا تذهب إلى الأسواق الكبرى فقط من أجل اقتناء حاجياتها من المواد الغذائية، بل بحثا عن قليل من الرفاهية وخدمات معينة؛ وهو ما يحتّم على التاجر الصغير أن ينتبه إلى هذه التفاصيل، وأن يبتدع طرقا جديدة لـ”إرضاء” الزبون، بهدف الحفاظ عليه في سوق تستعر فيها المنافسة يوما بعد يوم.

ونبّه المتحدث إلى أن المراكز التجارية الكبرى بدأت تنافس البقالة حتى في بعض الخدمات التقليدية التي تميّز معاملاتهم، وفي مقدمتها “كناش الكريدي”، حيث تقدم للزبناء تسهيلات في الأداء؛ ما يعني، يضيف المتحدث: “تناقص أعداد زبنائنا بشكل مطرد، لنجد أنفسنا في مواجهة الفقر مباشرة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • ياسين
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:09

    استعاد مول الحانوت مكانته و بقوة خلال فترة الحجر الصحي. أما تنافسية الأسواق الكبرى فهي أقرب إلى الإشاعة الترويجية من الحقيقة. فغلبا ما تكون الأسعار أغلى مما قد نجده عند البقال أو مول الهري…

  • حسام
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:10

    من تحطمت تجارتهم هم بائعوا الملابس خسائر بالملايين، بينما يُسمح ببيع الملابس في المتاجر الكبرى التي هي أصلا في غنى عنها، هناك سياسة لتحطيم التجارة الصغير قصد تحويل أصحابها إلى أجراء

  • ولد مول الحانوت
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:11

    أغلب المغاربة يتسوقون بالمتاجر الكبرى عندما يتوفر على النقود في بداية الشهر..و يلجؤون إلى البقال عندما تنتهي نقودهم في العشر الاواخر من كل شهر من أجل الاقتراض ..قيد أمحماد ..فهو صمام السلم الاجتماعي الاول بالمغرب..مجرد وجهة نظر.

  • اذكى شعب في العالم
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:13

    طبعا. انا أفضل التجارة الإلكترونية لأن الخدمات افضل ولائحة الإختيار أكبر والأسواق الكبرى فيها حرية الإختيار وتعدد الأنواع من كل منتوج. مول الحانوت يجعلك تقف خلف السياج ويختار هو لك ما يريد كما أن صغر الحانوت يجعل البضائع تنحصر في ماركات محددة. مول الحانوت اصبح فقط لحالات الطوارئ وقنينة الغاز.

  • mohammed
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:17

    نوعا ما و لكن (الحوانت) عندها تنوع في السلعة الواحدة ممتاز متوسط على جهد الحال……. و تصنيع منوع يعني الفرنسي الألماني الصيني……… أما السوق الممتاز ؟؟؟؟ و كما يقول المثل كل زرع له كياله

  • مول الحانوت القنيطرة
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:19

    كلام صحيح والله نعاني في صمت اصبح الكل يذهب الى الجمال … حان وقت التغيير

  • السلام عليكم
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:19

    مول الحانوت قضي عليه في هذه الجائحة. الاغلبية صارت تفضل التبضع من المساحات الكبرى لتغيير روتين الحجر الصحي ولا تفتكر دكان الحي إلا في الأشياء التي توجد هناك كالغاز والتعبئة والأشياء التي لا تسقط. ولولا الديطاي لاغلقت نصف المحلات كما يقول معظم التجار

  • مواطن
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:24

    التجارة الاكترونية تنافس المراكز التجارية الكبرى مثل carrefour. bimوالمولات.وهده الا خيرة تنافس المحلات التجارية الصغرى و الاسواق الشعبية .السؤال المهم اين الثروة؟؟
    الكل يعاني من الركود و الا زمات…ماهو المخرج؟؟

  • ايت سليمان
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:26

    هو صحيح :،التجارة التقليدية تعيش تحديات خطيرة بسبب التحولات التي يشهدها القطاع التجاري مند سنوات ،
    والضحية هنا هما التجار الصغار هده الشريحة تتعرض للاستغلال البشع من طرف الشركات التجارية وتعاني من المنافسة الغير متكافئة مع المساحات التجارية الكبرى والبقالة الأجنبية وهذا ما أفضت اليه سياسة الحكومات المتعاقبة ، أشاطر طيب ايت أباه في كل ما عبر عنه من مررة

  • consommateur
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:29

    Nous sommes devenus une société de consommation moderne, le "7anout" ne répond plus à nos gros besoin voire même les petits en matière de course, biensur que j'opterais pour les grandes surfaces ou bien les achats en ligbes, j'ai beaucoup plus de choix et plus de visibilité en matière du produit, chose que le petit "7anout" ne pourra m'offrir. Évidemment qu'ils vont disparaître au fil du temps, ce sont des micro commerces anciens qui n'ont aucun avenir. C'est la réalité économique, ils ne peuvent blâmer personne, si ce n'est eux même franchement, l'exemple parfait est "moul l7anout" qui pratique ceci depuis 34 ans, comment est-ce qu'un commerce qui n'a guère changé depuis les années 80 peut se plaindre de la fuite des clients. Mettons nos émotions de coté et soyons réalistes.

  • قندوح
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:30

    بصراحة تحية عالية لأصحاب البقالة بارك الله بكم ..يا من ساعدتم في حفظ النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد..بوركتم…ولا يسعني الا ام اتوجه لعموم المواطنين بضرورة اقتناء المواد الغذائية من بقالة الدرب فأنا شخصيا ومنذ مدة مداوم على اقتناء حاجياتي اليومية من عند البقال بدل الأسواق الكبرى..تشجيعا لهم ولما يقدمونه من خدمات ..فتحية إجلال واكبار لبقالة المغرب

  • La verite
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:30

    اين تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ام ان تقريره فقط على الرياشة

  • le Marocain
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:39

    هناك بعض البقاليين أإن لم نقل اغلبيتهم لا يحترمون الزبون بل يقومون بالتعالي عليه ظننا منهم أنهم يتصدقون عليه ومنهم من يقوم بالتمييز بين الزبائن بمحابات والتملق للزبون مول الكارني اللذي يتبضع قيمة مالية ضخمة 1500إلى 2000درهم في حين لايهتم بالزبون العابر أو البسيط .فأنا أحبذ الأسواق الكبرى لما فيها من تنوع المنتجات واحترام العاملين وسماع كلمة بالصحة والراحة عند المغادرة الشيء اللذي لم يعد من أخلاق ومهنية مول الحانوت.

  • رشيد
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:40

    لا خوف على مول الحانوت ومول المحلبة ومول الزريعة فهناك واحد إسمه الرزاق الكريم لا يضيع عنده رزق احد سوف يصلهم ما هو مقسم لهم سواء

  • خالد
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:41

    التجارة الرقمية في المغرب تواجه 3 عقبات رئيسية: الأولى: الدولة وضعت سقفا للشراء من المواقع العالمية لا يتجاوز 10000 درهم سنويا و هو مبلغ جد زهيد و لا يمكن المغارب من اقتناء مختلف السلع المقدمة في المواقع المشهورة مثل أمازون و ايباي و غيرها و طبعا هذا السقف يطبق فقط على المواطن البسيط بينما المسؤولين يمكنهم الشراء بالملايير من الخارج بلا رقيب و لا حسيبو لكم في شقق باريس خير مثال.
    العقبة الثانية: الجمارك التي تطبق نسبا جد مرتفعة للتعشير و التي تتجاوز احيانا %50 من ثمن الشراء الشيء الذي لا يشجع على الشراء من المواقع العالمية المعروفة رغم جودة خدماتها و جودة سلعها مقارنة مع الخردة التي تباع في المحلات المغربية.
    ثالثا: احتكار خدمة التوصيل من طرف متعهد واحد هو بريد المغرب و فرعه أمانة التي تفرض أثمانا مرتفعة.
    يجب على الدولة حل هذه المشاكل الثلاث ان هي فعلا أرادت تنمية التجارة الالكترونية

  • محمد
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:44

    احتكار خدمة توصيل الطرود من طرف بريد المغرب أضر كثيرا بالتجارة الاكترونية في المغرب وسيقتلها إن لم تتدخل الدولة. كيف يعقل أن أشتري جهازا او سلعة بثمن 30 درهم من أحد المواقع و التوصيل ب 80 درهم عبر أمانة التابعة لبريد المغرب؟ شيء لا يقبله عقل سليم. يجب تحرير قطاع البريد و فتحه أمام المنافسة لتشجيع التجارة الالكترونية في المغرب

  • larbi.k.h
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:48

    مول الحانوت كان الله في عونه.
    بعض الاشخاص اصبح عندهم عادة ان يذهبوا للتسوق من المتاجر الكبرى ولو لابسط الضروريات
    فمثلا ترى اشخاص يشترون الياغورت والمشروبات الغازية والسكر والدقيق من الاسواق الكبرى بينما هي توجد قرب سكناهم عند مول الحانوت ويلحؤون اليه فقط ليقتنوا من عنده قارورة الغاز والنعناع
    سيأتي وقت لن يجدونه مفتوحا وسيضطرون للمشي الكيلومثرات للبحث عن قارورة الغاز و النعنع وربما لن يجدونها حتى في المتاجر الكبرى واخص بالذكر قارورة الغاز

  • أدربالز
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:48

    عندما أتَأمّل حياة البقال و ضروف عمله
    أكاد أقتنع أن هناك شيء إسمه البركة
    إدا نظرنا بقليل من التمحيص و الموضوعية في عمل البقال و مداخليه لا يمكن ان نستخلص الا ان هناك فعلا بركة
    المعضلة الكبرى التي تخرب بيت البقال عادة و هي لكريدي
    نجد أن الكثير من الزبناء لا يدفعون ما بدمتهم من ديون
    تم هناك معضلة أخرى إسمها الخاوي
    حيث المغربي عادة يدفع ثمن المشروب لكنه لا يقبل دفع ثمن الخاوي على اساس انه سيعيده لاحقا لكن هدا لا يحدث ابدا
    و تكون الخسارة اكبر كلما تعلق الامر بالبوطات الصغيرة و الكبيرة لأن هناك زبائن يتغاضون عن رد الخاوي حتا يدكره البقال و إن لم يفعل مشات على عينو عجاجة
    ثم هناك الغلط فالصرف فعندما يخظأ البقال في اعادة الصرف للزبون عادة يعود لتصحيح الوضع لكن هدا لا يحدث كلما كان الخاسر هو البقال لان الزبون لايعود بحجة انه ماردش البال
    ثم هناك الزبونية في قيمة الضريبة السنوية
    أضف الى هدا كله النميمة التي يمكن أن يٌحَارَب البقال بها من طرف جاره او زبون رفض التعامل معه حيث لا يتردد بنعثه بنعوث تجعل ضعيفي الايمان ينساقون واءها و يساهمون في نشرها …….
    كل الاحترام و التقدير لبقال حينا .

  • محمد يحيى
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:49

    يجب فرض ضرائب على المنصات الإلكترونية، قنوات اليوتيوب أصبحت مركزا لأموال طائلة دون حسيب أو رقيب

  • نون
    الخميس 4 يونيو 2020 - 11:57

    لاحظت ان الأثمنة في المحلات التجارية الصغرى على شاكلة بيم هي نفس الأثمنة عند مول الحانوت او اغلى في بعض الاحيان خاصة في مواد التنضيف و الدقيق و المعجنات و..و.. اذن لنتعاون مع مول الحانوت و نستفيد من عامل القرب.

  • said khinisi
    الخميس 4 يونيو 2020 - 12:06

    نطلب الله ان يشوف من حالنا

  • يوسف
    الخميس 4 يونيو 2020 - 12:30

    شكرا على المقال الرائع…أشتغل على هذا الموضوع في بحثي للدكتوراه

  • Observatrice
    الخميس 4 يونيو 2020 - 13:19

    Je ne suis pas contre les petits commerces de proximité….mais ils ont TOUS la même devanture pas très soignée, poussiéreuse et pas correctement rangée. En plus de celà; ils sont NOMBREUX trop condensés dans la même rue et proposant les MÊMES Produits!!!!
    J'ai eu la mauvaise surprise d'y acheter des produits périmés; des produits laitiers pas réfrigérée et même du beurre rancie!!!! Bien sûr j'ai refusé ces produits. Ce qui manque aussi c'est l'affichage en clair sur chaque produit du prix!!! C'est comme chez les marchands de légumes et fruits de proximité; le prix est annoncé suivant l'humeur du vendeur!!!
    Moins de hanoutes; moins de cafés serait l'idéal; place à d'autres activités plus utiles et saines.

  • سوسي
    الخميس 4 يونيو 2020 - 13:27

    ازول و لن نزول
    ادعو التجارالامازيغ لانشاء تكتلات لانشاء محلات تجارية عبارة عن سوبر ماركت بالتشارك بين كل اربعة تجار و الاعتماد على نظام بطاقة السلف او الكريدي للعائلات في حدود 500 درهم شهريا.. و خدمة التوصيل عند شراء طلبات 300 درهم فما فوق.. لمواجهة التنافسية.

  • rachid
    الخميس 4 يونيو 2020 - 13:29

    ملي كتشري من عند مول الحانوت يقول لك "الله يخلف"، لذا من الأحسن التبضع عند مول الحانوت لنحصل على البضاعة أو دعاوي الخير في نفس الوقت.

  • المهدي
    الخميس 4 يونيو 2020 - 13:31

    والىه العظيم اكبر مستفيذ من كورونا هم موالين الحوانيت و باراكا من التغليط ! ماديا مول الحانوت مفيك و يحسب الملايين و يسلف الموظف المراب خارج السلم @ حاجة احدة سلبية مول الحانوت مشدود الى اجل غير مسمى إلا الفايقين اللي مقادين الوقت ديالهم !! اىناس اللي تتخدم بدراعها كالبناؤون و العمال في البناء و الاوراش الفلاحية مجهود عضلي كبير و عذاب ليس بعده عذاب ! وعمتم صباحا !

  • قوة مول الحانوت
    الخميس 4 يونيو 2020 - 13:46

    لا شيء يستطيع إضعاف البقال من ترويج بضاعته لأنه غالبا ما يتواجد في أحياء بعيدة عن الأسواق المنتازة وغالبا ما يلجأ الزبائن إليه للإقتراض بدون فوائد مع تسهيلات كثيرة في الأداء وبدون الإكراهات التي تفرضها الجهات المانحة للقروض والتسهيلات.

  • botgla
    الخميس 4 يونيو 2020 - 14:12

    je suis immigré en France et je passe entre 2 mois a 03 mois au Maroc chaque année ,j ai mol hanout a 50 m de ma maison je préféré acheter chez lui que d aller dans la grande distribution , le problème c est que ce mol hanout n a pas tous , pas de choix pas de variété , pour les boutielles d' eau par exemple il a souvent l eau le moin cher , le lait ,,,, pareil . bref brit ntkda 3ndou le maximum walakin ma3ndoch grand chose dommage .

  • عبد اللطيف
    الخميس 4 يونيو 2020 - 14:16

    الأفضل هو أن تكون السلعة في يد الشركات الكبيرة لكي تخضع المراقبة وشروط النظافة و الصلاحية والجودة

  • le Marocain
    الخميس 4 يونيو 2020 - 14:45

    مول الحانوت أصبح يفتش عن كل سلعة فيها خصومات أي Remise من موزعي الشركات ذات الجودة المتوسطة والضعيفة لأنها توفر له هامش ربح أكبر من المنتوجات ذات الجودة العالية والثمن المرتفع وعندما تسأله عن منتوج ذا جودة يقول لك لم يأتي بعد او لايوجد الكل أصبح يفتش عن الربح السريع مول الحانوت مول الفواكه والخضر مول مواد البناء مول الملابس……….

  • مواطن2
    الخميس 4 يونيو 2020 - 14:55

    المقال تحدث عن حالة البقال التقليدي ومصيره المجهول الذي تقابله تجارة عصرية بمميزات متعددة…البقال التقليدي لا يمكنه ان يساير التطور بعقلية مرت عليها اكثر من 40 سنة.ولا عيب في القول بان التجارة التقليدية اصبحت متجاوزة واهلهها لا يفكرون ابدا في تطويرها.والكل يدرك كيف تسير تلك التجارة.هناك بعض من يمتهنها يجعل من الدكان سكنا له…بمرحاضه ومطبخه في حيز ضيق .الزبون يقف عند التاجر التقليدي فيشم الروائح الكريهة وقد يشاهد الفئران وهي تتحرك .التاجر التقليدي غير مستعد لتغيير نمط تجارته وبالتالي فهو معرض " للانقراض " بدون ادنى شك.حتى الانانية تلعب دورها فلا احد من التجار التقليديين يبحث عن البديل باحداث تعاونيات تضم عددا منهم بطرق عصرية تضمن لهم الاستمرار في مهنتهم.بيم على سبيل المثال متاجر صغيرة تشغل عددا من العمال اثمنتها مناسبة وفضاءات نقية تجلب الزبون.لا افق للتاجر التقليدي وعليه ان ينقد نفسه دون ان ينتظر من ينقذه.

  • محمد
    الخميس 4 يونيو 2020 - 15:24

    الحاجة الوحيدة لي باقي كانشريها من عند مول الحانوت هي البوطا فقط.. ماكرهناش نعاونوه ولكن مستحيل تشري من عنده وأنت عندك إمكانية تمشي لأسواق كبرى تقرا مكونات المنتوجات على خاطرك وتقارن بين المنتوجات وتختار على خاطرك ومايبقى واقف عليك حتى واحد.. عند مول الحانوت كايتفرض عليك تشري داكشي لي متوفر عنده لأنهزمكاينش البديل.. أما في الأسواق الكبرى كاتشري داكشي لي أنت باغي

  • أبو لبن
    الخميس 4 يونيو 2020 - 16:19

    اغلب البقالين لا يشغلون التلاجات خصوصا بالليل اقتصادا للكهرباء وبالتالي تتكاثر الباكتيريا في الياغورت والحليب والأسوء أن تجد رايبي ودانون موضوعين فوق الكونتوار معرضين للشمس.ناهيك عن القطاني والدقيق وما يمكن أن يحدث لهذه السلع في الليل إن لم يتم تغطيتها.

  • Yyy
    الخميس 4 يونيو 2020 - 17:50

    يجب ان يعرف الجميع ان مول الحانوت هو لي فك المغاربة في الحجر الصحي. شخصيا اقتنعت ان الشراء من الهري افضل بكثير من الاسواق الكبرى من جميع النواحي.

  • المعلم
    الخميس 4 يونيو 2020 - 18:35

    عهد البقالة أو ما يسمى مول الحانوت كمهنة أكل عليها الدهر وشرب مع انتشار كبريات المحلات التجارية وظهور التجارة الإليكترونية فصاحب هذه المهنة إنه يساهم في سجن نفسه بنفسه في سجنه الخاص الذي يزوقه هو بنفسه لن تدر عليه تجارته إلا الشح ولن تخرجه من فقره وديونه لا تقاعد له ولا راحة ولا يمكنه أن يسد بها احتياجاته الخاصة والتي تتعلق بأسرته إنها مهنة آخدة في الاندثار وستموت عما قريب في ظل المنافسين الجدد الذين لهم بنية الشركات وعازمون على أخذ جميع الزبائن إلى متاجرهم آن الأوان أن تقوم الجهات المعنية بدراسة جدرية وبنيوية لهذا النشاط التجاري وإعفائه من الضرائب وتطويره حتى يتمكن من الصمود لحين ودمج أصحابه في نظام التقاعد والرميد وإعطائهم أسبقية في المجالات الاجتماعية كتكريم لما قدموه في سالف العصر من خدامات لأحيائهم ومدنهم وإسهماتهم في تقدم التجارة الحالية

  • مواطن
    الخميس 4 يونيو 2020 - 20:49

    سياسة الأسواق الكبرى في الاشهار تخفض بعض المواد المعروفة والباقي حضي راسك اثمنة خيالية

  • hamidd34
    الخميس 4 يونيو 2020 - 21:41

    موالين الحوانت القدام أطال الله في عمرهم، وقتهم دازت و عاشوا مع المغاربة و كلاو معاهم طرف د الخبز، و كبرو ولادهم و قراوهم و أكثرهم من الأطر المحترمة.
    موالين الحوانت الجداد هما اللي حصلو مع بيم و المساحات الكبرى و المعارض الموسمية و الفراشة و التجارة الالكترونية اللي جاية بسرعة كبيرة.
    شباب البقالين خاصهم يوجهو ولادهم لمهن تجارية أخرى كيفما كان نوعها. لأن البقالة في المدن الكبرى و المتوسطة انتهى زمنها و لا مستقبل لها… أما المدن الصغيرة فما زال شوية د الوقت قدامهم.

  • بين المتاجر الكبرى والفراشة
    الخميس 4 يونيو 2020 - 22:55

     الحانوت قضى عليه مرجان وأسيما واسواق السلام 
    كان يجب أن تكون خارج المدار الحضاري قطب تجاري ترفيهي للتبضع الاسبوعي خصوصا، كما هو حال مخترعيه في الغرب، دون ان تنافس تجارة القرب في الاحياء السكنية

    المتاجر الكبرى شركات تجارية ومالية وعقارية تمول بالقروض في الغالب وتتحالف مع ماركات عالمية ولا تعتمد على الربح من البضاعة كما هو شأن البقال وكذلك "حانوتي" التي استنزفت احلام بعض الشباب واختفت

     label vie market  و marjane market و bim في الأحياء نافست أكثر وجففت للقليل ما تبقى من الزبائن

    اصحاب البقالة يخففون من البطالة المجالية يشغلون شرائح عندهم قابلية ليشتغلوا في الميدان لامتيازهم بالصبر وحسن تدبرهم في الغالب، يساهمون في الدورة الاقتصادية وفي توزيع الثروات بين المدن والبوادي من خلال الزكاة وبإعالة  عائلة وحتى عائلات بقيت في الدواوير التي جاؤوا منها، دون الهجرة نحو المدن، والزيادة في دور الصفيح

    للبقال دور اجتماعي بخدماته الانسانية وهي كثيرة

    منظومة اقتصادية واجتماعية دمرت في حين يعاد حاليا النداء لاستمرارها واحيائها في دول الغرب
    أصبح البقال بين مطرقة المراكز التجارية الكبرى وسندان الفراشة

  • عبدالحق
    الجمعة 5 يونيو 2020 - 00:06

    الدولة كتحرر التجارة وتسمح لكبريات المرجنات والكارفورات لغزو المغرب دون اي تأهيل للفاعلين المحليين مطبقة بذلك منطق الحرب الدي يقول " sauve qui peut"، وما كيبقا عند اسدي احماد باش يحمي راسو
    غي l'avantage اديال الكارني دلكريدي.

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة