تعادل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة مع نظيره الجزائري بنتيجة 1-1، مساء اليوم السبت، في إطار الجولة الرابعة من تصفيات بطولة شمال إفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا.
ورغم تأخر أشبال المغرب في النتيجة خلال الشوط الأول إلا أنهم نجحوا في العودة إلى المباراة وإدراك التعادل في الشوط الثاني، بعد سلسلة من الفرص السانحة للتسجيل.
وكان “منتخب U17” ضمن مقعدا للمغرب في نهائيات “الكان” بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، بداية بالفوز الكبير على مصر (5-1)، ثم التعادل مع تونس (2-2)، وأخيراً الانتصار على ليبيا (2-0).
واحتل المنتخب الوطني المغربي المركز الثاني برصيد 8 نقاط، خلف المتصدر المصري الذي يملك 9 نقاط.
المدرب باها جد ضعيف مثل مدرب أقل من 20 سنة. ان تتعادل في المغرب مع تونس والجزائر فهذا غير مقبول نظرا للاعبين الذين يلعبون في أندية أوروبية كبيرة. هزيمة مصر كانت فقط كبوة لانها هزمت تونس والجزائر وليبيا. في نظري يجب إقالة كلا المدربين وتعويضهما بمدربين أكثر كفاءة لأن هؤلاء اللاعبين هم المستقبل ويستحقون مدربين على أحسن مستوى.
اقل من 20 تعادل 1-1
اقل من 17 تعادل 1-1
شفتهوم مزيرين معانا
اللاعب باها غرق في الفرديات والأنانية والمراوغات الزائدة ،ومع ذلك تركه أبوه المدرب دون تغيير طيلة 90 دقيقة .هذا شطط .
والله هذا المغاربة لا طفروه، ملي كيلعبو مع الكراغلة كيرجعو لور والله لاداو شي كاس
هنيئا للاشبال ومزيدا من التألق ان شاء الله. لدي سؤال لماذا جميع الفرق المغربية تتلقى إصابات في الدقائق والثواني الأولى u20 ,u17, far féminin ؟
المدرب ضعيف مقارنة بالمسؤولية زد عليه مدرب المنتخب اقل من 20 سنة … بهذا الكم الوافر من محترفين في كبار الاندية الاروبية تتعادل مع منتخبات لها لاعبون محليون كتونس و الجزاءر !!!!!
هده الفءات السنية لازمها مدربين أكفاء لما لا يوسف حجي او اخرون يعرفون التواصل مع الاعبين …
إذا ما كاين والو لا كاس افريقيا لا كاس العالم لانه ضعيف. منتخبنا في الاقصاءبات طالع نيفوه وعندما يصل للعب على كاس افريقيا يقصى في مراحله الأولى ما كاين شاي
عناصر المنتخبات الوطنية تحت 17 تحت 20 كلهم محترفون و كلهم متفوقون فرديا على منتخبات شمال أفريقيا لكن للاسف يشرف عليهم مدربون دون المستوى لم يستطيعوا توظيفهم بالشكل المطلوب . الجزاءر التي كنا نفوز عليهم بميدانهم أصبحوا يتعادلون معنا هههه الملاحظ أيضا هو نزول في المستوى البدني بعد المباراة الأولى و بالتالي نزول في المستوى و في النتاءج …ماذا سنفعل في النهائيات أمام منتخبات جنوب الصحراء الاقوى منا بدنيا يا ترى ؟
مستوى متوسط مدرب ضعيف ليس هناك بصمة له. لعب عشوائي مبني على قدف الكرة من الدفاع للهجوم مباشرة وانانية كثير من الااعبين
ايه لماذا معظم فءات المنتخبات السنية تتلقا اهداف في الدقاءق الاولى ؟؟
في كل سلكسيونات أ كترية اللعابة والمدربين ومساعدي المدربين من أروبا فآش هيديرو ولاد المغرب؟
يا أيها الفرق الوطنية اخبرونا عن أحوالكم و ماذا يصيبكم اليوم الذي نريد أن نفرح تحزينونا كثيرا لكم الله يا مدربين ولاعبين .
من الاحتمالات الممكنة خلال مراحل كاف25… هذا فريق “نسوي” بعضلات رجال فكيف ستكون فرق الرجال في الكان المقبل؟ حذاري من التفاؤل الزائد…
المدربين لأقل من عشرين ،وأقل من 17 ,صفر على صفر،أين دهب مدرب أقل من 17 سنة،على ماأصن إسمه شيبا.
أين دهب سعيد شيبا،المستوى تدنى كتيرا،لا منتخب 20 ,أو 17.
مدرب تحت 17 و مدرب تحت 20، مدربان بدون كاريزما و بدون شخصية، قبل التعاقد مع أي مدرب يجب تحليل شخصيته…مثلا السكيتوي إنسان ذو كاريزما، طريقته في الحوارات و التحليل توحي لك بذلك، الركراكي كذلك له كاريزما…لكن مثلا هؤلاء مدربي الشباب و الصغار ترى في أعينهم الخوف و الرعب في إدارة اللقاءات تماما كالمدرب السابق للأولمبي الشرعي أو مدرب الوداد السابق المراكشي الذي كان في هولاندا لا أتذكر إسمه…و أتمنى من القجع أن يتوقف عن التعاقد مع بعض المدربين المغاربة في المهجر فأغلبهم منهزمي الشخصية …
U17 فرقة لابلس بها ولكن مازال خاصهم الخدمة بزاف
U20 فرقة رفيعة وتلعب كرة تقية تتظن بانها فرقة واعدة ماشاء الله اللمسة موجودة والانسجام كاين لازم المزيد من التجارب في دوريات عالمية لكسب الخبرة
لقد شاهدت كل مباريتاهم في الحقيقة فريق ضعيف وضعيف جداً ودون المستوى
الفريقين ليس لديهم نضج تكتيكي، العشوائية طغت على الصغار. المدربين الاتنين لا زالا بعيدين عن تحمل مسؤولية المنتخبات الوطنية، لانهم لايجدون اللعب والخطة المناسبة تحت الضغط
كيف تتعادل مع فريقين على ارضك
اما السيد وهبي لا تجد له اي لمسة تكتيكية، يعول على مهارات الأفراد ولم يكون فريقا
تغيير المدربين امر ضروري
فرق منتخب المغرب بكل فئاته متقلبة النتائج في بعض الاحيان باتي الانتصار كبير على الخصم حتى نظن انا لنا فريق مثالي ثم ياتي فريق اخر يهزمنا او نتعادل فنشك في قدرات فرقنا
بلا ما نعولوا ونقولوا قطعنا البحر ونشفوا رجلينا وارتحنا وكسبنا فرق لا تهزم ونحن الأوائل ونحن الرابع عالميا من الأحسن بلا ما يركبنا الغرور
لماذا تبقى المنتخبات المغربية تلعب جميع المقابلات بنفس الطريقة و الخصوم تدرسك في المقابلة الأولى و تكسر لك خطتك وذلك بتقريب المسافات بين اللاعبين و بالزيادة العددية في الدفاع و خصوصا على الأجنحة التي تصطدم بأكثر من لاعب زائد أن الخصوم تتمرن عند مواجهة المغاربة على الهجمات المضادة.و مع ذلك يظل مدربينا يلعبون بنفس الطريقة طيلة المقابلة.