أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
سي دكيك ناخب بكل ماتحمله الكلمة من معنى عمل بجد واعطانا منتخب لم نتصور يوما ما اننا سيكون لدينا منتخب بهاد المستوى لولى اجتهاد سي دكيك.. نتمنى حظ كبير لمنتخبنا وشفاء لباق اعضاء الفريق
أولا السي الدكيك لا يلام ثانيا ليست الغيابات الثلاثة هي السبب لأن الأخطاء المرتكبة كثيرة ولو في تواجد الغائبين كنا سنخسر في ضل هذه الأخطاء المرتكبة وأختم يجب على الدكيك التركيز على العامل النفسي بالمنتخب ظهر بنفسية سيئة ومهتزة وفاقد للتقة
كل الشكر للسي الدكيك على العمل التاريخي الجبار و المتميز في جعل المغرب ضمن كبار كرة الصالة بمستوى عالمي افرحتنا لسنوات ، البقاء في القمة أصعب من الوصول لها ، كنا نتمنى الافضل و لكن الظروف و هبوط المستوى وارد فهذه رياضة اوقات تتفوق و اوقات تنهزم .. شكرا نتفهم الغيابات و نقدر مجهودكم المبذول … مهما كانت النتيجة نتمنى لكم الخير و مازال ايماننا باستمرار نجاحكم كبيييرا
يا ولدي جيب وليداتك وأجي لبلادك
أخر مبارة سيجريها المنتخب المغربي أمام إيران وسيعود إلى أرض الوطن ويبقى نفس السيناريو يتكرر وهو المهم هو المشاركة وباقي المنتخب يقول الكلمة ديالو ويستمر الحلم وتستمر الحياة.
الحقيقة انك ارهقت اللاعبين بالوديات ياعم هشام…وهذا خطأ – درس يجب ان تتعلم منه… الألقاب هي الأساس وهي المبتغى. على اي حد موفق في قادم المواعيد!
هنيئا للمنتخب الفوتسال التأهل لدور الثاني و الدي لم نكن نحلم به في الماضي القريب ،سبب الهزيمة هي تمرس منتخب البرتغال في هدا النوع من الرياضة ،زائد الخطة التكتيكية التي لعب بها المنتخب البرتغالي و قوة لاعبيه هي التي صنعت الفارق