أخفق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة في بلوغ المباراة النهائية للدورة العشرين لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة بمدينة طارنتو الإيطالية، بعد خسارته أمام المنتخب الجزائري لأقل من 20 سنة بالضربات الترجيحية بنتيجة (3-4)، مساء اليوم الجمعة، برسم الدور نصف النهائي.
وكان المنتخب المغربي قد دخل المواجهة، التي احتضنها ملعب إيكوفوني، بطموح حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، في مواجهة قوية أمام المنتخب الجزائري.
وشهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث انتهى الشوط الأول بتقدم المنتخب الجزائري بهدف دون رد، حمل توقيع اللاعب بن أحمد كوحيلي في الدقيقة الـ25، مستغلاً إحدى محاولات منتخب بلاده للوصول إلى مرمى “أشبال الأطلس”.
وحاول المنتخب المغربي العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، وهو ما تأتى له في الدقيقة الـ72، عندما تمكن خالد قصبي من تسجيل هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويمنح زملاءه دفعة معنوية كبيرة خلال الدقائق المتبقية.
ولم ينجح أي من المنتخبين في تسجيل هدف ثانٍ خلال ما تبقى من الوقت الأصلي، لينتهي اللقاء بالتعادل بهدف لمثله، ويتم الاحتكام إلى الضربات الترجيحية للحسم في هوية المنتخب المتأهل إلى المباراة النهائية.
وخلال سلسلة ركلات الحسم، أضاع المنتخب المغربي ضربتين ترجيحيتين، مقابل إهدار المنتخب الجزائري ضربة واحدة، ليحسم الأخير تأهله إلى النهائي بنتيجة (4-3)، ويضع حداً لمشوار المنتخب المغربي في المنافسة على اللقب.
وبهذه النتيجة، سيكون المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة مطالباً الآن بالتركيز على مباراة تحديد المركز الثالث، من أجل إنهاء مشاركته في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بنتيجة إيجابية وانتزاع الميدالية البرونزية.
نخسر ميزانية ضخمة على كرة القدم و نتجرع فقط الاقصاء للأسف
عن أي نتيجه ايجابيه تتحدثون ؟
النتيجه الايجابيه هي الفوز بالكوؤس والفوز بالالقاب والفوز بالميداليه الذهبيه .
قليل من المصداقيه !
ويستمر مسلسل الاخفاق .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى المدير التقني:ارحل وأعطنا الاتساع، لم نعد نطيق هذا الوضع
جميع اختياراتك فاشلة، والأطر التقنية التي اخترتها أثبتت فشلها الذريع
حان الوقت لترك مكانك لمن هو أكفأ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقسم بالله العظيم الا تعقدت من ضربات الجزاء، بحال لبنات بحال (((الرجال))) وفين هما الرجال، أضف إلى ذلك المدربين الأجانب حتى هما عقدوني، كلاوا فلوس الشعب دون مراقبة ولا محاسبة سوى النتائج السيءة والسلبية.
شفتم نتيجة لاعبين الانتاج المحلّي شفتم الفرق بين أقل منتخب من 20 سنة اللي فاز بكأس العالم و هذا المنتخب ؟ هكذا كان سوف يكون مصير منتخب الكبار بدون محترفين.
كترت الكلام علي منتخبات المغربية جعل كل فريق أفريقي يلعب معنا يعمل مستحيل ليغلب المغرب ،
ليس المنتخب من خسر بل الشعب دافع الضرائب هو الخااااااسر الأكبر والخااااااسر الأول والأخير…
شيء طبيعي حين يصل لاعبي المنتخب الوطني إلى ركلات الترجيح أن يخسروا لأنهم تنقصهم فصيلة دموية ناااااااااااادرة جدا، اسمها فصيلة : الوطنية وحب الوطن.. وهي لا تلقح ولا تصنع ولا تباع ولا تشترى.. إنما هي تكتسب فقط …
واصلوا الإخخخخخخخخخففففففففاق
رغم التطبيل والتهليل والتبحليس وحنا وحنا وانفاق الملاير من أموال الشعب وفي الأخير يخسر معا من العدو اللذوذ الجزائر في مواجهتان معا المنتخب النسوي ثم الشباب
اخرسو إلى الأبد وباركا من الكذوب حنا وحنا
وأنتم لاشيء
ياعملاء الكابرانات الجزائر لعبوا بالمنتخب الأولمبي تحت 23 سنة
ياعملاء الكابرانات الجزائر لعبوا بالمنتخب الأولمبي تحت 23 سنة
هزيمة كروية بدون عقدة لكن المنتخبات المغربية بكل فئاتها تعاني الاقصاء في المقابلات المصيرية التي تؤدي الى القمة و الفوز بالكؤوس، المنتخب الجزائري مارس الضغط على حامل الكرة و المدرب لم يجهز خطة مضادة لمواجهة خطة المدرب الجزائري أو حث اللاعبين على التخلص من الكرة في هذه الحالة و لعب كرة طويلة في عمق مرمى الخصم، ملامح هزيمة المنتخب الوطني في هذه المبارة ظهرت في المقابلة السابقة التي خاضها ضد منتخب اخر.
المنتخب خرج من الباب الضيق، أمام منتخب جزائري أعطاه أكثر من فرصة للخروج منتصرا. تابعت ضربات الترجيح، أصبت بالسعار بسبب طريقة تسديد الضربات…..يجب إعادة النظر في طريقة تسيير العديد من المنتخبات الوطنية، ذكورا وإناثا !!!!! ثم تغيير كل المدربين الفاشلين.
كانت مباراة متكافئة بين الفريقين ولكن منتخب المغرب لاقل من عشرين سنة قد نقول أنه يلعب بالمنتخب الرديف لهذه الفئة التي اصبح غالبية لاعبيه ركائز رئيسية في أنديتهم لا يمكن السماح لهم بالمشاركة إلا اذا كانت المنافسة على المستوى القاري او الدولي مع المنتخب . هذه البطولة قد تكون مفيدة لبنك الاحتياط من اجل مزيد من الاحتكاك وقد ينجح لاعب او لاعبين من الفريق في الانظمام للفريق الاول .
خسروا ضربات الترجيح بسذاجة رغم توفقهم في البداية،لكن رعونة المتأخرين ويقظة الحارس الجزائري أعطى التفوق للعالم الآخر.تبقى كرة القدم ولابد من منتصر ومنهزم.هارد لك لأبنائنا،وهنيئا لهم بالتأهل.بكل روح رياضية.
المغرب أصبح رائداً للكرة الإفريقية في العالم ،يتواجد دائماً ضمن الأوائل ، الكرة أحياناً تخدعك ، لكن الكبير دائماً كبير … ديما مغرب
Comme d’habitude une autre sélection élimineé…,des entraineurs tous sont nés en Europe et des résultats médiocres
هذه النتائج كانت متوقعة. منذ ان تخلى السيد لقجع على ادارة الجامعة على حساب السياسة. حيث ترك جمال يصول و يجول. اقال المدربين المغاربة الذي فازوا مع جل الفرق الوطنية بالقاب منها كأس العالم. واتى باطر اجنبية التي ارجعة الفرق الوطنية الى الوراء. فريق نسوي بدون روح. لم يستطيع حتى تنفيذ ضربة جزاء. فريق يلعب بدورة البحر الابيض المتوسط دون روح. المصيبة هي انها بداية الهاوية ان لم تتحرك النوايا الحسنة. حفظك الله يا وطني
عندما تلعب بلاعب مفشش داخل المنتخب بالوجهيات و ناقص التربية الوطنية تكون النتيجة ما رأيناه. بعد ان ضيع عديد الفرص في المقابلة كملها و جملها بتضييع ركلة الجزاء. العز للاعبي الرجاء و الوداد فيهم النفس و الوطنية. ويستمر الفشل رغم الملايير. يجب محاسبة فتحي جمال على هذا التراجع المخيف على مستوى كل المنتخبات
اسي لقجع دخلت السياسة و بدأت الإخفاقات! اظن انه من الأجدر أن تتفرغ للرياضة فقد أثبتت عن علو كعبه و من الاحسن ما عندك ما دير بالسياسة الا إذا كنت مرشحا لمنصب رئيس الحكومة المقبل
دبا كاتبكيوا ملي قلت. لكم. البارح المنتخب الجزاءري قوي وغاذي، افوز ، باركين عليا بالدسلايك. العاطغة ماخداماش في تحليل كرة القدم .والمنطق هو. لي كان .
الجزاءر. ربحات جميع مبارياتها.
المغرب تعادل مع تركيا
اخسر مع تونس
واربح المبارة الثالثة.
المهم. مرة اخرى.
منتخبتنا منفوخين إعلاميا فرق بلا ألقاب إرحلو عنا لانريد منكم لاجزاءا ولاشكورا أنتم ومدربيكم الفاشلون
حتى الحارس ضعيف عند منتخبنا أما بالنسبة للمدرب أسوأ من جميع المدربين
غريب. عندما تنتصر الفرق المغربية ، كل شيء جميل والعالم جميل. وعندما تخصر نتكلم على الميزانية وعلى دافعي الضرائب وعن تفاهة الإنفاق في كرة القدم. شعب غريب. العالم كله يلعب كرة القدم ولا يرى الامور بهذه الطريقة السخيفة. والضحك ان اغلب المغاربة لا يؤدون الضرائب او لايصرحون بالارباح الحقيقية ويبقى الموظف او العامل هم فقط من يؤدون الضرائب كما يجب في هذا البلد. دول فقيرة جدا وتشارك في المنافسات ،لكن المغاربة هم الوحيدون الذين سيتكلمون على الانفاق مباشرة بعد الاقصاء. الذي لايحب ان يخسر ابدا انصحه بان يبتعد عن الكرة ويدخل سوق راسه
السؤال لمحيرني اغلب اللاعبين في فرق اجنبية يتالقون. وعندما يلعبون في أرض الوطن يصابو بالشلل…
بالله عليكم السيد المكلف بالعريضة التقنية كأس العالم لهذه الفئة أو اقل منها حققنا معها الألقاب بقيادة الأطر الوطنية ماشي معا الأطر الأجنبية واش باقا مؤثرا عليكم عقدة الأجنبي؟
لست من هواة الكرة ومع ذلك اقول.. الامر لا يتعلق بالربح والخسارة. هي رياضة قبل كل شيء..وعلى الجميع تقبل النتائج كيفما كانت.والمثل يقول “” فكم من نعمة في طيها نقمة “”..والعكس صحيح. وعلينا تقبل النتائج بصدر رحب. حتى الفريق المنافس يحمل نفس الامل..الفوز.
شهر العسل انتهى وعدنا إلى زمن الاخفاقات
يجب طرد من الفريق المغربي ذاك اللاعب الذي اهدر ضربة الجزاء بتلك الطريقة السخيفة و كانه كان يهدي الكرة للحلرس الجزاءري
ماكاين غير الخساءر داب كلشي عينو على الحربك صافي تسالات الكرة في المغرب جمع وطوي باي باي
بعد الإخفاق مع المدرب البرتغالي مدرب منتخب أقل من 17 سنة ،ثم الإخفاق و لثاني مرة مع المدرب الإسباني في كأس إفريقيا للسيدات التي أقيمت مؤخرا بالمغرب ،ها نحن الآن نعيش إخفاقا جديدا مع مدرب أجنبي لمنتخب أقل من 20 سنة .من يتحمل مسؤولية المناداة على المدربين الأجانب هو من يتحمل ليس فقط سلسلة الإخفاقات و النتائج السلبية و لكنه يجر كرة القدم الى مرحلة تكريس عقدة المدرب الأجنبي بدل التمسك بالأطر الوطنية المغربية التي حلقت بالكرة المغربية عاليا و أعطت القيمة لكل الفئات السنية. كما يجب و ضع حد لعقدة ضربات الجزاء التي أصبحت كابوسا لكل الفئات و الأعمار ذكورا و إناثا و بدون مبالغة.
La défaite d’aujourd’hui n’est pas dramatique car notre équipe B U20 a perdu sur penalties contre U23 Algérie
Toutes les équipes africaines qui gagnent un titre, elles l’ont gagné avec leurs entraineurs nationaux
Au Maroc, les titres gagnés ont été gagné avec des entraineurs marocains
Sur le terrain les entraineurs africains notamment marocains dépassent tactiquement largement les entraineurs européens.
Les entraineurs étrangers sont utiles et apportent des compétences pour les équipes du championnat national mais pas pour les sélections nationales où ils apparaissent très limités tactiquement comparés aux entraineurs marocains (voir le match d’aujourd’hui et le match contre le Cameron féminin) .
Chaque fois qu’on a joué avec un entraineur étranger contre une équipe qui un entraineur de leur pays, nous avons perdu
عقدة الضربات الترجيحية تلاحق المغرب فتيات وفتيانا
Équipe trop faible. Ne mérite pas jouer la finale. Déjà, sa qualification aux quarts de finale était très laborieuse.
Ca demontre clairement le Niveau de la formation dans les equipes de la Botola, c’est nul
Touts les joueurs de cette equipe sont de la Botola pro, wydad, raja, FUS, far berkane
Imaginez si l’equipe national etait constituais des joiners de la Botola..
ماذا تنتظر من لاعبين بلا عزة النفس ولا كبرياء ولا وطنية ومن مدرب أجنبي ومن لاعبي بطولة عرجاء.
سيادهم أبطال العالم بالشيلي أما هذه الكرارس فلا رجاء وراءها.
عادي جدا مع الأطر التقنية الأجنبية التي زاحمت الأطر الوطنية فأعادت الأمور إلى “نصابها”… روح الهزائم تتسيد على جميع منتخباتنا التي “يؤطرها” فيلق المدربين الأجانب في طبعتهم الجديدة. هزائم متتالية مع تونس والجزائر ومصر…الخ وليس مع الأرجنتين وفرنسا والبرازيل…الخ. الله يحد الباس ولا يتعرض منتخبنا الأول لمصيبة مدرب أجنبي لا يؤمن بقدراتهوسوى من يستفيدون من تعيينه….
والو انتهت اللعبة لقجع ممساليش لكم راه مع الانتخابات
الكرة المغربية غطلع لها الكتبة
السلام عليكم
من المستفيد من كرة القدم دائما المغرب ينتظر ✋️ الفوز بكأس أفريقيا أو اقصاءيات اخرى ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن دائما المستفيد الأكبر هو لقجع يربح ملايير دولارات في بناء ملاعب ولا يمد يده للاعبين لابد من المحاسبة عصابات يربحون ملايير ويتاجرون في المخدرات مثلا ناصيري رئيس الوداد
نفس الشيء وقع عندما فاز المنتخب المغربي بكأس العالم.مع المدرب وهبي , اامنتخبات التى واجه المنتخب المغربي وفاز عليها.لعبت بالمنتخب الريدف .
طبون وشنقرحيا يسترجعون الأنفاس من بعذ الزمن الطويل ذيال المعنات النفسية
نعم ضياع الوقت اللعب رقم(11) يجيب طرده فورا ومثل هذا لايستحق أن يكون هناك بغى يتفنن في ضربة الجزاء نحن لانتفنن هنا هديك لحضة الحزم خاصك تكون قوي وتقرى الحارس الخصم متاعك وتكون عندك قوة بش تسدد له تلك الضربة كما فعل صديقك الذي سدد ضربة الجزاء الأول كنت أنت السبب في خصارة فريقك مع من مع الجزائر وأصبحت أمامهم حمار لاتستحق المشاركة هناك ضياع مال الدولة على مثلك لايستحق ذالك المكان
سيناريو مباراة سيدات المغرب ضد سيدات الجزائر في كأس أمم إفريقيا يتكرر مع منتخب المغرب تحت 20سنة ضد المنتخب الاولمبي الجزائري تحت 23سنة وفضيحة تنفيذ المغاربة لركلات الترجيح،والقاسم المشترك بين المبارتين مدربان اجنبيان….!!!..
يجب إقالة المدرب الفرنسي العجوز والفاشل لودڤيك باتيلي واقالة المدرب الإسباني خورخي ڤيلدا على الفور وإعادة هيكلة الإدارة التقنية للمنتخبات المغربية بإبعادى فتحي جمال.
.. من أجل إنهاء مشاركته في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بنتيجة إيجابية وانتزاع الميدالية البرونزية.(انتهى الاقتباس ).
اولا : بعد الخسارة أمام الجارة الجائرة ، لن يحلو لك اللعب بعدها..و لن تحلو لك اية نتيجة بعد ذلك..مثلا ، حتى لو خسرنا مع نفس المنتخب في دور المجموعات و بعدها فزنا بذهبية الألعاب فلن يحلو لك الفوز و لن تحلو لك تلك ” الذهبية ” و العكس صحيح : لو فاز منتخبنا على منتخب “بو*بع ازرق” فإنه في نظري بطل الدورة حتى ولو انهزم في باقي المقابلات..فبعض الانتصارات لها طعم خاص .
ثانيا : الهزيمة تبقي هزيمة، بضربات الجزاء او ضربات الخطأ او على الملعب او حتى بعد قرار لجنة التحكيم ، التاريخ يكتب و يسجل و يدون اسم الفائز وينقش اسمه على الكأس : …The winner is
و لا يذكر اسم الخاسر .
ثالثا : حتى الميدالية البرونزية، فهي غير مضمونة و من الوارد جدا، ان يخسر مباراة الترتيب أمام البلد المضيف و هنا تكون المرارة اكثر و.. كأنك يا زيد ما غزيت ! و ترجع لبلدك كأنك خرجت من الدور الأول ب..خفيي حنين و ذكرى ..أليمة.
لدينا عقدة اللاعب المحترف بمعنى أي لاعب يلعب في الدوريات الكبرى هو رقم واحد .لم نعد نستكشف الموهوبين في البطولة المغربية بجميع أقسامها للخروج بلاعبين مميزين .والنتيجة خسارة تلو خسارة
الملاييييير تنفق على الكرة وفي النهاية صفر لقب.
اربعة ملاعب كبيرة في الرباط لا تبعد عن بعضها البعض إلا بمترات معدودة
وأكبر ملعب على الكوكب في البيضاء
——
من هو المجرم الذي هندس لهذا التبذير. يجب ان ينتظر الحكم وراء القضبان.
——
و النتيجة:
اخفاق بعد اخفاق … بعد اخفاق
الكرة المغربية صارت تتدهور في أربع مناسبات قارية انهزم المنتخب المغربي للدكتور اقل من 17 سنة امام مصر انهزم المنتخب المغربي النسوي امام الجزاءر انهزم المنتخب النسوي لألعاب للبحر الأبيض المتوسط امام إيطاليا وانهزم المنتخب الدكوري امام الجزاءر في الألعاب البحر الأبيض المتوسط وكل المدربين اجانب ونحن الان نتجه إلى النزول والتواضع وهي بداية للانتخابات واين هو لقجع الدي يخوض الانتخابات دون مبالات بالمستوى الضعيفة للمنتخبات المغربية
هناك مسؤولون لم يتخلصو من عقدة المدرب الاجنبي
ماالفاءدة من مدرب لا يفهم لا طبيعة ولا عقلية اللاعب المغربي وكانك تلبس الفهد جلبابا
لا بديل للمدرب المحلي واتركوه يشتغل شاء من شاء وكره من شاء واسندو الامور لاهلها
المسؤول الأول هو لقجع، بعدما كان معززا مكرما يحترمه الجميع اليوم غير الفيستة ومشا للسياسة لعند اميين النهار كامل وهما يشتمو فيه و المؤسف ان المستوى الكري أصبح يتدهور شيءا فشيءا ، الجزاءر و تونس لي كنا نعطيهم 4ل0 صبحنا ننهزم أمامهم ذكور و نساء.
عندما تسند الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة. المدرب الكهل لا يستحق تدريب النخبة الوطنية شأنه في ذلك شأن المدرب فيلدا بالإضافة إلى أن اللاعبين u20 المغاربة لم يكونوا في مستوى الحدث واضاعوا فرصا سانحة للتسجيل وحتى ضربات الجزاء لم يفلحوا في تسجيلها وهذا خطر كبير، اين التأطير التقني اين المواكبة الفنية وزيد وزيد…الاعب رقم 2 المغربي كان شؤما على الفريق الوطني ولم يصنع الا الكوارث علما انه تواجد مع مجموعة المدرب وهبي في آخر بطولة عالمية، لكن فطن لكوارثه واخرجه على الفور. ما عساني أن أقول، لا حول ولا قوة الا بالله. يجيبوك حتى الدقيقة 90 ويجمعوك بنص…
لما تعطى المسؤولية لغير أهلها فإنتظر المصيبة.
هذا ماجنيناه من تملق و غباء فتحي جمال .
و المضحك أنه المدير التقني لكل المنتخبات الفيئية.
يا سلام!
واش اعباد الله المدرب مشافش هذاك بوهدي اي كان تقب كبير في دفاع كيتقلب بي سرعة او هو لي جا منو الهدف ان كان في النسخة السابقة زرك من البوطة تفو على فقصة منتخب باك صاحبي
المشكلة تكمن فى المعايير التى يتم اختيار المكونات وشروط الاختيار المسؤولين والاعبين . وكل العيوب تتجلى فى رقعة الملعب وبالعين المجردة اما الصحافة فهي لاتنقل الاحداث فهي تعلق عليها فقط…؟
تأهل المنتخب الجزائري، مساء اليوم الجمعة، إلى نهائي منافسات كرة القدم في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بعد فوزه على المنتخب المغربي بركلات الترجيح 4 مقابل 3عقب انتهاء المباراة بالتعادل 1/1.
وسيواجه المنتخب الجزائري نظيره التونسي في النهائي، في مواجهة مغاربية جديدة، بحثًا عن التتويج بالذهب وإسعاد الجماهير الجزائرية. بالتوفيق إن شاء الله
لماذا تنزعجون من الهزائم التفسير الوحيد لسلسلة الهزائم بضربات الترجيح ان اللاعب المغربي اصبح معقدا من الجزائريين ..كان يجب ان يتم عرض اللاعبين على طبيب نفساني يمحو من الذاكرة الباطنية للاعبين بان اللاعب الجزائري ليس غولا صحيح انه قوي وشجاع وله ما ليس لديكم من الاقدام والاصرار على هزمكم لكنكم قد تفوزون عليهم بالتركيز والتفكير في التسجيل وليس الاخفاق
لقجع سمح في الكرة بعد تدهورها وتوجه إلى الانتخابات البرلمانية لعله يحصل على نتيجة تخدم مصالحه أكثر من كرة القدم
منذ انتقال خونا لقجع لسياسة و الابتعاد عن كرة القدم ومرة القدم المغربية في خبر. كان مع العلم كان وزيرا الميزانيات بجدارة واستحقاق ؟!
اطردو المدرب الفرنسي ….
كما قالت جدتي هل رايتم مدربا مغربيا يدرب في فرنسا اسبانيا او البرتغال ..لا طبعا
هل تعلم :
أن من يسمون أسود و أشبال ولبؤات الأطلس أبطال العالم في تضييع ضربات الجزاء!!!!
تذكروا دياز مع ساليݣان، وتذكروا حريمات من صان داونز، وتذكروا تاݣناوات غير بعيد، وتذكروا صبيان أول أمس مع النخبة الجزائرية..
واللائحة طويييييلة….
فهل تعرضتم لمس من الجن؟؟!! أم سحرتم؟؟!! أم إن أقدامكم أصابها عوج وخلل؟؟!! أم إنكم فطرتم على ذلك؟؟؟!!!
انتهت حقبة استغلال الرياضة لتنويم الشعب المغربي, و بعد الهزائم المتتالية للمنتخبات المغربية وفي كل الرياضات، أصبح حصان الرياضة رهان خاسر للقفز على مشاكل الوطن و المواطنين.
و بعد نهائي الكان و نزوح سبتة، أصبحت سمعت المغرب في الحضيض و تبخرت أوهام الساسة الذين قامروا على الرياضة بدل الشعب.