طالب منتدى توبقال للثقافة الأمازيغية وحقوق الإنسان بجماعة أسني، التابعة لإقليم الحوز، الجهات المعنية بالتدخل لإيجاد حلول لمشكل التلوث بالجماعة، حسب ما جاء في بلاغ صادر عنه.
وقالت الهيئة ذاتها إنّ جماعة أسني تعاني من “كارثة على المستوى البيئي، بسبب مطرح عشوائي للنفايات”، مضيفة أنّ “ساكنة الجماعة متضررة من الروائح الكريهة المنبعثة من المطرح، إضافة إلى تأثيره على الفرشة المائية، لكونه يقع على مشارف وادي غيغاية”.
ونبّه المنتدى ذاته إلى أنّ “جماعة أسني تعاني من مشاكل بيئية أخرى، مثل التلوث الناجم عن تسرب المياه العادمة من شبكات الصرف الصحي بالمركز والدواوير الواقعة جنب الوادي، إضافة إلى التأثير المباشر للمجزرة على المجرى المائي”.
المشكل الحقيقي الذي تعاني منه جماعة اسني ،والذي ينذر بإشعال الفتنة في أية لحظة بين سكان مختلف دواوير هذه الجماعة هو مشكل الماء الصالح للشرب. والمجلس الجماعي لهذه المنطقة لم يقم بالواجب في هذا الموضوع ، بل تم تسجيل غيابه التام وترك السكان يواجهون مصيرهم بأنفسهم وكأن الامر لا يعنيه والسكان لا اهمية لهم الا في الانتخابات. المشكل تفاقم بشكل فظيع بالنسبة لدواوير مثل إفغان وسيدي فارس وغيرها.ويجب اتخاذ الاجراءات اللازمة قبل فوات الاوان
بلدة اسني بلدة طيبة فيها من أصناف الخير مافيها ولكن للأسف ابتليت بمسئولين لايقدرون الأمانة قدرها فهم سنين عديدة تولوا امر البلدة هذه ولم يعملوا فيها اي شئء يذكر الازبال ازكمت الأنوف ولوثت الجو ولم تقدر ان تمر الي الضفة الآخري حتي تكاد ان تخنق من الرائحة الخبيثة وزيادة علي ذالك انها لم تبعد وهي بجانب السوق المحاذية للوأد وكثير ما يدخلون السياح الأجانب من نصاري وغيرهم يوم السوق فيشاهدوون ذاك المنظر الذي لايتلائم مع مناظير البلدة فيتعجبون فالتقوا الله يامسئولون فيتسألون امام الله . فكثيرا ماشكونا إليكم فلم تلتفتوا إلينا حتي قال بعضكم يوما عندما شكونا له تلك الروائح انا لاامر عبر ذاك الطريق استكبارا في الارض أهكذا يكون الجواب ..فحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا فالمسئولية أمانة وهي ندامة يوم تلقون ربكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته