أطلق عدد من المنتسبين إلى حزب الأصالة والمعاصرة مبادرة تهدف إلى “تجاوز الوضعية التنظيمية الحالية للحزب، التي دفعت مجموعة منهم إلى مغادرة الحزب ومقاطعة أشغال المؤتمر المقبل”.
وجاء في إعلان المبادرة أن “حزب الأصالة والمعاصرة يمر اليوم بمرحلة دقيقة يوجد فيها على مفترق طريقين لا ثالث لهما، إذ تحدق به نذر الانهيار، كما تتراءى له في الأفق بشائر انبعاث جديد، ووحده قرار مناضلات ومناضلي الحزب سيحدد أي الطريقين يسلك، طريق الانهيار أو طريق الميلاد المتجدد”.
وأشار الإعلان إلى أن “طريق الانهيار سهل، إذ يكفي الذهاب إلى المؤتمر بدون بوصلة ولا عرض سياسي واضح ولا خارطة طريق واقعية لإعادة الروح للمشروع الذي أريد له آن تخالطه الشكوك وأن يتم تقديمه ككبش فداء لخطايا الحقل الحزبي الوطني، وأن يتم الاستمرار في تشتيت الجهود، وأن يُمنح، قصدا أوعن غير قصد، لكل من يريد من القوى المعادية للمشروع المجتمعي وللقيم المؤسسة للحزب، فرصة التأثير السلبي على الحياة الداخلية للحزب، والدفع، سرا وعلانية، بالفعل أو برد الفعل، إلى مزيد من التنازع والانقسام، ليصل الجميع في النهاية إلى بوابة الانهيار”.
وقال الواقفون وراء المبادرة إن “أفق الميلاد المتجدد، واستعادة حزبنا لكامل وزنه وأدواره، ليس، لحسن حظنا جميعا، بعيد المنال، وإن كان السبيل إليه، في الأمد المنظور، يتطلب منا جميعا، بذل عمل شاق ومجهود مضاعف لعلاج ما لحق حزبنا من أعطاب، ولا وسيلة لسلك هذا السبيل غير الحوار الداخلي، والإنصات المتبادل، ونبذ الأحكام المسبقة والحلول الجاهزة، والانطلاق من المشترك الذي نتقاسمه جميعا، مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة”.
ولهذه الغاية، يضيف المصدر ذاته، “يتشرف الموقعون على الإعلان بإطلاق مبادرة تنظيم مائدة مستديرة تشكل بداية مسار للحوار الداخلي مضبوط من حيث منهجيته ومواضيعه وجدولته الزمنية، حوار يتمناه الجميع مثمرا وبنّاءً، ومحققا لغاية المصالحة ورأب الصدع، ولئم الجروح التي أصابت الحزب، والبحث في سبل تقوية مناعة المؤسسة الحزبية وضمان عدم تكرار ما لحق بها وبقوانينها وقيمها من أضرار وما عاشه من تشتيت للجهود وهدر للطاقات”.
وورد ضمن الإعلان أنه “ضمانا لشروط نجاح ونجاعة هذه المبادرة، التي يريدها الجميع دامجة لمختلف مناضلات ومناضلي الحزب، أينما كانوا، وكيفما كانت اختياراتهم أو مواقفهم التنظيمية، فإن الموقعين على المبادرة يدعون رئاسة المجلس الوطني للعمل على التئام هذه المائدة المستديرة باستعجال والإشراف عليها”، مضيفا أنه “يستحيل، في الأمد المتبقي عن عقد المؤتمر، ضمان مشاركة الجميع، لذلك تم وضع الثقة في الأمناء العامين السابقين للحزب بمعية قياديين من المؤسسين وممن وقعوا هذه المبادرة، من أجل المشاركة في هذه المائدة المستديرة، ضمانا لنجاح أشغالها”.
وأكد الإعلان أن الواقفين وراء المبادرة يتوفرون على “وثيقة مشروع خارطة الطريق يقدرون أنها كفيلة بإعادة الوهج لروح الحزب، ويمكن، بصفاء وصدق النوايا، أن تشكل نقطة بدء مسار لحوار داخلي، تحدد المائدة المذكورة منهجيته، ونطاقه، ومساره، وبرمجته الزمنية”، آملين أن “يفضي هذا الحوار الداخلي إلى بلورة مشروع مبادرة هي بمثابة ميثاق يتمّ على أرضيته التوجّه، بنفس وحدوي، نحو المؤتمر الوطني الخامس”.
وقال الموقعون على المبادرة في ختام الإعلان: “إننا على يقين بأن ما حدا بنا، ذات لحظة تاريخية، إلى تأسيس هذا الحزب، واختيار الانتماء إليه، من قيم مشتركة، ومبادئ متقاسمة، لقادر، متى وفرنا جميعا شروط نجاح الحوار الداخلي، وشاركنا فيه بحسن نية، أن يقودنا إلى تجاوز الظرفية العصيبة التي يجتازها حزبنا، والانطلاق من جديد للعمل على ما تأسس حزبنا من أجله”.
الحل هو الاعتراف بالمسؤولية فيما وقع و التعلم من الدرس لتنشئة سياسية سليمة داخل الحزب في المستقبل و اختيار النخب التي تمثله اختيارا جيدا و ليس القول انه “أريد له آن تخالطه الشكوك وأن يتم تقديمه ككبش فداء لخطايا الحقل الحزبي الوطني”
الحقل السياسي و الحزبي لن يتقدم اذا لم يعترف كل واحد باخطاءه و هفواته و كلما طولب احدهم بالمساءلة قال انه مجرد كبش فداء
بكل صراحة ودون لف او دوران ،مولاي هشام المهاجري من الأصوات التي لها مكانة خاصة في البرلمان تدخلاته تزيد اللقاءات او الدورات البرلمانية حرارة وتنعشها حصيلته السياسية والثقافية -من خلال قاموسه- لها وزن وقيمة مضافة للمشهد السياسي المغربي في اعتقادي الرجل له مكانته داخل حزبه وتجميد عضويته ليست في صالح الحزب لهذا وجب ترميم الصفوف في هذه الظرفية الحرجة التي يعيشها الحزب، اما تجميد عضويته لا يخدم مصلحة اي طرف، بل يزيد الحزب تأزما، أين هم حكماء الحزب في مايجري في الساحة
عندما يجتمع المهرولون الى السياسة من اجل التحكم في امور الشعب تجد مثل منخرطي هذا الحزب لا يملك زعيمه زمام الامر كما يجب فالكل يبحث للوصول الى مآرب شخصية .