من المقرر أن يتم منح الشرطة البريطانية صلاحيات أوسع لتقييد الاحتجاجات، بالسماح لها بأخذ “التأثير التراكمي” للمظاهرات المتكررة على المناطق المحلية في الاعتبار.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن هذه الإجراءات تأتي في أعقاب تكرار المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، بما في ذلك فعالية في لندن أمس السبت شهدت اعتقال نحو 500 شخص.
وقالت شبانة محمود، وزيرة الداخلية البريطانية، إن الاحتجاجات المتكررة واسعة النطاق أثارت “خوفا كبيرا” لدى الجالية اليهودية.
ومن المقرر أن تعدل الحكومة البريطانية المادتين الثانية عشرة والرابعة عشرة من قانون النظام العام لعام 1986، حيث يتم السماح للشرطة صراحة بأخذ التأثير التراكمي للاحتجاجات المتكررة على المناطق المحلية في الاعتبار، عند فرض شروط على المسيرات والتجمعات العامة.
كما ستراجع شبانة التشريعات القائمة لضمان كفاية الصلاحيات وتطبيقها بشكل متسق من قبل قوات الشرطة؛ بما في ذلك صلاحية حظر الاحتجاجات تماما.
وقالت وزيرة الداخلية إن “الحق في التظاهر حرية أساسية في بلدنا؛ ولكن يجب الموازنة بين هذه الحرية وحرية جيرانهم في العيش دون خوف”.
وختمت شبانة بالقول: “تمثل هذه التغييرات خطوة مهمة لضمان حماية حق التظاهر، مع ضمان شعور الجميع بالأمان في هذا البلد”.
يجب إعطاء الشرطة المغربية صلاحيات أكثر لكبح جماح بعض المخربين و الانتهازيين لحماية الوطن من الفتن و خدمة اجندات خارجية لزعزعة الاستقرار
اين مشكل في التظاهر وحق التعبير
هادا مجرد صرخة من اجل التنفيس والترويح عن النفس اين الخطر في صرخة
هل صرخة التعبير جريمة
هل بريطانيا لم تنشأ اماكن خاص بالتظاهر على ضواحي المدن او داخل المدن
انشاء اماكن للتظاهر مجرد متنفس فقط
حين يجتمع مجموعة من الناس على نفس الصرخة يشعرون بارتياح
وانهم عبروا ونصروا الحق والمظلوم
او صرخة عن مطالب اوصرخة عن ألم وتخوفات شخصية اين المشكلة
بريطانيا مهد الديمقراطية تتخد قرارات ضد حرية التعبير. هل ستخرج أمنيستي و منظمات حقوق الإنسان لتندد و تشجب…..؟ محال .
…….بغيتوا تخلعونا………
بريطانيا تتجه نحو الإستبداد فماذا يضرها إن تركت المظاهرات السلمية المطالبة بوقف الحرب في غزة.
هذه الحكومة جاءت عبر صناديق الاقتراع، أي بإرادة الشعب، ولا يمكن إسقاطها إلا بالطريقة نفسها: عبر صناديق الاقتراع. لا بقرارات حفنة من العملاء والتافهين، ولا بأوامر دمى تحرّكها أيادٍ من الخارج، وتحديدًا من بلجيكا، عبر منصة “ديسكورد” التي تُدار من قبل عناصر من جماعة العدل والإحسان، يتقدمهم المدعو “الحاقد”. هذا الأخير أسّس تلك المجموعة قبل أن يبيع القطيع الذي جمعه هناك لمحافل دولية تضم جزائريين وقطريين، يتولّون اليوم مهمة التمويل والتوجيه.
هؤلاء لا يملكون مشروعًا وطنيًا ولا هدفًا إصلاحيًا، بل يسعون إلى تفجير البلد من الداخل تحت شعارات زائفة. إنهم في مرحلة جمع التبرعات، لكنهم لا يقبلون العملات التقليدية التي يمكن تتبّعها، بل يعتمدون على العملات الرقمية لتجنّب المراقبة وكشف هوية مموليهم.
يريدون أن يجعلوا من الشباب المغربي، الذي فقد البوصلة وتربّى على ثقافة المواقع الاجتماعية بدل المدارس، وقودًا لمغامرتهم الفاشلة. يحلمون بإسقاط الدولة وهم عاجزون عن إدارة صفحة فيسبوك دون تعليمات أسيادهم في الخارج.
جميعا تتكلمون عن حق العيش المجاور بمجرد تظاهرات أين أنتم من حق العيش والقنابل تمطر أطفال ونساء وشيوخ ومجاعات و أوبئه وووو
يجب مثله للشرطة في المغربللشرب من حديد على المخرذيذ باستعمال السلاح لضب اليد
مثل شعبي كيقول ( نتا گم گم وانا نفهم ) إيلا السلطات البريطانية عطات صلاحيات أوسع للشرطة ديالها حنا عطيونا غا شويا من حقوق الشعب لبريطاني و عطيو للشرطة ديالنا حتا هوما كتر من داكشي اللي عندها هههههه
الحكومة البريطانية تعرف جيدًا ما يليق بشعبها وما لا يليق به، وليست بحاجة لدروس من بعض الحمقى الذين ما زالوا يؤمنون بأسطورة “الديمقراطية” و”حرية التعبير”، وهي مفاهيم لا تتجاوز كونها أدوات غربية تُستخدم لابتزاز الدول الضعيفة، خصوصًا الإفريقية منها.
من حق بريطانيا أن تحمي مصالحها ومواطنيها، بمن فيهم اليهود، رغم أن عددهم ضئيل جدًا مقارنة بإجمالي السكان، إلا أنهم يساهمون في الاقتصاد الوطني البريطاني بمئات المليارات من الدولارات سنويًا.
أما أولئك الغوغاء الذين يملؤون الشوارع إحتجاجا وصراخًا على فلسطين كل يوم، فغالبيتهم يعيشون على الإعانات الاجتماعية التي تموَّل من الضرائب واكتتبات اليهود في الصناديق الاجتماعية.
مصالح الدول لا تُبنى على عواطف الغوغاء ولا على نظرتك وفهمك الأعوج لمفهوم الديمقراطية الأفلاطونية التي تُشبع عقول المراهقين السياسيين، بل تُبنى على القوة والمصلحة والقدرة على حماية الوطن.
الحرية تتحقق عندما يتساوى المواطنين في أداء واجباتهم تجاه الوطن.
المكالمة الهاتفية الأخيرة بين وزير خارجيه اسرائيل و الوزير البريطاني وطلب اسرائيل بمنع الاحتجاجات المعادية لاسرائيل باعتبارها ضد السامية يبدو أنها اعطت أكلها
خوف اليهود في بريطانيا، إذن عارفين أش دايرين، ويعرفون ما ينتظر
على بريطانيا فهم أن نيبال لم يكن ينقصها الرصاص أو صلاحيات للشرطة.
ولماذا تسكت بريطانيا عما يحصل لها مع روسيا، ألا يخيف ذلك كل البريطانيين وليس فقط اليهود.
يجب أيضا منح الجيش البريطاني صلاحيات ليرد على مهاجمة أقماره الصناعية من روسيا إن إستطاع.
بريطانيا بلد التعايش الديموقراطيا و الحريات
بريطانيا معروفة بالحب اولا ، حماية و ضمان حقوق جميع الأفراد بغض النضر عن اللون، العرق ، الجنس …كدالك حرية الأفراد تنتهي حدودها بالإعتداء على حق الأخر .
من حق الإنسان التعبير عن الأراء الخاصة بيه و الدستور البريطاني واضح . على الإنسان العاقل إحترام و الأخد بعين الإعتبار مشاعر الأخر و تفادي التخويف الناتج عن تكرار المضاهرات .
را من حق الإنسان اليهودي ( أو اي فرد أخر ) فوق أرض المملكة البريطانيا أن يعيش بسلام و ليس لأي فرد كان الحق في ترديد شعارات قد تخلق خوف لهادا المواطن
وحقيقتا بريطانيا موطن يتعلم منه الكتير
يجب إعطاء الشرطة المغربية صلاحيات لكبح جماح مظاهرات خونة الوطن المخربين الإرهابيين من جماعة الخرافة العدلاويه والملحدين النهجيين