قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، على إثر الزلزال الذي شهدته بلادنا، إنها “تطمئن أسر النزلاء وتخبرهم أنه لم تسجل أية أضرار في صفوف النزلاء بجميع المؤسسات السجنية”.
وأوضحت المندوبية، في بلاغ لها، أنه “تمت، منذ لحظة وقوع الزلزال، تعبئة جميع مسؤولي المؤسسات السجنية وموظفي الحراسة والأطقم الطبية للحضور الفوري والقيام بجولات تفقدية للاطمئنان على النزلاء، كما تم إيفاد لجان مكونة من مسؤولين مركزيين إلى عدد من المؤسسات السجنية لتفقد أحوال ساكنتها”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “تم تمكين النزلاء من الاتصال بذويهم للاطمئنان عليهم، وتقديم الدعم والمواكبة النفسية للنزلاء الذين فجعوا في بعض أقاربهم جراء هذا الحادث”.
وورد ضمن البلاغ أن “المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تابعت بتأثر وأسى هذه الكارثة التي ألمت ببلادنا. وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم المندوبية العامة وكافة موظفيها بخالص التعازي والمواساة لعائلات الضحايا الذين وافتهم المنية في هذا الزلزال، راجين من المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع الرحمة والمغفرة مع الدعاء بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين”.
وأكدت المندوبية العامة، في ختام البلاغ، على “مواصلة تعبئة جميع موظفيها ومسؤوليها، وعلى اتخاذ جميع الإجراءات الواجبة التي تفرضها الوضعية الراهنة؛ وذلك بتنسيق تام مع السلطات المعنية”.
النزلاء مخلطين مابين المظلومين والمدانين والعمال اللي غير خدامين تما. الحمد لله على سلامتهم. صعيبة تكون وسط الحبس ويضرب زلزال ومعندك فين تهرب الله يكون فعونهم.
الآن وجب غلق ملفات المعتقلين السياسيين وهم كثيرون في البلاد، وفتح صفحة جديدة للبناء والقطع مع الريع والفساد وتبدير الأموال على المهرجانات…
بعد خمس ايام من ضربة الزلازل عاد خرجات مندوبية السجون بتعليق و طمأنة اسر المسجونين . علاش المندوبية ما تصرحش بما وقع من فوضى في سجن برشيد حينما كان عون واحد هو من يداوم بالليل و اعتداء السجناء عليه لانه لم يستطع فتح الابواب الزنازن نظرا لكونه الوحيد الذي يداوم