دعت منظمات غير حكومية القضاءَ الأرجنتيني إلى طلب تسليم الرئيس الفنزويلي المعتقل في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو إلى بوينوس أيرس، كي يُلاحَق فيها بتهم جرائم ضد الإنسانية، وفقًا لوثيقة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس.
وتمكّنت الولايات المتحدة، أول أمس السبت، من القبض على الرئيس الفنزويلي المخلوع ونقلته إلى أراضيها وأودعته السجن.
وكان قاضٍ أرجنتيني طالب عام 2024 باعتقال مادورو في إطار تحقيق بشأن جرائم ضد الإنسانية، إذ لدى الأرجنتين “ولاية قضائية عالمية” للنظر في مثل هذه القضايا.
ووجهت منظمات أرجنتينية غير حكومية تمثّل مدّعين فنزويليين مناشدة إلى القضاءَ، أمس الأحد، “لطلب التسليم الفوري لنيكولاس مادورو موروس” للأرجنتين.
وفي 2023 رفعت منظمتان أخريان، هما “مؤسسة جورج وأمل كلوني” و”المنتدى الأرجنتيني للدفاع عن الديمقراطية”، دعوى بشأن أفعال الحكومة الفنزويلية أمام القضاء الأرجنتيني على أساس ولايته القضائية العالمية، ثم جمعتا دعوياهما لاحقا.
وقال القضاء الأرجنتيني إن “خطةً منهجيةً للقمع والإخفاء القسري للأشخاص والتعذيب والقتل والاضطهاد ضد جزء من السكان المدنيين نُفِّذت على الأقل منذ عام 2014 إلى اليوم”، وأصدر أوامر باعتقال نيكولاس مادورو ووزيره ديوسدادو كابيّو.
وسبق للمحاكم الأرجنتينية أن نظرت في قضايا بموجب ولايتها القضائية العالمية، ففي عام 2021 فتح القضاء الأرجنتيني تحقيقا يتعلق باتهامات بارتكاب عسكريين بورميين جرائم بحق أقلية الروهينغا.
أمر الرئيس الفنزويلي قد حسم لن تنفع لا تدخلات و لا وساطات و لا صغوطات و البقية المؤيدة لمثل هذه الأنظمة العسكرية في الطريق إن لم يأخذوا العبرة و يتنازلوا عن حكمهم
وجود أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط على الأراضي القطرية يجعل من المستحيل تقريبًا على الدوحة تحدي واشنطن بشكل فعلي. الولايات المتحدة لا تحتاج إلى استخدام القوة أو التهديد المباشر؛ فمجرد وجود القاعدة يرسم سقفًا صارمًا لأي اندفاع سياسي أو أيديولوجي. قطر تدرك هذه المعادلة جيدًا، ولذلك تلجأ إلى بدائل أقل كلفة، من بينها توظيف منصة الجزيرة كأداة نفوذ ناعم لتصفية الحسابات السياسية مع بقية العالم العربي. وفي هذا السياق، وجدت الجزائر شريكًا متحمسًا، مستخدمة الخطاب الإعلامي ذاته لتعويض عجزها الدبلوماسي وتضخيم مواقفها خارج القنوات الرسمية.
لكن هذا لا يعني أن واشنطن قادرة أو راغبة في تغيير القيادة القطرية بسهولة. الولايات المتحدة تفضّل الاستقرار، خصوصًا مع حليف يوفّر بنية عسكرية حيوية وتعاونًا استخباراتيًا ودورًا وسيطًا عند الحاجة. القاعدة ليست أداة انقلاب، بل أداة ضبط وحدود.
باختصار، قطر—ومعها الجزائر في هذا المسار—تتحرك داخل هامش مرسوم أمريكيًا بدقة: ضجيج إعلامي مرتفع عندما تكون الكلفة منخفضة، وتراجع سريع عند أول إشارة حزم. إنها براغماتية البقاء ضمن الخطوط الحمراء
مادورو يفضل سجن امريكا على ان يرحل إلى الارجنتين لان الارجنتين عدوته و تكرهه . تخيل ان يختار صدام رحمه الله بين السجن في أمريكا او ان يسجن في ايرلن
.
الانسان ضعيف لا يطغى وان يكون سالما مسالما بين نفسه ومع الناس وان يكون حاكما لا ينفعك احد الا تعاملك مع الاخرين ولا تتكبر ان الله لا يحب المتكبرين وكن متواضعا في اي منصب انت فيه وكن رزين ومثقفا وواعيا لا بخيل ولا غبي ولا تقول انا وانا انت لست الى عبير سبيل في عملك و في طريقك ومع الناس من حولك وكن متواضعا معهم تنجح في مهمتك ولا ترمي نفسك في الحرام لان الحرام لايدوم كما تحب لنفسك تحبه للاخرين والتواضع اهم شيء في الحيات الانسان وكن ابن ماشئت واكسب ادبا