وجهت منظمة بدائل للمكفوفين وضعاف البصر مراسلة إلى الهيئة العليا للسمعي البصري (الهاكا)، تبلّغ من خلالها عما اعتبرته “محتوى غير لائق”، بسبب عرض إحدى حلقات سلسلة “فاتي وصلاح”.
جاء في المراسلة المذكورة، تتوفر هسبريس على نسخة منها، أن “القناة الأولى أذاعت حلقة لسيتكوم يحمل اسم {صلاح وفاتي} تحمل الكثير من الصور النمطية والممارسات غير المقبولة اجتماعيا تجاه الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، وإن أول الأحكام المسبقة التي يروج لها المحتوى المشار إليه أعلاه تكمن في تصوير الأشخاص المكفوفين كأشخاص غير قادرين ويكونون دوما في حاجة إلى مرافق يساعدهم على قضاء أغراضهم”.
واعتبرت المنظمة أن ذلك “صورة نمطية تخالف الواقع المعيش بفضل الاستخدام المتزايد للمعينات التقنية كالعصى البيضاء ووسائل الاتصال الرقمية”، مضيفة أن الصورة الثانية “تتمثل في بروفيل مرافق الشخص الكفيف الذي أبدعت الحلقة في تشويه صورته باعتباره يستغل أبشع استغلال إعاقة الشخص بدفعه إلى امتهان التسول في الشارع العام وخيانة الأمانة، ويصبح الأمر أخطر عندما يتعلق بشريك الحياة، وهو الموقف الذي صورته الحلقة.”
وشددت “بدائل” على أن المحتوى الذي عرض في السلسلة “يكرس التمييز والوصم تجاه الأشخاص المعاقين، وهو الفعل الذي تجرمه كل القوانين الوطنية والمعاهدات الدولية، بل يعاقب عليه القانون الجنائي بالمغرب.”
ودعا المصدر ذاته إلى تشديد المراقبة على مثل هذه المحتويات ورفض إذاعتها على القنوات الوطنية، حتى لا يتم تشجيع الجيل الصاعد على التطبيع مع مثل هذه المواقف.
كما طالبت منظمة بدائل للمكفوفين وضعاف البصر، في مراسلتها إلى الهيئة العليا للسمعي البصري، بإدانة مثل هذه المحتويات بشكل رسمي وحاسم.
زتو فيه تانتوما راه غي سلسلة فكاهية ماشي برنامج وتائقي إلا جينا نحققو فكاع اللقطات غلقاو كلشي كيتهان وعلى رأسهم الرجل تمسح بكرامته في جميع المسلسلات التافهة وخصوصا المغربية الحديتة من قمعه من طرف المرأة وصفعه واحتقاره ووو..
أصبح كل من هب ودب يقتحم المجال السمعي والبصري لعرض اشياء تافهة باسم الفكاهة وهي فى الأصل مسخ تعبيري وجسدي .رحم الله الرواد متل عبد الجبار وبلقاس وآخرين وأطال الله فى عمر الداسوكين وباز وغيرهم كتير من الرواد
اتمنى ان يتوقف هذا المسمى طاليس من هذه الممارسات الخبيثة سبق له شوه بالمرءة المغربية وهاهو اليوم يشوه بفئتنا هكذا حتى إلى أين ؟
كل التضامن مع هذه الشريحة من المجتمع التي نعتز بها وهي جزء لا يتجزأ منا هويتنا المغربية الأصيلة. فعلا، من خلال مشاهدتي لحلقة أو حلقتين من هذه السلسة لاحظت أنها أقرب إلى التفاهة والكوميديا الغير مصنفة منهما إلى شئ آخر. بطلاها لا يتوانيان في إطلاق العنان لحوار مبتذل ساقط لا يسمن ولا يغني من جوع وليس بغريب أن تجد متابعي هذه السلسة أغلبهم أطفال لم يصلوا بعد لسن الإدراك الصحيح والعقلاني أو فئة من الأميين الذين يجدون فيها العمل متنفسا بعد الإفطار…هذه السلسة تسئ في نفس الوقت للمرأة والرجل المغربي وتصوره وتنعته بأقبح الأوصاف…نتمنى من الهاكا أن تفعل مساطيرها وتنصف الجانب المتضرر إحقاقا للحق ولم لا توجيه لطمة مستحقة لأشباه الفنانين من طينة هؤلاء. هزلت
… كأشخاص غير قادرين ويكونون دوما في حاجة إلى مرافق يساعدهم على قضاء أغراضهم”.( انتهى الاقتباس )
هذه حقيقة تابثة .
هاد الناس الله يهديهم غير باغين يهضرو باش زعما يقولو ..را حنا هنا .
كان صديق لي في الكلية اسمه نزار وكان ” كفيفا ( فقد القدرة على البصر إثر حادث وقع له في سن مبكرة ) ..وبالمناسبة احيي والديه ..ففي كان نزار يحتاج المساعدة يوميا في الخروج من مرافق الكلية إلى باب الخروج حيث يمكث معه الطلاب إلى أن يأتي احد والديه و هذا الأمر كان يسعدنا الوقوف بجانبه ومساعدته بل ان والدته الطيبة كانت تفرح باندماج ابنها مع الآخرين..فلا حرج و لاهم يحزنون .
انا لا ادافع عن الثنائي الفكاهي لكن..
..il faut rendre à César ce qui appartient à César.
سلسلة دون المستوى مع الاسف هناك اعمال جيدة في المغرب لا نراها في الشاشة
هل هم مقدسون ؟ بعد المحامين و المكفوفين , لم لا يشتكي التجار و الصناع و……و سائقي الطاكسيات و الحافلات…..و نجعل الممثلين يلبسون “ثياب الحيوانات ” لنقول “إنهم لا ينتقدون البشر “…باز….باز…
كمكفوف اقول انكم زذتو فيه صراحة غي باغيين تدويو، حاجتنا لمرافق حقيقة ثابثة، عندما تحتجون قرب البرلمان تقولون ان المكفوف مسيكين و خاصو و خاصو و مين تركبو فالحافلة تقولو المرافق حتى هو مايخلصش و دابا عندكم ازذواجية المواقف. نوض خدم و كابر
الفن والكوميديا تتطرقان لمواضيع اجتماعية ومن قلب مواجع وطرائف المجتمع والواقع، وبصورة فكاهية شرط عدم التجريح والتنمر.
بالعكس هذه السلسلة هذا العام أعتبرها ناجحة.
السلام عليكم ورحمة الله
ملاحظة أصبحت المنظمات الحقوقية والجمعيات تنتضر أمام شاشة التلفاز لتتصيد لقطة ما او عبارة ما لتشتغل رغم ان الشارع المغربي والمحاكم المغربية فيها من المواضيع والمشاكل ما يحني الضهور من أصحاب إعاقة لحقوق مغتصبة لحكرة………. وننتظر برامج اتفه من التفاهة للعمل والتعليق سبحان الله.
مسلسلات تافهة لا فن ولا قيم ولا كوميديا.
هاد المكفوفين والمعاقين اللي كتدويو عليهم واش مقاسهمش الغلاء؟ لاقين ما ياكلوا و بخير؟ انا اللي نعرف الجمعية خاص تقلب عليهم واحد بواحد من اجل عيش كريم، اما هادشي لا يسمن ولا يغني من جوع، قابلوا عا شغلكم، ومجال تخصصكم. وغادي يكون خير،
من بين الأشياء التي تقيد العمل السينمائي و الفني في البلاد… أنك عليك الحذر من الإساءة لأي هيئة او مؤسسة عمومية او شبه عمومية خاصة ذات هبة و ذات سلطة… الأمثلة كثيرة في ما يخص إحدى المسلسلات التي تناولت فساد محامي فقامت الدنيا كأن الواقع لا يوجد فيه حالات فساد… والاكتفاء بتصوير مؤسسة سجنية في إحدى المسلسلات الأخيرة و إعطاءها صورة مثالية خوفا من القيل و القال و كشرط منها لمنح رخصة التصوير… وبالتالي الاستهزاء سيكون على حساب شرائح و هيئات ضعيفة و هشة كالمكفوفين و المعلمين و حارسي السيارات… وغيرهم
هذه الحلقة مسيئة ذوي الهمم وشي وحدين كتبو هنا في التعاليق هادشي راه عادي او غير فكاهة ونتا دبا كان التحرش الجنسي مدعاة للضحك والسخرية ؟ لا يعقل التطبيع مع ظاهرة تسمى التحرش الجنسي. او إيوا راه هاد الحلقة كان فيها التحرش بالإعاقة بدون اي مراعات لمشاعر هذه الفئة والمرءة الكفيفة ربت اجيال وحصلت على درجات عليا وعملت إنجازات سمح لي إلى ماكنتوش عارفين هادشي وتتصورون على انه ما مثلو به فهاديك الحلقة راه حقيقة حتا لهادي غنقول لك انا ماشي مسؤول على التخلف اللذي تقبع فيه عقولكم
وراه هذه هي الحقيقة ، وكفاكم مزايدات . المكفوف انسان لا يستطيع العيش دون غيره لمساعدته على ذلك . واش حتى هذه غادي تفلسفوها ودخلوا فيها حقوق الانسان ؟؟! شنو هذا لعجب فهاد لبلاد ؟ واش الحقائق حتى هي ضد حقوق الانسان ؟؟ لعجب ثم هناك امر آخر ، بعدوا الله برحم والدكم من الدراما والفن ، اتركوا الناس دير شغلها ، انتم تعلقون غي في مواضع كهذه ، لكن الدراما الاخرى حين تصور الرجل المغربي وحشا وسكير ومقامر ومغتصب ومتحرش وتشوه سمعه الرجل المغربي . هذه بالنسبة اليكم ليست صورة نمطية ؟ والله ياخذ فيكم الحق
الكل ضد هذا الثنائي لست ادري من سقف وراء هذه الانتقادات رغم ان هذه السلسله ناجحة
حتا نتا قديم بالله عليكم ماتوقفوا على الكلام لا الومك ما دام ان فكرك التوعوي ضعيف ولا حولا ولا قوة إلا بالله
هذه الفئة من الأعمال التي تسمى زورا بالأعمال الفنية هي نوع من أنواع التلوث السمعي البصري الذي يجب أن تتصدى له الجهات المختصة قبل فوات الأوان.
صراحة ليس المقصود تشويه صورة المكفوفين بل طريقة الإستغلال الدين يتعرضون لها من خلال عائلتهم بالتسول جنب الطرقات عوض كل عائلة تتكفل بالكفيف والصم والمعاق وكبار السن – – —هدا هو الإسلام لكي يكون المجتمع متمسك التضامن ولا يترك مريضه يمد يده على طول الوقت في الطرقات
ماذا تنتظر من انسان غير مكون ومتسلط على الميدان. لا يمر عملان متتابعان الا و تكون فلتات و تدخلات لهيئات المجتمع المدني لردع هذه التفاهات. الى متى ستظل الهاكا صامتة على هذا الحال. حفظك الله يا وطني
دبا مابقى ليكم شغل أديك الهيئة سيرو دعو اخنوش ولوبيات التصدير والمضاربين الي شعلوا العافية فلبلاد ولا دعوا وزير الصحة والتعليم إلخ براكة من تفاهات
صراحة هاد طاليس كيجيني مبلوز و المستوى التعليمي ديالو صفر
ظاهرة باللي الباه عندو أصحاب بزاف فالتلفزة.
هو مستوى هزيل ولايمث لما يقدمه هذا الشخص إلى الفكاهة من صلة لا من قريب ولا من بعيد
وما بالأيد حيلة حين عير وقدف وسب وشتم المرأة أمام الملأ وبالواضح ولازال يصول ويجول
فكما يقال إن لم تستحييي فأفعل ماشئت
انتاج لآ يرقى إلى تطلعات المغاربة محتوى تافه طاليس لا يستحق الظهور على التلفزيون
اويلي راه غير سلسلة فكاهية كيبان لي هو ليبين على خبايا مجتمع الحقيقي لكنعيشو فيه كيقول صراحة الواقع المر
ملاحضتي للإنتاجات المغربية في الآونة الأخيرة دائما تقدم الرجل يا إما حقير أو معتدي أو مدلول أو نصاب أو قمار المهم هو ضالم والمرأة هي المضلومة والمغلوبة على أمرها إدا كانو يحاولون التوجه نحو العلمانية بهاد الأسلوب فسوف نصل إليها بإختلال خضير في المجتمع
يوجد في هذا المشهد اخطر مما اثير في المقال : التطبيع مع التحرش والخيانة!
الكوميديا الهادفة والرزينة صعبة المنال لكوميديين ليس لهم مثل عليا يحتدون بها بل تتلمذوا في برامج تافهة يديرها انتهازيون همهم الاسمى هو الاستفادة من ريع التلفزة العمومية
كفى من البكائيات.. ما هذه الهشاشة التي وصلنا اليها… اي حديث من اي نوع حول اي فئة تعتبره تنمرا واهانة…
واقعنا اصبح نمطيا لا تبالغوا رغم اني لا اهتم كثيرا بالتلفاز في رمضان الا تلك الحلقة ابدعوا فيها وتناولوا الواقع المر وما خفي كان اعظم.
يلا كانوا المكفوفين استطاعوا متابعة العروض التلفزيونية الرمضانية لهذه السنة ورصدوا ما جاء في المقال نخبرهَ بأن الكثير من المصرين وفروا على أنفسهم مشقة مشاهدة تلك التفاهات.
مع كامل الاحترام والتقدير للمكفوفين، لكن الغريب: كيف تكون ضعيف البصر و تتمكن من مشاهدة ما يجري في السلسلة بتفاصيلها؟
سنشتكي أيضا مسلسل كاينة ظروف لوفات زهور التي تبرعت بكليتها لأخيها أذ ما هكذا يتم تشجيع التبرع بالأعضاء في المغرب.
اصلا من غير الحلقة على الماء وعلى الادوات المدرسية، كلشي تفاهات وسيتكوم ليس في المستوى، سؤالي الطريقة التي اختار بها الثنائي التكلم تعني انهم يتًجهًون الى شعب ضروري التبسيط الى اي حد ليفهم، سمحوا لنا ولكن راه المغاربة ماشي مكلخين.