نبّهت المنظمة الديمقراطية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير إلى وجود “خصاص مهول في الموارد البشرية باتت ترزح تحت وطأته الإدارة المركزية”.
وقال بيان للمنظمة ذاتها، عقب اجتماع لها، إن هذا الخصاص يأتي بـ”فعل نزيف التقاعد الذي فقدت بموجبه هذه المصالح في العشرية الأخيرة أعدادا تفوق ضعف العدد المتواجد حاليا، دون أن تبادر الإدارة لتعويضهم باستغلال المناصب الجديدة المحدثة. وهو خلل جسيم يسائل سياسة تدبير المناصب المالية بالقطاع واقتصار التوظيفات الجديدة حصريا على المصالح اللاممركزة وتحديدا على فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، بشكل ستصبح معه هذه المصالح (المركزية) خاوية على عروشها في الأفق القريب”.
وأضاف البيان: “هذه السياسة أخلت بالتوازن المطلوب في انتشار الموظفين وزادت في إثقال كاهل من هم قيد الخدمة الذين أضيف إليهم ‘وزر’ إنجاز مهام من أحيلوا على التقاعد، كما ترتب على هذه السياسة الارتجالية غياب فرص تهييء الخلف وإفقار الإدارة المركزية من الأطر المتمرسة التي تعد القاطرة وعنصر القيادة في صياغة السياسة القطاعية والإشراف على تنزيلها مركزيا وإقليميا”.
كما نبّه المصدر إلى إغلاق الإدارة العملي لباب الحوار القطاعي وجعله، وفق تعبيره، “مناسباتيا خاضعا للأهواء تتذكره متى تشاء وأحيانا عند طلبه، وليس باعتباره استحقاقا اجتماعيا وآلية لمعالجة مختلف القضايا الاجتماعية ومحكوما بنتائج وبحلول إبداعية للمشاكل المطروحة ومحاطا بتوجيهات ملكية سامية وبأجندة زمنية منتظمة، تجسيدا لمفهوم الدولة الاجتماعية”.
كما اشتكت المنظمة “استمرار الإدارة في نهجها الثابت في التنكر لالتزاماتها ووعودها ومحاولاتها المتكررة لإفراغ الاتفاقات على ندرتها من مضامينها، ومنها على سبيل المثال ما تم تضمينه في محضر الاجتماع الموقع مع ممثليها بتاريخ 22 يناير 2024 الذي تضمن مجموعة من النقط بقي أغلبها حبرا على ورق (الرخص الإدارية، توفير أثاث وعتاد المكتب ووسائل وأدوات العمل الضرورية والحركية الانتقالية والتعويضات…”.
وأضافت إلى ذلك، “عودة بعض مظاهر الشطط الإداري في الظهور، التي تخطط لها بعض الأطراف الحاقدة على المنظمة الديمقراطية للشغل، التي فضحت هزالة مستواها التدبيري وإجادتها فقط لأساليب الوشاية والاستخبار والسخرة”.
وذكر البيان أيضا، “استمرار الإدارة دون موجب حق في الاقتطاع من التعويضات التحفيزية الدورية للموظفين، وخاصة لمن تقدموا بشواهد طبية قانونية”.
وفي الأخير، دعت المنظمة النقابية ذاتها المندوبيةَ السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير إلى الالتزام بالوعود، مهددة في حال عدم استجابتها بـ”عدم المشاركة في أي من جلسات الحوار القطاعي معها”.
المفروض ان المندوبية انتهت مهمتها . المغرب حصل على الاستقلال اكثر من 60 سنة
نسائل هذه المنظمة عن ما تقدمه من أعمال نافعة للمواطن. لاداعي لاستقطاب موظفين وتبديد الأموال لمنظمة هدفها هو احياء ذكرى المقاومة. لاداعي لوجودها في عدة مدن بالمملكة. يجب أن تقتصر على مقرها بالرباط وتنشر موقعا على التواصل الاجتماعي لكي يتصل بها من له حاجة بها.
رحم الله المقاومين المغاربة الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل استقلال بلادنا ، و على كل مغربي أن يفتخر بالاجداد المقاومين و جعل دروس التاريخ تتضمن جهود المقاومين لتعرف الاجيال تضحية الاباء و الامهات من أجل الاستقلال. أما مندوبية المقاومة فموجودة في وجدان كل مغربي قح يقاوم من أجل محاربة الفساد و الجهل و الفقر بعد ان ضحى الآباء من أجل الاستقلال. لا و ألف لا الريع أينما وجد، انتهى.
لا مجال للمزايدات ، لان المغرب حصل على استقلاله منذ 70 عاما و من يكون شارك في الاستقلال إن كان على قيد الحياة فلا يقل عمره الآن عن 90 سنة ، في نظري المتواضع لا مجال لمواصلة عمل هذه المندوبيات و لا فائدة من تبذير المال العام.
نقابة موظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين كانت محقة في كل النقط التي تم التطرق إليها ، يعيش القطاع وكانه يحكم البصريء لا كونجيات لا حركات إدارية لا ميزانية لتخليد الأنشطة الوطنية . يجب غلق هذه الإدراة.
الكثيري اعتقد اصبح عنده تسعين سنة، لماذا الاصرار على مسؤول كل هذا الوقت .
شكرا للمنظمة على التطرق لمشكل الرخص وشكرا لهسبريس .انا موظف بمنطقة نائية بفضاء تابع لاظارة المقاومة امنيتي الوحيدة أن احصل على إجازة سنوية (22 يوم) في الوقت الذي اريد لاقضيه مع عائلتي البعيدة عني ولكن هيهات ، كل مرة أطلب النائب يقول لي هناك الذكرى الفلانية واعيد الكرة مرة اخرى ويعيد هناك لذكرى الفلانية إلى أن فوضت أمري إلى الله ونسيت شيئا اسمه الرخصة، شكرا للمنظمة على توصيل الرسالة.
في هذا الوضع الصعب الذي يعيشه الموظفون وتكون نقابة صلبة بهذا الشكل وتصدر بيانا قويا مزلزلا. برافو عليكم صراحة
المندوبية السامية للمقاومة و اعضاء جيش التحرير .انتهت صلاحيتها بعد انقراض اعضاء المقاومة و جيش التحرير و حتى اراملهم في طريق الانقراض.
ماذا يعني خلق جمعيات ابناء المقاومين؟ اذا استمر هذا الوضع سنفرخ عنهم جمعيات احفاذ المقاومين لا لشيء انما ليستمر النهب و الفساد .
نعم نحن مع التذكير بمثل هذه الملاحم. و هناك ايضاء شهداء الوحدة الوطنية من صفوف القوات المسلحة الملكية و الدرك و القوات المساعدة سقطوا باللاف باقاليمنا الجنوبية دفاعا عن وحدة التراب الوطني لنتذكرهم…!
ننتظر من البطل المغوار الموخاريق أن يتولى ملف مشاكل هذه الإدارة، فهو خبير في حل المشاكل وإيجاد الحلول.
عجيب كيف تتحرك هذه المنظمة فقط لما كتقيسهم العافية شخصيًا، أما مشاكل الشغيلة الحقيقية، خصوصًا في المصالح الخارجية، فدائمًا خارج حساباتهم.
فين كانت الغيرة على القطاع طيلة السنوات اللي كانو فيها هاد “المناضلين” فمناصب المسؤولية؟ راه اللي ساكت على الفساد مشارك فيه.
هاذ البيان فيه البكاء على الأطلال ديال الإدارة المركزية، ولكن ما جابوش شواقع فالمصالح الخارجية اللي كتعاني الإقصاء وسوء التجهيز والضغط الحقيقي.
ماشي غريب تكون نفس الوجوه اللي كتوقع البلاغات هي اللي عندها سوابق في الصمت على الصفقات المشبوهة والتواطؤ مع مقاولين وموردين.
هاد الناس دبا فاقو من النعاس غير ملي ولات منافعهم الشخصية فخطر، أما باقي الموظفين، فالله يعاونهم مع الظلم والتهميش والإقصاء.
هاد الناس كيهضرو غير على الكونجي والفلوس صافي وهوما مكيقدمو تا حاجة لهاد المقاومين ادارة خاصها تسالي حيث هي مسالية
24 عام من الاستفادة من اكراميات الادارة، والاستفراد بجمعية الأعمال الاجتماعية والاستنفاع بخدماتها واموالها ،،، التستر على خروقات الإدارة في حق موظفي المصالح الخارجية،بل المشاركة في الفساد الذي استشرى في المركزية وعدم الكشف عن مضامينها….
24 سنة و ما تسمى نقابة لم تحرك ساكنا في مصلحة موظفي المصالح الخارجية،وكأنهم ينتمون لقطاع آخر.
24 سنة
المرجو حملة للتضامن مع هؤلاء النقابيين خاص ليهم كراسي جديدة، راه القديمة بدات تتهرس من كثرة جلوسهم عليها مدة 24 عام ديال الانتفاع، ماشي من كثرة النضال..
المتابع لمثل هذه البيانات الصادرة عن هذه النقابة يجد الفرق بين رزانتها وملاستها للواقع بشكل مباشر ، وبين بعض البطجيين الذين كتبوا بعض التعليقات هنا، بلاطجة وجماعة من الفاشلين مهنيا وحياتيا وحتى اجتماعيا. لم يقدموا شيئا سوى تسببهم في كم هائل من التوبيخات و التوقيعات والابعاد في المناطق النائية لمريديهم، عوض ايجاد حلول لا تضرهم.
الرزانة ديالكم كتبان غير مني كتمس المصلحة ديالكم، أما ملي الموظف كيتكرفص، كتقولو عليه فاشل…
“الرزانة” اللي كتسكت على الظلم، ماشي رزانة…
راه خوف مزيّت بشوية المصالح..
موظف مستفيد من الاقطاع، لا تحركه غيرة على مصير القطاع،بل تخوفه من فضح ثقافة الاقطاع،،،هو اما رئيس مصلحة او مكتب بالمركزية،وحتما عضو بالمكتب المسير للجمعية عنوان الفساد بالمندوبية التي حولوها لضيعة إقطاعية.
الصوت الشبابي فضح المسكوت عنه،ولخبط حسابات مناظلي 24 سنة… وكشف عورتهم و قدم للرأي العـام عناوين مشاركتهم في الفساد المستشري في الضيعة. قالك 24 عام من النضال،،،،شنو هي الحصيلة ديال هذ النضال؟؟؟
قال القائل،ان لم تستحيي فقل ما شئت.
موظف المندوبية السامية لقدماء المقاومين عالة على الوظيفة العمومية وعلى المواطنين ، فكل المقاومين توفوا لا اعرف لماذا مازلت هذه المندوبية تشتغل وأموال الدولة تصرف فيما لا نستفيد منه كمواطنين . إدارة لا تقدم شيئا للمواطنين والمقاومين على حد سواء
هناك مسؤولين جهويين وإقليميين لحوالي 16 سنة في المسؤولية في نقابة البلطجية، عفوا نقابة الشباب . هذا لا يوجد في اي قطاع آخر..حلال علي وحرام على الاخرين . أما سلوكاتهم الدكتاتورية التي تعود لزمن البصري مع الموظفين فلا تقوم بها حتى الإدارة في عز قبحها ، وقد تسببوا في تنقيلات وتوقيفات وتوبيخات لموظفين لا ذنب لهم سوى في الاختلاف معهم.
وهؤلاء ” المنادلين ” المساكين لا يعرفون أن المناضلين الحقيقين الذين لم يصبحوا “منادلين” بين للية وضحاها ، لا يكتبون الاستفسارات ولا يمارسون الوشاية في زملائهم ولا يتسببون في عقوبات ضد زملائهم ولا يقتطعون النصف من تعويضات زملائهم، اسأل عن تاريخ بعض مسؤوليكم وستعرف ما تجهله عمن تسبب في مشاكل صحية وشخصية واجتماعية للآخرين سوى لكونهم يختلفون معهم.
اللي عاش من الريع النقابي، صعيب يشرح لينا معنى النضال..
سكوتكم الطويل كان أغلى مساهمة فـ صندوق “التواطؤ”..
باش تكون مناضل، خاصك تكون مع المظلوم، ماشي مع الميزانية…
هناك مسؤولين جهويين وإقليميين بالاتحاد المغربي للشغل بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ورثوا المسؤولية لأكثر من 14 سنة. أ هذا ليس ريع نقابي، سول باقي القطاعات واش موجودة هذه الحالات عندهم. وبعضهم لولا إعفائه لبقي عشرين سنة. أما مناصب المصالح المركزية تفتح وتعود لتفتح ولا يقدر احد على المشاركة فيها ، لان العمل المتواصل لساعات وبمراسلات كلها بالأجنبية لا يقدر عليها الكثير ممن تسمونهم بالشباب.
الريع النقابي خدام بحال الترامواي، كيركب فيه اللي عندو بطاقة الولاء…
بعض التعليقات تحمل جرعة كبيرة من السم المدسوس، فعوض مناقشة المضمون يتم التهجم على المنظمة
من المؤسف جداً أن يصل النقاش النقابي إلى مستوى “التهجم” واستخدام “البلاطجة”. فالعمل النقابي يرتكز على الحوار البناء واحترام الآراء المختلفة، حتى وإن كانت متباينة.
مؤسف ان يلجأ بعض المحسوبين على نقابة ما إلى مثل هذه الأساليب التي لا تسيء فقط إلى سمعة نقابتهم، بل تضر بالعمل النقابي ككل وتضعف من دوره في الدفاع عن حقوق الشغيلة.
التظاهر بالأخلاقية لستر امتيازات مزمنة هو ما يُسيء فعلا للعمل النقابي.
قلت انك تنتقد سكوتهم الطويل الذي كان أغلى مساهمة فـي صندوق “التواطؤ”ولكن.اجي بعدا.قل لينا انت اش كنتي كدير ؟؟؟هل تنتظر الاخريم كي يدافعوا عنك ؟؟؟؟
كنت ساكت، بحالي بحالك، كنت كنعطي لكن الفرق، أنا وقفت الصمت، وأنت مزال كتجدد الاشتراك..