لم تعد تخفى على أحد العلل التي أصابت التعليم بالمملكة، فالمدرسة المغربية تئن منذ زمن تحت وطأة داء لم تنفع معه المخططات الاستعجالية، ولا توصيات حكماء مجلس عزيمان، لتتدهور حالته من سيئ إلى أسوأ، والدليل يأتي من المنظمات الدولية، التي وضعت جميعها تعليم المغرب في قاع الترتيب.
حاولت الحكومات المتعاقبة تنفيذ خطط الإصلاح تحت مسميات مختلفة، لكن الإخفاق واحد، انطلاقا من الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي علقت عليه الآمال باعتباره مشروعا وطنيا، مرورا بمخطط استعجالي استمر أربع سنوات بإمكانيات مالية ناهزت 40 مليار درهم، بيد أن التعليم ظل على حاله ولم يراوح مكانه، ليطرح السؤال: أين يكمن الخلل الحقيقي؟
هذا السؤال أجاب عنه المجلس الأعلى للتعليم سنة 2008، قبل أن يتحول إلى المجلس الأعلى للتربية والتكوين في ماي من السنة المنصرمة.
مجلس عزيمان قام بتشخيص صحة المنظومة التعليمية بالبلاد، من خلال البرنامج الوطني لتقويم التحصيل الدراسي، الذي كشفت نتائجه مجموعة من مكامن الخلل، ولعل أبرزها افتقاد التلاميذ للكفايات الأساسية، وثقل المناهج الدراسية، إضافة إلى النقص الحاصل في أدوات التقييم.
مناهج ثقيلة وبيداغوجية فاشلة
تتسبب المقررات الدراسية في المغرب في إرهاق التلاميذ على المستويين البدني والذهني، فالتلميذ يضطر يوميا إلى حمل عبء حقيبة مدرسية ممتلئة بالكتب الدراسية، هذه الأخيرة تتميز بالتضخم وافتقاد التدريج، كما أوضحت نتائج البرنامج الوطني لتقييم التحصيل المدرسي سنة 2008. كما خلص البرنامج الذي أشرف على إعداده المجلس الأعلى للتعليم إلى أن السبب في تعثر التلاميذ يكمن في عدم ملامستهم المضامين التعليمية بالمقررات الدراسية.
والسبب يرجع بحسب رشيد الجرموني، الخبير في علوم التربية، في طريقة تدريس بعض المواد، والبيداغوجية التي يعتمدها المعلمون والأساتذة، ضاربا المثال بمقررات مادة الفلسفة، التي زاغت عن مبادئها في تشجيع التلاميذ على التأمل والتفكير النقدي، وباتت مجالا لحفظ نظريات أرسطو وسقراط وغيرهم، على حد تعبيره.
وأكد الجرموني، في تصريح لهسبريس، أن مادة علوم الحياة والأرض هي الأخرى يتم تدريسها بطريقة الإنشاء، “في الوقت الذي يجب أن تكون فضاء للتجربة والقياس”.
وأشار المتحدث ذاته إلى وجود إشكالية التحيين في المقررات الدراسية، والتي تظل جامدة غير مواكبة لتطور الأحداث، خاصة في مادتي التاريخ والجغرافيا، مضيفا أن الطلبة لازالوا يدرسون الأزمة الاقتصادية لسنة 1929، ومنذ ذلك التاريخ مرت على العالم أزمات لا تقل أهمية، كان آخرها الأزمة الأخيرة لسنة 2008، التي لا نزال نرزح تحت تداعياتها.
في الاتجاه ذاته ترى بشرى، وهي إحدى المدرسات بالمستوى الابتدائي، أن المقررات والمناهج الدراسية تركز على الكم المعرفي وتغييب الكيف، ذلك “أن معظم التلاميذ يجدون أنفسهم في نهاية السنة الدراسية غير متمكنين من الكفايات والموارد الأساس، خصوصا ضعاف المستوى منهم، الذين يتميزون بوتيرة تعلم بطيئة، مما يكرس عدم تكافؤ الفرص”، على حد تعبيرها.
تلاميذ بدون رصيد معرفي
وكشف المجلس الأعلى للتعليم، في تقرير سابق له، أن التلاميذ يعانون من صعوبات كبيرة حينما يتعلق الأمر بتوظيف مهارات معقدة، من قبيل تلك المرتبطة بالتحليل والتركيب؛ فكلما همت أسئلة الاختبارات هذا الصنف من المهارات كانت مستويات التحصيل متدنية.
معطى أكدته كوثر، أستاذة التعليم الابتدائي والتي أوضحت أن أغلب التلاميذ يعتمدون على حفظ النصوص الفرنسية دون التمكن من فهم مضمونها، أو حتى إتقان كتابتها، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول منهجية تدريس اللغة الأجنبية الأولى بالمغرب.
وأكدت المتحدثة ذاتها أن التلاميذ يعانون من صعوبات في قراءة النصوص وفهمها؛ مما يفرض عليها اللجوء إلى شرح المحتوى الفرنسي باللغة العربية رغم تعارض هذه العملية مع إملاءات مفتشي وزارة التربية الوطنية والبيداغوجية التربوية المعتمدة.
مستوى تلاميذ العالم القروي يتأثر حتما مع تطبيق مبدأ الأقسام المشتركة، إذ أوضحت كوثر أنها تحاول التوفيق بين مستويين مختلفين من خلال تقسيم المدة الزمنية بالتساوي، إلا أن الأمر يبقى صعبا، على حد تعبيرها.
بشرى، أستاذة بالتعليم الابتدائي، صرحت بدورها بأن “معظم التلاميذ لا يتوفرون على المهارات والكفايات الأساسية بنسبة 50 في المائة، إضافة إلى ضعف مستواهم في اللغة الفرنسية”.
وأكدت المتحدثة ذاتها أنه يجب رفع عتبة الانتقال بين الأسلاك إلى ما فوق 5/10، لأنه المعيار الوحيد الذي يعكس درجة تحكم المتعلم في المواد والكفايات الأساسية، التي بدونها يبقى التلميذ غير مؤهل للانتقال إلى مستوى دراسي آخر.
مرور الكرام
الانتقال بين الأسلاك التعليمية في منظومتنا لا يخضع لمنطق الاستحقاق، إذ يمر التلاميذ مرور الكرام على المستويات الدراسية بدون بلوغ العتبة المطلوبة. وتشير أرقام وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في هذا الصدد إلى عدم تمكن 151 ألفا و338 تلميذا وتلميذة، خلال الموسم الدراسي 2013/2014، من بلوغ العتبة المطلوبة للنجاح، متمثلة في معدل 5/10 و10/20، بالرغم من انتقالهم إلى مستويات وأسلاك تعليمية أخرى. كما وأوضحت الوزارة في تقريرها أن معدل الانتقال تراوح بين 4.89 و9.80 في جل النيابات الإقليمية للتعليم بالمغرب.
بلغة الأرقام لم تتمكن 83 نيابة تعليمية من بلوغ العتبة المطلوبة للانتقال بالمدارس الابتدائية خلال الموسم الدراسي 2013/2014، مما أتاح لـ 34 ألفا و697 تلميذا وتلميذة فرصة الانتقال بمعدل عام يقل عن 5/10، إلى جانب 116 ألفا و641 تلميذا وتلميذة بالمستوى الإعدادي نجحوا بمعدل يقل عن 10/20.
نكررها للمره الالف "دروج يتسيقو ملفوق" والفاهم يفهم
ثلاثون عاما من العمل الحقل التربوي، تغبرات شتى عرفها التعليم بالمغرب… المسؤولون لا يعرفون ماذا يريدون من التعليم و ماذا ينتظرون منه. حين نجيب عن السؤال: ماذا نريد من تعليمنا؟ سنكون قد حددنا الهدف بدقة، و سنهيء الوسائل الناجعة لدلوغ الهدف…اليوم ما يروم المسؤولون بلوغه هو محو الامية لا غير، لدينا نوعان من محو الامية، نظامي و غير نظامي خلل كبير في الادارة التربوية، التدخل لارجاع المفصولين رغما عن قرارات مجالس المؤسسات و بصيغة اوامر من الوزارة احيانا ان كان للمعني بالامر معارف… المدرسون قليل منهم الشكور المتفاني، 12 او 14 ساعة في الاسبوع.. اساتذة الاعلاميات 10 ساعات اسبوعبا و لا نصوص قانونية ملزمة للعمل بالادارة…ادارة تعاني نقصا في الموارد مع التداخل في الاختصاصات و بابيتها.. غالبية الاداريين يعانون من امراض مزمنة..لا يحضرون الا لتسجيل الحضور. مفتشون ل لا يعرفون حتى اين تقع المؤسسات التي يشرفون على تاطيرها.. اللهم انا نسألك الفرج.. المجلس الاعلى من يختار اعضاءه؟ تعيين النواب الاقليميين بطرق غامضة لا تهم الكفاءة، المهم انه من طرف فلا..و هلم جراو الاختلاسات على حساب ابناء المغاربة.
يكفي قراءة التعاليق الواردة على مقالات هسبريس للتأكد من كارثية الوضعية.
المدرسة المغربية في العالم القروي عبارة عن حجرات مشتتة بشكل عشوائي في الخلاء و كل حجرة تضم تلاميذ من مستويات مختلفة و يدرسهم انسان مقهور على جميع الأصعدة يعيش و حيدا مثل ابن آوى عزاؤه هناك هو ذلك الراتب الهزيل الذي يعول به الأسرة الكبيرة و الصغيرة.
المعلمون في الخلاء هم معذبون في الأرض و لا يمكنهم أن يحبوا مهنة تتسبب في تعاستهم و نفيهم و حرمانهم من كل مقومات العيش الكريم و التلاميذ كذلك يكرهون تلك الحجرة البئيسة التي تسمى مدرسة و التي تصادر منهم حريتهم و التي لا تقدم لهم أي متعة و تلك الكتب التي لا معنى لها.
إن من يحتاج التكوين المستمر هو أعضاء ما يسمى المجلس الأعلى للتعليم على أيدي هؤلاء البؤساء من معلمين و تلاميذ لكي يفهموا ماذا يعني أن تكون معلما أو متعلم في القرية المغربية. إن علماء و باحثي هذا المجلس ينظرون من الفراغ و يتشدقون بمصطلحات لا معنى لها هم فقط يكرسون عنهجية المسؤولين تجاه المعلمين البسطاء لكي يطلبون منهم المهنية و الوطنية و التضحية في الوقت الذين يتقاضون هم أجور خيالية على مهمات لا تغني و لاتسمن من جوع و على أبحاث من الخيال.
سلام الله عليكم
بعد قرائتى للموضوع تبين لي ان كاتبه تطرق لجميع جوانب فشل المنظومة التربوية ببلادنا سواء الخصوصي منها او العمومي .
لهدا فالتعليم في بلادنا هش و الوزارة المعنية في دار غفلون .رغم بعض المجهودات التي لا تغني و لا تسمن من جوع .فالحالة مزرية للغاية .
أما في المدينة فالمدرسة العمومية عنوان للتمييز الطبقي و لعزل الفقراء ليس إلا, و المعلمين هم أولائك الشباب الذين افنوا أعمارهم في القفار و لم تبقى لهم إلا سنة أو سنتين للتقاعد ليجدوا أنفسهم أمام ستون تلميذا بعد أن قلت حيلتهم و انقضى جهدهم.
إن إصلاح التعليم يعتمد على إمكانيات مادية مهمة و ليس على الكلام الفارغ يجب انشاء مدارس كبرى في القرى تضم الملاعب و مسرح و مسبح و فضاء للفنون و الموسيقى و سكن وظيفي لائق برجال التعليم و الإداريين و داخليات بمواصفات دولية للتلاميذ. أما في المدن فيجب على الدولة أن تسير جميع المدارس العام و الخاص و أن يقتصر دور المستثمرين على امتلاك الأسهم و لا دخل لهم في الجانب التربوي و أن تتوحد المقررات و المناهج و طرق التدريس و الوقت المدرسي و الدعم حتى يكون أبناء المغاربة سواسية في المدرسة لمنتج مجتمع سليم و متوازن.
و إلى ذلك الحين كل مجلس و انتم بخير.
حرام تقولو هادشي و حنا ولادنا غادين يقراو المواد العلمية بالفرنسية، مواد لي أصلا بالعربية و التلاميذ ما فاهمين فيها والو هادي بيداغوجيا أوباما باباه و ما عندو ! احذري يا يابان
المنظومة التعليمية بالمغرب تتدهور سنة بعد سنة و من جيل الى جيل، هذا المشكل مركب و يتحمل مسؤوليته الجميع بما في ذلك الاساتذة، التلاميد جيل الفايسبوك و المدبرين للقرار
حكومة -المصابحة- فالحة هير ف الاصلاحات السهلة لطحن المستضعفين : رفع الضريبة على مواد استهلاك مما يؤدي حتما الى رفع اسعارها, والتخلي عن الدعم بالمقاصة ,رفع سن التقاعد وما يترتب عنه وو…
اتساءل كيف كان سيؤول اليه الحال لو كانت هذه الحكومة هي من كانت تدبر لما:
-كان الجفاف
-كان البترول باكثر من 100 دولار للبرميل
-كان القطاع السياحي باسوء حال
-كانت اسعار المواد الغذاءية المستوردة مرتفعة ف الاسواق العالمية
الاعطاب معروفة و الخلل معروف. السؤال هو الى متى سيظل التعليم حبيس ايديولجيا اثبتت فشلها. منى ستكون هناك سياسة عقلانية تركز على الكيف و ليس الكم. لقد درس جيلنا بالغة الفرنسية و كانت العربية قليلة و لسنا اقل اسلاما او اقل وطنية ممن يخافون اليوم من اللغات العالمية. اشفق اليوم على الاطفال الصغار ممن يحرمون من طفولتهم بسبب المواد الكثيرة و الساعات الاضافية. دون اغفال دور المدرسة فى حث الصغار على التفكير فى حل المشاكل بطريقة عقلانية و الحوار بدل الصراخ اى تكوين مواطن و ليس تابع لاحدهم
La solution pour redresser notre enseignement se resume en deux points
1- Le pssage d une annee a l autre (suivante) doit se faire avec de serieux controleet compsitions Il ne faut faire passer que des eleves qui meritent et ceci a partir du CP ( premiere anne primaire) autoriser les eleves a boubler et meme tripler si c est necessaire
2- revoir la facon dont il faut faire evoluer les enseignts Actuellement des enseignants du primaire commencent a l echelle 9 ils savent bien qu apres 4 ans ils seront a l echelle 10 et apres a l echelle 11 nous avons actuellement des enseignants qui n ont meme pas 40 ans a la plus haute situation ( plafonnes) et on lui demande theoriquement de tracvailler 20 ans sans aucune evolution quelqu un qui n a pas de conscience ne va travailler
3 – revoir le niveau , les capacites et le serieux des inspecteurs . Est il necessaire d avoir un centre de formation d inspecteur ou bien charger des enseignants capable
il revoir cette evolution par anciennete
تعليمنا مثله مثل منتخبنا الوطني ! سنين من التجارب و إعادة التجارب و تبدير أموال طائلة و النتيجة كارثية و صدمة بالنسبة للشعب المغربي !
تشخيص موضوعي والان البحث عن الحلول إما مواكبة لحالنا أو يتم إستيرادها لنجد أنفسنا بعد حين في نقطة الصفر.نكون أقترح جعل المدرسة مكان للإ بداع وليس مكان لسرد ما حفظه المرء في منزله.
كل من يتكلم عن التعليم في المغرب يصف حالة التعليم بالدعشنة
في المغرب المهم هو اجتياز الامتحان، اصلا الاساتدة فاش كيقولك خرج هاد التمرين كيقول هاد،الشي لي غيتحاط ليكم، كترة المواد التي لا تنفع في شيئ انت لم توجية علم يجبرونك على اجتياز امتحان في الاداب واللغة الفرنسية اهم شيئ، بالنسبة للموسيقة و التربية الفنية و الفلسفة لماذا هي اجبارية لماذا يمكن لهده المواد واساتدة هدة المود ان يكونو سببا في انحرافنا عن المسار
كنغطيو الشمس بالغربال ونقولو باللي المتهم الرئيسي هو رجل التعليم.
رجل التعليم المغربي لو وفرت له ظروف التعليم التي بالدول المتقدمة لرفَعَت له دول العالم القبعة.
سوء التدبير الإداري والتربوي من أهم الأسباب والتي تصنع الهدر المدرسي منها حالة تلميذ أمكاح عبد العظيم (باك د ف) الذي هجره نائب الناظور قسرا إلى مؤسسة تكلفه 1200 درهما شهريا للتنقل ( طاكسي صغير ) من ثانوية الخطابي إلى تانوية الناظور الجديد ( النعناع ) بدعوى تقريبه من سكناه وتحقيق الجودة ؟؟؟ وكأن ه لا يعرف سكناه، ونفس الرافد لعبد العظيم ( إعدادية المسيرة ــ إعدادية إصبانن ) يدرسون بثانوية الخطابي ،وبعد الطعن في قراره رفض تنفيذ الحكم من إدارية وجدة بدعوى أن الأكاديمية إستأنفت الحكم مع العلم أن الإستئناف لا يوقف التنفيذ ؛هذا الموقف للنائب يحيى عبد الله يحمل دلالات خطيرة على المنظومة التربوية ويعكس الإستهتار والشطط في استعمال السلطة فلا مجال لقواميس البيداغوجيا ولا التربية ،أنسمي هذا تدبيرا أو تسييرا ؟؟ أم تسيبا وهدرا حتى لأبسط الحقوق في التعليم الجيد…؟ ألم يفكر في الوضعية النفسية للتلميذ ؟ قبل التربوية ؟
مشكل التعليم في المغرب بيد الدولة ، فصرفها 40 مليار درهم من أجل إصلاح التعليم لا أحد يعرف أين صرف ! ولم يصل الأستاذ ولا التلميذ منه حتى درهم وهما المعنيان الأول والأخير بالإصلاح . فمازال هناك الكثير من الأساتذة من يرزح تحت آفة الفقر بأجرة لا تتعدى 4000 درهم في حين يتقاضى بعض زملائهم بقدرة قادر 9000 أو 10000 درهم وهو من إصلاحات الحكومة التي تكرس الظلم وتعمق التفاوت المجتمعي وتقتل الرغبة في العمل . ضف إلى هذا الأقسام المشتركة بالعالم القروي والتي قد تصل في كثير من الأحيان إلى ست مستويات في حجرة واحدة مهترئة لا تتوفر حتى على زجاج نوافذ ونتحدث على الإصلاح وجودة التعليم !
très bon exploit , malheureusement jusqu a 2015 que l état reconnaît l échec de l enseignement
autrement ces résultat on été bien attendu depuis l organisation sans penser aux moyens pour réussir cette cette expérience
Est ce qu' un retour en arrière pourra résoudre ce problème ? il suffit de bien lire et comprendre et le fameux boukemmakh
ضمن مقرر السنة الثانية من التعليم الابتدائي في محور "الطفل والحياة التعاونية" فصل "القراءة"، إمرأة مغربية تدعى "للا نمولة"، بقولها "وفي يوم الجمعة، تذهب للا نمولة إلى الحمام تسخن عظيماتها ،
هده تبين لنا مستوى المسؤليين عن التعليم
حبذا لو تم إكمال الجملة بـ"تغسل الطباصيل وتشطب الارض من الغبرة وترسل الدراري الى السكويلة".
من رأى الطبقة المثقفة في البلاد تستخدم الفاظاً اجنبية ولم تجد لها تعريباً عرف مستوى التعليم في البلاد (بيداغوجيا)
على أي تعليم يتحدثون بعدما أصبحت المؤسسات التعليمية تنتج المنحرفين و التائهين من كلا الجنسين.انعدمت روح المسؤولية في أطر التعليم فأصبحوا ينظرون الى رسالتهم النبيلة كأداة للنفع و الاسترزاق.
الغيابات و الاضرابات.
محتوى المناهج الذي لايلامس الواقع و كأنك أمام فيلم للخيال العلمي . وهلم جرا مشاكل وتعقيدات بالجملة."الله يصوب و خلاص"
فيييييييييين بالمختار يقرا هادشي! ولااا هوا عارف غي يلعب فالتيليفون ويقول أنه مكيفهمش العربية.
التعليم العمومي مسكين غادي للهاااااااااااااوية. عائلات ماعندهوومش وكيتقطعو باش ولادهم يقراو فالخصوصي اللي غالبا كيكونو اﻷساتذة اللي فيه غي بالباك (عن تجربة شخصية). أما التعليم فالدولة فإنهم حاصلون على اﻹجازات أو الماستر.
ونجد الجودة في الخصوصي والكل يتهافت عليه.
وا حسرتاه :'(
ا كبر خطا ارتكبته الدولة هو خوصصة التعليم.لان في الدول الراقية التعليم والصحة هما اسس بنيان الدول.
فبدلا من تسليمه لاصحاب الشكارة كان عليها ان تتكلف هي بالامر مع اعفاء الشريحة الضعيفة من الاداء .وكذلك بالنسبة للصحة.
لكن للاسف لوبيات الفساد انقضتا على القطاعين الذان يعدان العمود الفقري للدولة وصارا ينخرانه كما تنخر الامراض الخبيثة الجسد.
المتتبع لمسار التعليم ببلادنا لايسعه الا ان يستغرب من الوضعية المزرية التي يعيشها هذا القطاع ولعل من اسبابها حسب راي الشخصي ، لسببين الاول: ضعف كفاءة المدرسين في ايصال الطرق البيداغوجية والتربوية للتلميذ او الطالب حتى يخرج المتمدرس فاهما للمادة التي درسها ويستوعبها في عقله طول حياته ، تهاون بعض المدرسين وعد م التضحية في العمل ، اضعف الايمان اداء واجبه كما ينبغي ، اي ليست له رغبة في الاجتهاد في عمله واشير في هذا الصدد ترك التلاميذ في القسم ولجوء البعض الى اللعب في الهاتف والشات او خارج المؤسسة مع بعض المتهورين من رجال التعليم دون مراقبة ولاحسيب …. وهلم جرا من الاقوال في هذا الموضوع، اضف الى ذلك اعتماد المدرسين على الحفظ وارجاع المادة الخام الى الاستاذ في الامتحانات وغير الامتحانات دون ترك فرصة الاجتهاد ةالابتكار للتلميذ او الطالب ، او مايصطلح عليه بتجار البضاعة التي يؤلفها احيانا الاستاذ او الطباعة من اجل استخلاص العملة من جيوب الطلبة .
الثاني :فشل المخططات والبرامج الوزارية بكل اشكالها وانواعها ، مما اثقل كاهل التلميذ من كثرة المواد دون ان يستوعب حتى واحدة بالجودة والاتقان
نسبة النجاح في الباكلويا والإجازة والماستر ترتفع من سنة لأخرى .،مع العلم أن هذه الشهادات لا تمنح مبدئيا إلا لأولئك الحاصلين على المعدل على الأقل . وهذا يدل على أن نظامنا التعليمي بخير ،وإلا :
فلماذا تستمر الدولة في منح الشواهد لمن لا يستحقها ؟
لا يجب أن ننسى المستوى المتدني لأطر التعليم الذين يعتبرون محور المنظومة التعليمية ويشكلون نسبة ٧٠٪ من المشكل المطروح
والسبب يرجع حسب رشيد الجرموني خبير في التربية الى مادة الفلسفة كمثال اد لم يجد اي مادة اساسية يضرب بها المثل (: (: 🙁
ان السبب الرئيسي هو شيخوخة المقررات وشيخوخة افكار المسؤولين التي لم تواكب العصر. دون الالتفاتة الى اهم نقطة نقطة الانطلاقة والتي هي التكوين الابتدائي الدي وصل الى الحضيض بسبب كثرة المقررات الغير النافعة. احسن تعليم ابتدائي كان من الستينات الى السبعينات. مستوى ابتدائي بسيط لكن جيد حيث تلقين اسس اللغة العربية والفرنسة كدلك بطرق لم ولن تنسى ما حيينا. بسطوا الامور . قليل نافع بسيط ويرسخ في الداكرة الى الابد خير من علم كثير ينسى بطي السنة الدراسية. اتقو الله كلختو ولاد الشعب مساكن
التعليم في مغرب الاستقلال امتياز وليس حقا ، شأنه في ذلك شأن العدالة ، الوظيفة ، الكرامة …. المغرب مغربان يتمتع أحدهما بكل المزايا و كأنه دولة أوروبية بينما الثاني يسوده الجهل و التخلف و الحكرة و العنصرية و يعود أفراده في معيشتهم إلى قرون خلت .
ايعدوا منظومتنا التعليمية من فرنسا وما يحيط بها فلن تولد غير التقهقر والبؤس والحفظ الببغائي
اقطعوا دابر التكرار والببغائية الفارغة التي يحبل بها التعليم الفرنكفوني فانها لا تنتج غير اللغط الاجوف وكاننا نعلم حيوانات لابشرا او نسعى لتنشئة مواطنين خانعين يمتثلون للأوامر بلا تفكير
ابعدوا الوصوليين ممن صاروا يتهافتون على التأليف المدرسي طمعا بغير زاد معرفي وبقصور علمي
لماذا تتهربون من تجارب أعطت أكلها في المدرسة الانجلو ساكسونية والمدرسة اليابانية
ان وزيرا كابن المختار لن يضيف شيئا غير تأكيد المدرسة الفرنسية التي يدين لها بالولاء ومعها بالتجارة منظومة
فكما اخترتم وزراء لخبرتهم واشعاعهم بعيدا عن السياسيين فالجامعة المغربية لا تخلو من رجال يومنون بالعلم قبل الاتباع والتقليد
وبالتطور بدل الجمود الفقهي الذي يهمين على بعض من تشكلت منهم المجالس القديمة والحديثة
كل وزارة عارفة بلي ماغاديش الدير شي تغيير داكشي علاش كاتبغي تخلي بصمة تاعها واخا هي فالحقيقة ما دارت والو مثال الوزارة الحالية ستغير المواد العلمية الى الفرنسية التي ستكون سبب في تدني تصنيف المغرب إلى مراتب حمراء ، و الوزارة السابقة خلقت بيداغوجية الإدماج التي لحد الآن لم أعرف التغيرات التي حصلت بها أم أنها آثار مسحت بعد المسير
المستقرئ لوضعية التعليم ببلادنا يصاب بالجنون؛ مذكرات وزارية تحمل لغة المبادرة والحكامة والإيجابية، في مقابل ممارسات على الأرض تسير في الاتجاه المعاكس تستجيب لإملاءات بيروقراطية من الإدارة المركزية؛ التي مافتءت تعين على رأس المصالح والأقسام بالإدارة التربوية مختلين يعانون من الخواء والتفاهة وانعدام المهارات في القيادة التربوية والإدارية. المنظومة في حاجة إلى تطهيرها من البيروقراطيين الفاشلين ومن ذوي العقيدة الإدارية المتزمتة ومن العقلية الرعوية المبنية على الولاء للسيد الرئيس وليس لا على الكفاءات…
باغوجيات المعتمدة في التعليم هي : اولا . منقول عن بلدان و فلاسفة احرين استعانوا بها مع العلم اننا لا نطبقها كاملة و لا نتركها كلملة . ثانيا. البسداغوجيا سطحيا جدا فلا سمن ان يكون المتدرب في اشياء عميق ا و بقدر عمقها وحتاج مجهودا و تعاقدا تواصليا بين الهيءات المتخصصة في التعليم لتوفسر الجو المناسب لا ان يجد الاستاذ نفس حبيس خطط وهمية اكثر طموحا كن واقعه .. ثالثا. الاستعانة بالتخطيط المقاولاتي لاجل تخطيط لتعليم افضل خطة فاشلة و اجد بها بعض الاراء في حث المغاربة .. اسفاط خطوات المقاولة على التعليم .. فكرة ترقيعية .. و بخصوص الجزء باعنبار المدرس كمقاول و التلميذ منتوج !! كما ان الخيذات التعليمية تظن داءما انها في تطور كافي لكي تتبنى نظريات جبارة في سيقخا التقني و العلمي فثط و لا تقبل بالمنظور الاعمق الا و هو الفلسفي .. لا يمكن لاي مجتمع ان يبنى .. و وقاول و يستثمر .. بلا تفكير .. بلا عمق في تفلسف و انفتاح علة ادراكات الاخرين .. و لكثر تحروجا هنا .. ارغب في ان ينتج لمغرب خططه .. فلاسفته .. و مثففيه .. كي ننتهي من التقليد الاعمى للدول الاخرى .. ينقصنا الكثير ..
إنا لله وإنا إليه راجعون،انا مستوايا الدراسي باكالوريا واقسم بالله الى كنحس براسي بحال الى عندي الشهادة الابتدائية، هاد الشي بسبب الدفيع والانتقال من قسم الى آخر بدون إستحقاق.
على العموم اما الى جينا نتكلمو على مستوانا في اللغة الفرنسية فحدث ولا حرج…..!
بسم الله الرحمان الرحيم
من علل تعليمنا كثرة المقررات الدراسية، بل هناك مواد تدرس و لا فائدة منها سوى المضيعة و الارهاق الذهني.
الحل هو العودة إلى اللوحة و التلاوة، و تدريس الأساسيات و اعتماد لغة التدريس واحدة و لتكن لغة الوطن، مع تعلم لغات أخرى سائدة.
منهجية التعليم في المغرب فاشلة تماما مادامت ترسب أطفالا صغار جدا وتجعلهم يكررون السنة أو يطردون من الدراسة إذا رسبو 3 مرات وتحكم عليهم بالفشل
طريقة تعليم الفرنسية في المغرب غير عقلانية حيث نبدأ مباشرة بتدريس القواعد و الإملاء وصرف الأفعال بدل تدريس فقط أسماء الأشياء المصورة بالفرنسية طوال مرحلة الإبتدائي ليكتسب الطفل على قاموس موسع من الكلمات أولا.
التدريس في المغرب يكون بلغتان ليستا اللغة الأم للطفل الذي يتكلم في بيته بلهجة من اللهجات المغربية المختلفة وكلها بعيدة عن الفصحى أو عن الفرنسية مما يجعل التلميذ يبذل جهدا عظيما لفهم الدرس أو فهم معناه فهو سوف يحفض الدرس دون أن يفهم أين يمكن أن يستعمله
تقليل من الدروس التاريخية والوطنية و الفلسفية والجغرافية والخرائط و الأشعار والمحفوظات بجميع اللغات في الإبتدائي و الثانوي و إدخال الفنون كالمسرح والموسيقى بدلهم ليتعلم التلميذ أولا حب المدرسة ويتعلم كيف يكون مبدعا بدل أن يكون حافظا و الكثير من الأشياء الأخرى كإدخال أنشطة ترفيهية مثل مشاهدة أفلام وثائقية و رسوم متحركة باللغتان والإنجليزية بدل الفرنسية وزبد وزبد
انا استاذ علوم الحياة و الارض و لله الحمد اعمل اكثر من المجهود لايصال المعلومة للتلميذ لكن كما قال الكاتب لا نخرج عن الإنشاء لانه لو اطلعتم على مختبرنا لعلمتم لماذا. لله المشتكى
زد على هذا الاوضاع المادية المزرية لنساء ورجال التعليم نتيجة التلاعب بحياتهم المهنية وقرصنة سنوات من الكد والجهد و عدم ترقيتهم وقتل فيهم روح الطموح وهم يرون انفسهم يستغلون كالعبيد بل هم اذل .
لم اسمع او اقرا في العالم باسره مخطط اصلاحي يتوخى اصلاح اوترميم قطاع متازم دون ان يتطرق الى وضعية العاملين في ذلك القطاع الا في المغرب.
انه حقا الاسثتناء المغربي.
حاملي قرارات التعيين-العبيد الجدد
السبب واضح الدولة تخاف من حدوت تورة تعليمية في الوطن وبالتالي تهديد مباشر لمؤسسات الدولة بمعنى من الصعب التحكم في أشخاص أصبح لذيهم تكوين علمي وتقافي من أعلي مستوى وبعدها المطالبة بجمبع الحقوق وبالتالي حدوت تورات في جل الميادين لﻷن سياسة الدولة لزالت لم تستعد لذالك كلما كان تكوين الفرد ضعيف يسهل عليها التحكم فيه خير متال علي ما أقول تركيا أول شئ قامت به إحدات تورة في التعليم حتي أصبحت في ضرف 20 سنة من بين الدول الصاعدة انتقلت من ناتج 120 مليار إلي 800مليار حتي نحن بإمكاننا ذالك لكن الدولة ﻻ تريد وفرنسا ﻻ تريد والجزائر ﻻ تريد وإسبانيا ﻻ تريد لﻷننا تحت الوصاية
لان مناهج التعليم ثقيلة على ان تستوعب كاملة في سنة دراسية واحدة ولعتمادها على الحفض دون استعمال العقل ولا التحليل وكل من مر على راس هدا القطاع لم يكن له ضمير و لا حس وطني و من يؤدي الثمن هم ابناء الشعب اي مستقبل الامة لنتيجة تخلف في مراتيب الامم وتخلف معرفي . المسؤولين ديالنا ما تيهتموا بشي حاجة حتى تينبهم ليها الغرب اما يقوموا بشي حاجة منهم لانفسهم ويخدموا بجد فذلك من المستحيلات.
التعليم في غيبوبة لم يعد ينتج إلا الجهلاء، تعليم فاشل مائة في المائة، ذوي المستوى الثقافي العالي هم الذين اتجهو إلى التعلم الذاتي.
التعليم لا يهم المسؤولين لأن أبناءهم يوفرون لهم مدارس خاصة أو خارج أرض الوطن، همهم الأول هو ملأ جيوبهم تحت مسميات مختلفة و منها الاصلاحات التي تدر عليهم أموال مهمة عن طريق اجراء صفقات سرية أو مشبوهة أو تحايل عن القانون او ادعاء الاصلاح، فتكون دائما الحلقة الاضعف هي التي تقوم بما في وسعها تحت ظلم و جبروت المسؤلين وفي الاخير هي التي ستلام وينسب اليها الاخفاق وهنا بطبيعة الحال ستكون رجال التعليم،ومني اليهم الف تحية،اما جرموني لا يرى أن على الاستاذ أن يقتني أدوات لإجراء التجارب في مادة علوم الحياة لأن المختبرات فارغة و لا تتجدد بالإظافة الى الإكتضاض الذي تسبب فيه الاستاد كذلك، أودي الخبراء، ولكن التجارب فالميدان فندت الاباطل و محصت "ما يدوم غيرالمعقول"فالتلاميذعاقوا اوفاقوا، حيت كايشوفو لخدام معهم مزيان واش استاذ اولا الي كايقلب على المناصب غير بالمزاعم او الاباطل،المسلسلات الفاسدة خرجت على اغلب التلاميذ باعترافاتهم لما اصطدموا بالواقع المرير، حسبنا الله و نعم الوكيل.
ان كثرة المود المتشابهة اثقلت فكر ااتلميذ و الاستاذ معا فمثلا هل هناك فرق ببن مادتي التراكيب و الصرف والتحويل في الابتدائي..و قس على ذلك في جميع الاطوار موادمتشابهة كثيرة و مضمون واحد مما يحتم تحديد مواد معروفة و بسيطة ..اللغة العربية اللغة اافرنسية الرياضيات العلوم
لماذا اصبحت المدرسة المغربية مشلولة؟
لدي جواب واحد:
ان الامر يتعلق بعدم ملائمة محتويات كل مقرر للمستوى الدراسي للتلاميذ و كثرتها .يجب انزال المستوى برتبة واحدة لكي يتم مايقال بالهدم البناء .
ان المشتوى الحالي يفوق قدرات المتعلنين فيصعب عليهم الادراك والفهم. اللهم وجه أولي الامر منا لما هو خير لفلدات أكبادنا.
لماذا اصبحت المدرسة المغربية مشلولة؟
لدي جواب واحد:
ان الامر يتعلق بعدم ملائمة محتويات كل مقرر للمستوى الدراسي للتلاميذ و كثرتها .يجب انزال المستوى برتبة واحدة لكي يتم مايقال بالهدم البناء .
ان المشتوى الحالي يفوق قدرات المتعلنين فيصعب عليهم الادراك والفهم. اللهم وجه أولي الامر منا لما هو خير لفلدات أكبادنا.
Pédagogie nulle
Une dizaine de kilos de manuels pour des élèves de bas âge
On fait fait apprendre à nos élèves au lieu de les inciter à raisonne
Les écoles privées jouent sur me psychique des tuteurs en chargeant les élèves de devoirs
Et enfin
Des personnes diplômés sous instruit
on étaient à l'école les années 70 et 80s avec deux manuels au primaire et 5 pu 6 au lycée eh les enseignants nous apprenaient comme raisonner 0
مؤسسة تعليمية صرف على بناءها الملايير بحجرات كثيرة اما الاقسام فهي مكتضة و السبب عدم وجود اساتذة بعض المواد ،
يجب علينا أن نحدوَ حَدْوَ بلجيكا التي وجدت حلاًّ وسطاً بين التعليم الخاص والتعليم العام حيث أنها اختارت الحل الوسط (semi publique) وللتذكير هذه التجربة نجحت بامتياز وخففت كثيراً على كاهل الأسر المتوسطة والفقيرة وأعطت قيمة مضافة إلى رجال التعليم وحسنت كثيراً من جودة التعليم حينما أصبحوا يتقاضون أجوراً جد محترمة, حيث أصبحت كل أسرة تؤدي اجراً بسيطاً في أول السنة على كل تلميذ وأصبح لوزارة التعليم ميزانية مهمة لزيادة أجور رجال التعليم حيث إذا نضرنا إلى عدد المتمدرسين في المغرب الذي يصل إلى حوالي 4.000.000 إذا ضربناها في 2.500 درهم = 10.000.000.000 درهم ستغطي زيادات مهمة في أجور رجال التعليم وستساهم في تحسين البنيات التحتية للمدارس. فضلا عن ذلك سيصبح دوي الشهادات العليا يتجهون نحو الإشتغال في التعليم مما سيزيد في تحسين جودة التعليم في المغرب.
جميع الحلول ستفشل ماداموا يرون في رجل التعليم العدو الأول.لو استغلوا كل نلك الأموال في جعل رجل التعليم يعيش حياة كريمة لحلت العقدة.رجل التعليم يبحث دائما عن مهنة ثانية يسد بها حاجياته .وهذا هو مكمن الداء .
للخروج من المنهاج التعليمي الحالي المضلم و الظالم في نفس الوقت، الحل سهل و بسيط و في المتناول، يجب التركيز على تعلم اللغة العربية بجميع قواعدها خلال التعليم الاولي من الابتدائي الى السادسة أساسي مع تحفيظ القرآن الكريم كاملا، و كّذلك تعليم اصول الدين الاسلامي من فقه و عقيدة صحيحة وأخلاقيات المسلم تجاه الاخرين حتى نحصن أبناءنا من التطرف و انطلاقا من التعليم الاعدادي نبدأ في تعليم اللغات الاجنبية و الرياضيات………………………الخ من المناهج المفيدة للطالب.
قلناها وكررنتها ولازلنا نقولها إن العطار لا يصلح ما أفسده الدهر ..لذلك من يقول بإصلاح التعليم مع الحفاظ على فلسفته الفرنسية فهو واهم ….يا ناس لو ان الفلسفة الموسوعاتية التي تنتهجها المدرسة الفرنسية لو كانت تنفع لنفعت مبتكريها الفرنسيون فلما تتبعون فاشل بامتياز وتلومون الآليات والبرامج ..المشكل يكمن في السياسة العليا …يجب اتباع البرغماتية من جهة سوف توفرون الكثير من الموارد المادية والبشرية وسوف تقومون بحكامة على المستويين التكويني والمادي ومن جهة أخرى سوف تنفقون وأنتم تعلمون أن المنتوج مضمون
السلام عليكم ورحمة الله تعالى انا اتفق مع اﻷخت خديجة صاحبة التعليق 27 فهناك بعض رجال التعليم لا يقومون بواجبهم اتجاه التلاميذ فتجدهم يمارسون بعض اﻷعمال اﻷخرى السمسرة والبيع والشراء.فعندما تجد رجال التعليم يسجلون ابناءهم بالمدارس الحرة يعني انهم غسر مقتنعين بما تقدمه المدرسة العمومية او انهم لايقومون بواجبهم والمشكل الآخر يكمن في ان المسؤولون عندنا لايريدون اصلاح التعليم ﻷن ابناءهم لايدرسون في المدارس الحكومية وعندما يقدمون لنا البرامج التي يقولون عنها بأنها قادرة على اصلاح التعليم فهدفهم هو سرقة تلك اﻷموأل ومن هذا المنير اشكك في وطنية كل م يأكل اموال الشعب ولا يقوم بواجيه المهني واعتبره خأئن ويجب الحكم عيه ياﻹعدام بتهمة الخيانة العظمى للوطن والمواطنين
ترى لما لا نتسائل لم نحن بمراتب متأخرة و دول أخرى أقل منا في الامكانيات الا أنهم أفضل .
ببساطة الشغب داخل الأقسام هو أول سبب وهو أحد أسباب رسوبي أنا في عدة مستويات وضعفي في مجموعة من المواد اللتي كان مدرسوها لايبالون بحالة الفوضى و شغب داخل القسم
لذلك تجد طلبتنا يتحلقون حول النهاري و الفيزازي وامثالهم لينهالوا من المعين الخرافي الذي تجاوزته الانسانية بعدة قرون . لو كان لديهم رصيد معريفي و لو قليل ما كانوا يفعلون !
وآخر محاولة وأظن ستفشل فرنسة المواد العلمية
هللت الوزارة المعنية، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين بقرب إصلاح وشيك لمنظومتنا التعليمية يخرجها من براثين التخلف والظلام الذي أصبحت تئن فيه، عنونته بالرؤية الاستراتيجية 2015/2030. لكن واقع الحال يعكس غياب إرادة حقيقة للإصلاح المأمول، مما يجعلنا نقول أن كل المجهودات المبذولة طوال عقد ونيف كانت مجرد زينة على عفن. مما يجعل هذا الأخير يطفو على السطح من جديد ولو بعد حين. إن أي إصلاح للمنظومة ينبغي أن يجيب على أي تعليم نريد ؟ من هي الجهة المسؤولة عليه ؟ وكيف نحقق ذلك ؟ علاوة على ربط المسؤولية بالمحاسبة.
انا ام درست في مدارس التعليم العمومي مستوى ضعيف في اللغة الفرنسية ومتوسط في الانجليزية ولاباس به في اللغة العربية حسب النظام القديم كنحس براسي ضعت وضاعت مني فرص وسنين لو وجدت تعليم جيد الان بنتي في التعليم الخاص حولتها لكثير من المدارس ومال كثير للاسف حالة لاتسر نفس المشكل
تبين المشكل والكل يركز على الكيف. لكن هذا الكيف أين سيكون وبماذا سيتم إذا كانت بنيات المؤسسات التعليمية غير مواكبة وأصبحت فضاءات هشة تفتقد إلى أبسط المرافق الصحية والثقافية. ثم بماذا ستكون البيداغوجية ؟ باللغو والخطابات والشرح والتوضيح على السبورة ؟ وفي بعض الأحيان يفتقد حتى الطباشير ؟ كان على المسؤولين أن يسارعوا بتحضير البنية التحتية الملائمة وإعادة تأهيل كل العاملين بالحقل التعليمي على مدى عقد من الزمن وبعدها الاتفاق على الاستراتيجيات والتدابير التي يريدون تنزيلها. لزلنا ندور في نفس الحلقة الجوفاء وسنضل إلى ما شاء الله مع العقليات الكرطونية.
لذلك انسحب السيد وزير التربية الوطنية مؤخرا من الجلسة البرلمانية دون الإجابة عن الأسئلة المحرجة للبرلمانيين حول المرسومين المشؤومين وحول الوضع الكارثي للتعليم وأوضاع نساء ورجال التعليم.
لكن عندما يتعلق الأمر بالاقتطاع أو فض وقفة احتجاجية فهو يحسن التنسيق مع الجهات المختصة لقمع رجال التعليم والتنكيل بهم .
البلاد تذهب إلى الهاوية لا بسبب رجال التعليم ولكن بسبب هؤلاء المسؤولين الذين يعطون الأوامرالهدامة بمكاتبهم المكيفة
لسلام عليكم لدي سؤال أريد طرحه لعلي أجد من يرد علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا كانت الدولة لا تريد اصلاح هذا القطاع و تقزم دور رجال و نساء التعليم و لا توفر لهم الظروف المواتية فأين هو دورهم كنخبة و مثقفين اتجاه هذا الوطن و هذا الشعب المقهور و ذلك بأي طريقة يرونها مناسبة خصوصا أنهم يعتبرون كتلة مهمة ؟ أنتظر الجواب
اول اسباب ضعف التعليم هو العدد المهول للتلاميذ في الاقسام مما يطرح علامة استفهام كبيرة. كيف تريدون تحسين تعلم اللغات في قسم يبلغ عدد تلاميذه 58 اذ لم نتحدث عن غياب مختبر للغات. ثانيا، غياب او تغييب متابعة الاسر لأداء اولادهم. ثم غياب التجهيزات الضرورية و الوسائل الديداكتيكية في المدارس و الاعداديات و الثانويات على حد سواء. ثالثا، ضعف تكوين المدرسين و هذا راجع طبعا للوزارة و المكونين في مراكز التكوين. من دون ان نذكر مشكل التوظيف المباشر و الاساتذة غير المكونين. طبعا هناك مشكل الانضباط و الوسائل الزجرية الغائبة تماما خصوصا في الاعداديات و الثانويات. حيث اصبحت مرتعا خصبا لكل اشكال العنف و تعاطي المخدرات و الخل بالحياء. و مما زاد الطين بلة هي المذكرات المشؤومة الاخيرة التي كرست العنف في المدارس. التعليم يحتضر ان لم يكن قاد مات. اين بنكيران؟ التعليم اولا و اخيرا. مصلحة المغرب في تعليم اولاده يا بنكيران.
نحن التلاميذ مع صورة مباشرة مع التعليم
بصفة عامة و بدون تحليل
التعليم في المغرب حسب المقرر أنه معتبر بصفة ممتازة .لكن المعيق هي وسائل التعليمية . خسارة ما زلنا في جيل اللوحة و الطبشور
ان اكبر جريمة و قعت في التعليم هو تعريب المواد العلمية الى مستوى البكالوريا دون تعريب الجامعة مما سبب في ضياع اجيال كثيرة بسبب عدم مسايرتهم للتعليم الجامعي باللغة الفرنسية. ان الاشخاص الذين قاموا بهذه الجريمة يدرسون ابناءهم في البعثات الفرنسية لكي يتحتى لهم الحصول على وظائف سامية دون بقية الشعب ان هذا ظلم.
Le niveau de l enseignement sera encore en degradation tant que les inspecteurs viennent chez l enseignant non pas pour l encadrer et lui donner des solutions et des conseils pour developper davantage le niveu des eleves,mais pour chercher ses points faibles et lui dire que c est lui le responsable de l echec du secteur
la vrai catastrophe de notre enseignement c'est que nos enseignants n'ont pas le niveau on devrait le niveau d’accès aux écoles de formation pour certaines disciplines la programmation des stages à l’extérieur s'avère obligatoire surtout le français et l'anglais activer les TP au niveau des lycées suivre de près les contrôles soit au niveau des classes et des examens par la mise en place des cameras de contrôle
تعليم فاشل المغاربة سواء كانت إمكانيات تم لم تكن
المغاربة متوفر لهم كل شيء في اروبا وما نسبة نجاحاتهم وفي المغرب كدلك
المشكل هو مسؤولية الجميع آباء مدرسين قطاع التعليم كجناز حكومي علينا مراجعة أنفسنا بعمق كي نتخلص من هدا النوم واﻻ ندمنا حيث ﻻ ينفع الندم
La langue dans laquelle l’enseignement est prodigué joue un rôle essentiel dans la mesure où la maîtrise de cette langue est la clé pour les processus de communication en classe et, par conséquent, pour la construction des connaissances par les élèves. De nombreuses recherches ont confirmé que des formes d’enseignement fondées sur la langue maternelle augmentent significativement les chances de réussite scolaire et donnent de bien meilleurs résultats … IL FAUT MAROCANISER L'ENSEIGNEMENT, LE PLUS TÔT SERA LE MIEUX
ألاحظ أن الوزارة في كل محاولة لإصلاح التعليم تزيد من حمولة المقرر الدرس الذي لم يفهومه هو أن إثقال كاهل التلميذ بمعلومات كثيرة لن يحسن الرصيد المعرفي و الثقافي لديه بل العكس
trop d'information tue l'information
منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي نظرا لظروف سياسية تم وضع مخطط للقضاء على المدرسة العمومية وتحييدها لصالح التعليم النخبوي في المدارس الأجنبية والبعثات ومدارس الخواص لتكوين أبناء الطبقة النافذة لتسلم وظائف مراكز القرار وتبقى فقط حكرا عليها ولا أمل لابناء الشعب في هذا .وعليه ما يهم السلطة المتحكمة هو تكوين ابناءها في البعثات الأجنبية وتقليص ميزانية التعليم العمومي ، وجعل حواجز رهيبة لابعاد أبناء العامة عن مراكز القرار .واليوم النتيجة واضحة للعيان
يبقى السبب الرإيسي في تدهور التعليم هو مشكل الإ كتضاض خاصة في المستوى الإبتداءي
نفترض أن في القسم الواحد 45 تلميذ
خصص الأستاذ لكل تلميذ دقيقتين كم يلزمه من الوقت؟
90 دقيقة!
حاولت الحكومات المتعاقبة تنفيذ خطط الإصلاح لكن الإخفاق واحد، انطلاقا من الميثاق الوطني للتربية والتكوين مرورا بمخطط استعجالي بإمكانيات مالية ناهزت 40 مليار درهم،السؤال: أين يكمن الخلل الحقيقي.
هل فعلا الإصلاحات التي قامت بها الوزارات المتعاقبة تدخل في خانة الإصلاح ،الإصلاح يقتضي تشخيص مكامن القوة والضعف في أي برنامج أقدمت عل تنفيذه وذلك بتنقيح وتقويم النواقص وتعزيز الإيجابيات منه ،لقد جاء التشطيب مثلا على المخطط الاستعجالي بجرة قلم ، هل حددت الوزارة الأسباب التي دفعتها إلى ذلك ؟هل طلعت ببيانات تستشف مكامن العيب والصحة فيه مبنية على دراسات علمية موضوعية؟.
التعليم دعامة أساسية للنهوض بالبلاد نحو الأفضل ، باعتباره رافعة لكل القطاعات الاخرى وكونه يحفل بتكوين الإنسان الذي هو الرأسمال الحقيقي لكل بلد ، وبالتالي عليه ان لا يخضع لنزوات سياسية عابرة بل يجب ان ينبني على استرتيجية هادفة قوامها الوطنية الصادقة .
تحيين المجلس الأعلى الذي يشمل مختلف أطياف المجتمع وقواه الحية له اكتر من دلالة للقيام بالدور المنوط به ، في وضع التعليم على السكة الصحيحة بما يقتضيه ذلك من حكمة وتبصر وإخلاص .
كلنا نساهم في تردي مستوى التربية و التكوين بالمغرب بما يلي :
1- الآباء و الأمهات : تربية أولادهم على إهانة أستاذهم . فبعضهم يحضرون للمدرسة لمعاقبة الأستاذ و ليس للاعتذار عن أخطاء أولادهم .
2- الوزارة الوصية بتركيزها على التعليم و إقصاء التربية .
3- الأساتذة : بعضهم غير مؤهل لممارسة مهنة التربية و التكوين لسبب أو لآخر ، و بعضهم غير منضبط مع القوانين المنظمة لهذه المهنة كالتغيب و التأخر الذي يقلص الحصة إلى 40 دقيقة فقط بدل 55 دقيقة . بعضهم لا يعترف بواجب الإدارة التربوية في مراقبة عمله و يظن نفسه في ضيعته بدون حسيب و لا رقيب .
4- التلاميذ : بعضهم غير مؤهل للتعليم لأنه منحرف ، و بعضهم لا يحضر للتعلم بل لأشياء أخرى . غالبية تلاميذ المؤسسة تلتحق بها بعد 8 صباحا و 2 بعد الزوال مما يجعل الحصة 40 دقيقة . الحضور في (7 و 45 دقيقة ) و ( 1 و 45 دقيقة ) أصبح نادرا جدا .
——-حلول نسبية :
1- التركيز على التربية قبل التعليم من خلال التركيز على احترام الصغير للكبير في كل مراحل التعليم و الانضباط (بدل الاستهتار الملاحظ ) و حب الوطن (بدل السلبية المنتشرة ) و حفظ الأمانة (بدل انتشار الغش )
ما لا نفهمه هو اعفاء المءوسسات الخاصة من اداء الضراءىب مع ان كل اسرة فقيرة متوسطة او غنية تءودي مل بين 1200 الى 7000 درهم شهريا. لو ان الدولة تستفيد من ضراءىب التعليم الخاص للقيام باصلاح التعليم العمومي بما في ذلك توفير الشروط المناسبةا للدراسة ، رفع اجور المعلمين من اجل التحفيز….وكذا تشجيع الناس لتسجيل ابناءىهم في التعليم العمومي الذي اصبح رمزا للفوارق الطبقية
وستدهور منظومة التعليم إلى أكفس الحالات والسيد بن كيران وصاحبه بنالمختار يعدون العدة لتخريج الاساتدة المتدربين مباشرة إلى مدارسهم الخاصة ويبقى ابن المواطن البسيط كبش فداء لمخططات لوبيات التعليم الخاص لكن آن الأوان أن يقول الشعب كلمته لإسقاط المرسومين الذين اصدرهما بن المختار بإيعاز من بنكيران ايها المواطنون الفضلاء أنا والله لست استادا متدربا ولا حتى انتمي إلى اسرة التعليم لكن يحز في قلبي أن أرى الظلم واسكت عليه هبوا رحمكم الله قبل أن يرغمكم بن كيران على الضريبة حتى على عدد اللقمات المسموح بأكلها ومن زاد عليها فقد أذنب ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
كثر اللغط حول نساء ورجال العليم وتحميلهم مسؤولية تراجع جودة التعليم والتعلم في بلادنا. كل مناسبة تثار فيها إخفاقات التعليم، يهرع أولئك الذين لا يترددون في جعل الأستاذ مشجبا تعلق عليه هذه الإخفاقات. ويبادر الأساتذة بالرد معتمدين أخلاقيات منتقديهم ونقع في حيص بيص. فالمرجو زملائي الشرفاء أن تكون ردودكم بأسلحتكم المؤثرة والفعالة: الالتزام بقيمنا والعلم والمعرفة اللذان أنتم منابعهما وأن تجعلوا من هذا الحوار فرصة تدحرون من خلالها كل من سولت له نفسه النيل من سمعتنا. فبادروا أكرمكم الله بتقديم البدائل التربوية الحقيقية والفعالة والإجرائية التي يمكن أن تقوم مسار التعليم ببلادنا وبهذا ستساهمون في بلورة الرآى الواضحة التي ستجعل الجميع يقتنع ويرمي جانبا بالحوارات العقيمة. فأنتم من سيحل المشكلة لا من يساهم في تعقيدها.
دون مزايدات كلامية اقول للاستاذ الخبير المحترم ان المناهج والبرامج وضعت على اساس ان الطفل قضى سنتين بالتعليم الاولي وهذا التعليم غير متوفر فكان من اللازم الانطلاق من الامكانيات المتوفرة وليس من الاحلام مع احترام السن الذي كان معتمدا بالقبول بالتعليم الابتدائي وهو 7 سنوات مادام ان الطفل لم يلج الوض اوسواه في سن الرابعة اقول لكم هذا انطلاقا من الممارسة الميدانية بالمستوى الاولمن 1978 ومعذرة
إدا أردتم الحل فاسألوا المعلم يجبكم.
– تقليص المنهاج الدراسي.
– جمع اﻷقسام المشتتة في مدرسة جمعاتية.
-الزيادة من أجرة المدرس.
– تجهيز المؤسسات بالمختبرات …..
……
بسم الله الرحمان الرحيم
أُجْرِيَتْ دراسة في سوسرا، وهي دولة مكونة من عدة وِلَيَات، كل ولاية تستعمل لغة خاصة بها، وهذه الدولة تدرس التلاميذ 4 لغات
ـ Suisse L’allemand, Suisse français, Suisse l'italien et Suisse romanche-
فخلص الباحثون إلى كون جل اللغات اللثينية يمكن التمكن منها في ظرف سنة واحد ة فقط إلا اللغة الفرنسية تستلزم 10 سنوات لأن الفرنسية لغة معقدة وقوعدها تتجدد وتستوجب الإضطلاع المتواصل على آخر القواعد و الكلمات الموضافة، وأكبر مشكل في هذه اللغة كون الفرنسين يعتبرون الوقوع في أيِ خطءٍ (في الإملاء أو النحو أو الصرف) كإرتكاب سيئة أو خطيئة.
والله ثم والله بكسر الهاء لن يصلح التعليم في بلادنا الا إذا تم إصلاح أوضاع الاستاذ أولا………………………..
الحمد لله التعليم في نمو مستمر. حاليا هناك اقبال على الدراسة و خير دليل ان الاقسام اصبحت مكتظة على إخرها و الطاولة متسعة لتظم 3 تلاميذ ملتصقين ببعضهم البعض.
اشمن تعليم بغينا الى خلت رجل التعليم في القسم وعمر اكثرمن 60 سنة.اللهم ايلا بغانا نحضيوهم من الزنقة
المشكل هو في التقييم لغياب حماية الاساتذة من التهديدات التي يتعرضون اليها،ملي يوقع ليه شي حاجة تاواحد ميوقف بجانبو اللهما ينفخ فالنقطٍِ،قالوا لينا ماعندنآلحق نخرجو التلميذ واخايجي بشورط وطويل بلا كتوب،عطيونا الكرامة اديك الساعة تكون المردوية،غير كاتسالي الحراسة دل د الباك كايكولو ليك تبر راسك
في المغرب… التعليم
الــهـــدف منه التهديم
تــلامـيــذ أميون..
أساتذة مقصيون..
مدارس و ثانويات.. أكثر قذارة من المستنقعات..
تلاميذ متسيبين.. وتعيين مباشر لطفيليين..
هذا يتحرش بتلميذة.. و آخر لا يستطيع شرح وثيقة..
الأستاذ النزيه.. يهان..
الأستاذ الكفؤ.. في الجبال و الصحارى يتيه.. يراد له أن يبقى في هوان..
أستاذة تغتصب.. و أستاذ يعنف و بأقذر الأوصاف ينعت..
في مجتمع يستهزئ بالمدرس و عنه يصنع النكت..
مدراء..جهلاء..
يسيرون مدارس في الخلاء..
هذه هي مهنة الشرف.. يراد لها أن تعيش في قرف..
في دولة لا تريد مدرسا يحارب الجهل..
و إنما تريد مدرسة تنتج مواطنا كالبغل
عندي حل اولي من منطلق خطوة الى الوراء لمدة خمس سنوات نختزل فيها سنوات التمدرس الابتدائي من ست سنوات الى ثلاث بالنسبة الى المستوى الثالث الى السادس ثم بالنسبة للاعدادي في سنتين والهدف هو انقاد الاجيال الثي نطبق في حقها منظومة فاشلة بكل المقاييس ثم نمر الى مرحلة خطوتين الى الامام بتطبيق تعليم احترافي يجمع بين التدريس والتكوين المهني مع تفييء للمتمدرسين حسب تطلعاتهم ومستوياتهم ومتطلبات سوق الشغل ..حثى لا يبقى تعليمنا في واد والاقتصاد في واد اخر مع املي ان تصبح المرامي والغايات في نسقنا التعليمي محدودة زمنيا في اربع سنوات بدل عشرة
الى صاحب التعليق 79 . قلت اذا تحسنت وضعية الاستاذ ستتحسن وضعية التعليم. اسي المراقبة الصارمة على رجال التعليم لمكيناش. فسر لي جودة التعليم الجيدة وهزالة اجور الاساتذة في التعليم الخصوصي؟ زيار اسي لخاصكم ماشي الفلوس حيت الاغلبية ديالكم كتفوق مليون دلفرانك او الاستاذ فالخصوصي كيشد ستين الف ريال في احسن الاحوال اوخدام مزيان. عرفت علاش: الزيار او المراقبة الصارمة امولاي
Salam.Depuis très longtemps nous nous posons toujours la meme question pourquoi aux années 50 le niveau était meilleur qu'aujourd'hui.Bien la réponse est simple nous avions de très bons enseignants donc il suffit de mettre l' accent sur les enseignants .Pour cela il faut rassembler ces enseignants pour étudier avec eux toutes les lacunes :
1-exiger un seul et unique livre à l'élève.
2-garder seuleument les professeurs compétents
3-exiger une autre formation intensive pour les professeurs modestes.
4-exiger un internat pour les élèves du milieu ruraux.
5-Controler le travail
6-Encourager les fidèles fonctionnaires et non les humiliés comme on fait maintenan
7- Confisquer la drogue
حاليا انا تلميذ أدرس بمؤسسسة تقنية الخالية من الأدوات تجريبية حيث لم نقم يوما بتجربة داخل القسم مجرد حبر على ورق و الأستاذ يتكلم 4 ساعات دون فائدة
ندرس مادة حية بموارد منعدمة،منذ تخرجي و انتقالي بين تلاث مؤسسات .الاولى بناء بدون مختبر للعلوم،مؤسسة ثانية مختبر بدون لوازم و الثالثة مختبر وهمي ،اراقب متعلمين في الثالتة اعدادي لا يعرفون الكتابة و القراءة باللغة العربية،ضحايا لمسؤولين ليس لهم ضمير،قساوة العيش و مستقبل غامض هذا ما يعاني منه أولاد الشعب
أظن أن السبب الرئيسي للمستوى المتدني للمتعلمين يرجع إلى نسبة النجاح) المنفوخة (التي تفرضها الوزارة إرضاء للبنك الدولي. والتي كان من نتائجها انتقال التلاميذ الغير المستحقين الى مستوى أعلى دون تمكنهم من التعلمات الأساس المفروض توفرها لولوج مستوى أعلى.
1-لقنوا أبناءنا بلغتهم الأم
2- خففوا عنهم محافظهم لقد تسببتم في اعوجاج ظهورهم
هل يعقل طفل في التمهيدي الاول تطلب منه المدرسة شراء تــــــــســـعــــة كتب؟؟!إضافة إلى باقي الأدوات من دفاتر و غيرها
3- خففوا المواد و الدروس
4- لا تتاجروا في أبائنا و حرروا فكرنا
كاد المعلم أن يكون رسولا، في الدول المتقدمة أوضاع رجال التعليم و امتيازاتهم خير من وزراءهم، أما في المغرب فهم أقل راتبا من نظراءهم الجزائريين، اما مقارنة بوزراء المغرب فحدث ولا حرج، ولامجال للمقارنة أصلا، و رجال التعليم هم الوحيدين اللذين لا يستفيدون من تعويضات عن التنقل أو المتاعب، اما حضور جلسة في مجلس نواب تكلف الدول تعويض للنواب تساوي او تقترب من أجرة رجل تعليم،ها هو مربط الفرس يا أبا او اولياء التلميذ، تشجعون أهل الجهل (70 في 100)،العلم فهاد البلاد عار و الجهل نور، فالجهلاء يتنعمون في جهلهم وغياب الضمير أما اهل العلم ففي علمهم يتألمون،فالمعلمون تحملوا كثيرا فهل سيستمرون في هذا التحمل أم سينعكس هذا على مجهوداتهم؟ فينهار ما تبقى من التعليم انهيارا لا يعلم عقباه الا الله، هذا السؤال موجه للجهلاء من الاميين او المتقفقين،و كذلك للوزراء؟
السبب الحقيقي وراء تخلف التعليم المغربي عدم وجود مراقبة من قبل المسؤولين للأساتذة و مختلف الأطر الإدارية ففي ثانويتي مثلا (مولاي إسماعيل ) الواقعة في إمزورن في إقليم الحسيمة
يوجد أساتذة أميين بكل ما للكلمة من معنى حصصنا الدراسية عبارة عن إملاء من الأستاذ بدون شرح ولا هم يحزنون بالإضافة إلى أنهم يشجعون على الغش
في الفروض و الإمتحانات بشكل يجعل من المجتهد يتكاسل في مراجعة دروسه لعلمه أن نفس النقطة سيجلبها بدون مجهود
أساتذتنا بدون رصيد معرفي فما بالك بالتلاميذ
لدينا في المختبر محاليل و مساحيق يعود تاريخها إلى تسعينات القرن الماضي
لدرجة أنها فقد مفعوليتها و قدرتها على التفاعل
رغم وجود المختبر في المؤسسة إلا أنني لا أذكر أننا قمنا يوما بتجربة ما حتى وإن كانت بسيطة ولا تحتاج إلى إمكانيات عالية
أما بخصوص الإدارة فهي تشجع على الهدر المدرسي بحيث أصبح الغياب عن الحصص لا يشكل أي أهمية (ملي تجي على خاطرك أجي تقرا)
خلاصة القول التعليم في المغرب مهزلة
علاش ففرنسا فالابتدائي 24 ساعة وحنا 30
علاش هوما ماعندهومش اكتضاض وحنا كانعانيو منو….
Le niveau de l'éducation au Maroc est baissé depuis le recrutement des instituteurs et de profs avec le bac + 2 ans de formation
Un prof doit avoir au moins la licence et une long formation pédagogique
Un prof doit avoir un certain niveau intellectuel et pas un fkih ou un comme c'est le cas de plusieurs profs
30 ساعة دراسة في الاسبوع بالنسبة للابتدائي.. الاعتماد على الكم وغياب الجودة والكيف لارهاق التلميذ وحشو داكرته بما لا يفيد….
ماشي لخاطرها رايبا.