يزخر الجنوب الشرقي المغربي بكثير من المؤهلات والمواقع السياحية التي تستهوي السياح من مختلف بقاع العالم؛ فإلى جانب قصباته التي تعتبر فنه المعماري المميز، والتي صنف بعضها تراثا عالميا، كقصبة أيت بنحدو قرب مدينة ورزازات، وواحاته التي يعد بعضها من بين أطول وأجمل الواحات في العالم، ورمال صحرائه التي تجلب الراغبين في أخذ حمامات رملية ساخنة أو الاستمتاع بمشهد من أروع مشاهد شروق الشمس في الكون ببلدة مرزوكة السياحية (إلى جانب كل ذلك)، تنتصب في جزء كبير من المنطقة مرتفعات جبلية راسمة مضايق وخوانق غاية في الحسن والجمال، تخترقها ممرات خطرة ذات منعرجات وعرة لها عشاقها من محبي المغامرة والتحدي؛ لعل أشهرها في الجنوب الشرقي، بل والعالم، منعرجات تسضرين.
تسضرين أو تسطرين؛ جمع لكلمة تاسضرت أو تاسطرت (حسب النطق)، كلمة أمازيغية تطلق محليا على ممر أو درج جبلي ضيق ومتعرج يبنى بالأحجار.

وكما تدل على ذلك تسميتها، فإنها تشير إلى ضرورة الحذر من خطر السقوط والتدحرج نحو الأسفل “تاضوري” في هذه الممرات التي كانت تستعمل أساسا لتنقل الأشخاص مشيا على الأقدام، أو باستخدام البغال والحمير في فترة تاريخية لم تكن وسائل النقل الحديثة قد وصلت إلى المنطقة بعد.
تقع منعرجات تسضرين بإقليم تنغير، جهة درعة تافيلالت، وتحديدا بين جماعتي أيت سدرات الجبل السفلى وأيت سدرات الجبل العليا، على الطريق الجهوية رقم 704 الرابطة بين دائرة بومالن دادس، التي تبعد عنها بثلاثين كيلومترا، وقيادة مسمرير.
وينتمي هذا الممر الجبلي، الذي يبلغ طوله حوالي كيلومتر ويوجد على ارتفاع يناهز حوالي ألفي متر، إلى سلسلة جبال الأطلس الكبير الشرقي.
تم حفر هذه المنعرجات وفق الروايات الشفوية وحسب تذكار صخري موجود بها سنة 1933 من طرف فرقة عسكرية فرنسية يرمز لها بـ”CSP”، وهو اختصار لـ “Compagnies des Sapeurs Pionnières”، التي ظهرت في صفوف الجيش الفرنسي منذ ق18 ومرت بمراحل تطور، حيث كانت مهمتها في البداية هي تفجير ما قد يضعه العدو من عقبات وكمائن بإلقاء القنابل والمتفجرات عليها، قبل أن تتحول إلى فرقة متخصصة في تشييد الطرقات والسكك الحديدية ومد أسلاك التلغراف وبناء مواقف السيارات وإدارات المستعمر في كل من الجزائر والمغرب بإشراك وإجبار الأهالي على العمل؛ إذ يرجع لها الفضل في إخراج مجموعة من الطرق والأنفاق إلى الوجود.
إذا كان كثيرون يعتبرون الحمار أقدم مهندس في التاريخ، في إشارة منهم إلى الدور الكبير الذي لعبه هذا الحيوان في “تخطيط وهندسة” مجموعة من الطرق، خاصة في المناطق الجبلية، حيث كان يتم إطلاقه ثم اقتفاء أثره، وذلك لأن ذكاءه يجعله يختار أسهل الطرق وأكثرها اقتصادا للطاقة والجهد، كما أنه يهدي إلى الطرق الآمنة ويظل متسمرا في مكانه في حالة الخطر، فإن إنجاز منعرجات تسضرين لم تختلف عن هذه الحال؛ إذ إن الروايات المتداولة، سواء في أيت سدرات الجبل العليا أو السفلى، تتفق على أن إعداد خريطة هذه المنعرجات تكلف بها “مهندس من نوع آخر”، هو الحمار!
في هذا الصدد، يروي لنا عارف لحو، صاحب فندق بتسضرين، أنه عندما حلت فرنسا بالمنطقة، ويقصد تحديدا الفرقة العسكرية الفرنسية “CSP” التي تكلفت بإنجاز هذه الطريق باستعمال البارود، استعانت بحمار تم إطلاقه من الأسفل وتتبع أثره نحو الأعلى باستعمال الجير لرسم تلك المنعرجات الملتوية.
إلا أن روايات أخرى تقول إن هذه المنعرجات-كما أوردنا سلفا-كانت موجودة أصلا قبل حلول فرنسا بهذه الربوع، وإن كانت هي الأخرى لا تنفي أن مهندسها حمار أحد الرحل الذين كانوا يشقونها نحو بومالن عقودا قبل إعادة تخطيطها ورسمها بالجير من طرف الفرنسيين تمهيدا للشروع في تحويلها إلى طريق سالكة لشاحنات وعربات الجيش.
ولأن فضل الحمار كبير في شق هذا الممر الجبلي، فإن أحد شيوخ المنطقة الظرفاء يعتبر أنه لولاه لبقي الناس إلى يومنا هذا يتنقلون على ظهر المهندس وعلى البغال.
فيما مضى من الزمان، أي قبل تعبيدها، كانت تسضرين توصف بمنعرجات الموت التي يحتاج الخارج منها بسلام إلى عقيقة يعلن بها عن ميلاده من جديد، على حد تعبير “علي. ب”، سائق شاحنة البيدفورد لنقل البضائع الذي كان يستعمل هذه الطريق في فترة السبعينات.
يقول علي: “كنت في كل مرة أمر من تسضرين أخاطب نفسي بالقول: سيكون هذا آخر يوم في حياتك يا علي، لقد كنت أراقب كيف أن عجلات البيدفورد تكون على وشك الانزلاق نحو الحافة، فأحاول التحكم في المقود ما أمكنني ذلك. وبعد الوصول إلى القمة أو الهبوط إلى الأسفل، أتنفس الصعداء وأقول: حمدا لله على سلامتك يا علي لقد ولدت من جديد، لقد اجتزت الاختبار الذي يتكرر مرارا بنجاح، تصور أن هذا الامتحان العسير يعاد مرات شهريا لأنه ورغم خطورة تلك المنعرجات، إلا أنه لم يكن لدي بديل آخر للوصول إلى مسمرير”.
ما قاله علي عن منعرجات تسضرين لا يختلف كثيرا عما أوردته مجموعة من المواقع الإلكترونية العالمية المتخصصة في السياحة والأسفار.
فهذا موقع أمريكي يسمى “Automoblog.net”، في مقال منشور بتاريخ 24 غشت 2011 معنون بـ “أشعر بالتشويق: الطرق العشر الأكثر خطورة في العالم”، التي-حسب الموقع ذاته-يصعب حتى على المتسابق العالمي لويس هاملتون السياقة فيها، يصنف تسضرين رابع أخطر طريق في العالم.

فقد جاء في هذا المقال الذي ترجمنا جزءا منه: “كالثعبان الضخم ملتفا حول جبال الأطلس، يمتد هذا المسار المغبر والمحفوف بالمخاطر، وتزيد من خطورته مهارات السائقين المحليين المشكوك فيها، الذين يعتبر هذا الممر بالنسبة إليهم شريانا ضروريا للحياة، وكذا أشعة الشمس الحارقة التي تفقدك القدرة على التركيز”.
أما موقع إنجليزي متخصص في كراء السيارات يسمى “Elephantcarhire.net”، فقد صنف تسضرين سابع أخطر طريق في العالم، فوصف هذه المنعرجات في مقال معنون بـ “الطرق العشر الأكثر رعبا وخطورة في العالم”، لكاتب يدعى Morgan Glover، منشور بتاريخ 23 نونبر 2013، قائلا: “ممر إجباري نحو مضايق دادس الجميلة، هناك ستصادفك هذه المنعرجات التي تعتبر بحق عتبة أمام الكثير من الناس الذين فشلوا في بلوغ قمتها”.
ويبدو أن التحذيرات المبالغ فيها التي أطلقتها هذه المواقع العالمية التي لا تنصح بزيارة تسضرين تأتي بعكس هدفها، بل إن تلك التحذيرات بمثابة إشهار مجاني لها؛ إذ يلاحظ أن عدد زوار هذا الموقع السياحي من مختلف الجنسيات في ارتفاع مستمر وكأن لسان حال هؤلاء السياح يرد على تلك المواقع بالقول: “كل خطر مرغوب، وموت واحدة هي”!
لقد انتقلت منعرجات تسضرين مع مرور الوقت من المحلية ومن مجرد مسلك جبلي كانت تستعمله مجموعة من القرويين والرحل من مسمرير والنواحي نحو بومالن دادس إلى العالمية؛ إذ صارت تستقطب المئات من عشاق المغامرة والتحدي من كل الأصقاع، وأضحت صورتها تعلق ببعض معاهد وكليات الهندسة، كما صرحت لنا بذلك المهندسة المنحدرة من إقليم الباسك بإسبانيا ساراي ميلانديز فيرنانديز Saray Melendez Fernandez.
ساراي قالت إن حلمها بزيارة تسضرين ظل يراودها مذ رأت صورة هذه المنعرجات عند مدخل الكلية التي درست فيها في سان سبستيان.
وعليه، فإننا لا نبالغ إذا قلنا عنها إنها أعجوبة وتحفة فنية من ضمن تحف وأعاجيب أخرى تعج بها منطقة الجنوب الشرقي المغربي، تحفة لم تعد تقتصر على كونها مصدر إلهام لمجموعة من التشكيليين المحليين الذين اختاروها موضوعا للوحاتهم وجدارياتهم المنتشرة في بومالن دادس وقلعة مكونة وتنغير، بل تخطت شهرتها الحدود المحلية وحتى الوطنية، ولا أدل على ذلك اختيارها من طرف شركات عالمية عملاقة لتصوير مشاهد من إشهاراتها، كشركة “كديلاك” (Cadillac) الأمريكية المتخصصة في صناعة أفخر وأجود أنواع السيارات، حيث كانت هذه المنعرجات مسرحا لإشهار سيارة “Cadillac ATS 2012”.

لوحة فنية على قطعة خزفية بأحد الفنادق في قمة تسضرين

تسضرين في جدارية ببومالن دادس
يبدو كذلك أن تسضرين سيكون لها مستقبل في الصناعة السينمائية؛ إذ شهدت سنة 2015 تصوير لقطات من فيلم هندي يحمل عنوان “Dishoom”، عرض في القاعات السينمائية صيف 2016، من بطولة ألمع نجوم السينما الهندية (بوليوود) الشباب، تتقدمهم الممثلة ملكة جمال سريلانكا لـ2006 جاكلين فرنانديز (Jacquiline Fernandez) والنجم الهندي الصاعد بقوة جون أبرهام (John Abraham) والممثل الهندي الشاب فارون دهاون (Varun Dhawan).
وفي سنة 2018، كانت تسضرين مرة أخرى على موعد جديد مع السينما عندما شكلت حلبة لتصوير مشاهد من فيلم إندونيسي.

سيلفي لنجوم بوليوود الشباب بتسضرين: في الوسط جاكلين فرنانديز إلى اليمين فارون دهاون ويسارا جون أبرهام
وفضلا عن تصوير الإشهارات والأفلام، يعتبر موقع تسضرين مكانا مفضلا لهواة رياضة المشي، العدو، الدراجات والرياضات الميكانيكة.
ففي سنة 2018، عرف هذا الموقع السياحي الساحر حدثا رياضيا عالميا بامتياز تمثل في تحطيم المتسابق الإيطالي فابيو باروني (Fabio Barone) الرقم القياسي العالمي للسرعة في أخطر الطرق في العالم، كما شهد سباقات لهذه الأنواع من الرياضات، من بينها ماراطون جبلي ومرحلة مهمة من سباق للسيارات الكلاسيكية، لذلك فتسضرين تكاد لا تخلو يوميا من “قوافل” الدراجات العادية والنارية و”المشاة”… ما أهلها لتكون وجهة سياحية عالمية.
ولأن كثيرا من المغاربة، مع شهرتها العالمية، مازالوا يخلطون بين منعرجات تسضرين وتيزي نتيشكا، والمؤسف أن ذلك يأتي أحيانا حتى من صفحات ومواقع سياحية تدرج صورها على أنها تيشكا، فإنه وجب التنبيه إلى أن تسضرين أيقونة سياحية في واحة دادس تدعوكم إلى زيارتها والاستمتاع بالمناظر الخلابة المحيطة بها واستراق لحظات من الراحة والهدوء والتقاط صور للذكرى، فهنا في تسضرين ستجدون الفنادق ممتدة على طول الطريق وجميع الخدمات التي ستحتاجون إليها.
ولتشجيع هذه الزيارات، يرى كثير من أبناء المنطقة أن هذه الجوهرة السياحية مازالت بحاجة إلى كثير من التأهيل كنصب حواجز إسمنتية ووضع شباك لمنع تساقط الأحجار وانجراف التربة، خاصة في أوقات الفيضانات والسيول، وتوسيع بعض منعرجاتها، ووضع صناديق للقمامة.
وشخصيا، أقترح إلى جانب ذلك، وضع أضواء تعمل بالطاقة الشمسية بألوان مختلفة على جنبات هذه المنعرجات، تنبه السائقين إلى حوافها وتمنحها منظرا ليليا رائعا.
تجدر الإشارة في الأخير إلى أنه رغم ما قيل عن خطورة هذه المنعرجات، إلا أن ذلك لا يعدو كونه تهويلا ومبالغة في الوصف اعتادت عليهما الصحافة العالمية لأجل الإثارة والتشويق؛ إذ منذ عقود من الزمان ومئات السيارات تعبر هذا الممر بشكل يومي ولم تسجل سوى حادثة كارثية وقعت سنة 1980، أي قبل التعبيد، عندما انقلبت شاحنة بيدفورد كانت تقل عشرات الركاب، وأسفر الحادث حينذاك عن مقتل 20 منهم.
في المقابل، لا ينبغي أن يفهم من هذا التطمين أنه لا يجب أن تأخذوا حيطتكم وحذركم كما يلزم أن تفعلوا عند التعامل مع أي طريق!
سبحان الخالق المبدع المصور . مناظر غاية في الروعة .
الله يعطيك الصحة يا كاتب المقال من أحسن ما قريت في جريدة هسبريس
ا لعالم كله فيه مايتشاف ماشي غير المغرب هو لي اجمل بلد في العالم , اللهم عسل بلادات الناس ولاقطران بلادي , الحاجة الوحيدة لي زوينة في المغرب هما الوالدين والاحباب,
تقرير روعة وغاية في الأهمية ولا أعرف مذا ينتظر المسؤولون على الجهة؟
Ce merveilleux endroit est situé à 29 km au nord de Boumalne Dades.La route reliant Boumalne Dades et Msemrir est considéré parmi les routes les plus dangereuses dans le monde.Tistrine est un monument naturel à Boumalne Dades.
هذا هو سطاج اللخر .طريق الهلاك
مقال جيد و العنوان جدير بالاهتمام
تعتبر مضايق دادس من اجمل المناطق السياحية في المغرب فإلى جانب ما ذكر في المقال فيجب الإشارة إلى واد دادس الذي يمر بجانب الطريق مما يزيدها حسنا و جمالا .. لكن يجب الإشارة إلى أن هذه الطريق لم تعد بتلك الخطورة منذ أن تم تعبيدها بداية الألفية الجديدة … بإعتباري من أبناء المنطقة يسرني أن أرحب بكل من يود زيارتها واقول لكم ان الجنوب الشرقي انطلاقا من ورزازات بإتجاه مرزوكة جنة بمناظرها وتقاليدها بالإضافة لكرم اهلها (كما هو حال المغاربة بصفة عامة) تستحق اكتشافها
ألف تحية للحمار المسكين الذي يخدم الإنسان فهو من يحرث الأرض وهو من يجر الدلو ويستعمل كذلك كوسيلة نقل وهو الآن يساعد الإنسان حتى في هندسة الطريق٠لكن الإنسان يسيئ معاملة هذا المخلوق النافع والمستعبد خصوصا في البوادي٠كمغاربة معظمنا أتينا أصلا من البادية وأغلبنا استفدنا من خدمة هذا الحيوان المسكين المظلوم دائما، حتى عندما نسب بعضنا نستعمل كلمة؛ سير الحمار٠يجب تنظيم حملات توعوية على الفيسبوك٠٠٠لإنصاف المسكين، فهو أكثر نفعا من الكثير من الشباب الذي يستيقظ حتى الزوال ويغصب أمه أو أخته لدفع جزية السجائروفي الليل ما كاين غير الكريساج والتشرميل، أنشري يا هسبريس أنا مزاوك ليك في الميمة٠الله يسمح لنا من الحمار٠
تنغير و جارتها ورزازات تقعان في أفقر جهة بالمغرب و مهمشتان بشكل كبير رغم ثرواتهما الباطنية من معادن نفيسة و خارجية من سينما و قصبات و مؤهلات سياحية. لماذا يتم استنزاف الثروات المعدنية في هذه المنطقة وتهميشها؟ لماذا لا تتوقر هذه المدن على شركات ومصانع كي يعمل شبابها؟ لماذا لا تتوقر حتى على جامعة بالتخصصات المطلوبة (شريعة، حقوق، لغة عربية…) بحث يضطر شبابها الى التنقل لمراكش أو أكادير للدراسة؟ لماذا ترفض الدولة حتى ربط هذه المنطقة بالمغرب النافع وذلك بانجاز نفق تيشكا؟ لماذا تفرض على الساكنة التنقل عبر طريق الموت تيشكا؟ أسئلة حارقة و إجابات غائبة
تسطرين ومضايق دادس مناظر خلابة والفنادق المعلقة تزيدها جمالا قل نظيره،أنها فعلا من عجائب منطقة بومالن دادس ومنطقة ورزازات.
مقال شيق ومفيد سيكون بحول الله فاتحة خير على السياحة في المنطقة بعد رفع الحجر الصحي. شكرا لكاتب المقال على هذا التسويق الترابي الرائع.
درس في غاية الروعة :
إذا كان كثيرون يعتبرون الحمار أقدم مهندس في التاريخ، في إشارة منهم إلى الدور الكبير الذي لعبه هذا الحيوان في "تخطيط وهندسة" مجموعة من الطرق، خاصة في المناطق الجبلية، حيث كان يتم إطلاقه ثم اقتفاء أثره، وذلك لأن ذكاءه يجعله يختار أسهل الطرق وأكثرها اقتصادا للطاقة والجهد، كما أنه يهدي إلى الطرق الآمنة ويظل متسمرا في مكانه في حالة الخطر، فإن إنجاز منعرجات تسضرين لم تختلف عن هذه الحال؛ إذ إن الروايات المتداولة، سواء في أيت سدرات الجبل العليا أو السفلى، تتفق على أن إعداد خريطة هذه المنعرجات تكلف بها "مهندس من نوع آخر"، هو الحمار!
و يتهم بأنه لا يفهم…..
البعض منا هو من لايفهم معنى المسؤولية حين يتناقض ما يقدم مع المطلوب و الموضوعية و ليس الواقع.. لان الواقع هو ما نراه بعد أن وقع ما وقع…. بفعل فاعل قد يفهم فقط مصلحته..
اما الحمار فهو (يفكر) في اقصر طريق و اسهلها خوفا على نفسه من جاذبية المنحدر، و ما يحمل على ظهره، الذي هو أمانة عليه، ليوصله إلى مكان معلوم..
اين نحن من المسؤولية ؟؟
من هنا يجب أن نصحح
الحمار بريئ مما اتهم به من غباء او قلة فهم..
حفارون ومهندسين ذوي البشرة البيظاء وليسوا برابرة.
تسطارة هي كلمة عربية وتعني السطوررررررر
Il y a neuf mois que vous avez rédigé cet article, c’est très intéressant, je vous remercie.
مقالات ودراسات راءيعة و تستحق كل التنويه.
وإنا بدوري أود أن أشارك في هذا العمل بقصة اشهر سائق النقل العمومي عرفته المنطقة في سبعينيات القرن الماضي، إنه المرحوم اجديك أي الزهور بالعربية، حيث أن الرجل اشتغل لمدة في هدا المسلك الوعر و عندما كتبت له الموت انزلقت به الحافلة في قنطرة جد عادية على مشارف الرشيدية و مات لوحده دون الركاب والدين نجوا كلهم من الحادث.
ما اروعك يا بلادي ستضلي في قلبي رغم بعدي عنك
منذ التسعينيات وانا اكرر أن جنوب الشرقي إقليم اوسرد وليس جهات إقليم ورززات ،ضمنيا من يكتب الجنوب الشرقي تتغير وما جاورها لا يعترف ان هناك اقاليم جنوبية في الصحراء المغربية.
ذكر الكاتب نقطتين مهمتين هما:
ذكاء الحمار وهذا صحيح حتى في عبور القناطر والوديان فأول شيء يقوم به هو تقييم الخطر وهذا درس لكل غبي يقارن بين غباء الإنسان بذكاء الحمار.
أما النطقة المهمة الثانية فهي جهل المغاربة الميسورين الذين يتباهون بقضاء عطلهم في تركيا جهلهم بهذه المناطق الجميلة والغنية عن التعريف عكس الأجانب الذين يأتون في البلدان البعيدة للإستمتاع بجمال تصدرين ومضاييق دادس
فعلا هو ممر جبلي خطير لكنه رائع والموسيقى المرافقة للفيديو اروع .
مكان جميل معروف علميا مع الأسف لم يعرف وطنيا
شكرا هسبريس مقال رائع .مصاب كل يوم تتحفنا هسبريس بمنطقة من مناطق بلدنا الحبيب.اللهم ادم علينا نعمة الأمن والأمان واحفظ بلدي المغرب من كل مكروه .ابعد شر الخلق عنه واحفظ ملكنا محمد السادس .كان الله في عونه.
تسضرين تصغير كلمة ايسضار.ايسضار تعني مدرج سواءا كان للزراعة او طريق هذه كلمة قريبا منقرضة. وليست من تسطرين لانها تنطق بالظاء وليس الطاء.شكرا
شكرا لكاتب المقال. مقال رائع يبين مذى بحتك بجدية.
الخطر الاكبر ليس في ما يتم تصويره غالبا الخطر في الجهة الاخرى من طريق تسطرين ما يسمى ب تاغروط نوحديدو.
الصعود والنزول من هذا الجانب سهل شيئا ما الما الجهة الاخرى من الطريق فهي الاصعب من حيث النزول او الصعود منحدر خطير ومنعرجات حادة
سيكون عمل كاتب المقال أروع لو تمت ترجمة المقال إلى لغات أخرى (إنجليزية، فرنسية، إسبانية….) ومحاولة نشره في مواقع أجنبية للترويج للمنتوج السياحي للمنطقة.
إضافة لجمالية المكان ، لا بد ذكر جمالية مناظر البنايات والأشجار المثمرة والبساتين الخضراء على جنبات الطريق من بومالن الى امسمرير ، على طولها يجد المسافر ما يحتاج اليه من فنادق ومطاعم ومتاجر وثقافة اهل المنطقة وحسن ضيافتهم باثمنة في المتناول وامن وامان ، ما على المواطنين الا المبادرة لا كتشاف مغربنا…..
مقال صاحبه يستحق التنويه و جائزة في الصحافة المكتوبة
جنة من جنان الأرض سبحان الله العظيم, شكرا لهسريس
السياحة الجبلية تتطلب امكانيات كل من يتسلق الجبال يجب أن يتمء كل الاحتياطات الماء، الأكل ترياق السموم ضد العقرب و الافاعي و يجب عليه أن يتعرف على حالة الطقس قبل أي تحرك بسبب خطر الأمطار الطوفانية البارحة و اليوم نزل التبروري ،و مع خطر كرونا يجب اتخاذ جميع الاحتياطات النظافة و تعقيم الاغطية و الغرف.ووووو
كوني من أبناء ألجنوب ألشرقي في ألمغرب أستغل هذه ألفرصة وأطلق صرخة إستغاثة عبر نافذة هيسبريس علها تجد أذانا صاغية عند ألمسؤوليين في ألمستويات ألعليا في ألبلاد قبل فوات ألأوان… في ألست سنوات ألأخيرة حل بواحات ألجنوب ألشرقي من ورزازات شمالا إلى طاطا جنوبا مرورا بزاكورة مافيات زراعة ألبطيخ ألأحمر وإستنزفت ألفرشة ألمائية وأصبحت ألعيون ومنابع ألمياه ألتي كانت تمنح ألحياة لقرون عديدة تجف واحدة تلوى ألأخرى… إحتجت ألساكنة وقوبلت بألقمع.. تم تقديم شكايات لسلطات ألمحلية ويبذو أن سلطاتها محدودة جدا أمام هذه ألمافيات و ألتماسيح… بإختصار ألساكنة في قلق شديد… إذا جفت منابع ألمياه في تلك ألمناطق ألصحراوية فلا خيار أمام ألساكنة إلا ألنزوح إلى ألمدن ألتي أصلا تعاني من ألإكتظاظ و ألهجرة ألقروية… كما أجو من موقع هيسبريس أن يهتم بهذا ألموظوع ألخطير
لكل من يريد خوض تجربة طريق دادس لأول مرة أنصحه بالقيام بصيانة و مراقبة أجزاء السيارة السفلى المتعلقة بالنوابض و الفرامل وتاريخ صنع العجلات.
عن تجربة أتحدث.
اولا هذه الطريق تدل على تخلف الدولة و تهميش المناطق التي هي خارج محور العاصمة لوكان كان شي مسؤول كبير يساك هذه طريق لرأيتها لشل مختلف
على الجهات الوصية بقطاع السياحة ببلادنا أن تكثف من التعريف للمواطن المعربي بما يزخر به بلادنا من إمكانيات سياحية هائلة. وتعمل على تأهيل القطاع بسن قوانين جديدة تحمي المستهلك وتضمن حقوق المستثمر السياحي. فمع الأسف مازالت تشوب نشاطنا السياحي سلوكات كثيرة منفرة للسائح المغربي منها النظرة الدونية الى السائح المغربي على عكس تمجيد الأجنبي، الغش في أثمنة المنتوجات المعروضة للبيع للسياح، ضعف الخدمات ونقص في جودة التغذية…كما يحتاج القطاع السياحي ببلادنا إلى إعادة تأهيل المناطق السياحية القروية والجبلية وذلك بربطها بطرق معبدة ملائمة ، وتزويدها بالمرافق الصحية من مراحيض وقنوات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب.
ثم لابد من تشجيع السائح الداخلي بأثمنة مناسبة وعروض متنوعة مغرية ومتوفرة.
الجنوب الشرقي المغربي زاخر بمناطق سياحية خلابة لكن لا يعرفها غالبية المغاربة والسبب في نظري يعود بالأساس إلى عدم اهتمام القطاع السياحي ببلادنا بالسائح المغربي والمراهنة مقابل ذلك على استقطاب السائح الأجنبي بحسناته وعلله ،رغم أن الكثير من المغاربة دأبوا على صرف مبالغ سنوية مهمة لأجل الاستمتاع بعطلهم لكن خارج الوطن إما بإسبانيا أو توركيا أو بلدان الأرخبيل الأسيوي لأنهم ببساطة لم يجدوا ضالتهم ببلادهم والذي أصلا لا يعرفون الشئ الكثير عن مؤهلاته السياحية. إذن إذا أرادت الجهات الوصية بقطاع السياحة كسب السائح المغربي الداخلي فعليها مراجعة كل ما يتعلق بهذا النشاط .
Beh le mot ingénieur vient de l‘‘ânegénieur . Car la plupart des routes montagneuses ont été conçues par les ânes et les mulets
La région de Boumalne Dades et Kalaat Mgouna est la plus belle région dans le sud-est marocain.j'avais visité le Dades et Mgouna en 2011 et j'étais surpris par la beauté des paysages ;la gentillesse et la générosité des gens. les gens sont simples et sympas.
هدا بالإضافة إلى الخط السياحي العجيب الدي يمر من ايت بگماز إلى قلعة مگومة وبومالن دادس .ياله الرعوعة .سبحان الله العظيم
هذه من عجائب السياحة في بلادنا منعرجات جميلة وقرية سياحية بجوارها يمكن ان تعرف نشاطا سياحيا كبيرا اذا توفرت هذه المنعرجات على كافة وسائل السلامة من علامات واحزمه حديدية على جنباتها تضمن المرور منها بسلام وتتوفر القرية بجوارها على اماكن مبيت ومرشدين سياحيين واكل واماكن ترفيه وخارطه سياحية تعرف الزوار باسرار ومعالم هذه المنطقة والاهم توفر هذه المنعرجات على كافة شروط السلامة
واحة دادس الكبرى ابتدا من ايت أحيا مرورا بالقلعة وخميس دادس وبومالن دادس وايت سدرات ثم امسمرير وايت حديدة.أنها واحة الاحلام– قصبات دادس (خميس دادس-بومالن دادس)،قصبات ايت اونير وقضية موحداش، pattes des singes;قصبات أين عربي، مضايق دادس ومنعرجات تسضرين، la torture de cases ; كتبه وادي دادس بفرعيه بويقولا واسيف نو سيكيس.
لك وحشة يا دادس كابن المنطقة فانا افرح ان لهذه المنطقة شهرة عالمية وعلى المسؤولين اعادة النظر في توزيع الثروات والتي تاتي من هذه المناطق وتستثمر غي جهات اخرى
تحياتي باصطوف …مقال ممتاز شكرا لك .
واحة جميلة مشهورة عالميا مهمشة وطنيا
للاخ karim مادام احسن ما ما كاين هما الوالدين والاحباب ومادامو فالمغرب فالمغرب هو أحسن البلدان
منطقة غنية على جميع المستويات.ما استوقفني في التعليقات هو انه لا احد سأل على الاغنية الرائعة التي تحمل في طياتها معاني كثيرة من الاخوة و التعاون من اجل التغلب على صعوبات الحياة.كم هو جميل ان تتحدت و ان تفهم العديد من اللغات.
Tistrine et la vallée de Dades sont des lieux exceptionnels au Sud-Est marocain.Les gorges n Dades sont célèbres par les kasbahs,les petits jardins et les hôtels suspendus et l'hospitalité des habitants.Nous les dadsais nous sommes fiers de notre région de plus de 90 km.
Le bassin Dades-Mgoune occupé une superficie très importante dans le sud-est marocain.Le Dades-Mgoune représente 70% de la population de la province.la province contient 330000 habitants et le cercle de Boumalne dades ( bassin du dades) comptait 200000 habitants.