تسبب الفيلم الفرنسي “اليتيمة”، الذي عرض ضمن فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في نسخته السادسة عشرة، في غضب عدد كبير من الجمهور بسبب احتوائه على مشاهد حميمية.
ويتضمن الفيلم، الذي يعرض ضمن صنف الأفلام “خارج المسابقة”، مشاهد حميمية لبطلات الفيلم الأربع؛ وهو ما تسبب في غضب عدد كبير من الجمهور، وخاصة الفتيات اللواتي خرجن بعد 10 دقائق من بدايته.

وكشف آرنو دي باريلييه، مخرج “اليتيمة”، أن فيلمه، الذي يندرج ضمن نوع الدراما الاجتماعية، يعرض للمرة الأولى في بلد من بلدان القارة الإفريقية.
من جهتها، أضافت السيناريست كريستيل بيرتيغاس: “كتبت هذا الفيلم عن قصص النساء؛ لكنني اشتغلت فيه مع الرجال.. أنا لست مناضلة نسوية؛ لكنني أؤمن بالمساواة بين الجنسين”.

“اليتيمة” تدور أحداثه حول حياة أربع نساء، تتداخل حياتهن بشكل غامض، الأولى فتاة قروية صغيرة تعيش مأساة حقيقية بعد أن كانت تلعب لعبة الغميضة، أما الشخصية الثانية فهي مراهقة تعيش سلسلة لا متناهية من لحظات الهرب من رجل إلى رجل آخر هروبا من منزل عائلتها، أما الثالثة فتذهب للاستقرار في باريس وتتجنب أن تكون ضحية استغلال جنسي، فيما تهرب الشخصية الرابعة من واقعها وتعتقد أنها في مأمن من ماضيها.
يذكر أن فيلم “اليتيمة”، الذي سبق أن فاز شهر أكتوبر المنصرم بجائزة “بايارد” الذهبية لأفضل فيلم في الدورة الحادية والثلاثين من المهرجان الدولي للأفلام الناطقة بالفرنسية في مدينة نامور البلجيكية، عرف مشاركة كل من الممثلات إديل هاينيل وإكزار كوبولس وسولين ريكو وفيكا كوزيتيك وجيما أرتيرتون.
بعد فيلم الزين لي فيك وبعدما استمتع النظام المغربي بتلك اللقطات الحميمية من ممثلات مغربيات ،اراد النظام ان يمتع نفسه والمغاربة بمشاهد من البورنو من ممثلات غربيات،هدف النظام هو نشر الرذيلة بين المغاربة المسلمين،والحقيقة ان فيلم نشر الرذيلة ابتدأ منذ الاستقلال.
من سيء لأسوء، نحيي أولا المرأة المغربية الشريفة والعفيفة على ردة فعلها الصائبة ولو أنه الذهاب إلى ذلك المكان العفن في حد ذاته غير صائب. نحن بلد مسلم ومثل هاته المهرجانات العفنة لا تجوز شرعا. الموسم المقبل سيعرض فلم إباحي فهذه هي البداية. نحن لا نحترم ديننا فكيف يحترمه غيرنا ؟
حضرت لأحد الأفلام المعروضة وكان ندمي شديدا… أتدرون لماذا؟ ليس لأن الفيلم يحتوي على مشاهد حميمية ولكن لأن بعض الجمهور ليس في المستوى، فهدا ينهق مثل الحمار وهذا يطرطق في العلكة وهذا يصفق بمناسبة وبدون مناسبة … واذا ظهر مشهد حميمي فإنك بطبيعة الحال ستدرك مدى الكبث ومدى الجهل اللذي ينخر مغربنا العزيز …
أودي ياك السينما ديال الكفار أش جابكم ليها … سيرو للجامع أنا نضمن ليكم ما كاينش مشاهد خليعة.
هناك مثل مشهور يقول خالف تعرف أي خالف وأن تكون ضد أخلاق الناس المطقية ستشتهر وسيتكلم عنك كل البشر،،والمخرج الفاشل دائما يلصق فكرة الجنس في أفلامه وعندما ينتقدونه يرد عليهم الجنس طبيعة إنسانية كأنه يتكلم مع أمه وهم عراة كالحيوانات أو الطبيعة الهمجية
دائما نريد ان نظهر للغير اننا مختلفين! ولكننا في الواقع نحن ننافق و لدينا تعريفا مغلوطا للاخلاق !
مجتمع النفاق….
الأفلام الفرنكوفونية كلها لا تساوي بصلة بحيث انها افلام رخيصة وشعبوية للايستفادة منها بشيء وكل مخرجيها ونقادها ذوي العقلية القديمة والمختلفة وفوق هذا كله لهم توجه إيديولوجي لا يخدم لا الانسانية والا العصر الحالي
Sur cette planète, Il n' y a pas un bled Autre que le Maroc, dans le monde arabo musulman au moins, où les Sataniques, Destructeurs Sionistes appliquent Complétement et tous les heures leur 'Protocoles de Sion (voire le livre) .
Ils ont la porte trop ouverte dans ce trou de l'univers, pour détruire Tout ce qu'ils veulent: l'Humain, la société, l'économie, la religion, la famille….Tout et vraiment TOUT..
Et Tout le monde sait très bien pourquoi le Makhoc est naturellement choisi!
D'ailleurs, les traitres collabos de toutes les ethnies au Maroc courent maintenant vers la Palestine occupée pour se former, sous les mains de leur maitres sionistes, sur leur projet mondial Infernal et Apocalyptique !!!
Evidement, le Cinéma est l'un des principaux moyens utilisés par ces terroristes!
Réagissons-nous avant que ca soit trop TARD!!!
المغرب حقل تجارب لماما فرنسا للاسف هدا المهرجان فشل فشل دريع لهدى السبب قاطعه عمالقة الفن السابع ولم يحضره الا الانتهازيون ……….المغرب الله رحمو
Avertissement : des scènes, des propos ou des images peuvent heurter la sensibilité des spectateurs
هذا هو تحذير الموقع : ألوسيني، للمشاهدين الفرنسيين. أي أن الفيلم يشتمل على مناظر و كلمات قد تصدم الفرنسيين. فماذا سنقول إذا تعلق الأمر بمغاربة…..؟
التحضر يعني ما عجباتكش شي حاجة خرج و سير بدل المكان بدون انتقاد للغير.
ماشي تبدا تقول آش هادشي و حنايا مجتمع محافض ووووووو.
حنا مجتمع محافض و منفتح في نفس الوقت ، خاص غير التعايش بين الطبقتين و الإحترام و لي الرسالة ديالو سلمية و قوية و محترمة و صادقة و فيها قول و فعل غادي يجدب الآخر .
بحال متلا وحدة محتجبة و متدينة تقدر تجدب وحدة علمانية و متزينة بالحكمة و الموعضة الحسنة و الحب و العكس ممكن أيضا.
الى واحد عرض فيلم فيه شي مشاهد هاداك حقو و خسر عليه فلوسو
ولكن حتى انت أيها الأخ الكريم لي ما عجبكش الحال على هاد المشاهد تقدر تدير فيلم محترم و قوي في موضوعه و تجدب إليك الناس من كل الأصناف.
خليك نتا غير مع الحق ديالك و خدم عليه و طورو بطريقة محترمة و سلمية و إبداعية و خلي الناس لي مختالفين معاك يخدمو فالميدان ديالهم.
pour vous dire que nous somme pas un peuple civilisé enrichie de culture cinématographique dommage
انا من اشد المدمنين على الافلام الغربية الامريكية والاوربية وقد لاحظت ان المشاهد الحميمية في مختلف الاعمال الامريكية غالبا ما تقتصر على اظهار صدر المراة فقط او جزء قليل من الظهر اما الافلام الفرنسية فمستحيل ان تشاهدها اما افراد الاسرة او حتى مع بعض الاصدقاء لانك سوف تفاجئ بمشاهد اباحية كاملة تظهر كامل اجساد الممثل او الممثلة بما في ذلك الاعضاء التناسلية للطرفين واحيانا تتخيل انك تشاهد فيلم بورنو.
العقلية الفرنسية هي الاوسخ في نظري عن نظيراتها من البلدان الاخرى
يا إخواني….ماذا تنتظرون من بلد فاته القطار كفرنسا!
والله إنني كلما كنت مع عائلتي نشاهد التلفاز …إذا كانت هناك قناة فرنسية …يجب أن تكون في يدي التليكوماند….لأنه مهما كان وخصوصا في الا شهارات التلفزية ،لا بد أن يدخلو لقطات جد محرجة تدعو للا نحلال الأ خلاقي وللفساد…إشهارات بنت تقبل بنت في الفم….لقطات ساخنة للمثليين…بلد الانحلال وقلة الادب بدون منازع!!!
مرحبا بكم في المغرب! افعلوا ما شئتم واعرضوا ما شئتم لأننا شعب أصم وابكم . أما عندكم في بلد الحرية فلا يسمح للنساء المحجبات بالسباحة في الأماكن العامة ..
علاش قاع لخماج يجيبوه عندكم.انفضو عليكم الغبار .تحياتي للشريفات اللي خرجو اتناء العرض.
لو صرفت تلك الملايير التي تنفق على الأفلام لتجسيد الواقع مباشرة لغيرته نحو الأحسن.ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
هل تنتظرون أن يعرضٓ أفلام عمر إبن الخطاب؟ المهرجانات الدولية معروفة بأفلامها …أُأٓصلاً شْداكم نتم .والسلام
لم يجد هاؤلاء المنتجون والمخرجون من الافلام الا هكذا نوعية من الافلام التي لا تحترم عادات وتقاليد بلد مسلم وجاؤوا لينشرو رذيلتهم في بلد مسلم لن يقبل المغاربة الرذيلة ، افلام الرذيلة تتماشا مع عادات الغرب وتقاليدهم وليس مقبولا لدى بلد مسلم
مع السلامة يا وطني فقدنا السيطرة
مشكلتنا اننا في هذ القرن لا نستطيع ان نفرف بين امراءة و امراءة تمتلان مشهذ و اقعي يعيشه الناس و هذ المشهذ هوا فقط تمتيل ربما هوا واقع ولكن بنسبة للممتلات هو فقط تمتيل هناك رسالة ما يجب ان تصل الى المشاهذ و المشاهذة المغربية و اقول مرة اخرى متل تلك المناضر لا تمتل الفنانين هية فقط تعبر عن وضع مجتمعي يعيشه الناس و او اسرة و هذا سبب تاخر السينما المغربية فل نغير عقلياتنا و و نتعامل مع الفيلم كيفما كان على انه رسالة و ل نترك هذا حرام هذا حلال و نتعامل مع المشهذ على انه فقط تمتيل ، رسالتي هذه لتلكا الشريحة الصغيرة من الشعب المغربي التى ترى كل شيء مضاذ لتقافة و لكن بلمقابل هنك جمهور واعي و يحب ان يشاهذ الفن
نعم للفساد ولا للاصلاح بالأمس أوقفوا خطيبا واليوم رخصوا لفيلم ليعلم للمجتمع الأخلاق والقيم كما يراها الغرب.
لم يبق لي إلا الترحم على أخلاقنا وحشمتنا وأنا لله وإنا إليه راجعون.
Les marocains jugent toujours un film qui sort de "l'ordinaire,avant de le voir en entier. ça relève de l'inculture,on ne veut pas voir la réalité en face, les sujets tabous, tel que la prostitution, l'homosexualité,l’inceste ,le viol,existent bel et bien au Maroc,et dans tout les pays,MAIS,on préfère ne pas en parler,parce qu'on est un pays musulman!! C'est de la pure hypocrisie. Ces spectateurs et spectatrices,qui ont quitté la sale dés que le film a commencé,ils n'ont qu'à rester chez eux ,regarder des films égyptiens avec des coupures au moment des scènes du baiser,
الصرحة منين خرجتو من القاعة كانت شبه هزيمة امام اعذاء السينما الفيلم على حسب ما سمعت من احض المنضمين سوف يتم نشره على اليوتوب لمن اراذ مشاهذته
Quelle fragilité ou hypocrisie?
tout choc nos marocains. Mais pourquoi ils y sont allés. Nous n'avons plus la culture du cinéma.
Les choqués et les critiques idiotes peuvent aboutir à la fin des festivals du cinéma à Marrakech.
d'ailleurs il n'ya plus de salles de cinéma au maroc
je me demande où va cette société et que cherchent ces cinéastes internationaux dans pareil environnement? et même les touristes vont déserté ce pays si ce n'est déjà fait.
les islamistes serrent l'étau sur les marocains pour en faire ce qu'ils veulent après.
النبة الخبيتة لا تنبت ولا تقبل الا في الارض الخبيتة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخوتي الكرام كما يقال خير الأمور ما قل ودل….
سأل فقط هل المغرب الآن تجربة لكل من صنع مصيبة يأتينا بها للبلاد يجربها فينا؟هل نحن لقمة سهلة البلع لهذه الدرجة؟للأسف الشديد ألأن بلدنا الحبيب مستهدف من الأعداء لأننا رأينا فى السنوات الأخيرة كل من صعب عليه أن يقوم بتجربة شيئ إلا ودخل المغرب العشرات من المهرجانات السينمائية والموسيقية والأفلام الوثائقية المدبلجة التركية والمكيكية واحيانا إباحية وخير دليل هو فلم عيوش المخرج السينمائي والعاهرة ابدار وووو سأل لكل عاقل بالله عليك هل نحن جردان أو فأران اذا صح التعبير لكل من سولت له نفسه يدخل يفعل ما يشاء بدون رقيب ولا حسيب ؟؟؟؟ نسأل الله تعالى أن يلطف بنا وببلادنا الحبيب والله إن ضل الأمر هكذا لا …….
وما الفاءدة في قيام مهرجان سنماءي في بلد جمهورها لايحترم معتقدات وحريات الاخر. ولم يمر سوى سنة على تهجير ممتلة قسرا الى فرنسا بسبب دور لها في فيلم سنماءي رغم ان ماجسدت هو حال مدننا المغربية .فجمهورنا لم يصل بعد الى مستوى السنما. العالمية. فستوانا هو الافلام التاريخية لاغير……..
السلام
دائما نجد أن الفقر و ( التفقير) هما أب و أم الشر في كل مكان بالعالم.مهمة القادة القضاء عليه أولا و ذلك بالقضاء على مسببيه. فالدول العربية و الإسلامية لديها من الموارد ما يجعل أبناءها في رغد من لعيش.
هذا ان ذل يذل على ان المشاهذ المغربي عنذه عجز في التاقلم مع الواقع ف الذولة لا تستطيع ان تجعل لكل مواطن بيت صغير يشاهذ فيه ما يحب معزول على الاخر و السنيما هية فضاء للجميع مع العلم ان كل الذين قامو من القاعة على حسب معلوماتي هم قلة و مع ذلك اضن انهم يشاهذون الفن في بيوتهم و يستمتعون
اين يوجد الان الوزير المسؤول على الحقل الديني؟ اين هو احمد التوفيق؟ اين هم حماة الوطن والدين؟ الكل مشغول بمصلحته والبلاد تتكالب عليها الاعدء من كل جهة.لك الله ياوطني العزيز.
اقول لصاحب التعليق رقم 14.احنا مجتمع محافض خاص الاحترم للتعايش. لي كتقول عليهم متحضرين امشيو اعرضو هاد الافلام المفسدة فبلادهوم او فدارهوم.احنا دولة اسلامية مخصنا بو فساد
واي جمهور هذا اللذي يدخل قاعة السينما لمشاهدة فلم دون معرفة مسبقة بمضمونه؟ هل تريدون من الفرنسيين افلاما عن عمر المختار ورابعة العدوية؟
انا مولع برؤية الأفلام الأجنبية وأكرهها إلى نفسي الأفلام الفرنسية يستحيل أن تتابعها مع أفراد العائلة حتى البرامج الترفيهية فكل مقدميها يتلفظون بكلام فاحش ولا يجدون في ذلك حرجاً
فلماذا لا نغير وجهتنا الى الافلام الايرانية ..من سنوات وانا اتابع كل جديدها ومهرجان مركش يكرم احد روادها ..لن تجد ولو لقطة مخلة بالحياء حتى الممثلات لباسهن الحجاب
ليس بالعري واللقطات الحمييمة تصنع السينما
كفى من التجارة بجسد المرأة تحت غطاء فضح المستور ومعالجته
كل واحد حر لكن لتعلم أن داك الطريق مليء بالرديلة أو سير دي اختك و امك و ابنتك باش يتفرجوا معاك
السينما فيها غير هادشي بما انك مشيتي ليها الا و راك عارف شنو كاين و ملي ماباغيش تشوف هادشي سير الجامع راه ماكاينش المشاهد الحميمية تم شعب مكبوت
لا حول و لا قوة الا بالله
فنانة مسرحية مغربية
إن كان المشهد الحميمي هو فقط تمثيل و رسالة كما تزعمين فالمفروض أن يكون الممثل و الممثلة مصابين بالبرود الجنسي حتى لا يشعرا بأي لذة تجاه بعضهما البعض أثناء تمثيل المشهد فالقُبلة حقيقية وليس من صنع الفطوشوب على كل حال ومن يدري لربما يكملان المشهد في الفندق بعد التصوير إن كانا طبيعيين
آه نسيت أنني أنتمي إلى الجمهور الرجعي
عفوك يا رب ربنا لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا
l égalité n est pas l'équité. Dieu sait mieux que nous. il y a mes muslmans les vrais et les Athé et leurs aliées. et on est en geurre car ils ont commencer. je suis fier de voir des gens se respecter et quitter la salle. l'islam vanicera quoique les putes faces, quoiques les malades sexuelles disent. l'islam est supérieur et gagnera inchalla
احسن فيلم شاهدته هو فيلم الرسالة لمصطفى العقاد.
أتدرون مادا حدث مع العقاد.
طلب من السلطات السعودية تصوير الفبلم في السعودية. فرفضوا.
ما عليه الا المرحوم الحسن الثاني فرحب به.
تم تصوير أجزاء من الفيلم. اتصلت السلطات السعودية بالمرحوم الحسن الثاني لمنع تصوير الفيلم. لم يستجب وبعد الحاح السعوديون حدد للمخرج مهلة ليكمل عمله. لكنه لم يتمكن.
دهب العقاد الى ليبيا القدافي وعرض عليه الفكرة فرحب به بل ساعده بكل شيء (المال الشباب الشيوخ..).وتم تصوير الفيلم.
ومع دلك تابع الوهابيون السلفيون الإرهابيون مصطفى العقاد لبفجروا الفندق الدي يقيم فيه وابنته في الأردن ليغتالوه.
ما رايكم ايها المعلقون.
ردود فعل في معظمها غبية، وتبين ان مجتمعنا مازال متخلف ومنافق، خطاب اخلاقي وديني سطحي، ان دل على شيء فإنما يدل على فشل نظامنا التعليمي بما فيه التعريب الذي ربطنا بشرق يعيش ازمات. كان الناس في الستينات والسبعينات تقدميين متنورين قادرين على استيعاب الاختلاف ومتسامحين إزاء الاخر، اما شباب اليوم فجلهم متزمتون ضائعون. نحن امة اعتدنا ان نحتل الرتب الاخيرة بين الشعوب ومع ذلك نعتقد اننا خير امة اخرجت للناس. تجارتنا كانت دائما هي الغضب ولكن هيهات انها اصبحت كاسدة
Prenez l'exemple du cinéma iranien qui récolte des prix internationaux sans atteinte à la pudeur!
أيها العالم من أراد أن يرمي ازباله و اوساخه و عفونته و سمومه فالمغرب لا يمانع و لا يتردد و لو درا للرماد في العيون لقد أصبحنا أضعف بلد و أحقر بلد
تنقيط التعليقات في هذا الموضوع كان متوقعاً و بدون مفاجئة كالعادة … !
أريد أن أتوجه إلى "أصحاب العفة" و "ستيكانوفايتات" الأخلاق الحميدة المغلفون بجلباب المؤامرة : "نحن مسلمون، وهناك حرب على ديننا الحنيف من طرف الصهاينة … إلخ " :
1) إذا كان الجنس رذيلة لماذا المغاربة و الذين يدعون الإسلام بصفة عامة يحتلون المرتبة الأولى في ارتياد المواقع الإباحية ؟ بل أقبح من ذلك، يصورون "لحظاتهم الحميمية" غفلة عن بنات و حتى زوجاتهم ويعرضوها على النيت بدون موافقة ؟
2) ما هي الميزانية التي يخصصها هؤلاء المسلمون للثقافة ؟ هؤلاء المسلمون الذين لهم رأي في كل شيء مادام مجانياً ؟
أقول لهم :"سيرو إيلا عندكم شي شغل و خليو السينما لمواليها، لاش كتلاحو منين تڭرضو يا بنادم راه الجنس هو اللي غادي يخرج عليكم إيلا ما كانتش عندكم معاه علاقة سليمة ؟"
أشكر 3 – Philosophus و من يشاطره الرأي… أريد فقط أن أضيف أن السلوكيات الوحشية في تعامل "ملقني الدروس" مع التكنولوجيا هي التي تخلف العديد من اليتامى و الأرامل كل أسبوع في حوادث السير و ليس قبلة على شاشة السينما التي لا علاقة لها مع من "حيد الڭرون غي البارح" !
احسن مسلسل شاهدته هومسلسل يوسف للمخرج الإيراني شلحتور فرج الله.
ومع دلك نزلت عليه ابابيل من الانتقادات من اهل السنة السعودية علما انهم لم ينتجوا فيلما واحدا.
يتسابقون على مشاهدة المواقع الإباحية لأنهم يعتقدون أن لا أحد يراهم، لكنهم يغادرون قاعة العرض لأنها مليئة بالناس وحتى يشهد هؤلاء على عفتهم. هنا عندي سؤال: هل حقا يعتقدون بوجود الله ،لوكان الأمر كذلك لما ولجوا المواقع الإباحية لأن الله يراهم؟
أستحضر نكتة معبرة عن نفاق المغاربة: مر فقيه من أحد أزقة دور الدعارة فبادرته وسيطة قائلة: ‘‘خاصك شي بنت؟‘‘ فصرخ الفقيه مستنكرا وبصوت مرتفع حتى يسمعه الناس: ‘‘أعود بالله، أعود بالله..‘‘ ثم تلى كلامه بصوت خافت جدا لا تكاد تسمعه إلا الوسيطة؛ ‘‘ وبشحال؟‘‘
لمصلحة من يتم نشر صورة قذرة عن المرأة المغربية ؟
صار البعض من الجهلاء من دول الجوار يسئ للمغربية بسبب الزين لي فيك ثم يأتي فلم الزواني ليزيد الطين بلة
وينجح المخرج و يفشل المجتمع
كل من يناصر افلام القذارة تلك لا الومه فمجهول النسب و الزناة يودون لو ان كل الناس زواني مثلهم
الى متى و القذرون يسيئون للمغربيات بلا محاسبة
هذه اهانه للوطن وليست تجسيد دراما !!!
هاؤلاء خونة للوطن و الشرف الذي نحن اهله من الالاف السنين
تحية لكل من غادر القاعة المغرب ليس سلة قماماة
ظهرجان سنمائي زعما بغيتوهوم يديرو القران ولا الحديث.مجموعين تما غير علئ الفساد. بلادنا ولات رائدة فهاد المجال.الدول كيصنعو الصوارخ وحنا كنصنعو الفساد فكل المجالات وبارعين بزاف عاد ههههه
ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
يارب نسالك ان تصل صلوات المساجد و ايات الصلوات الى صاحبها حتى يخرج لنا و على اعدائنا فتنتهي قصة عالم رذيل او توفنا اليك غير مفتونين امين
هؤلاء يتجهون بنا الى الهلاك و العلماء في صمت رهيب
لا علاقة تجمع بين قوم لوط و تشيع و تنصر و دعارة و الخمور و التعري… بالتقدم بل العكس طريق الى التخلف
من اشبع نفسه مات عقله و من خالفها ظهر جوهره
ما الذي لا افهمه لماذا الكذب و التمثيل يا قوم تبع!!! فمن وراء الشاشات نرى تعليق لاعلاقة لها بالمرة بالواقع المعاش فتجد أن شخصا من وراء شاشة هاتفه يكب يا ويلاه افلام مختلة اخلاقيا .. مجتمع فاسد … الخ و في الواقع يضاجع ما يفوق الاربع في ليلة واحدة في الواقع لا اعمم ولكن اعرف الكثير من هذا النوع زيادة على اللائي المحرومات …
المغاربة في الرتب الاولى عالميا في مشاهدة مواقع البورنو … في التحرش.. و الاغتصاب.. و لا تظهر اخلاقهم الا امام فيلم يعرض بمهرجان … النفاق مرض..
الذي لا تفهمه يا اخي اننا حسبناها جنة فجربنا فسقطنا في الادمان و سجن بلا ابواب
و لسنا خونة لذلك نحرص على ان لا تسقط الاجيال القادمة في فخ لا خروج من مازقه
ليس نفاقا تعاليق من يرفض المنكر لكن هو تعبير عن الارادة و الرغبة في التخلص منها… و الخوف من ان يسقط فيها من لازال سالما …فيقع في اللذة المرارة الممزوجة بالندم
نحب ان نرى مجتمعا صالحا سويا مستقيما فما العيب !!!؟
المغاربة البسطاء اولائك اللذين ليس لديهم اي فكرة عن موضوع الفيلم. ليخرج من دخل بدون معرفة العنوان عار عليكم
باهتمامكم الزائف.
ce n est pas un festimal sinimaii mais samawii ,le but non declaree de ce genre de rencontre de soit disons artistes est tout simplement l initiation de la classe intellectuelle a plus de sexe et plus d espace pour l; exercer il viendra un moment ou a marrakech on va proclamer la ville comme la capitalr mondiale des pedophililes ,des putes et prostituees de toutes races et la capitale cmondiales des homosexuels la quation peut prendre du temps car la tendance est la ,avant la caravane des esclaves africains passait par le maroc,demain nous serons dans l itineraires de la marchandise de la viandes des enfants ,des fillettes et des violees et violes de toutes les especes car ce festivale n a de superieures que l idioties de ces propres fanatiques
Décidement les islamistes ont transformé la société marocaine en cultivant l'hypocrisie, la médiocrité, la fausse culture, la fausse pudeur et surtout une ignorance affreuse déguisée avec une psedo-culture islamique si superficielle adaptée aux petits cerveaux. ne vous étonnez pas de voir des marchands ambulants se transformer en fkihs qui vous administrent votre dose de religion et "de irchad" afin de preserver vos moeurs. et le pire est à attendre.. pauvres bougres
Ah pour un peuple qui ne produit rien et qui croit détenir la vérité et la vertu universelle . C'est grave de voir n'importe qui donner des leçons de moral au nom d'une religion. Au cinéma on est pas dans la mosquée l’église ou la synagogue. ni au cimetière
que chacun fasse son travail sans se mêler de celui des autres puisque il n'y comprend rien
إن كان التمثيل هو تجسيد لظاهرة ما أو مشكلة ما أو موضوع ما الذي يوجد في الواقع المجتمعي بالضرورة، فلا يمكن ان نجسد جميع الجزيئات لان ذلك يدخل في تهبيط و تبخيس عقل و فكر المشاهد، مثلا ان خرجا الممثلان من غرفة النوم و هما في ملابس نومهم و هم متعرقان فاننا نفهم انهم كانوا يمارسان الجنس دون ان يعرضوا لنا جغرافية الممثلين وهم يمارسون الجنس. فمثلا شاهدت فيلما امريكيا يحكي عن عاهرة محترفة دون ان يظهروا ولو لقطة و حيدة من الجنس او من جسمها او اي شيئ قد يسيئ الى المشاهد.
tout d'abord l'affiche du film devait mentionner que le film est réservé aux personnes majeures et c'est tout. les gens qui rentrent en salle pour voir le film assument leur acte. et inutile de faire eux ou elles aussi leur cinéma en jouant aux chastes :3afifate. quand aux commentaires il est certain que le spectre islamiste plane sur la société marocaine. et il n'a pour souci que la censure , la restriction des libertés individuelles, la femme., la promotion de l'hypocrisie. et si les bons consciences ne se réveillent pas très tôt , nous les gens qui croient à la liberté , au progrès, à la raison , à la culture, au vivre ensemble, radi ihezna lma !
السينما إن لم تعبر عن الواقع و ترصد سكناته و حركاته، ما الجدوى منها إذن؟
ما زلنا بعيدين كل البعد عن الإبداع و تقبله بسنوات ضوئية…..
أما مسألة الإنسحابات فذاك أمر عادي في مجتمع شعبه و حكومته تحترف النفاق الإجتماعي
العفو
مع الأسف الشعب في المغرب "تهبَش" و "تخونج" في غالبيته. الدين يريدونه فهم الفن و الثقافة يطلبون منه أكثر من طاقته العقلية و الدهنية و التخيلية.
لا تطلبوا من الدين يستمعون "عكس ينصتون" للداودية و يشاهدون المسلسلات المكسيكية أن يتدوَقوا الموسيقى الراقية و السينما دات معنى و هدف.
حتى يرضى عنا الغرب و أمريكا و فرنسا
حتى نتمكن من 10 مليون سائح سنويا
حتى نتمكن من السيولة من النقد الدولي
حتى نتمكن من شراء خردة السلاح الأمريكي الفرنسي الروسي
– إذن لابد أن نقبل الرذيلة و نشر الدعارة و العري و اللواط و المثاليين و الخيانة الزوجية و زنا المحارم و اللقطاء وزواج المثاليين و الطلاق و السيدا و موازين
و حتى حذف سور القرآن الكريم من المقررات الإسلامية و جعل التربية الإسلامية التربية الدينية ثم في 2020 التربية الأخلاقية و حذف سورة البراءة بعد تحرير المرأة المغربية بعد إذ أصبحت ذروينية أي ملكية مشتركة مباحة للجميع.
و آخر و ليس أخير الإسلام المغربي المتوسطي المعتدل المنفتح
خرج من القاعة 20 شخص وبقي اضعاف اضعاف اضعاف اضعاااافهم يتفرجون وصفقو للفيلم …
ومنهم انااااااااااا
انشري يا هسبريسيتي الجميييييييييلة
هذا أسلوب حضاري في التعامل لا نمنع فلما ولا نمنع من التعبير عن رأيها فيه . معجبكش خرج ولا متمشيش ليه اصلا .أظن ايراد الفيلم خير معيار على نجاحه من عدمه.
يبقى السؤال من يستهدف قيم المغاربة وتقاليدهم؟ من يوقف الائمة والعلماء؟من يسمح بالتهجم على الرسول الكريم دون تحريك ساكن؟ من يسمح بمهرجانات العهر على قنوات المغاربة؟ من مرغ سمعة المغربيات