السباح الأمريكي العملاق مايكل فيلبس ، أو ميكايل فيليبس ، كما أسماه حسن بوطبسيل ، أبهر العالم من جديد في الألعاب الأولمبية المقامة في بكين ، بعدما سبق أن أبان عن علو شأنه في الألعاب الأولمبية الماضية في أثينا ، بفضل قوته الجسمانية الخارقة التي تجعله قادرا على السير تحت الماء لمسافة عشرة أمتار كاملة بدفعة واحدة من رجليه القويتين ! يلا كلتي عفريت عفريت .
فيلبس حصد في دورة أثينا سبع ميداليات كلها من الذهب ، وحصد في دورة بكين ثماني ميداليات كلها من الذهب أيضا ، وكل الأرقام القياسية التي حطمها في الدورة الماضية أعاد تحطيمها في هذه الدورة . البطل الأمريكي يحصد الميداليات الذهبية ويحطم الأرقام القياسية ، بينما “الأبطال” المغاربة يحصدون الهزائم ويحطمون قلوبنا ! غير اللي ما بغاش يموت بالفقصة وصافي .
وبما أن الأمريكيين يعانون من الشراهة الزائدة تجاه كل شيء ، فإن مايكل فيلبس وعد بأنه سيحصد مزيدا من الميداليات والأرقام القياسية في الدورة القادمة بلندن ، خصوصا وأنه ما يزال صغيرا في العمر ، حيث لم يتجاوز بعد سنته الثالثة والعشرين ، ومع ذلك استطاع أن يجمع في دورتين أولمبيتين خمسة عشر ميدالية ذهبية ، وهو ما يوازي ثلاثة أضعاف عدد الميداليات الذهبية التي فاز بها الرياضيون المغاربة أجمعين منذ أول مشاركة لهم في الأولمبياد عام 1960 بروما ، أي قبل أن يرى فيلبس نور الحياة بستة عشر عاما كاملة!
ولكي نفهم مثلا لماذا فشل الرياضيون المغاربة في إحراز الميدايلات ما علينا سوى أن نلقي نظرة خاطفة على الطريقة التي يعيش بها البطل المريكي ولائحة الوجبات الغذائية التي يتناولها كل يوم ، حيث سنكتشف أن الأجور الهزيلة والتعويضات البيئسة التي يتلقاها الرياضيون المغاربة من الجامعات التي ينتمون إليها لا تكفي حتى لإعداد عشر وجبات غذائية من مثل تلك التي يتناولها البطل الأمريكي ! هادو بغاو الأبطال غير بالناشف.
فيلبس ربح كل تلك الميداليات الذهبية الكثيرة لأنه ذهب إلى الأولمبياد ببطن شبعانة ، وعقل هاديء يخلو من المشاكل ، وعضلات قوية بفضل التداريب المكثفة التي يقوم بها على مدار السنة ، وقد قال بأنه لا يقوم بشيء آخر غير الأكل والسباحة والنوم . بينما الرياضيون المغاربة ذهبوا إلى بكين بعضلات مترهلة ، ورؤوس مليئة عن آخرها بالمشاكل ، ونفسيات معقدة . وقد ظل العداؤون مثلا يتوسلون تعويضاتهم إلى جامعة ألعاب القوى التي يترأسها أحيزون إلى الأسبوع الأخير قبل بداية الأولمبياد مثل متسولين حقيرين . لذلك نفهم لماذا أقصي تسعة ملاكمين من أصل عشرة من الدور الأول ، ونفس الشيء بالنسبة للمشاركين في كل الأنواع الرياضية الأخرى على قلتهم ، واحتل أغلب العدائين إحدى المراتب المتأخرة ، وحدها العداءة حسناء بنحسي استطاعت أن تمنح للمغرب ميدالية نحاسية يتيمة ، لأنها ببساطة لم تعول على الجامعة ، واستعدت للأولمبياد بإمكانياتها الخاصة . وقد تنفعها ثلاثون مليون التي ستمنحها لها الجامعة للاستعداد للمسابقات القادمة ، هذا إذا سلموها لها طبعا . حيت بحال والو يديرو ليها ميستا!
الاطلاع على لائحة وجبات البطل فيلبس سيجعلنا أيضا نفهم لماذا لا يشارك المغرب في أنواع رياضية كثيرة ، مثل مسابقات السرعة ورفع الأثقال والسباحة … ، فهذه الرياضات تستوجب طاقة بدنية هائلة لا تتوفر لدى معظم الرياضيين المغاربة ، خصوصا وأن هذه الرياضات تتطلب أن يتم إعداد أبطالها وهم صغار ، ونحن نعرف جيدا أن أغلب الرياضيين المغاربة يدخلون إلى عالم الرياضة إما عن طريق الصدفة بعد أن يكبروا ، أو بعد أن يفشل أحدهم في الدراسة ، ولكي لا يضيع مستقبله يلجأ إلى الرياضة كآخر حل ، عملا بالمثل القائل : يلا ما جابهاش القلم يجيبها القدم . وبما أن المغاربة ألفوا الجري لمسافات طويلة سواء من أجل كسب لقمة العيش أو عندما يدخلون إلى الادارات ، فقد أفرز لنا هذا الجري ديال بزز على الأقل عدائين يمثلون المملكة في السباقات الطويلة والمتوسطة.
ورغم كل شيء يبدو أن شوية ديال “التهللو” هو ما ينقص الرياضيين المغاربة كي يتألقوا . رشيد رمزي مثلا ، الذي يظهر أن الظروف التي يعيش فيها في البحرين بعد أن تجنس بجنسيتها تبدو جيدة ، لذلك خلف هشام الكروج على عرش مسابقة 1500 متر ، ومنذ أصبح “بحرينيا” لم يعد يخلف المواعيد الكبرى ، ويمنح في كل مرة ميدالية ذهبية “لمملكته الجديدة” ، وآخرها كانت ميدالية ذهبية في أولمبياد بكين في مسابقة 1500 متر ، التي احتل فيها المغربي الآخر الذي ما يزال يحتفظ بجنسيته المغربية الرتبة التي ليست خلفها أي رتبة أخرى ، يعني الرتبة الأخيرة ، المحجوزة للعدائين الكسالى ! لو بقي رمزي في المغرب لربما احتل بدوره مكانا في ذيل المتسابقين . للإشارة فقط فخالد السكاح هو الذي يدرب رمزي في البحرين . خيرنا مشا لغيرنا .
قد قول البعض بأن المغرب يغيب أيضا عن المشاركة في رياضات أخرى لا تتطلب أي طاقة بدنية ، كالرماية مثلا ، وإذا كانت هذه الرياضة حقا لا تتطلب طاقة بدنية قوية ، فهي في المقابل تتطلب تركيزا عاليا ، والتركيز طبعا هو آخر شيء يمكن أن تعثر عليه في رؤوس الرياضيين المغاربة ، فبفضل كل المشاكل التي يتخبطون فيها صارت رؤوسهم مثل طنجرة ضغط تغلي فوق النار . لحسن الحظ فقط أنهم لم ينفجروا بعد ، لأن الذي يوجد على رأس اللجنة الأولمبية المغربية عسكري مخيف اسمه حسني بنسليمان!
ومع كل هذه المعيقات التي لا تنتهي يريدون من الرياضيين المغاربة أن يصعدوا فوق منصات التتويج ، ويرفعوا راية الوطن في سماء الأولمبياد ، ويتوجوا صدر الوطن بالذهب . إنها مهمة مستحيلة بكل تأكيد .
أو زعما المغرب ما عندوش ما يعطي لهاد الأبطال ، غبر الله يهدي شي بعضين للي كيحلبوا البقرة بوحدهوم أو اللي بغا إيموت إيموت
لا ثم لا أسي الراجي المغرب يحتاج إلى إصلاحات عميقة وإصلاحات دستورية جريئة وخلق أوراش كبرى وتنمية مستدامة تكفل العيش الكريم لكل أبناء المغرب بدون إمتيازات طبقية…بعد هذا وذاك يأتي دور الرياضة. ..فالرياضة المغربية سوف لم ولن تعطي أكلها في الأفق القريب. ويجب أيضا ألا نندفع وراء حماستنا ونعتقد أن الرياضة معيار لتقدم الأمم فإن إعتقدت كذلك فيمكنك إجراء مقارنة بسيطة بين الدول المشاركة في دورة بكين مثلا جامايكا وسويسرا شتان في عدد الميداليات المحصل عليها؛ لكن فارق كبير في مستوى التقدم والمستوى المعيشي للمواطن في كلا البلدين. وللتذكيرفقط في زمن عويطة والكروج لم نكن أحسن حال…حتى إذا فاز المغاربة بكل الميداليات الذهبية ؛فذلك لا يغير من الواقع المغربي أي شئ ؛ فأنا مثلا أريد عمل قار وزوجة ودار…ماشي المغرب ربح كأس العالم ونصف سكانه يموتون بالجوع أوليدي ألراجي.
علاش عويطا و الكروج و و و كانو تياكلو بالطبيب ويشربو بالطبيب أول مره تعرفو مشاو لأول ملتقا جابو ميداليه وراه النفس لي مات بنادم تيشوف بنتو تيبوسها صاحبها قدامو الدنيا هانيا أو مرتو كرها عريان أوفرحان بيها في الزنقه فين الغيره معندو حتى على عرظو مبقا غي حجات تانيه هههههههه النفس لي مات فبنادم أوحنى عرفين باش ههههه
السلام عليكم ,توجت بطلا للمغرب مرتين ,كنت ضمن الوطنية,رأيت بأم عيني مايخجل من طرف المشرفين على جامعة الفول كنتاك فوالله إن المسيرين عندنا في هذهالبلاد العجيبه ليقتلون الرياضه قتلا كما أن سياسييها يقتلون شعبها ظلما وجورا.حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مؤتمن يخون أمانته.أرجو النشر
للاشارة فقط مدرب رشيد رمزي هو خالد بولامي و ليس خالد السكاح كما جاء في المقال و شكرا اخي الراجي
لدينا 15 مليون شاب ورغم ذلك لم نستطع ان نجلب ولو ميدالية هذ ان دل على انما يدل على ان الاستبداد لا يفعل شيئا سوى انه يقتل النفس البشرية وادا ماتت النفس البشرية فلن نستطيع فعل شي المهم هو لديكم استعداد لكي نحول هاته الاخفاقات الى انجازات
المعنيين المغاربة اعتادوا التفكير في أرصدتهم في البنوك وانتظار ما تجود به الصدفة والزمان مثل عويطة والسكاح والكروج أو بيدوان، لكي يقولوا كما قالت العرب بعد موت محمود درويش “كان منا ولنا” لاشيء في عقلية المسؤولين المغاربة اسمه صنع بطل أو التخطيط الممنهج للمستقبل عدا التخطيط لمستقبلهم هم الشخصي ومستقبل ابنائهم،عموما ففيلبس هذا غير عادي والإطلاع فقط على ماتضمه مائدة فطوره اليومي ،يثير الإشمئزاز،كما أنه اثار استغراب السباحين والرياضيين حيث كما قال: آكل 12000 كالوري في اليوم وأحرق كل شيئ تحت الماء حيث أتدرب تداريب شاقة جدا ولخمس ساعات في يوم.
اسي الراجي فيلبس فاز ب6 ذهبيات في اثينا وليس 7 ومدرب رمزي هو خالد بولامي وليس السكاح انت ديما معورها
اذا كانت استنتاجاتك صحيحة فكيف تفسر الانتصارات الباهرة للابطال الاثيوبيين والكينيين الذين يحصدون ميداليات ذهبية رغم بنياتهم النحيفة وانتمائهم لدول فقيرة تعاني شعوبها من الفقر والحرمان..اعتقد ان مشكلة الرياضة المغربية مشكلة تسيير بالدرجة الاولى ثم غياب الروح الوطنية وحب الوطن في المرتبة الثانية.لدي تصويب في الاخير مدرب رشيد رمزي ليس خالد السكاح بل خالد بولامي وهو ابن مدينة اسفي ايضا مثل رمزي.
أول مرة أوافقك في الرئي، يا الراجي.
هي حقيقتنا رغم أنها مؤلمة، لقد أحسست بأنك غاضب على إنجازاتنا الباهتة بالصين كما هو حاصل لكل مغرب غيور.
لكن في نفس الوقت ضحكت شيئا بتعبيرك لوصف مرتبة العدائين المغاربة، ووعود الجامعة ـ الجامحةـ الكاذبة، سارقة أموال الدولة، وإنتهاك حرمات البلد.
إلى متى سنظل على هذه الأحوال والهزائم؟
he didn’t win seven gold medals in athens, he won six gold medals and one two bronze medals ,,a total of eight medals ..he came up short of beating mark spitz record of seven gold medals in athens but in beijing he came thrue and broke that record with his eu=ight gold medals this time around
To the writere
Micheal Phelps won 5 gold medals in Athens and 8 in beijing