عبر مهنيو نقل المسافرين عبر الحافلات عن رفضهم برنامج “الحافلة الآمنة”، الذي جاءت به وزارة النقل واللوجيستيك، والذي يهدف إلى تجويد خدمات الحافلات وتحسين شروط السلامة الطرقية، بالإضافة إلى الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لضمان تنقل آمن ومريح.
وأكد مهنيون أن هذا المشروع “لن يعود على الناقل بأي نفع، بل سوف يودي بهم وبالقطاع إلى الهاوية”، مشيرين إلى أن هذا المشروع عجزت الوزارة عن تمريره خلال هذه السنة التي توشك على النهاية “لعدم تواجد آليات “الحافلة الآمنة” في السوق، نظرا لعدم وجود دراسة مسبقة لهذا المشروع”.
وقال يونس بولاق، رئيس الجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للنقل الطرقي بالمغرب، إن قطاع النقل الجماعي للأشخاص بين المدن بواسطة الحافلات يعاني كثيرا، مشيرا إلى أن “الناقلين أصبحوا بين مطرقة غلاء الأسعار ولهيب المحروقات وسندان تنكر الوزارة الوصية لإيجاد الحلول الجذرية لملفهم المطلبي العادل”.
وأكد أن المهنيين يعترضون على برنامج “الحافلة الآمنة”، مطالبين بإعادة النظر في الكثير من نقاطه، وعلى رأسها أن يكون عمر الحافلة أقل من سبع سنوات، ومبالغ المنح.
وأبرز أن القطاع يعرف غياب تفاوض جدي من قبل الوزارة لمناقشة الملفات المطلبية الحقيقية للمهنيين، مشيرا إلى أن فشل الوزارة في تنزيل مشروع “الحافلة الآمنة” يدل على انعدام التشاور والمقاربة التشاركية الحقيقية.
من جهته، قال علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، إن المواطن المغربي صار يستنكر ما آلت إليه بعض الحافلات لنقل المسافرين، مشيرا إلى أن “القليل من الشركات الكبرى بادرت بتغيير أسطولها”.
وأشار العضو بالجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى أنه بات واجبا اتخاذ مجموعة من الحلول لمعالجة مشكلة الحافلات القديمة، مع وضع خطة زمنية لاستبدال جميع الحافلات التي تشكل خطرا على المسافرين.
كما أكد على ضرورة تقديم حوافز مالية أو قروض ميسرة لشركات النقل لتجديد أسطولها خدمة للوطن والمواطنين.
وأشار إلى أن هذه الحافلات “يجب أن تخضع لفحوصات تقنية صارمة للتأكد من سلامة الحافلات المستخدمة، التي لا تتطابق مع معايير السلامة والأمان، من خلال القيام برقابة جد صارمة لضمان الالتزام بالقوانين ومعايير السلام الجاري بها العمل”.
وسجل رئيس الجمعية أن المغرب مقبل على تظاهرات عدة، لذلك يجب تحسين البيئة التحتية للنقل العام لجذب المسافرين.
أصحاب الحافلات يرفضون التحديث وأصحاب الطاكسيات يرفضون شركات النقل الحديث هل الدولة سايبة أم ماذا على الدولة أن تتخذ الصرامة مع هؤلاء العصابات التي أصبح المواطن ضحية لها في كل القطاعات فالفوضى هي السائدة.
هناك حافلات عبارة عن خردة غير صالحة بتاتا.
يعني اصحاب هذه الحافلات الضمير لهم.
يجب على الوزارة تطبيق القانون لما فيه مصلحة المواطن اولا .حقه في السفر في ظروف جيدة تحفظ كرامته.
يجب إعادة هيكلة القطاع برمته، والءهات نحو انشاء شركات النقل وإلزامها بدفتر للتحملات وإلغاء وتعويض الاكرامياتأو المأذونيات برخص تمنح وفق معايير وقوانين ملزمة.
كفى من لوبيات الضغط القطاعية، كفى من الفوضى التي تهم كل القطاعات واستقواء لوبياتها من التعليم الخصوصي ، الصحة الخصوصية، النقل، العقار….
هذا حال حمات الفوضى لا اعتبار للمواطن و الوطن
الذي لا يريد اهل المهنة ان يفهموه ان هناك الكثير من المهنيين كانو سباقين الى استبدال حافلاتهم بأخرى جديدة قبل طرح هذا التعديل بينما هناك باقية همهم الوحيد جمع الاموال على حساب راحة المواطن
الله يهدي الجميع
فهم اتسطا بعض الناس عندو طاكسي صغير كيهز ثلاثة الناس أولاباس اومعيش ثلاثاث العائلات .أواحد عندو كار كيهز فيه ستين بلاصة ويقول ما مسلكاش ولحماق هذا أعباد الله .
تجربة سفر من ازرو إلى مراكش عبر نقل ما يسمى كار ..او مكتوبة عليه الرشيدية لا حافلة نظيفة لا سواق يحترم قانون السير الحافلة تقف في الطريق على طول كلما وجدت راكبا يركبون المسافرين والأماكن غير موجودة الفوضى بمعنى الكلمة ،كرهت السفر في الحافلة لم اركبها أكثر من 30سنة ظننت أنها تطورت للأسف كيف تنظمون كاس العالم وحافلات مثل حافلات .. لا زالت تنقل المسافرين
قطاع النقل العمومي الفردي والجماعي في المغرب يجب هدمه وإعادة بنائه من جديد، لا من حيث جودة الأسطول وإستدماج التكنولوجيا الحديثة به كنظام تحديد المواقع وتثبيت إلزامي للكاميرات والانخراط في التطبيقات الذكية التي تسمح بقطع التذاكر ومعرفة موقع ووقت قدوم الحافلة… مع إلزام السائقين وأصحاب الحافلات بإجراء تكوينات حقيقية تشكل كل شيء، وتخريج جيل جديد من السائقين لهم مستوى تعليمي على الأقل متوسط… أما ما يحدث الآن فلا يخفى على أحد كيف يصبح السائق بحافلته المهترئة ومساعده “الكريسور” كبلطجية ومتسابقين في الطريق يدخنون المخدرات ويركبون كل من يجدوه في الطريق بطريقة متعالية وكأنهم فرسان الطريق.
يجب النضر إلى حافلة الطوبيس والله أستغرب طوبيس أصبح كوري من البشر سائق همه دخل المال على حساب الضعفاء يدكن في الناس حتى لاتستطيع التنفس كشكل مقرف أصبحت أكره النضر حتى فيه لما يمر بجانبي شئ مقرف و عار يجب إعادة النضر فيه أولا
اصبح النقل في الحافلات خارج المدن وحتى داخل المدن عبر النقل الحضري يشكو في جل المدن حافلات مهترءة تعرض للمواطنين للاخطار يجب معالجة هذا المشكل بما يتماشى وما وصل اليه المغرب من تقد وما ينتظرنا من تحديات
خاص الدولة تحيد لكريمات و تجعل النقل اكثر مهنية. عمال و سواق الحافلات كيضربو تمارة ومول لكريمة ماكتهمو غير الروسيطا. الشركات ديال النقل ماهضراتش بتغا تنظم القطاع ز مالين لكريمات حاكمين القطاع
أصحاب الحافلات همهم هو جمع المال أما أن يغيروا حافلاتهم المتهالكة بحافلات تصلح لنقل البشر وليس البهائم فلا يفكرون فى ذلك على الحكومة أن تكون صارمة مع أرباب حافلات نقل المسافرين فأغلبية الحافلات لا تصلح لنقل البشر هناك بعض الحافلات تفوح منها رائحة البول والغائط ومقاعدها متسخة تلتسق بها جميع جراثيم العالم ناهيك عن عن بعض الكريسونات والكورتيا اللذين ينصبون على المسافرين ويتصرفون تصرفات غير أخلاقية هذا عشته بنفسى وشاهدته بأم عينى وووو…. وغيرها من التجاوزات التى تعرفها حافلات النقل والمحطات الطرقية بصفة عامة …
امتطيت حافلة من الناظور الى وجدة ونظرا لشدة الحر ومع انعدام مكيف قضينا الرحلة على مثن حافلة مهترئة بأبواب مفتوحة حتى وجدة وفي العودة امتطيت حافلة أخرى كان مساعد الساءق يغلق أبوابها بالاستعانة بسلك. تضحكني أسمائها..النجم المريح.السريع.الكريم.الجوهر.و……..
لا أحد يمكن له أن يرفض او يقبل،القانون وحده هو الذي يحدد مت يجب القيام به وما لا يجب القيام به ولا مكان للعواطف ولحزارا وتبوحيط والفوضى والعصا لمن عصى والقانون فوق الجميع
عندما ارى بعض الحافلات المتهالكة تسير في الطرقات اظن اننا في افغنيستان . والطامة الكبرى زادوا في الثمن بنسبة 100% الفوضى هي السائدة . تخيلوا تنظيم كاس العالم مع وجود هذه المقاتيلات على الطرقات؟ انه فعلا الاستثناء المغربي!!!!!!.
لا احد يعترض على تجويد الحافلات وجعلها امنة لضمان راحة المسافرين. الاشكالية كلها في السعر. الحافلات تعتمد تقريبا سعرا واحدا مع تفاوت قليل. اما = الساتيام = فلها تسعيرتها التي تفوق باقي الحافلات بكثير. مما يجعل المواطنين يستعملون الحافلات الأقل سعرا كيفما كانت حالتهااو القطار. من هنا يظهر ان السعر يلعب الدور الاساسي في اختيارات المواطنين. انا شخصيا مع تجويد الحافلات وعصرنتها لكن مع مراعاة جميع الحيثيات والاشكاليات والتدخل في السعر بالنسبة للجميع وبدون اي استثناء.غير بعيد تفحصت تذكرة الساتيام من الرباط الى تازة لأحد الاقارب فوجدت بها تذكرتين من الرباط الى فاس ومن فاس الى تازة بزيادة كبيرة عن باقي الحافلات.ولم اتوصل لمعرفة السبب.مع العالم ان المعني بالامر توجه من الرباط الى تازة دون ان ينزل من الحافلة. امر غير مفهوم اطلاقا.