خيّمت شائعات “وجود مرض بالبطيخ”، التي نفاها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، على أسواق الفواكه الموسمية بالمغرب خلال شهر يوليوز الجاري، وفق مهنيين.
وكشفت مصادر مهنية عن وجود “حالة من الركود” في الطلب مقارنة بشهر يونيو المنصرم، رغم استقرار الأسعار، مؤكدة أن الأمر مرتبط بـ”الشائعات التي راجت حول وجود مرض بالبطيخ”.
وقال هشام المكناسي، مهني في سوق الجملة للخضر والفواكه بمكناس، إن “هناك استقراراً ملحوظاً في أسعار الفواكه الموسمية خلال هذه الفترة، إذ تميز هذا الموسم بوفرة الإنتاج بفضل التساقطات المطرية، ما أتاح عرضاً كبيراً ومتنوعاً يلبي احتياجات المستهلكين بشكل متوازن ومستمر”.
وشهدت معظم أنواع الفواكه استقراراً ملموساً في أسعارها، يضيف المكناسي لهسبريس، وهو ما جاء في صالح القدرة الشرائية للمواطنين، موردا أن التوازن بين العرض والطلب ساهم في الحفاظ على أسعار مناسبة ومتاحة للجميع، وتابع: “يعود هذا الاستقرار بشكل أساسي إلى استمرار مستويات الأسعار نفسها لجميع الفواكه الموسمية دون تسجيل أي زيادات أو انخفاضات حادة في شهري يوليوز ويونيو، إذ تراوحت بعض الأسعار مقارنة بالشهر الماضي بين انخفاض طفيف بقدر درهم واحد أو زيادة طفيفة لا تتعدى درهمين”.
غير أن هذا الشهر شهد ركوداً مفاجئاً وغير متوقع في حركة الإقبال والطلب، وفق المتحدث ذاته، “وذلك بسبب الشائعات التي رافقت مادة البطيخ وأنواع أخرى، وجاءت بدون دلائل علمية ونفتها المصالح الرسمية؛ لكن المعلومات المضللة أثرت في قرار المستهلك”.
الحسين أضرضور، رئيس الفيدرالية البيمهنية لمنتجي ومصدري الخضر والفواكه في المغرب، قال إن “الشائعات المنتشرة تتناقل أرقاماً غير صحيحة”، مشدداً على أن الحقيقة هي ما تُصرح به الجهات الرسمية فقط.
وأوضح أضرضور لهسبريس أن المؤسسات الرسمية تتولى متابعة الإنتاج والتأكد من صحة وسلامة المنتجات، إذ يتواجد مسؤولون متخصصون يسهرون على معالجة المسائل بمسؤولية ومهنية عالية.
وأضاف المتحدث ذاته أنه في حال ظهور أي مؤشرات أو مستجدات تهم صحة المنتجات يتم الإعلان عنها بشفافية، لتوضيح ما إذا كان هناك أي خطأ أو خلل يستوجب التدخل، مؤكداً التزام الجهات المعنية بتوفير المعلومات الدقيقة للرأي العام.
وحول الحركة التجارية في الأسواق أشار المهني نفسه إلى وجود تراجع في الإقبال مقارنة بالوفرة الكبيرة في العرض، موردا أن بعض المنتجات تتميز بتكلفة إنتاج مرتفعة قليلاً، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار المعتمدة.
واختتم أضرضور بالإشارة إلى أن المنتجات ذات الجودة العالية تشهد إقبالاً مناسباً وأسعاراً متوازنة تناسب قيمتها، مؤكداً أن الأسعار بشكل عام تظل معقولة وفي متناول الجميع، مع مراعاة طبيعة العرض والطلب في السوق.
واش كلشي عندهم إشاعات هاد تجار راه إسبانيا رفضت دلاح المغربي حيت فيه مرض خطير. الفرقشية خاصهم هي الفلوس اما صحة ديال المواطن رخيصه لعنة الله عليكم
ورغم ضعف الإقبال فالثمن لا يغري المواطن كل الفواكه تعرف أسعار لا تلائم القدرة الشرائية
و لماذا تم منع شحنات من البطيخ من دخول السوق الأوروبية
اودي ما دامت اونسا لا تهمها صحة المواطن المغربي فما بالك بالتاجر الذي يهمه فقط تصريف سلعته المهم الله يخلف على التكنولوجيا التي تستغل فيما ينفع الناس و ليس من تلهي الناس
بائع الذلاح نفسه اعرفه شخصيا طلب مني ألا اشتري الذلاح لسبب يعرفه هو نفسه..
هديكONSSAوالله العظيم متنصدق أقوالها دائما ارى عكسها كم مرة هد ONSSA لم تكن في الموعد وأخلفت حتى تأتينا بيانات من اوروبا عن الفواكه والخضر الني ارجعوها الى المغرب جل الفواكه غالية الثمن في هد لبلد.كأننا نعيش في اوروبا او لنا راتب شهري كراتب مواطن اسباني او فرنسي او اوروبي وفي الاخير يبقاو عليه بالشفوي لي شبعنا منوا او لكذوب
الكارثة لا تقف عند الدلاع فقط لانه كان سبب في معرفة حقائق كارثية اذاكانت أوروبا منعت دخول الدلاع المغربي نظرا لتواجد مبيدات بحوالي 30 مرة ضعف المسموح به فما بالك بالفواكه الأخرى التي لم تصدر والتي تباع للمواطن أين المراقبين السرطان أصبح كثير جدا داخل المغرب من يتحمل تكاليف العلاج والمسؤولية الجشع والطمع وراء البحث عن الربح السريع ولو على حساب صحة المواطن يجب التصدي لمثل هؤلاء المجرمين لان علاج السرطان جد مكلف للمواطن وللبلد
في الوقت الحاضر، تُرش جميع أنواع الفاكهة بمواد ضارة، لذا يُفضل الاكتفاء بتناولها من حين لآخر بدلاً من استهلاكها يومياً. فالشخص الحريص على صحته يعتني بنفسه جيداً. ويعاني الكثير من الناس من المرض لكنهم يرفضون زيارة الطبيب بسبب التكلفة الباهظة؛ إذ تتراوح أسعار فحوصات الدم بين 300 و4000 درهم، يضاف إليها تكلفة التصوير بالموجات فوق الصوتية، مما قد يجعل التكلفة الإجمالية تصل إلى الملايين.
ONSSA فين عمرها هماتها الصحه ديال المواطن، هي مع مول الشكارة … انا شخصيا عاينت بعض السياح الذين تأثروا بهاد الدلاح… وسبب ليهم الاغماء وديناها للطبيب… حتا دگ ليها جوج براوات عاد رجعات صحتها عادية… ونجيو للاثمنة والكيل بمكيالين فيما يخص تموين الأسواق الداخلية بالمواد والسلعة الاقل جودة والعامرة بالكيماويات الضارة والمسترجعة من المراقبة والمعايير الأوروبية… أودي هاد المغرب بنادم ياكل الزيت محدها رخيصة والخبز وأتاي وينوض نايض…
والهربة لمن استطاع إليه سبيلا….
ليست هناك مؤسسة في هذه البلاد تستحق هذا الاسم، ولا أظن انONSSA ستنحاز إلى مصلحة المواطن وتتخلى عن الفراقشية الذين يملكون سلطة المال التي روضوا بها كل من سولت له نفسه المساس بمصالحهم.ليست هناك مؤسسة لها مصداقية وتستحق الاحترام، الكل أصبح يعرف كيف تسير الامور، فحتى عند وقوع حادثة سير لا أثق في عدد الإصابات التي يعلنون عنها أو كمية التساقطات مثلا، كل الارقام في المغرب مسيسة وتخضع للتغيير زيادة أو نقصان حسب ما تقتضيه مصلحة الماسكين بزمام الأمور.
قبل أن يقول لنا مكتب السلامة الصحية او ما يسمى ONSA ان البطيخ والدلاح سليم يقول لنا لماذا ارجعت شحناته المصدرة الى اوروبا من دول اوروبا
أونسا في مرمى الإتهامات ،لأنها لا يهمها صحة المواطن ،وهي منحازة للطبقة الفاسدة .الحمد لله على بلد الجار إسبانيا الذي يمنع المنتوجات والخضروات الفاسدة للذخول لأوروبا ،وفي نفس الوقت تنبهنا نحن المغاربة عن الإمتناع وشراء المنتوجات الفلاحية المضرة بصحتنا في ظل جمود وخمول وتواطأ لأونسا (ONSA).
نعم الدلاح مريض و إسبانيا أتبثت ذلك. لا نثق فيكم. و أصلا كلشي غالي مع الشناقة. يعني : خليه يخمج
خطاب الصراحة هو المطلوب في تناول أي إشكال لكن مع الأسف كل واحد يغني حسب هواه مستغبيا المواطنين.الدلاح ليس مريضا بالمفهوم الطبي بل لأنه غير حلو و صلب و لا يشبه الدلاح الذي ألفه المغاربة و هذا راجع بالتأكيد لنوعه.بذور الدلاح الحالي مستوردة بالتأكيد و ربما تكون معدلة أو تطعم بأسمدة تفسد مذاقها و تقلل من حلاوتها.فهل تكذبوننا و قد ذقناه مرارا….؟؟؟
تصريحات مثل هذه لا تحل المشكل بقدر ما تزيد من شكوك المستهلك
المعروف عادة انه كلما مرت موجة شديدة الحرارة على مناطق انتاج الفواكه بالمغرب خصوصا سهل سوس وخصوصا الدلاح والبطيخ والطماطم في هذا الفصل وحتى بعض مناطق الشمال الا وتقوم وزارة الفلاحة بمنع تسويقها بل كانت تقوم بدكها في معظم البيعات المتضررة .فكيف بهذه السنة رغم ارتفاع الحرارة بدرجة قياسية
والله العظيم عندما تتناوله احس بنوم وفشل على مستوى الركبتين وابتعدت عنه هدا الاسبوع ولم اعد احس بشيء ربما يستعملون أشياء في الري أو مبيد خطيير
الدلاح فقط وجد نفسه أمام مشكل المبيدات. وإنما في جميع المنتوجات الفلاحية، فمعالجتها من الحشرات تكون كميائيا وضرورية وإلا اتلفت جميع المحاصيل ومات المغاربة جوعا، أما الدلاح فهو يعالج بالميلاتيوم لمحاربة الرتيلة ” العنكبوت” وخطورته تكون فقط في حماية عامل الرش وعدم تتبع الإرشادات، وهذه المادة أرحم من مواد أخرى ترش على باقي الفواكه والخضر ما نسميه الربيع قزبر، ماعدنوس .. أما النعناع فذلك موضوع آخر. أما عن موضوع ابتعاد المغاربة عن الدلاح فالسبب هو الثمن رغم وفرة الإنتاج والراجع لليد العاملة والنقل والشناقة وغير ذلك فالمغاربة يطحنون كل شيء والصحة بيد الله.
قرات مرارا عن تسممات نتيجة تناول بعض الفواكه خاصة الدلاح..هذا التسمم يقال بانه نتيجة المبيدات المستعملة للتخلص من الحشرات التي تضر بالمنتوج…والاكثر من ذلك يقال بانها تستعمل في مياه الري . ومع هذا كله المواطن – وانا احدهم – يتناول الدلاح تقريبا يوميا دون ان يصاب باي مرض..مع حضور الشك باستمرار عند تناول هاته الفاكهة..على كل حال على من يهمهم الامر ان يقوموا بالاجراءات الضرورية لسلامة المواطنين…الحمد لله الحرارة تفوق ال40 في بعض الايام وتعتبر معقما للفواكه والحمد لله.
j’ai acheté une et j’ai passé la nuit au urgences voilà la vérité je mange plus et je donne un conseille à tout les marocain de ne pas consommer
اين هو الاستقرار في الاسعار هناك مثلا التين وصل الى 25 درهم للكيلوغرام الجشع مازال مستمرا في غياب المراقبة
وعباد الله راه منكر دلاح كيتباع بالكيلو 4 دراهم او غالبا كتلقا الدلاحة مافيها مايتكال. لكن سبحان الله ربي لهم بالمرصاد هاد الطمع و الجشع يقابل بخبر يجعل الناس تتجنب شراؤه.
واش كضحكوا علينا كولشي غالي العافية الله احفظ اوكتقولوا كولشي متوفر والاثمان مناسبة، ربما مناسبة لكم اما المواطن راه تنطبق عليه مقولة ” للي ما شرا اتنزه” الله ياخد فيكم الحق
انا وجدت في البطيخ الاحمر بعد ما قطعتها ووضعت النصف في الثلاجه وجدتهاكالسيرو الابيض يعني لا استطيع أن أصف لكم ما رايت يشبه الصابون السائل لكنه لونه ابيض او اقول بحال سيرو
ONSSA خاصها وقت اضافي, لان في كل مرة يقولون لنا ان الامور جيدة حتى تباع السلع الفاسدة وبعدها يمنعونها مثل حليب الاطفال, حتى بقي بضع علبات في السوق.
هذه اشاعات بل واقع وحقيقة للاسف
اشاعة مرض الدلاح المغربي مصدرها أعداء النجاح المغربي الذي تفوق بجودة منتوجاته الفلاحية و وفرتها على أقوى الدول الزراعية في أوروبا، المؤسف أن بعض المغاربة دائما يصدقون الاشاعات و لا يدققون و يتحرون في مصدرها لكشف الحقيقة و فضح أعداء النجاح المغربي، قد يكون مصدر الاشاعات جهات معادية معروفة او من الفلاحين الفرنسيين و الاسبان بعد اقبال الأوروبيين على المنتوجات الفلاحية المغربية و افلاس فلاحتهم و كسادها و التقطها السذج، البعض يكذب ONSSA رغم تأكيدها سلامة الدلاح المغربي و الا ما هو دور هذه المؤسسة التي يديرها أمهر الأطباء البياطرة و المهندسين الزراعيين الذين يسهرون على جودة اللحوم و المنتجات الفلاحية, هل تظنون أن مؤسسة أونسا لا يهمها صحة المواطنين المغاربة و هي التي تمنع من دخول أي منتوج خارجي يضر صحة المواطنين، لسنا قطيع حتى ننساق وراء الاشاعات.
لا توجد مصداقية لدى ما يسمى ب onssa ، شخصيا أثق في المؤسسات الأوروبية و مصداقيتها لأنها تخاف من السلطة الرابعة عندهم ، بينما مؤسساتنا تنحاز لأصحاب الأموال و لا تهمهم صحة المواطن البسيط ، لقد انتشرت أمراض السرطانات بكثرة خلال العقود الأخيرة ، و أغلبها من المواد الكيماوية غير المراقبة و انعدام الضمير المهني و الأخلاقي عند أغلب الفلاحين ، ما يهمهم هو تكديس الأموال و ركوب آخر موضيلات السيارات
الحقيقة ان كل الخضر و الفواكه تخضع للاستعمال المفرط للأدوية و بالتالي فهي تشكل خطر على صحة الإنسان و لكن ما السبيل؟ اما اونسا فهي دائما تدافع عن المنتجين عوض المواطن.
اين البرلمانيون مما يجري؟
يجب على المسؤولين حماية المواطن من هؤلاء السماسرة
ارتباطا بموضوع عدم صحة الدلاح و باقي الفواكه هناك حل واحد و وحيد
يجب على الدولة التدخل بتسقيف الكمية المسموح بها من المبيدات لكل مزارع حسب حجم المساحة من الاراضي التي يمتلكها في بداية فصل الزراعة
يجب على الخصوص الضرب بيد من حديد على كل من تبث عليه استعمال كمية من المبيدات تفوق الكمية المسموح بها
الدلاح بصفة خاصة و الفواكه و الخضر بصفة عامة في المغرب او في بلدان اخرى مملوءة بالمبيدات و تشكل خطر على صحة المواطنيين المنتج ما يهمهم هو ان يكون الانتاج جيد باي طريقة هو بفكر في جيبه ام انتشار جميع انواع السرطان في المجتمع و امراض جديدة لم نسمع بها مند اربع عقود تفشت في المجتمع مثل هالزيمر و البركنسون الى اخره, يستعملون مواد ممنوعة في اوربا و يستوردونها في المغرب ووزارة الفلاحة و لا الجهات المسؤولة لا تبالي او تراقب ما يحدث انها كارثة بمعنى الكلمة,
ضعف مراقبة الأسواق الذي صرحت به هاته الحكومة فأقم العشوائية و الاستعمال المفرط للمبيدات و المواد المحسنة المضرة بالصحة في الصناعات الغدائة زد على هدا محدودية امكانات المكتب الوطني لسلامة الصحية للمستهلك كل هاته الأمور تفقد الثقة فيما يقوله الجهاز الرسمي.
الاشكال الاخر هو انا وفرة الإنتاج لاتتناسق مع إرتفاع الاثمنة … 4 دراهم للكيلو الاواحد لايعثبر ثمن مناسب في ضل وفرة الإنتاج والله اعلم.
الى صاحب التعليق : عبدالكريم بوشيخي
– في بداية يناير 2026 :اعلنت شركتي Nestlé ثم Danone عن سحب طوعي واحترازي لدفعات من حليب الأطفال من اوروبا بعد كشف مشكلة جودة احتمال وجود آثار لمادة “السيروليد” (Céréulide) الناتجة عن بكتيريا Bacillus cereus.
– في يناير 2026: أصدر الاونصا بلاغاً طمأن فيه المواطنين المغاربة.
– 9 فبراير 2026: إشعار دولي جديد بوجود مشكلة في الحليب
– 8 مارس 2026: أصدر الاونصا بلاغاً وتنبيهاً رسمياً يدعو فيه الآباء والمهنيين إلى عدم استهلاك دفعات محددة من حليب الأطفال2027، مفعّلاً إجراءات السحب والإتلاف الفوري.
يعني الاونصا بعد ثلاث اشهر يقر بوجود مشكل في الحليب
ضعف الإقبال مرده إلى جشع التجار و الوسطاء الدين يشترون الدلاح ب 1,35 درهم للكيلو ليفاجأ المواطن بثمن 3,5 درهم للكيلو.
الاميين ولا كلشي كيفتي بدون علم ولاو كلهم اطباء في علم التغدية راه فعلا كاين مرض يسبب اسهال وتسمم حاد وخطير في بعض الحالات من اراد التاكد فل يدهب الي المستشفيات