حذّر أرباب وسائقو الشاحنات الصغرى والكبرى من استمرار ظاهرة “نهب الرمال” من شواطئ جهة طنجة تطوان، مؤكدين أن هذه الممارسات غير القانونية تهدد استقرار قطاع نقل الرمال ومواد البناء، وتنعكس سلبا على آلاف الأسر.
وأفاد المهنيون، في مراسلة موجهة إلى وزير الداخلية وعاملي إقليمي تطوان وطنجة-أصيلة، بأن عمليات استخراج الرمال تتم بشكل متواصل، خصوصا من منطقتي هوارة والجبيلة، رغم إغلاق مقالع هوارة وسيدي عبد الرحيم بصفة نهائية حماية للبيئة والسواحل.
وأوضح المصدر ذاته أن اتفاقية سابقة بين المكتب النقابي الجهوي لنقابة أرباب وسائقي الشاحنات وتعاونية العرائش لنقل الرمال، مكنت من تنظيم القطاع وتزويد مدن طنجة وتطوان وأصيلة بالرمال المستخرجة من مناطق مرخصة، مشيرا إلى أن أزيد من 7 آلاف شاحنة تستفيد من هذا الإطار القانوني، ما ساهم في تقليص مشاكل اجتماعية ومهنية سابقة.
غير أن المهنيين نبهوا إلى أن استمرار شحن كميات كبيرة من الرمال المسروقة ليلا ونهارا على متن شاحنات كبيرة، دون مراقبة أو تفتيش، يكبد المقاولات القانونية خسائر مالية جسيمة ويهدد آلاف فرص الشغل.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أكد إدريس أقلعي دريوش، الممثل العام لأرباب وسائقي الشاحنات، أن “النهب مستمر رغم المراسلات المتواترة للسلطات”، مشددا على أن مطلب المهنيين اليوم يتمثل في تحديد الجهة المسؤولة عن هذا الوضع.
من جانبه، كان مصطفى بن حمدان، رئيس تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال بالعرائش، قد حذر سنة 2022 من أن “الرمال المهربة أصبحت تهدد اقتصاد وبيئة الجهة بأكملها”، داعيا إلى توحيد جهود المهنيين للقضاء على التهريب، ورفض التعامل مع المتورطين في هذه الممارسات غير القانونية.
وهل النهب يقتصر فقط على الرمال؟
اظن ان النهب وصل مداه خلال السنين الأخيرة وفي كل المجالات؟
ملفات فساد ونهب أحيلت كما يعلم الجميع على أنظار القضاء……
ننتظر فقط ما ستسفر عنه التحقيقات .
أظن ان المفسد وكل مخرب اقتصاد بلادي لا مكان له بين ظهرينا…
على ما اعتقد أن تحذيركم جاء متأخرا و اشكك فيه هذا رايي الشخصي فتحذيركم لم يأتي حبا في الحفاظ على الثروة الرملية و إنما لتضارب مصالح شخصية و سياسية فثروات البلاد تنهب منذ عقود و عقود و لا من يجرا على التكلم او حتى الاستنكار شفويا و ذلك اضعف الإيمان
الفساد فككلشي ما خلاو حتى حاجة…لا حول ولا قوة إلا بالله
عجيب!!!! الكل يحذر في المغرب ! فمن اللصوص إذن ؟ !!!