يبدي مهنيو الصحة تخوفات شتى من أن يتم إخراج قانون الوظيفة الصحية دون استشارتهم، خاصة أن عدد جلسات الحوار القطاعي التي تناولت الموضوع لم تتجاوز اثنتين.
ويؤكد المختصون أنه لا يمكن حل إشكال هجرة الأطر الصحية والطبية خارج إطار قانون الوظيفة الصحية، الذي من شأنه أن يحدد ما إن كانت ظروف اشتغال هذه الفئة ستتحسن أم لا.
وفي هذا الإطار قال عادل عوين، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين، إن النقابات الصحية لم تناقش سوى الخطوط العريضة للقانون الإطار للوظيفة الصحية خلال جلستين فقط، ولا تتوفر على تفاصيله.
وأبدى عوين ضمن تصريح لهسبريس تخوفه من تمرير هذا القانون دون نقاش مفصل بشأنه، قائلا: “نحن كشركاء اجتماعيين لم نطلع على تفاصيل القانون، وناقشنا فقط الخطوط العريضة، ونخاف من أن نفاجأ بخروجه دون إشراك الفاعلين الحقيقيين في الميدان”.
أما بشأن هجرة الأطر الصحية فقال عوين: “الإشكال الحقيقي لدى مسؤولي وزارة الصحة المتعاقبين أنهم يتحملون حقيبة وزارة الصحة من منظور بيروقراطي، وكأنها مهمة إدارية يتمنون متى تنتهي!!”، وأضاف: “الصحة العامة تدخل في إطار الأمن الصحي للبلاد، وهو ما أكد عليه جلالة الملك مرارا وتكرارا، وخاصة في رسالته للمناظرة الوطنية للصحة بمراكش 2013، حيث أكد أن من الأعمدة الهامة لإصلاح قطاع الصحة الاهتمام بالموارد البشرية، وهو ما ليس له أثر على أرض الواقع”.
وأورد النقابي ذاته: “بعد 10 سنوات نلاحظ خصاصا مهولا في فئة الممرضين وتقنيي الصحة يتجاوز 60 ألفا، وبالنسبة للأطباء يتجاوز 30 ألفا، وعوض إيجاد حلول جذرية وهيكلية محفزة تأبى وزارة الصحة إلا الالتجاء إلى الحلول السهلة، في تغييب للجودة والكفاءات، وهو ما جاء على لسان وزير الصحة، الذي قال في آخر حضور له بالبرلمان إن حل الخصاص في الممرضين سهل باللجوء إلى القطاع الخاص”، متسائلا: “عن أي حل يتكلم السيد الوزير؟ وإن كان هذا الحل حقيقيا فلماذا لم يلتجئ إليه منذ سنوات؟”، وزاد: “الوزير يريد تغطية الشمس بالغربال، وهو أدرى بأن الغالبية الساحقة من المدارس الخاصة للممرضين لا تستجيب للمعايير البيداغوجية التي تعمل بها المعاهد العليا للممرضين وتقنيي الصحة ISPITS فكيف سنغامر بصحة المغاربة في حين أننا نطمح إلى إنجاح مشروع التغطية الصحية؟!”.
أكبر عائق لتطوير القطاع الصحي هم النقابات هناك امتيازات يستفيد منها المناضلين والأشباح من أجل المصالح الشخصية فقط لا يهمهم مصير الأطر الصحية
اللهم ربي نسألك اللطف عند المقادير عند نزولها وبعد نزولها مع رضاك الأكبر اللهم احفظنا بحفظك وارفع عنا غضبك ونجينا من الفتن الطائفية ماضهر منها وما بطن. .
اشنو زعما ، انتوما كتقراو طب الفضاء فلاناسا
الله يهديك المدارس الخاصة تُخرّج اكفى المهندسين والاطباء والخبراء المحاساباتيين والممرضين ووووو .
اكثر من نصف العلاجات يقدمها خريجو المدارس الخاصة وماعليك غير شي دويرة فالكلينيكات او اثناء تداريبهم غي المستعجلات العمومية
النقابات سبب الخلل وتعطيل جميع القطاعات لأن أعضائها لا يهمهم خدمة الأطر والعمال أكثر ما يهمهم مصالحهم الشخصية والحصول على المقابل
يجب تكوين الأطر بالانجليزيه فقط فقط فقط انشري يا هسبريس
ما يلاحظ أن استخدام الدولة للنقابات أصبح مثارا للضحك و السخرية من طرف عموم المواطنين،
الإخراج المسرحي أصبح رديئا بشكل لا يستجيب للحد الأدنى من الحبكة السينمائية،
و الحقيقة أن تفجر الوسائط الاجتماعية فضح الاساليب القديمة للدولة الكسولة
ان الكاتب العام لهذه النقابة باع حقوق الشغيلة إلى الحكومة التي هو في الأغلبية فيها وانت لا تقدر أن تاخد البادرة في الدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية دون الأخضر إلى أوامر الكاتب العام لنقابتكم والمعلوم أن لا توجد جامعة للصحة ا ع ش م مند إرغام كاتبها الوطني على الاستقالة حيت رفض الطاعة والخضوع
التقارير والمناظرات والاجتماعات الواهية التي لا تغني ولا تسمن من جوع ……….كل ما في الامر اننا وضعنا ايدينا على الجرح ولا زلنا ننتضر الدواء لا زلنا ننتضر المخلص لازلنا ننتضر الطبيب المعجزة……..اليس فينا رجل رشيد ياخذ على عاتقه زمام الامور ويرسوا بنا الى بر الامان ……. اللهم اذا كان هدا قدرنا فنسالك السلامة حيت ما بقى ما يعجب …….
ما لم يحارب الفساد والزبونية بالقطاع فلا وظيفة صحية او غيرها ستنفع.
لا قانون للوظيفة الصحية ما لم يأخذ بعين الاعتبار جميع الفئات المكونة للجسم الصحي دون أن أخوض في سرد الفئات، بل أقول كل الفئات يجب وجوبا أن تكون ممثلة بعدل داخل القانون وتستفيد على قدم المساواة من جميع الحقوق والتي من بينها على سبيل المثال لا الحصر التكوين المستمر والتعويض عن الأخطار المهنية دون أن يزاياد علينا فلان أو علان حول طبيعة العمل ومدى الخطورة التي يمثلها، لأنه أنا ماشي سوقي فهاد الأمر، بل يعطيوني آشندير وخا يكون فيه الخطورة مقابل التعويض المماثل عن الأخطار أسوة بباقي الفئات. والفاهم يفهم