لم تكن الحاجة زهراء طاهر الدين تعلم أن رحلتها إلى ليبيا حيث تقيم، ستنتهي بها بعد سنوات بالمستشفى دون سند أو حتى معيل، وأيضا دون التمكن من نقلها إلى بلادها بدعوى أنه لا يوجد من يستقبلها بالمغرب.
الحاجة زهراء، المنحدرة من مدينة مراكش، والتي كانت تعمل خياطة بليبيا، عاشت سنوات بمدينة غريان، وبعد مرضها تم نقلها إلى المستشفى، حيث توجد الآن. فيما ترى القنصلية المغربية أنها لا تستطيع نقلها ما لم يتم التعرف على عائلتها.
وحسب شهادة جيرانها، فقد كانت الحاجة زهراء تعرف بتجولها بأزقة وشوارع المدينة وهي تحمل على كتفها كيسا، مشيرين إلى أنها “تعطي درسا في الاعتماد على النفس”.
وتوجد الحاجة زهراء، المولودة سنة 1945، حاليا بمصحة الهلال الأحمر الليبي، وتقول إنها من باب دكالة، ويتم حاليا البحث عمن يعرفها.
اليست هذه المراءة مغربية ؟ ولنفرض انه لم يتبقى احد من اهلها .او ليس لها في هذا البلد و في مستشفياته ملجء تحتمي به الى ان تلبي داعيها . ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.
سلام السبدة الححة عندها اورقها تثبة انها مغربية ومريضة وتريد الرجوع الى وطنها المغرب والقنصولية گالتلك ميمكنش تسعدها حيت معندهاش العاءبلة بلادها المغرب ..السي القنصول راه مغربية عندها الحق ةرجع لبلدها سواءا كنت اومكنتش عندها العاءيلة راه الشعب المغربي كامل عاءيلتها وعددهم افراد العاءيلة 40مليون
الا كان عندها ما يورث، عائلتها وجيران عائلتها غادي يبانو اليوم قبل غدا، والا ما مان عندها والو … لنا ولها الله سبحانه
ترى القنصلية المغربية أنها لا تستطيع نقلها ما لم يتم التعرف على عائلتها.
من طالب اسقاط الجنسية المغربية عنه فهو على حق
المغرب كله عائلتها اللهم ان هذا منكر
الله أكبر. الحاجه زهرة متعرفش العائلة ديالها في مراكش هي تقول ليهم العائلة ديالهة فين؟؟ اللهم رب الناس اذهب الباس اشفي انت الشافي شفاء لا يغادر سقما. الله افرجها عليها
قمة الاستهتار …والتنكر للمواطن !!!!
ألم يكفي السفارة والمسؤولين وثيقة صادرة من نفس السفارة بليبيا الا وهي جواز السفر المغربي والمدونة به اسم المعنية بالأمر..؟؟؟
أو ليس الجواز وثيقة رسمية ؟؟
أليس الجواز صادر عن مؤسسة رسمية؟؟؟؟
هذا مجرد نموذج من الاستهتار والعبث والتنكر لحقوق المواطنين …وما أكثر وتعدد حالات الانتهاك والاستعمار بحقوق المغتربين …حيث يمنع عليهم احيانا حتى الحصول على حق من حقوقهم وأوراق تبوتية مثل الجواز و منعهم من التوكيل اي إرسال "وكالة"لاغراض إدارية مستحقة لهم بالمغرب….
الانتماء للوطن حسب الهوية الثابتة تخولهاحق العودة على كفالة الدولة التي لا اعتقد ان شرفاءها الكثيرون سيتخلون عنها وان قطعت بها السبل فعلا لحروب تجار السلاح ونهب خيرات العرب العميان .
دور العجزة لهده الأسباب اقيمت.لمن لا عائلة له.كباقي المواطنين المغاربة لها الحق في من يخدمها ومساعدة و علاج.لم تتردد القنصلية إذن.
اتمنى ان يتضامن المغاربة مع هده السيدة ماديا و معنويا انها في خريف العمر
الكثير يرحلون ويقطعون علاقتهم بعائلاتهم والمغرب وبعد 30 او 20 سنة يظهرون ليس لصلة الرحم بل لطلب المساعدة.نصيحة لاتقطعو علاقتكم بالناس الجيدة