أحصت السلطات الفرنسية 74 وفاة غرقا منذ 18 يونيو، على صلة بموجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد، وفق ما أعلن وزير الداخلية لوران نونييز في مقابلة السبت.
وقال وزير الداخلية إن هذه الوفيات وقعت “بشكل كبير في مسطحات مائية غير مصرّح بها وغير خاضعة للمراقبة: الأنهار والبحيرات والبرك خصوصا”، مشيرا إلى تسجيل “حالات غرق في مسابح خاصة” أيضا.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة لوباريزيان نشرت السبت “هناك ظاهرة صدمة حرارية، وأحيانا نشاط مفرط.. نلاحظ عددا كبيرا من الوفيات جراء أزمات قلبية”.
“أضاف في مقابلة مع صحيفة نشرت السبت “هناك ظاهرة صدمة حرارية، وأحيانا نشاط مفرط.. نلاحظ عددا كبيرا من الوفيات جراء أزمات قلبية”.” لم يستطع وزير الداخلية الفرنسية البوح بالمآسي والتفككات الأسرية التي ينجم عنها التخلي عن جيوش من المسنين من قبل أبنائهم فلا يجدون حتى من ينقدهم بجرعة ماء، كمؤشر خطير لما وصل إليه المجتمعات الأوروبية من سقوط
إلى صاحب اول تعليق
بالله عليك ، الم ترى ماساة الشعوب العربية والإسلامية اللتي تقف مكتوفة الأيدي لما يحصل للمسلمين في فلسطين المحتلة،
ماذا عن مجتمعاتنا اللتي تغني وترقص بينما الجوع مترشي في اهل فلسطين