أفادت صحيفة “إزفستيا” الروسية اليوم الخميس، نقلا عن مصادر دبلوماسية، بأنّ موسكو سترسل النفط إلى هافانا “قريبا” كـ”مساعدة إنسانية”، وذلك في وقت تواجه الجزيرة نقصا في الوقود في ظل الضغوط التي تمارسها عليها الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية في السفارة الروسية في كوبا قولها: “على حدّ علمنا، ستزوّد روسيا كوبا قريبا بالنفط والمنتجات البترولية كمساعدة إنسانية”.
وتواجه كوبا أسوأ أزمة طاقة بعدما أوقفت فنزويلا تزويدها بالنفط تحت ضغط من الولايات المتحدة، وهددت واشنطن بفرض تعريفات جمركية على الدول التي تبيعها النفط.
وأعلنت الحكومة الكوبية سلسلة من الإجراءات الطارئة لمعالجة الأزمة، بما فيها العمل لمدة أربعة أيام فقط في الأسبوع والعمل عن بعد في المكاتب الحكومية والشركات التابعة للدولة، بالإضافة إلى فرض قيود على مبيعات الوقود.
وبعد وقف الشحنات من فنزويلا عقب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو مطلع يناير، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يقضي بأن تفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على الدول التي تبيع النفط لهافانا.
كما أكد أن المكسيك التي كانت تزود كوبا بالنفط منذ العام 2023، ستتوقف عن ذلك.
وفي الأيام الأخيرة، أعلنت شركات طيران عدة تعليق رحلاتها إلى كوبا، بسبب صعوبات في تزويد الطائرات بالوقود.
هذا هو الحصار الحقيقي التي تفرضه امريكا على كوبا هذه الجزيرة الشيوعية والاشتراكية التي عانت دمن حصار دام مايقارب 70 سنة وهذه الجزيرة المتمردة بطبعها من فيديل كاسترو والعدوة للوحدة الترابية للمغرب لقد حان الوقت لاسقاط نظام المعزول عن العالم
ههههههه كلام في كلام…
ترامب راه شوية لاباس في عقله، راه دخل على مادورو هزو هو مراتى من فوق الفراش وماتشوف لا للتحالفات ولا الزمر. هاحنا غادي نشوف واش روسيا قد كلامها.
على الدول المستقلة في العالم مساعدة جمهورية كوبا لمواجهة الحصار الخانق التي تفرضه امريكا راس الافعى على الشعوب والدول الفقيرة
لابد ان تحاسب امريكا على جرائمها التي ارتكبتها في الدول العالم وشعوبها واغلب هذه الشعوب عربية وإسلامية
وما ذنب كوبا لكي تحاصر من قبل ادارة الكاوبوي الذين أبادوا السكان الأصليين من الهنود الحمر؟؟؟
كوبا منكوبة بكل معنى الكلمة، هذا قبل مايعتقل مادورو من طرف أمريكا، اما الآن فالازمة ستكون الموت البطيء للكوبيين
كل الدول والأنظمة الحليفة للجزائر والمساندة لجبهة البوليزاريو تم القضاء عليها او في طريقها لدلك بدءا بنظام القدافي وانتهاء بنظام فنزويلا مرورا بنظام الأسد وايران وكوبا في الطريق
فمادا سيكون مصير النظام العسكري الجزائري بعد هذه الزلازل