اتهمت روسيا، اليوم الجمعة، القوات الأوكرانية بقصف محطة كراماتورسك للقطارات في شرق أوكرانيا عمدا، في هجوم أوقع 39 قتيلا على الأقل.
واعلنت وزارة الدفاع الروسية أن “هدف الضربة التي دبرها نظام كييف على محطة القطارات في كراماتورسك كان منع سكان المدينة من الرحيل ليتمكن من استخدامهم دروعا بشرية”، مؤكدة أن الصاروخ اطلق من بلدة دوبروبيليا.
و مالذب تفعله قوات روسيا داخل الاراضي الاوكرانية اصلا ؟ و لماذا تدعم الانفصاليين بالشرق ؟ ومن سبب ذاك الدمار في ماريوبول و جعلها مدينة سوداء من شدة القصف الروسي ؟ روسيا نهايتها قريبة جدا و نهاية بوتين اقرب
اولا اش داك نتا أصلا باش تدخل للاراظي الاوكرانية وشكون نتا يا بوتين؟؟كتقتل الناس في الاراظي ديالهم ومازال كتهدر وبعدا خرج من اوكرانيا ومن تما هدر لكن نتا مازال راك لاصق في اراظي ديال الشعب الاوكراني وتخوض الحرب شرسة من داخل دولة اوكرانيا وميمكنش.
الويلات الأمريكية هي سبب كل المآسي في العالم، أينما حلت حل الخراب. كم أرجو أن تضربها روسيا بقنابل نووية فرط صوتية وتريح العالم من شرها وقرفها.
ذاك هو ديدن الروس دائما . عندما كانت تحصل مجزرة في حق المدنيين في سوريا.كانوا يتهمون المعارضة السورية… لكنهم في أوكرانيا لن ينجح معهم ذاك الكذب…
الرئيس الاكراني انتخب بطريقة ديمقراطية لكنه يفتقد الخبرة السياسية حيث انه يعمل جاهدا وبكل الوسائل الى جر الحلف الاطلسي للدخول مباشرة في الحرب مع روسيا النووية جاهلا اومتجاهلا عواقب ذلك على اليشرية
روسيا ما غادي يقدر عليها غير الله فقط يما بنادم يلي مزبلة التاريخ تحيا روسيا تحيا عمي بوتين لدي فضح امريكا لي معاها على قضية كورونا انا معا روسيا انشاءالله ولا عز حاقدين انشاءالله يدخلو ف حرب بين امريكا باش يولي نضام عالمي جديد انشاءالله هدشي قالوه كبار ناس محللين قالو حرب عالمية قريبة روسيا فيها ما تقصف مدن اوكرانيا ب اسلحة فتاكة سبب لي خلها ما تقصف هوما مدنين
كما توقعت تماما، اوكرانيا تريد بشتى الوسائل كسب تعاطف الناس، بما ان موسكو حددت مصدره لانها راقبت الهجوم عبر الاقمار الصناعية بالصور والفيديوهات لذلك تمكنت من تحديد مصدره الذي تم اطلاقه من بلدة اوكرانية، اما بخصوص احتجاز المدنيين كذروع بشرية فهذا ابرز سبب جعل موسكو تتريت في حربها على اوكرانيا، لان اوكرانيا تدرك تماما ان خروج المدنيين واخلاء الساحة بحيث لا يصبح اي مدني في اوكرانيا ويبقى الصراع فقط بين الجيشين الروسي والاوكراني وحكومتي موسكو وكييف سينهي الحرب بهزيمة لأوكرانيا، روسيا تدرك تماما ان قصف المدنيين سيجعلها محط سخط وانتقادات دولية لذلك فضلت واقترحت ان يتم اجلاء المدنيين اولا ثم بعد ذلك لاستئناف الحرب
هذه الحرب لن تنتهي الا في حالتين .رضوخ اوكرانيا لمطالب الروس او تصفية بوتين ليتسنى للرءيس الجديد الانسحاب .اما بوتين فلن ينسحب
هذا ما كان يفعله الصهاينة في بداية إنشاء كيانهم حيث كانوا يستهدفون شخصيات سياسية يهودية في أوروبا ويتهمون المنظمات الفلسطينية بتدبير ذلك حتى يتهم الغرب والعالم المقاومة الفلسطينية بالارهاب.. وكما نعلم فرئيس اوكرانيا زلينسكي هو من اليهود
وأصلا اليهود هم الذين خططوا للهولوكست ودعموا النازية بأموال رجال الأعمال اليهود والماسونيين بالولايات المتحدة وحكموا الرايخ من خلف الستار وقتلوا بني جلدتهم حتى لايشعر البقية بالاستقرار في أوروبا ليستطيعوا فيما بعد إقناعهم الهجرة لإسرائيل وألصقوا ذلك بالنازية وعندما حقق اليهود أهدافهم من النازية قتلوا هتلر وزوجته إيفا براون وأحرقوا جثتهما ثم نظموا المسرحية الدرامية “محاكمة نورنبرغ” وقتلوا جميع الجنرالات والمسؤولين النازيين واحتفظوا فقط بالعلماء الذين كان لهم الفضل الأكبر في تطور الصناعات العسكرية والفضائية الأمريكية،وهكذا أنهى اليهود القصة التي أوهموا بها العالم وطووا الصفحة وخوفا من إعادة النبش في التاريخ أصدروا قوانين في الغرب تعاقب من يتقصون الحقائق ويأتون بما يخالف المقولات اليهودية بشأن الهولوكست ليضرب اليهود في هذا المضمار عصفورين بحجر واحد.
وهنا في المغرب بعد الاستقلال كانت الوكالة اليهودية ترسل عملائها لطعن اليهود في السونطرفيل ثم يلصقونها بالحركة الوطنية لإقناع اليهود بأن المغرب لم يعد آمنا وعليهم الهجرة لإسرائيل
كل ذلك ليس غريبا عن قوم يتبنى مقولة “الغاية تبرر الوسيلة”
كل شيء ممكن يحدث لان الحرب خدعة….اوكرانيا قصفت المحطة والمستشفيات الى اخره من الاماكن العمومية وتقول روسيا قصفت وليس اوكرانيا…..الحرب خدعة. اتمنى النصر لبوتين ….لان اوروبا هي التي أشعلت هذه الفتنة.
هكذا فعلوا من القذافي ….قتلوا الابرياء واتهموا جيش القذافي …وصالوا وجالو وخربوا البلد …بواسطة السن عربية قناة الحزيرة والعربية الله لا يسامحهم ..ولا زالو يلعبون نفس الدور في اوكرانيا محملبن بجيش من المراسلين وبالة اعلامية يديرها اليهود ….
بدأت أتهامات تتبادل بين الفرقين المتحاربين، كل منهما ينعت خصمه بالتزوجات عسكرية في حق المدنيين. و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الضحية في هذه الحرب المفتعلة هم المستضعفون من رجال عجزة ومرضى ونساء وأطفال. لقد دمر العسكر سكناهم ومصالحهم العينة و المالية، وزرع فيهم الرعب والخوف والفزع. و فئة ثانية جعلوهم يركضون بدون اتجاه، هربا تاركين لهم جميع محاصلهم العمرية للنهب والسلب، وفئة ثالثة وضعوهم كدروع بشرية كي يكون لهم وقاية من بأس الضربات الخصوم. إن هؤلاء المحاربون لا يهمهم حماية المدنيين قدر حماية أنفسهم من القتل أو الأسر، في الوقت الذي كان من الواجب عليهم، أن يضحوا بالغالي والنفيس من أجل حماية جميع المدنيين من الجهتين المتقابلتين.