أعلنت كييف، اليوم السبت، أن روسيا سلمتها 528 رفاتا لجنود أوكرانيين قتلوا في المعارك، في أحد المجالات القليلة للتعاون بين البلدين.
وقال المركز الأوكراني المكلف بشؤون أسرى الحرب على مواقع التواصل الاجتماعي: “نتيجة لجهود إعادة الجثث، أُعيد رفات 528 شخصا إلى أوكرانيا. ووفقا للجانب الروسي، يُحتمل أن يكونوا جنودا أوكرانيين”، دون تحديد موعد تسلم الرفات.
وأضاف المركز أن المحققين والخبراء “سيتخذون جميع الخطوات اللازمة لتحديد هوية المتوفين”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم الجمعة الماضي عن وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، من السبت إلى الاثنين، بالإضافة إلى تبادل 1000 أسير من كل جانب.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن تبادل الأسرى، الجمعة، يُمثل المرحلة الأولى من العملية التي أعلنها ترامب.
ويُعدّ تبادل رفات المقاتلين أحد المجالات القليلة للتعاون بين موسكو وأوكرانيا منذ بدء روسيا الهجوم الواسع النطاق على جارتها قبل أكثر من أربع سنوات.
سبب اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا هو سعي الرئيس الاوكراني زلينسكي إلى اٌنضمام إلى الحلف الاطلسي وهذا طبعا مخالف للاتفاقات المبرمة بين الاتحاد السوفياتي و الحلف الاطلسي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية والذي بموجبه يلتزم كل طرف بعدم وضع قواعد عسكريةبدول مجاورة.
في السنوات الاخيرة طفت على السطح قيام زلينسكي و من معه بالتلاعب بالمساعدات المالية الضخمة التي توصل بها من أمريكا و بعض دول أوربا .
أرواح ازهقت من الطرفين بالمجان بتعنت( وقصوحية الراس) من بوتين
لا داعي للخطوات اللازمة لتحديد هوية المتوفين، ربما هم خلط أوكراني مع مرتزقة كولومبيون.
الفيديوهات هذه الأيام الأخيرة توضح ما يفعله الجيش الروسي بالجيش الأوكراني والمرتزقة الكولومبيين معه، في حين زيلينسكي المهرج غارق في قضايا فساد وسرقة أموال مثل أستاذه في التهريج ناتانياهو