تعيش مؤسسة “أرشيف المغرب” على وقع غضبِ موظفين بالمؤسسة إزاء إدارتها، بسبب “ممارسات تعسفية” يقولون إنهم يتعرضون لها، علاوة على “التضييق على العمل النقابي”، حسب ما جاء في بيان أصدرته النقابة الوطنية لأرشيف المغرب، التابعة للاتحاد المغربي للشغل؛ بينما ينفي جامع بيضا، مدير المؤسسة، وجود “ممارسات تعسفية”، معتبرا أن الأمر لا يعدو كونه “مزايدات نقابية”.
ممارسات تعسفية
حسب النقابة الوطنية لأرشيف المغرب، فإن “الممارسات التعسفية” الممارسة في حق مستخدمات ومستخدمي المؤسسة تتمثل في “إصدار مذكرات لا تستند على أي أساس قانوني”، و “توجيه عقوبات تأديبية من استفسارات وإنذارات كيدية”، و”نهج سياسة الترهيب النفسي والتحرش المعنوي وتحقير المستخدمين”، و”الحرمان من الوثائق الإدارية ورُخص التغيب”.
وتتهم النقابة الوطنية لأرشيف المغرب إدارة المؤسسة كذلك بالاقتطاع من الأجور بدون سند قانوني، و”سحب أدوات العمل من المكاتب”، و”مراقبة المستخدمين باستعمال الكاميرات”، معتبرة أن المراقبة تجري “في خرق تام للقانون”.
مصادر من مستخدمي مؤسسة أرشيف المغرب أفادت لجأت الإدارة قبل أسابيع إلى قرار وصفوه بـ”الغريب”، تمثل في إغلاق أبواب المؤسسة منذ دخول المستخدمين في الصباح إلى غاية انتهاء الدوام على الساعة الرابعة والنصف، دون السماح لهم بمغادرة أسوار المؤسسة حتى من أجل تناول وجبة الغذاء في الخارج، كما يتيح لهم ذلك القانون، قبل أن تتراجع عن هذا القرار بعد انخراط المستخدَمين في أشكال احتجاجية.
وحسب الإفادات نفسها، فإن المستخدمين لا يرفضون ضبْط وقت الدخول والخروج؛ غير أنهم يرفضون التمييز بينهم وبين بعض المسؤولين الذين لا يقومون بعملية تسجيل الحضور Pointage، إضافة إلى أنهم يضطرون في بعض الأحيان إلى البقاء داخل المؤسسة لما بعد زمن العمل القانوني، عند تنظيم بعض الأنشطة، وفي اليوم الموالي “إذا تأخرنا خمس دقائق فقط نتعرض للاستفسار”، يقول أحد المستخدمين.
ونبهت المصادر، التي تحدثت إلى هسبريس من داخل مؤسسة أرشيف المغرب، إلى أن “الممارسات التعسفية” التي يتعرض لها المستخدمون تؤثر بشكل سلبي على مردوديتهم وعلى إنتاج المؤسسة؛ ذلك أنهم، وفي خضم هذا الوضع، يفتقدون إلى الحماس والتحفيز على بذل كل ما بجعبتهم من عطاء، وهو ما عبر عنه مستخدم بالمؤسسة بالقول: “الإدارة تتعامل معنا وكأنها تريد أن تطفئ جذوة الحماس في نفوسنا”.
وتقول النقابة الوطنية لأرشيف المغرب إن الغاية من الممارسات والمضايقات التي يتعرض لها مستخدمو المؤسسة، والتي وصفتها بـ”غير القانونية”، هو “الضرب والتضييق على العمل النقابي والمس بالحريات النقابية التي يكفلها الدستور والتشريعات الوطنية والدولية”.
بيضا: لستُ ضد العمل النقابي
في المقابل نفى جامع بيضا، مدير مؤسسة أرشيف المغرب، “الاتهامات” الموجهة إليه. وقال في تصريح لهسبريس: “إذا ظهر السبب بطل العجب، كل فرع نقابي جديد لا بد أن يحتفي بالدخول النقابي بطريقته، وهذه مسألة مشروعة تماما؛ ولكن عندما نعود إلى أصل الأمور نجد أن كل ما يروجونه عارٍ من الصحة”.
وعزا مدير مؤسسة أرشيف المغرب رد الفعل النقابي ضده إلى القرار الذي اتخذه بشأن منع المستخدمين من مغادرة المؤسسة خلال وقت استراحة المخصص لوجبة الغذاء، معتبرا أن هذا القرار اتخذه، يوم 28 يونيو الماضي، كإجراء لحماية مستخدمي المؤسسة من فيروس كورونا، حيث طلب منهم أن يأتوا بوجبات غذائهم إلى المؤسسة، وأنه تراجع عنه في اليوم نفسه، بعدما أبدى مستخدمون تضررهم منه.
وذهب المسؤول ذاته إلى القول “لم يكن هناك أي مشكل، ولكن شخصين استغلا هذه النازلة من أجل القيام بضجة وتجييش المستخدمين، عبر جرهم إلى الاحتجاج، وإحداث مكتب نقابي جديد في يوم 28 يونيو”، مضيفا: “أنا لست ضد العمل النقابي؛ بل إنني ما زلت أحتفظ ببطاقة الانخراط في الاتحاد المغربي للشغل يوم كنتُ أستاذا جامعيا”.
واعتبر مدير مؤسسة أرشيف المغرب أنه لا يستطيع أن يمنح مكتبَ اشتغال للفرع النقابي، نظرا للضيق الذي تعاني منه المؤسسة، مضيفا: “لقد اضطررت إلى القيام بإعادة انتشار الموظفين من أجل توفير حيز خاص بترميم الأرشيف”.
وجدد بيضا موقفه من العمل النقابي داخل مؤسسة أرشيف المغرب بقوله: “أنا لست ضد العمل النقابي، أبدا؛ ولكن على الفاعل النقابي أن يراعي إكراهات المؤسسة، وأن يأخذها بعين الاعتبار. وإذا أراد أن يقوم فقط بمزايدات فهذا حقه وأنا أتفهم هذا الأمر؛ ولكن مع ذلك لَنْ ألِينَ إذا كنتُ متيقنا من أنني على حق، قد أخطئ، ولكن عندما أدرك أن ما أقوم به فيه مصلحة للمؤسسة فلن أتنازل، حتى ولو اقتضى الأمر أن أغادر منصبي، لأن ما يهمني فقط هو وضع هذه المؤسسة على السكة الصحيحة وضمان استمرارها”.
وبخصوص اتهامه بحرمان المستخدمين من مكافأة نهاية السنة، قال مدير مؤسسة أرشيف المغرب إن المستخدَمين الذين لا يستفيدون من هذه المنحة هم الذين توصلوا بإنذار ولم يقدموا اعتذارا، “وأنا مَن اتخذت هذا القرار وأتحمل مسؤوليته كاملة، وهناك مذكرة واضحة في هذا الشأن، وليس قرارا سريا”.
وأكد المتحدث ذاته أنه لم يسبق له أبدا أن تدخل في عمل لجنة قسم الحسابات المكلفة بمنح مكافأة المردودية السنوية، موضحا: “أقسم يمينا أنني لم أتدخل في عمل تلك اللجنة أبدا؛ ولكنني أعطي تعليمات، لأنه لا يمكن ألا تكون لموظف مردودية، أو تغيب مثلا ثلاثين يوما في السنة، ولو لأسباب مبررة، ويحصل على المكافأة، وأنا جريء في اتخاذ قراراتي ما دامت في مصلحة هذه المؤسسة”.
الأمر يستدعي جلوس المكتب الوطني للنقابة و الإدارة والمرونة وإعطاء كل ذي حق حقه .للسير العادي للادارة . الأرشيف هو الإدارة لا عطاء قدوة في حكامة الإدارة وعدم الامتثال للانانية. الكل يخطئ المسؤول والموظف .
امثال هؤلاء الموظفين يخرجون النضال من سكته الصحيحة ويظنون ان النقابة وسيلة للضغط لتحقيق مٱرب والتهرب من المسؤولية الادارية,هؤلاء يميعون العمل النقابي;يجب على مدير مؤسسة ارشيف المغرب ان يكون صلبا ويقف في وجه محاولات زرع السيبة في المؤسسة فهؤلاء الموظفين يسعون لجعل المؤسسة زريبة بدعوى الحرية والاعذار البالية;ولما تصبح المؤسسة زريبة ٱنذاك ستدخلون للمؤسسة كتب اقرأ وقراءتي والتفسير الواضح;موظفون يريدون التسيب بغية تزيين خزاناتهم ومنازلهم بهذا الارشيف والبيع والشراء.اعمل بالمزارع البلاستيكية باسبانيا وانضبط للوقت انضباطا كباقي العمال رغم صعوبة العمل لان الدقيقة لها قيمة عن رب العمل,وانتم تريدون السيبة كباقي الادارات لانها ملك الدولة,حتى شاع قولهم هل تعطي شيئا من جيبك ?انعدم الضمير والمسؤولية,احييك اخي مدير المؤسسة والشعب معك كن سدا منيعا في وجه الفساد والشطط والتسيب والتجاوزات..
انت جريء عند نقص الأجور و الحرمان من المكافئة السنوية، في ضل الزيادات في الأسعار و غلاء المعيشة و مرض كورونا. امثالك لا يليقون للتسيير و لا حتى للتدريس في الجامعة.
قال الله تعالى:
اذا كنت غليظا فظ القلب لانفظو من حولك. .
نصيحتي له الا يتجبر على الموضفين و ان يبتكر و يأتي بالجديد لتسهيل عملهم. و الله الموفق للجميع.
عبد المطلب … تقول بما لا تعلم هل أنت موظف بتلك المؤسسة لتقول مالا تفقه، المسؤول دائم التمسك بالمنصب حتى ولو على رقاب العباد
بعض النقابيين همهم مصالحهم الشخصية فقط ولا يقتصدون في التشكيك في المسؤولين والمؤسسات للوصول الى اغراضهم الشخصية هؤلاء وصمة عار في وجه المغرب واداراته يستغلون النقابات للضغط على المسؤولين وابتزازهم بعض هؤلاء يخضع لانه مخلوض والصامدون هم النزهاء…. العمل النقابي للدفاع عن الحقوق وليس للزبونية والسمسرة …… يا بنادم
هناك بعض المسؤولين يظنون انهم يعملون في شركات خاصة بهم ويسيرونها على هذا النحو وينسون انهم مطالبون بالتسيير ليس إلا كيف يعقل ان تقفل عليهم باب الادارة هذا بحد ذاته خرق سافر للقانون هم ليسو عبدا عندك هم موظفون تابعون للدولة وانت يجب عليك ان تتسم بالمرونة وان لا تتجبر والا سيكون مكانك الشارع.
الى صاحب التعليق رقم …
إحذر من تحريف كلام الله وفقك الله
قال الله تعالى:
وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
جاء في المقال “…لم يكن هناك أي مشكل، ولكن شخصين استغلا هذه النازلة من أجل القيام بضجة وتجييش المستخدمين، عبر جرهم إلى الاحتجاج…
أتساءل هل في الادارة قاصرين او اطفال حتى يتم تجييشهم للاحتجاج؟فالاحتجاج هو رد فعل على تجاوز سلطة من منحت له من جهة-فالمؤسسة تختار من تتوفر فيه الشروط قبل ولوجه وهذا ان دل فانما يدل على اهانة للموظف الحر المناضل عن كرامته- ومن جهة اخرى وفي ذات السياق فالخطاب التمويهي يؤكد ضعف الادارة في التدبير والتواصل مع من مست حقوقه من الموظفين، اعطوا الحق، فالنضال مستمر …
نفس الشي نعيشه في مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود بالدار البيضاء للآسف ينتهكون حقوق الموظفين والحرمان من المكافأة السنوية واقتطاع من الاجور لمجرد خرووجك لقضاء أغراض ادارية والتمييز بين الموظفين وخروقات عديدة للآسف………….
يبدو من خلال تعليقات المدير أن هناك استغلال للسلطة والنفوذ
حماية الموظفين لا تتم عبر حجزهم فهم اصلا يأتون من خارج اسوار المؤسسة صباحا, كما ان الدولة لم تخرج قرارا كهذا، لا يمكن الجديث عن مصلحة المؤسسة دون مراعات المستخدمين لأنهم جزء منها، أما ما وصفه بالترحيب بالعمل النقابي يكذبه بيان النقابة التي تقول انه يرفض الحوار، صراحة زرة المؤسسة و خاصة المعارض التي تقدم عمل رائع محترم، لكن ما أثار استغراب مرافقها و خاصة زجاج ابواب المراحيض الشفاف الذي لا يحترم حرمة الانسان لقضاء حاجته، فكيف لادارة لم تحترم ابسط حقوق الانسان الادمية ان ترحب بالعمل النقابي
الله يلعن اللي ما كيحشم…
تخلف المغرب راجع الى هذه النماذج من أصحاب الريع…
اشتغلت في دولة الامارات:
كانت كاميرات المراقبة في كل مكان ولم يشتك منها أحد.
كان العمل بالدوام المستمر 7,30 غلى 13,30 تأخر 5 دقائق = غياب عن العمل، لم يشتك أحد.
الأكل ممنوع في فترة العمل لم يشتك أحد
ضبط وقت الدخول والخروج الكترونيا
رخصة المرض عند الطبيب المعتمد فقط
المكافأة/ الشهر 13 محصورة فيمن اشتغل طيلة السنة،شهادة طبية واحدة تنقص المكافأة وثلاث شهادات تلغيها…
سألت متعاقدا أمريكيا هناك فأخبرني بأنه كان في أمريكا يحضر الهامبورجر معه الى العمل لأنه لا يمكنه الخروج…
هذا المغرب سيظل متخلفا بسبب أصحاب الريع من أمثال هؤلاء
من توضيح المدير يتبن أنه لا يتمتع بثقافة الاعتراف بالخطء والاعتذار وأنه دائما على صواب، يجب تغير متل هاته العقليات (عقليات إقطاعية قديمة) ويجب أن يكون المدير وجميع المسؤولين قدوة في احترام القانون والالتزام به، وأن يعلم أن منصبه ليس منصب لتسلط والتكبر وممارسة السلطة بل لتسجيع على العطاء، أمثال هؤلاء هم من يدمرون الطاقات الشابة في البلاد ويضربون بعرض الحائط توصيات جلالة الملك المتمثلة في تسجيع الكفاءات الشابة والرقي بالإدارة المغربية.
يقال” إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة” ، مع كامل الأسف جل المناصب العيا (كي لا نعمم) في هذه البلاد السعيدة توزع بالمحسوبية والزبونية ولا مكان للكفاءة إلا من رحم ربي. فكيف بالله عليكم بشخص قضى عمره وسط المدرجات والتحق بالإدارة في أرذل العمر أن يفقه سبل التسيير والإدارة الحكيمة. فوعيه الباطن لازال يصور له انه يتعامل مع طلابه في المدرج.
جعلوا من مؤسسات الدولة ضيعات خاصة ويتعاملون مع الموظف على أنهم اولياء نعمته…
كل التحية والتضامن مع مناضلي هذه المؤسسة ومع كافة الطبقة العاملة و الشغيلة التي تناضل من أجل انتزاع حقوقها وصون كرامتها، ولهذا المسؤول وأمثاله نقول لكم كفى ظلما وعدوانا، كفى تغطرسا وسحقا للموظف البسيط الذي يفنى من أجل الإعلاء بإدارات الدولة و مؤسساتها، الموظف الذي يقدم زهرة حياته قربانا لهذا الوطن، في حين تقومون بقطع ثمار مجهوداته وتنسبونها لأنفسكم، الموظف البسيط الذي لا يتقاضى سوى الفتات أمام ما تتقاضونه من رواتب دسمة وامتيازات لا حدود لها، وكل رصيدكم ارتداء “الكرافاطات”و ملاحقة عدسات الإعلام و الركوب على أي حدث وطني لتسجيل الحضور، نقول لكم أن لهذا الوطن أبناء بررة، مؤمنون أن عهد الرصاص ولى وانقضى،ولايقبلون الرجوع إلى الخلف بهذه الممارسات الرجعية، و نخبركم أن التاريخ لا ينسى وسيسجل أسمائكم في مزبلته قريبا لتكونوا عبرة لمن لا يعتبر. فتحية لكل أحرار هذا الوطن.
كل التحية والتضامن مع مناضلي هذه المؤسسة ومع كافة الطبقة العاملة و الشغيلة التي تناضل من أجل انتزاع حقوقها وصون كرامتها، ولهذا المسؤول وأمثاله نقول لكم كفى ظلما وعدوانا، كفى تغطرسا وسحقا للموظف البسيط الذي يفنى من أجل الإعلاء بإدارات الدولة و مؤسساتها، الموظف الذي يقدم زهرة حياته قربانا لهذا الوطن، في حين تقومون بقطف ثمار مجهوداته وتنسبونها لأنفسكم، الموظف البسيط الذي لا يتقاضى سوى الفتات أمام ما تتقاضونه من رواتب دسمة وامتيازات لا حدود لها، وكل رصيدكم ارتداء “الكرافاطات”و ملاحقة عدسات الإعلام و الركوب على أي حدث وطني لتسجيل الحضور، نقول لكم أن لهذا الوطن أبناء بررة، مؤمنون أن عهد الرصاص ولى وانقضى،ولايقبلون الرجوع إلى الخلف بهذه الممارسات الرجعية، و نخبركم أن التاريخ لا ينسى وسيسجل أسمائكم في مزبلته قريبا لتكونوا عبرة لمن لا يعتبر. فتحية لكل أحرار هذا الوطن.
يبدو من خلال تحليل الوقائع وكذلك الردود الواردة في المقال من جهة ادارة المؤسسة ان هذه الأخيرة لا تنفي بل تصر على على كل ماقترفته في حق مستخدمي المؤسسة، وهذا إن دل على شيئ فإنه يدل على استهتار الإدارة بحقوق مستخدميها واستغلالها السلطة بكل الوسائل المتاحة لها في إخضاعهم وكسر كل أمل في توفير أجواء عمل إنسانية بسيطة. للأسف الشديد هذا يتنافى مع التوجه الذي سلكه المغرب في مجال الحريات وحقوق الإنسان!!!
الاستاذ جامع بيضا أستاذ متمكن و باحث في ميدان التعليم العالي و معروف بصرامته مع طلابه، و هي صرامة مطلوبة في العملية التعليمية و تفرضها نزاهة الشهادة التي يتسلمها الطالب في نهاية السنة، لكن أن يمارس نفس أساليبه مع مستخدمي مؤسسة أرشيف المغرب فهذا تعسف و شطط غير مقبول، عليه أن يكسب مرؤوسيه و أن يضمهم إلى جانبه بحكمة المدير الحريص على مصلحة مؤسسته، لأن مصلحة الاخيرة هي من صميم مصلحة مستخدميها. و لا أظن أن مستخدما يجد المناخ الملائم للعمل سيتغيب أو يقصر في وظيفته.
يتوجه الانسان للعمل لتحقيق احتياجات فطرية كثيرة مثل كسب الرزق وتحقيق الذات… فكيف يعقل ان يقصد الموظف عمله وهو يحس بانه بمثابة عذاب يومي لابد منه، بالاضافة الى ذلك يجد نفسه مجبرا على تحمل عبئ التعامل مع اشخاص ذو طباع متسلطة.
فمن خلال ردود وكلام المسؤول يتضح انه محب للسيطرة يود ان يكون موظفو الدولة كالغنم درا وطاعة وكالكلاب تذللا وتملقا.
مما اثار انتباهي كثيرا هو كلامه عن المنحة السنوية المتعلقة بالمردودية، كيف يعقل ان يحرم الموظف من حقه لكونه اصيب بمرض او وعكة صحية ارغمته على المكوث بمنزله لمدتة شهر او اكثر؟؟ هل هذا يعني انه لم يكن ذو مردوديه في الاشهر الاخرى التي قضاها في العمل؟؟
قمت بإغلاق أبواب المؤسسة على الموظفين كأنهم أبقار في ضيعتك وتقول أنه لم يكن هناك مشكل…، بعض المسؤولين يظنون أن الموظف عبد عندهم، يجب أن ينحني عند مروره…لقد ولى زمن العبودية.
#الصرامة لاتعني النزاهة
للّآسف هذا حال جل الادرات بالمغرب، خروقات عديدة الزبونية والتحرش الجنسي وحرمان من المكافأة والعديد ………………………
كاينين بعض المسؤوليين كيعتابرو الموظف بحال البخوش … شكون نتا باش تسد على الموظفين و شكون نتا باش تحبس عليهم التعويضات و الرخص … من الكلام ديالو لي كيتعاود على أنه ليش ضد العمل النقابي بتاضح ليك يلي هو فعلا ضد العمل النقابي و كيستعمل الترقية و التعويضات و الرخص كوسيلة ضغط على الموظف
تحية تقدير واحترام لكل المناضلين الذين استطاعوا رفع صوتهم ضد الظلم والطغيان والتحقير. فمزيدا من النضال لاعلاء كلمة الحق.
اولا، نريد أن نطرح سؤالا على هذا المسؤول الذي يدعي أنه ليس ضد العمل النقابي: هل جلست على مائدة الحوار مع الموظفين وتناقشت معهم حول مشاكلهم و ابديت نية حسنة لتحقيق مطالبهم؟ تانيا،بالنسبة لادعائك ان مستخدمين اثنين هم من حرضوا باقي المستخدمين على الاحتجاج، بالله عليك هل هم دمى يتم تحريكها واللعب بها كما يشاؤون. فاحتجاج المستخدمين سيكون حتما نتيجة ضغوطات مورست عليهم حتى طفح الكيل.
ثالثا،مكافأة نهاية السنة هي مكافأة تمنح على مردودية كل مستخدم وليست مكافأة عن حضورهم الى مقر العمل.لذلك لا يحق للمسؤول حرمان المستخدمين منها لمجرد التغيب لاسباب صحية فهم بشر لهم الحق في المرض.
وختاما، اتقوا الله في عملكم ولاتتجبروا. فاليوم لكم وغدا عليكم. فأمثال هذا المسؤول قد ولى عليهم الدهر. فهذا عصر الديمقراطية والحقوق.
نعم للا سف نعيش في هده المؤسسة كل انواع القمع حسبي الله ونعم الوكيل
– إن خدمة مصلحة المؤسسة لا تكون على حساب مصلحة المستخدمين فهما أمران متوازيان.
– إن الجرأة في اتخاذ القرارات الإدارية لا تنحصر فقط في تأديب وعقاب المستخدمين ولكن كذلك في إقرار الحقوق و حفظ كرامة المستخدمين.
“أنا لست ضد العمل النقابي؛ بل إنني ما زلت أحتفظ ببطاقة الانخراط في الاتحاد المغربي للشغل يوم كنتُ أستاذا جامعيا”.!!!!!!!!!!!!!!!!!!
آه! آه! آه! هدي كدبة باينه! فين عمر الأساتذة الجامعيين كانوا مع الاتحاد المغربي للشفل؟ يا لله! ورينا البطاقة:
باش ارتكب استاذ ديال البيولوجيا بحال هاد الخطأ، ما كاين مشكل. ولكن أستاذ ديال التاريخ! ؟؟ … كمّْلْ من عندك.
لبلاد كلها صراعات حول الحقائب والكراسي والمناصب .عندما ترى المسؤولين لاول مرة وهم يتكلمون يخيل اليك من شدة بشاشة وجوههم و لطفهم الظاهر واختيارهم لمصطلحات رنانة كالحكامة الجيدة ومصلحة الوطن والانسان خاصو يضحي شي شوية وخاصو يخدم بلادو وخاصو……. يتهيأ اليك انهم ملائكة وان الله لم يخلق لهم مثيلا .. لكن ذلك يخفي تحته احتقار واستصغار وقبح وكراهية للغير، وتفنن في المكائد والغدر ..
البلد لن يتغير ولن يتطور مادامت هذه الرؤوس البيضاء وهذه العقليات القديمة القادمة من عهد الاقطاع والمتشبعة بفكر العبودية على رأس مؤسسات استراتيجية حديثة العهد.
لك الله يا وطني الحبيب
قاليك. قرار منع المستخدمين من مغادرة المؤسسة خلال وقت الاستراحة القانونية المخصصة للغداء؛ إجراء لحمايتهم من فيروس كورونا، ههههههه والغباء هذا هههههه ودير قرار قول ليهم ابقاو اباتو تما بلا مايمشو لدار مزال حسن هههه.
من هذا القرار العشوائي يتضح كل شيء …
عشوائية في التسيير واضحة وضوح الشمس،
كل التضامن مع الموظفين بمؤسسات الدولة.
التضييق على العمل النقابي ما هو إلا جزء صغير من الممارسات التعسفية والخروقات التي تمارس في مؤسسة أرشيف المغرب من طرف مديرها وحاشيته، حيث قام مدير ضيعة أرشيف المغرب بتقسيم مصالحها على حاشيته بالتساوي، كل منهم قام بالسطو على مصلحة سواء كانت مهامها من اختصاصه أو لا، المهم هو مكافأة كل من يمشي على خطاه لعدم إتاحة الفرصة للموظفين ذوي الاختصاص وذوي الكرامة واحترام الذات من نيل هذه المناصب.
خلاصة الامر، مصالح أرشيف المغرب يتم تسييرها من طرف أشخاص ليست لهم اية ذراية بمهامها…
قاليك “ما يهمني هو وضع هذه المؤسسة على السكة الصحيحة” أزيد من 10 سنوات على خلق هذه المؤسسة وهو لا يزال يحاول أن يضعها على السكة الصحيحة، واضح انه يريد أن يضعها على “السكة اللي تودي ومترجعش”. حال المضحك المبكي ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. إذا كانت هذه المؤسسة ومثيلاتها تستدعي عقدا كاملا لتوضع على السكة، فمتى ستقوم بالمهام المنوطة بها؟ متى سنضع حدا لهذه الترهات والعبثية؟؟ إلى متى سنستمر في إهدار الوقت، الطاقات والمال العام؟؟ متى سننهض بهذا الوطن، نهضة تليق بكفاءاته وطاقاته الجبارة، التي لو أتيحت لها الفرصة مع القليل من الدعم والتحفيز لخلقت المعجزات؟؟
ذو الوجهين..
بداية وأن ألاحظ التعليقات والتي جلها من موظفين التحقوا قديما أو جديدا بالمؤسسة.. فالداخل لهذه المؤسسة يحس بعشوائية في التسيير وغياب الإشراك بين الإدارة وكافة المستخدمين.. والأدهى من ذلك هو جلب موظفين ملحقين من وزارة الثقافة أرخوا بعروقهم على حساب المنتسبين للمؤسسة وسودوا الدنيا أمام كل من يصدع بكلمة حق، حتى أعطوا نموذجا للموظف الانتهازي الوصولي، فهاد المريقية والعبيد هم أصل الداء. فيصبح منعم عليه ويؤدي ضريبة الخنوع والخضوع. بالتالي يسوق نموذج للموظف وفق الطلب لينال المباركة والتزكية من طرف المدير وحاشيته المنعمين. فلا يخفى أن هؤلاء الاسترزاقيين وصولويين بالدرجة الكبيرة وهم كالذباب يحومون حول من له السلطة من أجل فتات نيل مصلحة أو تكليف بمهمة، حتى يصله ما يصل من منح وعطايا. وما يحز في النفس أن هؤلاء لديهم شواهد جامعية عليا زادت مستواهم العلمي والاجتماعي إلا انحطاطا وذلا وهواناً.
فماذا يفعل هؤلاء الملحقين في الإدارة، أغلبهم جاء للاستفادة القصوى من المؤسسة ماديا ولا غرض له بشؤون الموظف العادي..
بالتالي فهذه ليس زريبة ولا ضيعة لأحد كما علق صاحب التعليق رقم 2 المؤجور والمندس هنا في هسبريس.. بالله عليه ماكتحشمش على عرضك كونك مستفيد وراك معروف من طريق كتابتك..حتى التعبير عن مشاكل الناس داخل تابعهوه والله عطيك العز أما الذل أنت فيه..
خلاصة القول من الواجب تدخل الوزارة الوصية لحل مشاكل هذه المؤسسة، وفتح تحقيق شامل ونزيه من طرف مؤسسة المجلس الأعلى للحسابات، والوقوف على تلك التجاوزات سواء التسييرية أم الإدارية.
قد ما ركبتي إيجي النهار لي تنزل فيه أبن عمي.
لعفو قالك مكيتدخلش فاللجنة ولكن غير كيعطيها تعليمات باش تديرلو اللي بغا فهم تدوخ، قالك بغا يحبسهم داخل أسوار المؤسسة باش يمنع كورونا وايلي كورونا كتشد رونديفو زعما اللي جاي من طرام وعاطسة عليه الوقت قبل كورونا عاد خاصك تحبسو… لعفو قالك حقا ما حقا عندي بطاقة الحافلة معذرة بطاقة الإنضمام إلى النقابة قديمة ههه زعما طباخ السم يدوقو وايلي لعفو ….. ولكن اللي زوينة هي عتادرولي تاخدو منحة مممم بوسو يدي نعطيكم مصلحة بحال والو… القاضية فيها لفصالة لعفو وسير يا أبيض الشعر اتق الله فيما بقا من العمر فقد فاتك قطار الحداثة ولم يعد لك سوى حجز بطاقة السفر لرحلة جديدة خارج أسوار الإدارة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
المشكل بدأ في 28 يونيو 2021 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ استسمح قراء تعليقي، سآخد وقتي للضحك
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهةهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاههاهااهاهلاهاهاهاهاههاهااهاهلهلهلاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاههاهااهاهلاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاههاهااهاهلاهاهاهاهاههاهااهاهلهلهههاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهةهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
المشكل بدأ في 2011 !!!!!!!!!!!!!!!!!!! نعم 2011
ستتضح الحقيقة عاجلا !
اولا، يمكن القول ان النقطة التي أفاضت الكأس هي ما طرأ يوم 28 يونيو 2021, حيث انه تم اصدار مذكرة تنص باغلاق بوابة المؤسسة طيلة مدة الدوام الاداري دون احترام 30 دقيقة التي يضمنها القانون للموظف. ومن خالف هذا الامر لن يسمح له الحارس الامني للبوابة بالخروج، بطبيعة الحال لانه يمتلك المفاتيح، قرار ذكرني بأيام المدرسة الابتدائية.
ثانيا لقد تم اصدار استفسارات تعسفية في حق المستخدمين والمستخدمات لأنهم قاموا بالاحتجاج على المذكرة بالاضافة الى انذارات اغلبيتها موجهة لأعضاء المكتب النقابي متهمينهم انهم قاموا بتحريض المستخدمين، كما لو أنهم دمى كراكيز، شيء مضحك.
ذكرت السيد المدير على أنك اتخذت هذا القرار لكي تحمي مستخدمي المؤسسة من فيروس كورونا، قد نتفهمك اذا كانت ظروف العمل داخل أسوار المؤسسة تنطبق مع التدابير الاحترازية الواجب اتخاذها فعلا، فكل المكاتب مكتظة، على اخرها، والبعض منها ليس له حتى منفذ للتهوية. منذ استئنافنا للعمل بعد الحجر الصحي لم تقوموا ولو لمرة باخضاع المستخدمين لاختبار فيروس كورونا، كما فعلت باقي المؤسسات العمومية والخاصة والائحة طويلة.
ثالثا كيف يعقل ان تقوم برفض رخص التغيب التي هي من حق الموظف والمستخدم دون اي مبرر مسبق حيث تجبرهم على ان تخصم من الرخصة الادارية!! هذا ما نسميه بتضييق الخناق على كل شخص طلب بحقه.
وبخصوص ما ذكرته عن المنحة السنوية للمردودية، فدعني أخبرك أن هذه المنحة لا تعطى بانصاف بل تدخل فيها تصفية حسابات شخصية، وانت على دراية لأنك سبق وقلت انك تعطي تعليمات.
اجراءات وقرارات تعسفية تحط من كرامة المستخدم تم اتخاذها منذ عشر سنوات لكن الضغط يولد الانفجار.
ان كان اتخاد اجراء اغلاق الباب على ابمستخدمين لحمايتهم فلما نجد مكاتب مكدسة بالموظفين و عدم اعتماد نظام المناوبة في ظل هده الجائحة ولما نجد مصلحة المعلجة تشتغل في مكاتب لا تحتوي حتى على نوافد
كلامو كلو متناقض وعشوائي، هل يعقل أنه كيقول هو ماشي ضد العمل النقابي ونفس الوقت تم تجييش المستخدمين ؟ راه عمل نقابي هذا ماشي الحلقة، ما يمكنش شي حد ينوض يحتج بلا ما يكون مضرور وواصلة فيه للعظم. هل يعقل أن سيادته حسب قوله كيعطي إنذارات ويتسنى اعتذارات، هذا يعني أن سبب الإنذارات شخصي والغاية منه هو الإحساس بالأنا والعظمة الخاوية. صراحة بعض المناصب كتكون أسمى من اللي شادينها بحال هاد النموذج.
المسيح قال للشيطان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان.. تنفكر نهار نحجت بحالكم فالخدمة بصراحة مافرحتش واش فعلا كنت عارف ان الفرحة ماكايناش ولكن اللي صبرني هو الزلط من بعد الخدمة وليت غي كنهدر على الخدمة كنتفكر المنافقين والبياعة ومساعدي المقدمين وصحاب الذكوك وصحاب الصرف الخاوي… اول نهار دخلت فيه كل شي يقول جمعة مباركة وشي وحدين لا دين لهم انا ماشي شغلي فيهم المهم هو الةاحد يعطيني التقار … من بعد وانا خدام وتسمعات لي هضرة ديال شي موظف كيبع لسانو لشي واحد باش ياخذ كونجي بصراحة كاين اللي يقدر يبيع رجلو… وزد وزد .. فهمت بأن الموظف المسؤول الواعظ والحقوقي امام التلفزة هو مسليمة الكذاب امبراطور الكذابة … عرفت ان اللي كيدير خدمة نقية بحال مسليمة الكذاب ومساعديه كيطلعوا فالسلم واللس كيتقرفد هو ذاك بندام اللي فيه ريحة الكرامة، معايا واحد البياع ديما يشكر في المسؤولين بحال والديه أو حتى باع شي عضو منو لمسليمة الكذاب… شوفوا هذ الشي اللي قلت هو ترجلوا يابركاكة … وقراو هذ الاية بتمعن… ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار…
خلاصة الامر، مصالح أرشيف المغرب يتم تسييرها من طرف أشخاص ليست لهم اية ذراية بمهامها.
أما أدهم علي 12 ( هداك السيد اللي كينصب راسو باش يدافع على البيض) فكنقولوا ليه:
ف الامارات، كانوا كيتعاملوا معلكم بالمنطق ديال : اللي كاري قاعو ما يقعد عليه، حيت كانوا كيخلصوكم مزيانز. أما هادو: أش كيعطيوهم؟ باش يكويوْ على الخلعة؟ سير أوا تحشم!
ليس هناك مبرر يدعو لسجن الموظفين داخل المؤسسة طيلة الدوام، و الغريب هو اقسام المدير اني لا اتدخل في المنحة السنوية فقط اعطي تعليمات ههههه هذا هو الضحك على الذقون
ريحة الاستبداد والاستعباد والتسلط عاطية من هاد جوج هضرات. تحياتي لكم أيها الشباب المناضل وما ضاع حق وراءه طالب بحول الله.
زعما الڭرافاطا غتردك محترم
شوية د الشيب غيردك هرم
دير شي حاجة حنا ڭاع ماعرفينهاش
ياك حنا غير براهش و الدنيا مافاهمينهاش
نسا التمثيل دبا كوپي
نسا السربيس دابا روپو
مشا التقديس هيلاهوپا
لن أستطيع الحكم على هذا الخصام وتبادل التهم بين المدير الأستاذ جامع بيضا وموظفيه فهذا سيكون فضول مني بدون مبرر بالنسبة إلي.تدخلي يقوم على إعتراض على أسم المؤسسة التي لم تستطع ترجمة الكلمة الفرنسية archives إلى الكلمة العربية إما ما يستعمل في المشرق العربي” محفوظات” أو ما اقترحه اللغوي الكبير الراحل أحمد الأخضر غزال” ربائد”. ناقشت الأمر مع المدير السيد بيضا وقبل رأيي لكن يجد صعوبة كبرى في تغيير الإسم بحكم وجود مساطر متعددة بل وعراقيل قانونية للتخلص من الإسم الفرنسي archives.هذا الجواب إيجابي من طرف الأستاذ بيضا وربما المسؤولية تعود لموظف لم يجتهد في إطلاق الإسم الصحيح.أضيف هنا بتهنئة كل أطر المؤسسة ولم لا مديرها الدكتور جامع بيضا على الأنشطة الممتازة الاي تقوم بها هذه الدار وكذلك اللقاءات الكثيرة إضافة إلى كرم المؤسسة بتنظيم حفل شاي ممتع في آخر كل لقاء..الخلاصة أدعو الجميع السيد المدير ومن يعارضه أن يحافظوا على سمعة هذه المؤسسة بل أشك في ما يقال عنها وعن مديرها اليوم في حين منذ سنوات وهي تعيش في أحسن حال..هذه دعوة للجميع بالكف على مثل هذه الصراعات..: عزام ب.